HadislarҲадисларPaygʻambarlar vorislariПайғамбарлар ворислари

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلاةِ إِذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالْهِ ، وَبِالصَّوْمِ إِذَا أَطَاقَهُ " ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَتَادَةَ مِثْلَهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَمَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ بِالصَّلاةِ إِذَا عَقَلُوهَا ، وَالصِّيَامِ إِذَا أَطَاقُوهُ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : يُؤْمَرُ الْغُلامُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الصِّيَامِ ، لأَنَّ الصَّلاةَ هِيَ أَهْوَنُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : يُضْرَبُ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ ، وَيُؤْمَرُ بِهَا لِسَبْعِ سِنِينَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلاةِ إِذَا أَثْغَرَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ مَتَى تُكْتَبُ عَلَى الْجَارِيَةِ الصَّلاةُ ؟ قَالَ : إِذَا حَاضَتْ ، قَالَ : قُلْتُ : فَالْغُلامُ ؟ قَالَ : إِذَا احْتَلَمَ "

عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُمُّ يَاسِينَ خَادِمُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ ابْنِ عَبَّاسٍ ، كَانَ يَقُولُ : أَيْقِظُوا الصَّبِيَّ يُصَلِّي وَلَوْ بِسَجْدَةٍ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلاةِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لُبَيْبَةَ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا صَامَ الْغُلامُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةً ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنْ لَمْ تَرَوْا هِلالَ رَمَضَانَ فَاسْتَكْمِلُوا شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْمًا ، وَإِنْ لَمْ تَرَوْا هِلالَ شَوَّالٍّ ، فَاسْتَكْمِلُوا رَمَضَانَ ثَلاثِينَ يَوْمًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ حُنَيْنٍ ، يَقُولُ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُنْكِرُ أَنْ يَتَقَدَّمَ فِي صِيَامِ رَمَضَانَ إِذَا لَمْ يَرَوُا الْهِلالَ هِلالَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَيَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا لَمْ تَرَوُا الْهِلالَ فَأَكْمِلُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحْصُوَا هِلالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي هِلالِ رَمَضَانَ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلاثِينَ ، صَوْمَكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ ، وَفِطْرَكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ " ، وَزَادَ ابْنُ جُرَيْجٍ فِي هَذَا الْحَدِيثَ : وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَوْ أَحَدِهِمَا ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلاثِينَ "

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرِوَا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوَا لَهُ ثَلاثِينَ يَوْمًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِهِلالِ شَهْرِ رَمَضَانَ : إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوَا لَهُ ثَلاثِينَ يَوْمًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ابْنُ عُتْبَةَ اللَّيْثِيُّ ، قَالَ : صُمْنَا مَعَ عَلِيٍّ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، فَأَمَرَنَا يَوْمَ الْفِطْرِ أَنْ نَقْضِيَ يَوْمًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : مَا صُمْتُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ ثَلاثِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَجُلٌ مَعْهُ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا جَارِيَةُ ! خُوضِي لَهُمَا سَوِيقًا وَحَلِّيهِ ، فَلَوْلا أَنِّي صَائِمَةٌ لَذُقْتُهُ ، قَالا : أَتَصُومِينَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! وَلا تَدْرِينَ لَعَلَّهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَقَالَتْ : إِنَّمَا النَّحْرُ إِذَا نَحَرَ الإِمَامُ ، وَعُظْمُ النَّاسِ ، وَالْفِطْرُ إِذَا أَفْطَرَ الإِمَامُ ، وَعُظْمُ النَّاسِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ، فَقَرُبَ غَدَاؤُهُ ، فَقَالَ أَفْطِرُوَا أَيُّهَا الصُّيَّامُ ، لا تُوَاصِلُوا رَمَضَانَ شَيْئًا ، وَافْصِلُوا " ، قَالَ : وَكَانَ ابْنُ عَبْدٍ الْقَارِيِّ صَائِمًا فَحَسِبْتُ أَنَّهُ أَفْطَرَ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَأْمُرُ بِفَصْلٍ بَيْنَهُمَا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : لا تُوَاصِلُوا بِرَمَضَانَ شَيْئًا ، وَافْصِلُوا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَكْفِيكَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَنْ تَفْصِلَ بِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَيَّامًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ "

قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَجَّلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ، إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَيَأْتِي ذَلِكَ عَلَى صَوْمِهِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : افْصِلُوا بَيْنَ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ بِفِطْرِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ " أَصْبَحُوَا يَوْمًا شَاكِّينَ فِي الصِّيَامِ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ فَغَدَوْتُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ غَدَا لِحَاجَةٍ ، فَسَأَلْتُ أَهْلَهُ ، فَقُلْتُ : أَصْبَحَ صَائِمًا أَوْ مُفْطِرًا ؟ قَالُوا : قَدْ شَرِبَ خَرِيدَةً ثُمَّ غَدَا ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَدَعَا بِالْغَدَاءِ ، قَالَ : فَلَمْ أَدْخُلْ يَوْمَئِذٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا إِلا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا ، إِلا رَجُلا وَاحِدًا ، وَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَ " ، قَالَ : وَأَرَاهُ كَانَ يَأْخُذُ بِالْحِسَابِ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : " كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فِي رَمَضَانَ ، فَجِيءَ بِشَاةٍ مَصْلِيَّةٍ فَتَنَحَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، قَالَ : ادْنُ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ ، وَمَا هُوَ إِلا صَوْمٌ كُنْتُ أَصُومُهُ ، فَقَالَ : أَمَّا أَنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ؟ فَاطْعَمَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : رَأَيْتُهُ أَمَرَ رَجُلا بَعْدَ الظُّهْرِ فَأَفْطَرَ ، وَقَالَ : مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ : قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ ، وَالأَضْحَى ، وَالْفِطْرِ ، وَثَلاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُزَاحِمٌ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ ، فَقَالَ انْظُرُوا هِلالَ رَمَضَانَ ، فَإِنْ رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ فَاسْتَكْمِلُوا ثَلاثِينَ يَوْمًا ، قَالَ : وَأَصْبَحَ النَّاسُ مِنْهُمُ الصَّائِمُ وَالْمُفْطِرُ ، وَلَمْ يَرَوُا الْهِلالَ ، فَجَاءَهُمُ الْخَبَرُ بِأَنْ قَدْ رُئِيَ الْهِلالُ ، قَالَ : فَكَلَّمَ النَّاسُ عُمَرَ ، وَبَعَثَ الأَحْرَاسَ فِي الْعَسْكَرِ : مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ ، فَقَدْ وُفِّقَ لَهُ ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا وَلَمْ يَذُقْ شَيْئًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ، وَمَنْ كَانَ أَطَعِمَ شَيْئًا فَلْيُتِمَّ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِهِ ، وَلْيَقْضِ بَعْدَهُ يَوْمًا مَكَانَهُ ، فَإِنِّي قَدْ لَعَقْتُ الْيَوْمَ لَعْقًا مِنْ عَسَلٍ فَأَنَا صَائِمٌ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِي ، ثُمَّ أُبَدِّلُهُ بَعْدُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِذَا أَصْبَحَ رَجُلٌ مُفْطِرًا وَلَمْ يَذُقْ شَيْئًا ، ثُمَّ عَلِمَ بِرُؤْيَتِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، أَوْ آخِرَهُ ، فَلْيَصُمْ مَا بَقِيَ ، وَلا يُبَدِّلْهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ سَحَابٌ أَصْبَحَ صَائِمًا ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ سَحَابٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَأَفْطِرُوا "

أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ " سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ صِيَامِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ مُغَيَّمًا يُتَحَرَّى أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَلا يَصُمْهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ رَجُلٌ مُسَافِرٌ دَخَلَ قَرْيَةً وَقَدْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَذُقْ شَيْئًا ؟ قَالَ : يُتِمُّهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَلَيْسَ يُقَالُ لِلَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ : لِيُتِمَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ ثُمَّ لِيَقْضِهِ ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي الْحَجِّ ؟ قَالَ : بَلَى "

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، يَقُولُ : لأَنْ أُفْطِرُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ لا أَعْتَمِدُهُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ شَعْبَانَ " ، قَالَ جَعْفَرٌ : وَأَخْبَرَنِي أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : " أَتَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَقُلْنَا : كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ فَقَالَ لِغُلامِهِ : اذْهَبْ فَانْظُرْ أَصَامَ الأَمِيرُ أَمْ لا ؟ قَالَ : وَالأَمِيرُ يَوْمَئِذٍ عَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : وَجَدْتُهُ مُفْطِرًا ، قَالَ : فَدَعَا مُحَمَّدٌ بِغَدَائِهِ فَتَغَدَّى فَتَغَدَّيْنَا مَعْهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ إِنْسَانٌ مُفْطِرٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبَرُ ؟ قَالَ : يَأْكُلُ ، وَيَشْرَبُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى يَشْهَدَ رَجُلانِ لَرَأَيْنَاهُ بِالأَمْسِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ شِبَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ تَمَامَ ثَلاثِينَ فَأَفْطِرُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ بَعْدَ إِنْ تَزُولَ الشَّمْسُ فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تُمْسُوَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَرِهَ لِقَوْمٍ رَأَوُا الْهِلالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ أَنْ يَأْكُلُوا شَيْئًا "

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ : أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَأَفْطِرُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فِي آخِرِ النَّهَارِ فَلا تُفْطِرُوا ، فَإِنَّ الشَّمْسَ تَمْيلُ عَنْهُ ، أَوْ تَزِيغُ عَنْهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رُكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ بِبَلَنْجَرَ ، قَالَ فَرَأَيْتُ الْهِلالَ ضُحًى لِتَمَامِ ثَلاثِينَ ، فَأَتَيْتُ سَلْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ فَحَدَّثْتُهُ ، فَجَاءَ مَعِي فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ مِنْ ظِلٍّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَأَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَصْبَحَ النَّاسُ صِيَامًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، قَالا : " كَذَلِكَ لَرَأَيْنَاهُ بِالأَمْسِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ ، فَأَفْطَرُوا "

قُلْنَا لِمَعْمَرٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدَ رَجُلانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ بِالأَمْسِ ، وَشَهِدَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، وَكَانَا قَدِمَا مِنْ سَفَرٍ ، هَلْ يُفْطِرُ النَّاسُ ذَلِكَ الْعَشِيَّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَخْرُجُونَ مِنَ الْغَدِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ : وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَتَقَدَّمُوا هِلالَ هَذَا الشَّهْرِ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ قَبْلَهُ ، ثُمَّ صُومُوَا فَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ بَعْدَهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ : أَنَّ رَجُلَيْنِ رَأَيَا الْهِلالَ وَهُمَا فِي سَفَرٍ ، فَتَعَجَّلا حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ ضُحًى فَأَخْبَرَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ لأَحَدِهِمَا : أَصَائِمٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ النَّاسُ صِيَامًا وَأَنَا مُفْطِرٌ ، فَكَرِهْتُ الْخِلافَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ لِلآخَرِ : فَأَنْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُفْطِرًا ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالَ : لأَنِّي رَأَيْتُ الْهِلالَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَصُومَ ، فَقَالَ لِلَّذِي أَفْطَرَ : لَوْلا هَذَا يَعْنِي الَّذِي صَامَ لَرَدَدْنَا شَهَادَتَكَ ، وَلأَوْجَعْنَا رَأْسَكَ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَأَفْطَرُوا وَخَرَجَ "

عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، أَنَّ أَبَا عُمَيْرِ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : " أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا ، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلالَ بِالأَمْسِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إِنْ يُفْطِرُوَا مِنْ يَوْمِهِمْ ، وَأَنْ يَخْرُجُوَا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُوسَى ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : رُئِيَ هِلالُ شَوَّالٍ مِنَ النَّهَارِ ، فَلَمْ يُفْطِرْ عَبْدُ اللَّهِ حَتَّى أَمْسَى ، وَخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى مِنَ الْغَدِ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، فَجَاءَ الْخَبَرُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ بِرُؤْيَتِهِ ؟ قَالَ : أَفْطِرْ " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " يُفْطِرُونَ أَيَّانَ مَا جَاءَهُمُ الْخَبَرُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلالَ ، قَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهُ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ : " أَنْ صُومُوَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ، أَوْ أَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الْهِلالِ فِي فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى "

عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ : كَانَ يُجِيزُ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ بِالصَّوْمِ رَجُلا وَاحِدًا ، وَلا يُجِيزُ عَلَى الْفِطْرِ إِلا رَجُلَيْنِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَمَّنَ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : لا يَجُوزُ عَلَى الصَّوْمِ ، وَالْفِطْرِ ، وَالنَّحْرِ إِلا رَجُلانِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : لا يَجُوزُ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ إِلا رَجُلانِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ : أَنَّ عُثْمَانَ أَبَى أَنْ يُجِيزَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ الأَعْوَرِ وَحْدَهُ عَلَى رُؤْيَةِ هِلالِ رَمَضَانِ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلا رَأَى هِلالَ رَمَضَانَ قَبْلَ النَّاسِ بِلَيْلَةٍ ، أَيَصُومُ قَبْلَهُمْ أَوَ يُفْطِرُ قَبْلَهُمْ ؟ قَالَ : لا ، إِلا إِنْ رَآهُ النَّاسُ ، أَخْشَى أَنْ يَكُونَ شُبِّهَ عَلَيْهِ حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ ، قَالَ : قُلْتُ : لا ، إِلا رَآهُ وَسَايَرَهُ سَاعَةً ، قَالَ : وَلَوْ حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ رَجُلا جَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : رَأَيْتُ هِلالَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : هَلْ رَآهُ مَعَكَ آخَرُ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَكَيْفَ صَنَعْتَ ؟ قَالَ : صُمْتُ بِصِيَامِ النَّاسِ ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا لَكَ فِقْهًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ يَسِيرُ فِي فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ إِذْ أَهَلَّ هِلالٌ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ وَلا يَرَاهُ : اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى ، وَالْحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى حَفِظَهَا الرَّجُلُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ ، قَالَ : آمَنْتُ بَالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ ، فَعَدَلَكَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، أَنَّ رَجُلا أَخْبَرَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ " رَأَيْتُ الْهِلالَ ، فَسَمِعْتُ قَائِلا يَقُولُ وَلا أَرَاهُ : اللَّهُمَّ أَطْلِعْهُ عَلَيْنَا بَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ، فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى حَفِظَهَا "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : هِلالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ ، ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : آمَنْتُ بَالَّذِي خَلَقَكَ ، ثَلاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَكَذَا ، وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا وَكَذَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي مُسَافِرٍ يَقْدَمُ مُفْطِرًا ، أَوْ حَائِضٌ تَطْهُرُ مِنْ آخِرِ يَوْمِهَا ، قَالَ : لا يَأْكُلانِ حَتَّى يُمْسِيَا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُزَاحِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : لا يَأْكُلُ حَتَّى يُمْسِي "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَمَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، سُئِلُوا عَنِ الْحَائِضِ تَطْهُرُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، قَالُوا : تَأْكُلُ وَتَشْرَبُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : لا تَأْكُلُ وَلا تَشْرَبُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي امْرَأَةٍ أَصْبَحَتْ صَائِمًا حَائِضًا ، قَالَ : إِنْ طَهُرَتْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَلْتُتِمَّ يَوْمَهَا ، وَإِلا فَلا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي " النَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ يُسْلِمُ فِي بَعْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : يَصُومُ مَا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنْ أَسْلَمَ النَّصْرَانِيُّ فِي بَعْضِ رَمَضَانَ صَامَ مَا مَضَى مِنْهُ ، وَإِنْ أَسْلَمَ فِي آخِرِ النَّهَارِ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ "

عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَ فِي أَيَّامٍ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، قَالَ : يَصُومُ مَا أَدْرَكَ ، وَيَقْضِي مَا فَاتَهُ ، وَإِنْ أَسْلَمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسَافِرِ يَدْخُلُ فِي صَلاةِ الْمُقِيمِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، يَقُولُ : إِنْ أَسْلَمَ فِي بَعْضِ شَهْرِ رَمَضَانَ صَامَهُ كُلَّهُ " ، وَقَوْلُ قَتَادَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، فِي النَّصْرَانِيِّ أَسْلَمَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، قَالَ : مَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ عَطَاءٍ ، قَالَ " يُصَلِّي الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ " ، وَمَنْ أَخَذَ بِقَوْلِ الْحَسَنِ ، يَقُولُ : " صَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ الظُّهْرَ " ، وَقَالَ : وَإِذَا أَسْلَمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يَصُمْ يَوْمَهُ الَّذِي أَسْلَمَ فِيهِ ، وَلَكِنْ يُؤْمَرُ أَنْ لا يَأْكُلَ حَتَّى يُمْسِي "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : يَصُومُ الْيَوْمَ الَّذِي أَسْلَمَ فِيهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ : إِذَا نَظَرَ رَجُلانِ إِلَى الْفَجْرِ ، فَشَكَّ أَحَدُهُمَا فَلْيَأْكُلا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمَا "

أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : اسْقِنِي يَا غُلامُ ! قَالَ : أَصْبَحْتُ ، فَقُلْتُ : كَلا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ شَكٌّ لَعَمْرُ اللَّهِ : اسْقِنِي ، فَشَرِبَ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الشَّرَابَ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لا تَشُكَّ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ : أَرَأَيْتَ إِذَا شَكَكْتُ فِي الْفَجْرِ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ؟ قَالَ : كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لا تَشُكَّ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِي ، وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : اشْرَبْ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ " سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الرَّجُلِ يَسْمَعُ الأَذَانَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ ، قَالَ : فَلْيَأْكُلْ ، قِيلَ : وَإِنَّهُ سَمِعَ مُؤَذِّنًا آخَرَ ، قَالَ : شَهِدَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَتَكْرَهُ أَنْ أَشْرَبَ ، وَأَنَا فِي الْبَيْتِ لا أَدْرِي لَعَلَّيْ قَدْ أَصْبَحْتُ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ ، هُوَ شَكٌّ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا ، أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ بَأْسٌ ، إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ " ، وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنْ طَعِمَ إِنْسَانٌ نَاسِيًا ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَلا يَقْضِيهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ "

وَعَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : يُتِمُّ صَوْمَهُ وَلا يَقْضِي ، اللَّهُ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : لَوْ وَطِئَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِيهِ شَيْءٌ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ " سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ امْرَأَتَهُ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : لا يُنْسَى هَذَا كُلُّهُ ، عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ عُذْرًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ أَكَلَ وَشَرِبَ نَاسِيًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ إِنْسَانًا جَاءَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، فَنَسِيتُ ، فَطَعِمْتُ وَشَرِبْتُ ، قَالَ : لا بَأْسَ ، اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى إِنْسَانٍ آخَرَ فَنَسِيتُ ، فَطَعِمْتُ وَشَرِبْتُ ، قَالَ : لا بَأْسَ ، اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى إِنْسَانٍ آخَرَ فَنَسِيتُ وَطَعِمْتُ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنْتَ إِنْسَانٌ لَمْ تُعَاوِدِ الصِّيَامَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْسَانٌ اسْتَنْثَرَ فَدَخَلَ الْمَاءُ حَلْقَهُ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ " ، وَقَالَهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فِي الرَّجُلِ يَتَمَضْمَضُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَيَدْخُلُ الْمَاءُ حَلْقَهُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ لِلْمَكْتُوبَةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ " ، قَالَ سُفْيَانُ : " وَالْقَضَاءُ أَحَبُّ إِلَيَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ "

أَخْبَرَنَا رَجُلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي الرَّجُلِ يُمَضْمِضُ وَهُوَ صَائِمٌ فَيَدْخُلُ بَطْنَهُ ، قَالَ : إِنْ كَانَ لِلْمَكْتُوبَةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ " ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ : لِشَهْرِ رَمَضَانَ : إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَ ، وَإِنَّهُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، افْتَرَضَ اللَّهُ صِيَامَهُ ، تُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ ، وَتَفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : أَحْسَبُهُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا دَخَلَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ ، الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، الشَّهْرَ كُلَّهُ ، وَغُلَّتْ مَرَدَةُ الْجِنِّ ، ثُمَّ يَكُونُ لِلَّهِ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ ، عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ فِطْرٍ ، عَبِيدٌ وَإِمَاءٌ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، قَالَ : كُنَّا نَذْكُرُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ : مَاذَا تَذْكُرُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَذْكُرُ شَهْرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، وَيُنَادِي فِيهِ مِنَادٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ، يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ ! هَلُمَّ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ ! أَقْصِرْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَفْطَرْتُ فِي يَوْمٍ مُغَيَّمٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنَا أَحْسَبُهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ بَدَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : اقْضِ ذَلِكَ الْيَوْمَ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ مِثْلَهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِذَا أَفْطَرَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ بَدَتِ الشَّمْسُ ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَهُ ، وَإِنْ أَكَلَ فِي الصُّبْحِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ اللَّيْلُ ، لَمْ يَقْضِهِ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَهُ ، وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : يُتِمُّهُ ، وَيَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَإِنْ أَكَلَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلا ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَصْبَحَ ، فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَفْطَرَ النَّاسُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي يَوْمٍ مُغَيَّمٍ ، ثُمَّ نَظَرَ نَاظِرٌ فَإِذَا الشَّمْسُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : الْخَطْبُ يَسِيرٌ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا ، نَقْضِي يَوْمًا "

عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَجِيءَ بِجَفْنَةٍ ، فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ : يَا هَؤُلاءِ ! إِنَّ الشَّمْسَ طَالِعَةٌ ، فَقَالَ عُمَرُ أَعَاذَنَا اللَّهُ ، أَوْ أَغْنَانَا اللَّهُ مِنْ شَرِّكِ ، إِنَّا لَمْ نُرْسِلْكَ رَاعِيًا لِلشَّمْسِ ، وَلَكِنَّا أَرْسَلْنَاكَ دَاعِيًا لِلصَّلاةِ ، يَا هَؤُلاءِ ! مَنْ كَانَ أَفْطَرَ فَإِنَّ قَضَاءَ يَوْمٍ يَسِيرٌ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَفْطَرَ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ عِلاقَةَ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ " فِي رَمَضَانَ ، وَالسَّمَاءُ مُغَيَّمَةٌ ، فَأُتِيَ بِسَوِيقٍ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : مَنْ أَفْطَرَ فَلْيَقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَأَخْبَرَنَا صَاحِبٌ لَنَا ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، عَنْ بِشْرٍ نَحْوَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَتِمُّوا يَوْمَكُمْ هَذَا ، ثُمَّ اقْضُوَا يَوْمًا "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ النَّاسُ فِي زَمَانِ عُمَرَ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ عِسَاسًا أُخْرِجَتْ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ فَشَرِبُوَا فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ سَحَابٍ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى النَّاسِ ، وَقَالُوا : نَقْضِي هَذَا الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ عُمَرُ " وَلِمَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا تَجَنَّفْنَا لإِثْمٍ " ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ الآخَرَ : أَمَرَ بِقَضَائِهِ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا ، فَلا صَوْمَ لَهُ ، قَالَ : فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْنَاهُمَا عَنْ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَتَانَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ " ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِهِمَا ، وَقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : عَزَّمْتُ عَلَيْكُمَا لِمَا ذَهَبْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَأَخْبَرْتُمَاهُ بِقَوْلِهِمَا ، قَالَ : فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ لَهُ أَبِي : إِنَّ الأَمِيرَ عَزَّمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ لِنَذْكُرَهُ لَكَ ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : فَحَدَّثَهُ أَبِي ، قَالَ : فَتَلَوَّنَ وَجْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَحَوَّلَ الْحَدِيثَ إِلَى غَيْرِهِ

7200SahihСаҳиҳ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ ، وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، فَيَصُومُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ فِي قَصَصِهِ مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلا صَوْمَ لَهُ " ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ ، مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلْيُفْطِرْ ، وَلَكِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " أَيَبِيتُ الرَّجُلُ جُنُبًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يُصْبِحَ يَتَعَمَّدُ ذَلِكَ ثُمَّ يَصُومُ ؟ قَالَ : أَمَّا أَبُو هُرَيْرَةَ فَكَانَ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ ، وَأَمَّا عَائِشَةُ فَكَانَتْ تَقُولُ : لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ، فَلَمَّا اخْتَلَفَا عَلَى عَطَاءٍ ، قَالَ : يُتِمُّ يَوْمَهُ ذَلِكَ ، وَيُبْدِلُ يَوْمًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مَا أُبَالِي أَنْ أُصِيبَ امْرَأَتِي ثُمَّ أُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ أَصُومُ ، أَتَيْتُ حَلالا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِرْدَاسٍ ، قَالَ : جَاءَنِي رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ ، فَقَالَ : إِنِّي مَرَرْتُ بِامْرَأَتِي فِي الْقَمَرِ فَأَعْجَبَتْنِي ، فَجَامَعْتُهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَنِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَقُلْتُ : عَلَيْكَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَوْ بِأَبِي حَكِيمٍ الْمُزَنِيِّ ، فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : كُنْتَ جُنُبًا لا تَحِلُّ لَكَ الصَّلاةُ ، فَاغْتَسَلْتَ فَحَلَّتْ لَكَ الصَّلاةُ ، وَحَلَّ لَكَ الصِّيَامُ فَصُمْ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ أَهْلِي ، ثُمَّ غَلَبَتْنِي عَيْنِي حَتَّى أَصْبَحْتُ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَتَيْتَ امْرَأَتَكَ وَهِيَ تَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ غُلِبْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، ثُمَّ رَدَّ اللَّهُ نَفْسَكَ ، فَصَلَّيْتَ حِينَ عَقِلْتَ ، وَصُمْتَ حِينَ عَقِلْتَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : لَوْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَعَبْدُ اللَّهِ بَيْنَ رِجْلَيِ امْرَأَتِهِ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ لأَتَمَّ صِيَامَهُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا وَهُوَ مَتَعَمِّدٌ لِذَلِكَ ، أَبْدَلَ الصِّيَامَ ، وَمَنْ أَتَاهُ ذَلِكَ عَلَى غَيْرِ عَمْدٍ ، فَلا يُبْدِلْهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْهَى عَنْ قُبْلَةِ الصَّائِمِ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ، وَهُوَ صَائِمُ " ، فَقَالَ : " وَمَنْ ذَا لَهُ مِنَ الْحِفْظِ وَالْعِصْمَةِ مَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ، وَهُوَ صَائِمٌ " ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، يُرِيدُ الْقُبْلَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ تَنَاوَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : وَأَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَبَّلَنِي "

عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ابْنَةِ طَلْحَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ : مَا يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ تُلاعِبُهَا وَتُقَبِّلُهَا ؟ قَالَ : أُقَبِّلُهَا وَأَنَا صَائِمٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءْ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ " قَبَّلَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَأَمَرَ امْرَأَتَهُ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ ، فَأَخْبَرَتْهُ امْرَأَتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَخَّصُ لَهُ فِي أَشْيَاءَ فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، فَقُولِي لَهُ ذَلِكَ ، فَرَجَعَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا أَتْقَاكُمْ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُسْئَلْ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا إِنِ انْتَهَى إِلَيْهَا ، فَقِيلَ لَهُ : أَفَيَقْبِضُ عَلَى سَاقِهَا ؟ قَالَ أَيْضًا : اعْفُوا الصَّائِمِ لا يَقْبِضُ عَلَى سَاقِهَا " ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاءً ، يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : لا بَأْسَ بِهَا إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا غَيْرُهَا ، يَعْنِي الْقُبْلَةَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : هِيَ دَلِيلٌ إِلَى غَيْرِهَا ، وَالاعْتِزَالُ أَكْيَسُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاهَوْنَ عَنِ الْقُبْلَةِ صِيَامًا ، وَيَقُولُونَ : رُبَّمَا تُدَاعَوْنَ إِلَى أَكْبَرِ مِنْهَا "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَيْخٌ يَسْأَلُهُ عَنِ الْقُبْلَةِ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَرَخَّصَ لَهُ ، فَجَاءَهُ شَابٌّ ، فَنَهَاهُ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَكَانَ قَتَادَةُ يَرْوِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سِيفٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ ، مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ

عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ تُقَبِّلُ ، وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَأَكْفَحُهَا ، يَعْنِي يَفْتَحُ فَاهُ إِلَى فِيهَا " ، قَالَ : قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : " تُقَبِّلُ ، وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ! وَأَخَذَ بِمَتَاعِهَا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : رَجُلٌ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، أَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَغَيْرَهَا ؟ قَالَ : فَأَعْرَضَ أَبُو هُرَيْرَةَ "

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ " ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ أَيُقَبِّلُ الرَّجُلُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : أَفَلا يُقَبِّلُ جَمْرَةً "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنِ الْهَزْهَازِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فِي الرَّجُلِ يُقَبِّلُ ، وَهُوَ صَائِمٌ قَالَ : يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ " ، قَالَ سُفْيَانُ : وَلا يُؤْخَذُ بِهَذَا

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ شُرَيْحٍ : أَنّ رَجُلا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ فَقَالَ : اتَّقِ اللَّهَ ، وَلا تَعُدْ "

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ : مَا أَرَبُهُ إِلَى خُلُوفِ فِيهَا "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : أَنّ عَاتِكَةَ بِنْتَ زَيْدٍ قَبَّلَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَمْ يَنْهَهَا ، قَالَ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ رُزَيْقٍ ، وَخَصِيفٌ ، أَنَّهُمَا سَأَلا ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : إِنْ قَبَّلْتَ لَمْ يُفْطِرْكَ ، وَهُوَ يُنْقِصُ صَوْمَكَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ ، وَهُوَ صَائِمٌ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : يُنْهَى عَنْ لَمْسِ الصَّائِمِ وَتَجْرِيدِهِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ يُنْقِصُ مِنْ صَوْمِهِ الَّذِي يَلْمَسُ أَوْ يُجَرِّدُ ، وَلَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِيَدِهَا وَبِأَدْنَى جَسَدِهَا ، وَتَتَرُكُ أَقْصَاهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الرَّجُلِ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : يَتُوبُ عَشْرَ مَرَّاتٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ فِي الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ : لا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هِيَ كَالْكِسْرَةِ شَمَّهَا ، قَالَ : أَحَلَّ اللَّهُ أَنْ يَأْخُذَ بِيَدِهَا وَبِأَدْنَى جَسَدِهَا ، وَلا يَأْخُذَ بِأَقْصَاهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ يُبَاشِرُهَا مُفْضِيًا بِالنَّهَارِ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلا يُفْطِرُ ، قُلْتُ : بَاشَرَهَا مُفْضِيًا حَتَّى أَصْبَحَ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْتَدْفِئًا أَوْ غَيْرَ مُسْتَدْفِئٍ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ شَيْءٌ ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : إِنْ كَانَ مَعَ الْفَجْرِ فَلا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : بَاشَرَهَا فِي النَّهَارِ جَزْلَتَهَا الْعُلْيَا قَالَ : لا يَفْعَلْ ، قُلْتُ : يُبَاشِرُهَا بِالنَّهَارِ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ ؟ قَالَ : أَمَّا شَيْءٌ يَتَعَمَّدُهُ مِنْ ذَلِكَ فَلا "

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : كَانَ يَنْهَى عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ صَائِمًا ؟ قَالَتْ : كُلُّ شَيْءٍ إِلا الْجِمَاعَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ لَقِيَ أَبَا رَافِعٍ ، قَالَ : إِنِّي لَبَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ الصَّائِمُ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ " ، قَالَ أَبُو رَافِعٍ : " لا يُقَبِّلُ ، وَلا يُبَاشِرُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَتَذَاكَرْنَا : الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّخْعِ قَدْ صَامَ سَنَتَيْنِ وَقَامَهُمَا ، وَهُوَ مُعَضِّدٌ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي هَذِهِ فَأَضْرِبَكَ بِهَا ، فَقَدِمُوا إِلَى عَائِشَةَ ، فَقَالُوا لِعَلْقَمَةَ : يَا أَبَا شَبْلٍ ! فَقَالَ : مَا أَنَا بَالَّذِي أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ ، فَسَمِعَتْهُ ، فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ ، وَيُبَاشِرُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، كَانَ أَمْلَكَكُمْ لأَرَبِهِ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ شُرَحْبِيلٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ ، وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَوْمًا صَائِمًا فَلا يَجْهَلْ ، وَلا يَرْفُثْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ يَفْرُكُ قُبُلَهَا بِيَدِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ قَبَضَ عَلَى قُبُلِهَا مُفْضِيًا ، قَالَ : لا يَفْعَلْ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلا يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ "

أَخْبَرَنَا ابِنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَجِسُّ ، وَيَمَسَّنَّ مَا تَحْتَ الثَّوْبِ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَمَا فَوْقَ الثَّوْبِ ؟ قَالَ : مَا أُحِبُّ ذَلِكَ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَشَفَ وَفَتَّشَ وَجَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ نَزَعَ فَلَمْ يَأْتِ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يُبْدِلُ يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلا يُفْطِرُهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ دُونَ فَرْجِهَا ثُمَّ نَزَعَ ، وَلَمْ يَأْتِ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ ؟ قَالَ : لَمْ يَبْطُلْ صَوْمُهُ ، وَلَكِنْ يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلا يُفْطِرُهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : لا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ : إِذَا جَاءَ الدَّافِقُ بِمُلاعَبَتِهِ ، فَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُوَاقِعِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الرَّجُلِ يُقَبِّلُ نَهَارًا فِي رَمَضَانَ ، أَوْ يُبَاشِرُ ، أَوْ يُعَالِجُ فَيُمْذِي ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَبِئْسَ مَا صَنَعَ ، فَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَاءُ الدَّافِقُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْغَشَيَانِ " ، قَالَ : وَقَالَ قَتَادَةُ : " إِنْ خَرَجَ مِنْهُ الدَّافِقُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلا أَنْ يَصُومَ يَوْمًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِذَا لاعَبَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ ، وَهُوَ صَائِمٌ حَتَّى يَأْتِي مِنْهُ الدَّافِقُ فَعَلَيْهِ الزَّكَاةُ " ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " أَرَأَيْتَ مَا حَرَّكَ ذَكَرَ الصَّائِمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَخَرَجَ مَعَ تَحْرِيكِهِ مَذْيٌ ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ مُبَاشَرَةٌ ، أَوْ شَيْءٌ يُقَارِبُ ذَلِكَ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ : مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ وَهُوَ صَائِمٌ ، بَطَلَ صَوْمُهُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَغَيْرِهِ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ : النَّظَرُ يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الشَّهْوَةَ ، وَكَفَى بِهَا لِصَاحِبِهِ فِتْنَةً "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ ، يَقُولُ : لَيْسَ لَكَ أَنْ تُدْمِنَ النَّظَرَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، وَعَلَيْهَا ثِيَابُهَا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : حُدِّثْتُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يَدَعِ الْكَذِبَ وَالْخَنَا ، فَلَيْسَ حَاجَةٌ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهَ وَشَرَابَهُ ، يَعْنِي الصَّائِمَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَبَلَغَكَ أَنَّهُ يُؤْمَرُ الإِنْسَانُ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ ، أَنْ يَقُولَ : إِنِّي صَائِمٌ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ صَائِمًا فَلا تَجْهَلْ ، وَلا تُسَابَّ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْكَ ، فَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَجُلا جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلَكْتُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : وَاقَعْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : أَتَجِدُ رَقَبَةً ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ، قَالَ : لا أَجِدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ ، وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهَذَا ، قَالَ : أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي ؟ فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بَالْحَقِّ ، مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ مِنِّي ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ " ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَإِنَّمَا كَانَ هَذَا رُخْصَةً لِلرَّجُلِ خَاصَّةً ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلا فَعَلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنَ التَّكْفِيرِ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَلَكَ الأَخِرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَهْدِ بَدَنَةً ، قَالَ : وَلا أَجِدُ ، قَالَ : فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِهَذَا ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَهْلِكَ ، أَوْ قَالَ : عِشْرُونَ صَاعًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ صَدْرَهُ ، وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ ، وَيَقُولُ : هَلَكَ الأَبْعَدُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أَصَبْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَةً ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَهْدِ ، قَالَ : تُرِيدُ الْجُزُورَ ؟ قَالَ : مَا هُوَ إِلا هِيَ ، قَالَ : وَلا أَجِدُهُ ، قَالَ : فَاجْلِسْ ، قَالَ : فَجَلَسَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِمِكْتَلٍ فِيهِ عِشْرُونَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، فَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ : تَصَدَّقْ بِهَا ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ ، وَعَلَى أَهْلِكَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي وَاقَعْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ يَوْمًا مَكَانَهُ حِينَ أَمَرَهُ بِالْكَفَّارَةِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : تَصَدَّقْ ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَقَتَادَةُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رَقَبَةٌ ثُمَّ بَدَنَةٌ " ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ ، يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ إِنْ شَاءَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ أَكَلَ وَشَرِبَ ، فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ كَكَفَّارَةِ الْغَشَيَانِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فِي " الَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْتِقْ رَقَبَةً ، قَالَ : لا أَجِدُ ، قَالَ : فَتَصَدَّقْ بِشَيْءٍ ، قَالَ : لا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ : فَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، فَقَدْ بَطَلَ الصَّوْمُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فِي الَّذِي يَأْكُلُ فِي رَمَضَانَ عَامِدًا ، قَالَ : مِثْلُ الْمُوَاقِعِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، فِي رَجُلٌ أَكَلَ فِي رَمَضَانَ عَامِدًا ، قَالَ : عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : صِيَامُ شَهْرٍ ، قَالَ : فَعَدَدْتُ أَيَّامًا ، فَقَالَ : صِيَامُ شَهْرٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : يَقْضِي يَوْمًا وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَجِيلَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ ، قَالَ : مَا يَقُولُ فِيهِ الْمَغَالِيقُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ : يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهِ " ، وَقَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : مَا نَعْلَمُ إِلا أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا " . عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَمَّنْ ، سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ

وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يَصُومُ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنّ رَجُلا أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فَصَامَ ثَلاثَةَ أَلْفِ يَوْمٍ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُطَوَّسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ مِنَ اللَّهِ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، وَإِنْ صَامَهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ وَاصِلٍ الأَحْدَبِ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ مِنَ اللَّهِ ، لَقِيَ اللَّهَ بِهِ وَإِنْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، كَرِهَ أَنْ يَسْتَدْخِلَ الإِنْسَانُ شَيْئًا فِي رَمَضَانَ بِالنَّهَارِ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلْيُبْدِلْ يَوْمًا ، وَلا يُفْطِرْ ذَلِكَ الْيَوْمَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : يُفْطِرُ الَّذِي يَحْتَقِنُ بِالْخَمْرِ ، وَلا يُضْرَبُ الْحَدَّ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ ، مَا لا أُحْصِي "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنْ أَصَابَ إِنْسَانٌ أَهْلَهُ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَبْدَلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةً ، قُلْتُ : فَبَاشَرَهَا ؟ قَالَ : وَيُبْدِلُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَلا يُفْطِرُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، يُرَخِّصُ لإِنْسَانٍ ظَمِئَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ أَنْ يُفْطِرَ " ، قَالَ : ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَمَرْتُ إِنْسَانًا ، فَسَأَلَهُ : " أَيَنْزِلُ قَضَاءُ رَمَضَانَ بِمَنْزِلَةِ التَّطَوُّعِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَتَادَةُ ، قَالا : إِذَا دُعِيَ إِنْسَانٌ إِلَى طَعَامٍ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ "

أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ ، مَا لا أُحْصِي "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَدْأَبَ لِلسِّوَاكِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَلَكِنْ بِعُودِ قَدْ ذُوِيَ ، يَعْنِي يَابِسًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : لَقَدْ أَدْمَيْتُ فَمِي الْيَوْمَ صَائِمًا بِالسِّوَاكِ مَرَّتَيْنِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَتَسَوَّكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ لَهُ : أَيَزْدَرِدْ رِيقَهُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَفَعَلَ فَأَفْطَرَ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِ ازْدَرَدَهُ ، وَهُوَ يُقَالُ لَهُ : إِنَّهُ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " قَدْ أَفْطَرَ إِذَا ، غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ ذَلِكَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ ، إِذَا رَاحَ إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مَنْ ، سَمِعَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ " يَكْرَهُ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ آخِرَ النَّهَارِ ، فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ آخِرَ النَّهَارِ ، إِنَّمَا هُوَ طَهُورٌ ، فَلْيَسْتَكْ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَا يُنْهَى عَنْهُ مِنَ السِّوَاكِ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ السِّوَاكُ يَابِسًا لا يَأْتِي مِنْهُ مَاءٌ ، قُلْتُ : مَا الَّذِي يُقَالُ مَاءُ السِّوَاكِ ؟ قَالَ : الرِّيقُ الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ يَأْتِي مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ وَالْفَمِ ، قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ السِّوَاكُ يَابِسًا لا عُصَارَةَ لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامٌ ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ كَانَ يَسَتَنُّ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ بَأْسًا لِلصَّائِمِ " ، وَهُوَ الَّذِي يَأْخُذُ بِهِ الثَّوْرِيُّ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ ، قَالَ : لا تَسَوَّكْ بِسِوَاكٍ رَطْبٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، فَإِنَّهُ يَدْخُلُ فِي حَلْقِكَ مِنْ طَعْمِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : كَانَ يَكْرَهُ جَرِيدَ الرَّطْبَ يَتَسَوَّكُ بِهِ الصَّائِمُ مِنْ أَجْلِ طَعْمِهِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ آخِرَ النَّهَارِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ لِلصَّائِمِ "

عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الأَخْضَرِ لِلصَّائِمِ " ، قَالَ : لا أَعْلَمُ إِلا أَنَّ مَسْلَمَةَ أَخْبَرَنِيهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَمْضُغُ الصَّائِمُ عِلْكًا ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : إِنَّهُ يَنْفُثُ رِيقَ الْعِلْكِ وَلا يَزْدَرِدُهُ ، وَلا يَمُصُّهُ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ يَزْدَرِدْ رِيقَهُ فَإِنَّهُ مَرْوَاةٌ لَهُ ، فَإِنِ ازْدَرَدَ رِيقَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّهُ يُنْهَى عَنْ ذَلِكَ ، فَقَدْ أَفْطَرَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يُسْأَلُ عَنِ الْعِلْكِ ، فَقَالَ : إِنِّي لأَكْرَهُهُ لِلصَّائِمِ ، وَغَيْرِ الصَّائِمِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، كَرِهَا الْعِلْكَ لِلصَّائِمِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْمَضْمَضَةِ لِلصَّائِمِ لِغَيْرِ الصَّلاةِ ؟ فَقَالَ : مَا أَكْرَهُهُ إِلا لِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنِ رِيحِ الْمِسْكِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : لا بَأْسَ أَنْ يَزْدَرِدَ الصَّائِمُ رِيقَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ تَمَضْمَضَ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ أَفْرَغَ الْمَاءَ ، أَيَضُرُّهُ أَنْ يَزْدَرِدَهُ ؟ قَالَ : لا يَضُرُّهُ ، وَمَاذَا بَقِيَ فِي فِيهِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً " يَتَسَحَّرُ الصَّائِمُ ، ثُمْ يَجِدُ قَبْلَ الصَّلاةِ فِي أَسْنَانِهِ شَيْئًا ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ ، وَمَا ذَاكَ قَدْ مَضْمَضْتَ ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَانَ يُنْهَى أَنْ يُمَضْمِضَ الصَّائِمُ عِنْدَ الْفِطْرِ ، فَيَمُجُّهَا فِي الأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يُسِيغَ شَيْئًا ؟ قَالَ : مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ إِلا لِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ بِعَرَفَةَ " وَهُوَ صَائِمٌ ، يَمُجُّ الْمَاءَ ، وَيَصُبُّ عَلَى نَفْسِهِ الْمَاءَ " ، قَالَ : وَكَانَ الْحَسَنُ " يُمَضْمِضُ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَمُجُّهُ ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، لا أَعْلَمُهُ إِلا ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَأَفْطَرَ فَلا يُمَضْمِضْ ثُمَّ يَمُجُّهُ ، وَلَكَنْ لِيَشْرَبَهُ ، فَإِنَّ أَوَّلَهُ خَيْرُهُ ، وَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ ، أَنَّ قَتَادَةَ مَضْمَضَ مَرَّةً وَهُوَ صَائِمٌ عِنْدَ الْفِطْرِ ، ثُمَّ مَجَّهَا ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَلَيْسَ يُكْرَهُ هَذَا ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ نَسِيتُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْعَرْجِ كَانَ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي رَمَضَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ صَائِمًا ، فَلَمَّا أَتَى الْعَرَجَ شَقَّ عَلَيْهِ الصِّيَامُ ، فَكَانَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ حَمَّادًا ، عَنِ الْمَرْأَةِ الصَّائِمَةِ تَذُوقُ الْمَرَقَةَ ، فَلَمْ يَرَ عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ بَأْسًا ، قَالَ : وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ : مَا شَيْءٌ أَبْلَغَ فِي ذَلِكَ مِنَ الْمَاءَ يُمَضْمِضُ بِهِ الصَّائِمُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : كَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَمْضُغَ الْمَرْأَةُ الصَّائِمَةُ لِصَبِيِّهَا "

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : رَأَيْتُهُ يَمْضُغُ لِلصَّبِيِّ طَعَامًا وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : يَمْضُغُهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُ مِنْ فِيهِ ، يَضَعُهُ فِي فَمِ الصَّبِيِّ " ، قَالَ يُونُسُ : وَكُنْتُ " أَدْخُلُ عَلَيْهِ وَهُوَ صَائِمٌ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَيَتَمَضْمَضُ بِالْمَاءِ ، يَمُجُّهُ مِنَ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَذَلِكَ فِي رَجَبٍ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ كَرِهَ أَنْ يَكْتَحِلَ الصَّائِمُ بِالصَّبِرِ ، وَلا يَرَى بِالإِثْمِدِ بَأْسًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ الصَّبِرُ يَكْتَحِلُ بِهِ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنْ شَاءَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ ، أَنَّهُ سَأَلَ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الصَّبِرِ لِلصَّائِمِ ، قَالَ : اكْتَحِلْ بِهِ وَلا تَسْتَعْطِهِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ "

عَنِ ابْنِ اليّتْمِيِّ ، أَنَّ أَبَاهُ ، وَمَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَابْنَ شُبْرُمَةَ قَالُوا : إِنِ اكْتَحَلَ الصَّائِمُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ " ، قَالَ : وَكَانَ أَبُوهُ " يَكْرَهُ الْكُحْلَ لِلصَّائِمِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ " يَكْرَهُ الْكُحْلَ لِلصَّائِمِ " ، قَالَ الثَّوْرِيُّ : وَأَخْبَرَنِي وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّمَا الصِّيَامُ مِمَّا دَخَلَ ، وَلَيْسَ مِمَّا خَرَجَ ، وَالْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ ، وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنَعَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنَعَانِيِّ كَانَ يَسْكُنُ بِالشَّامِ بِصَنْعَاءَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَقَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ " ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنَعَانِيِّ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ مِثْلَهُ ، وَزَادَ هُوَ ، قَالَ : وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ الْفَتْحِ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَكْحُولٌ ، أَنَّ شَيْخًا مِنَ الْحَيِّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمُسْتَحْجِمُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ خِلادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ ، أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الصَّائِمِ يَحْتَجِمُ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ ، وَلَوِ احْتَجَمْتُ مَا بَالَيْتُ " ، أَبُو هُرَيْرَةَ الْقَائِلُ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا كَانُوا يَكْرَهُونَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ إِلا مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ : عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ غُشِيَ عَلَيْهِ ؟ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يَسْتَحْجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ ، فَكَانَ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ احْتَجَمَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ ، فَكَانَ يَصْنَعُ الْمَحَاجِمَ ، فَإِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ أَمَرَهُ أَنْ يَشْرُطَ " ، قَالَ : فَلا أَدْرِي أَكَرِهَهُ ، أَمْ شَيْءٌ بَلَغَهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي رَمَضَانَ يَعُدُّ الْحَجَّامَ ، وَمَحَاجِمَهُ وَحَاجَتَهُ ، حَتَّى إِذَا أَفْطَرَ الصَّائِمُ اسْتَحْجَمَ بِاللَّيْلِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَحْجَمَ إِنْسَانٌ فِي رَمَضَانَ يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَ ذَلِكَ الْيَوْمِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَدْ أَفْطَرَ ، وَيُكَفِّرُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : أَرَأَيْتَ أَنَّ إِنْسَانًا حَجَمَ سَاقَهُ ؟ قَالَ : حَسْبُهُ سَوَاءٌ ، قَدْ أَفْطَرَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ ، وَالْمُوَاصَلَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّكَ تُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ ، قَالَ : " أَنَا أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ ، وَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ : هَلْ يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لا يُفْطِرُ مَنْ قَاءَ ، وَلا مَنِ احْتَجَمَ ، وَلا مَنِ احْتَلَمَ " ، قَالَ : وَذَكَرَهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَائِشَةَ كَانَا لا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا ، وَكَانَا يَحْتَجِمَانِ وَهُمَا صَائِمَانِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ فُرَاتٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَجِمُ وَهِيَ صَائِمَةٌ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُرْمِيِّ ، عَنْ دِينَارٍ ، قَالَ : حَجَمْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَجَابِرٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ ، كُلُّهُمْ ، يُحَدِّثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ احْتَجَمَ حُسِينُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ صَائِمٌ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنِ احْتَجَمَ نَاسِيًا ، أَوْ جَاهِلا ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ لا يُفْطِرُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ اسْتَقَاءَ إِنْسَانٌ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلا ؟ قَالَ : لا يُبْدِلُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَيُتِمُّهُ " ، قَالَ : وَقَالَ عَطَاءٌ : " إِنِ اسْتَقَاءَ إِنْسَانٌ عَامِدًا فِي رَمَضَانَ فَقَدْ أَفْطَرَ ، وَإِنْ سَهَا فَلَمْ يُفْطِرْ " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَفْطَرَ ، وَأُتِيَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ اسْتَقَاءَ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : يَقْضِي ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَيُكَفِّرُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعَنْ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالا : مَنِ اسْتَقَاءَ فَقَدْ أَفْطَرَ ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَمَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ فَلَمْ يُفْطِرْ "

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَنِ اسْتَقَاءَ فَقَدْ أَفْطَرَ ، وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَمَنْ ذَرَعَهُ قَيْءٌ فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِنْ قِئْتَ أَوِ اسْتَقَأْتَ سَهْوًا لَمْ تُفْطِرْ "

عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : مَنْ تَقَيَّأَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَإِنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ " ، عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ مِثْلَهُ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : تُفْطِرُ الْحَامِلُ الَّتِي فِي شَهْرِهَا ، وَالْمُرْضِعُ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا ، تُفْطِرَانِ وَتُطْعِمَانِ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ، وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِمَا " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي ، مَنْ ، سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : " إِنْ لَمْ تَسْتَطِيعَا الصِّيَامَ فَلْتُطْعِمَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : تُفْطِرُ الْحَامِلُ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَتُفْطِرُ الْمُرْضِعُ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَتُطْعِمُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ، وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِمَا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : تُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَوْلادِهِمَا فِي الصَّيْفِ ، قَالَ : وَفِي الشِّتَاءِ إِذَا خَافَتَا عَلَى أَوْلادِهِمَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لُبَيْبَةَ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ابْنُ عُثْمَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، " أَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ أَتَى عَلَيْهَا رَمَضَانُ وَهِيَ حَامِلٌ ؟ قَالَ : تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا " ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مِثْلَهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَنَّ رَجُلا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُ ، قَالَ : أَنَا صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ : ادْنُ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ ، وَشَطْرُ الصَّلاةِ ، وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : الْحَامِلُ إِذَا خَشِيتَ عَلَى نَفْسِهَا فِي رَمَضَانَ تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ ، وَلا قَضَاءَ عَلَيْهَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : تُفْطِرُ وَتُطْعِمُ نِصْفَ صَاعٍ "

عَنْ مَنْ ، سَمِعَ عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : يُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ ، وَتَقْضِيَانِ صِيَامًا ، وَلا طَعَامَ عَلَيْهِمَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : تُفْطِرُ الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ فِي رَمَضَانَ ، وَتَقْضِيَانِ صِيَامًا ، وَلا تُطْعِمَانِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : تَقْضِيَانِ صِيَامًا ، بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ يُفْطِرُ ، وَيَقْضِي وَالْمُرْضِعُ كَذَلِكَ "

عَنْ فُضَيْلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلْقَمَةَ ، فَقَالَتْ إِنِّي حُبْلَى ، وَإِنِّي أُطِيقُ الصِّيَامَ ، وَإِنَّ زَوْجِي يَمْنَعُنِي ، فَقَالَ لَهَا عَلْقَمَةُ : أَطِيعِي رَبَّكَ ، وَاعْصِي زَوْجَكِ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ وَلِيدَةَ لَهُ حُبْلَى أَنْ تُفْطِرَ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَقَالَ : أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الْكَبِيرِ لا يُطِيقُ الصِّيَامَ ، فَأَفْطِرِي ، وَأَطْعِمِي عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ مِنْ أَيِّ وَجَعٍ يُفْطَرُ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : مِنْهُ كُلِّهِ ، قُلْتُ : يَصُومُ حَتَّى إِذَا أَفْطَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سُئِلَ عَطَاءٌ هَلْ لِلْمَرْءِ رُخْصَةٌ فِي أَنْ يُكْرِهَ خَادِمَهُ عَلَى أَنْ تُفْطِرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : لا " ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ : " هَلْ لِلرَّاعِي رُخْصَةٌ فِي الْفِطْرِ ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِرُخْصَةٍ ، قَالَ : إِنَّهُ لا يَرَى الْمَالَ إِلا رُبِعًا أَوْ ثُلُثًا ؟ قَالَ : لا يُفْطِرُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ " كَبُرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ حَتَّى كَانَ لا يُطِيقُ الصِّيَامَ ، فَكَانَ يُفْطِرُ وَيُطْعِمُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنَ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّهُمَا كَانَا يُقِرَآنِ : ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ يُكَلَّفُونَهُ وَلا يُطِيقُونَهُ ، فَهُمُ الَّذِينَ لا يُطِيقُونَ ، وَيُفْطِرُونَ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي ، مَنْ ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَمُجَاهِدًا ، يَقُولانِ ذَلِكَ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ : لَمْ يَنْسَخْهَا آيَةٌ أُخْرَى ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يُحَدِّثُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " أَنَّهَا لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ ، فَكَانَ يَقْرَؤُهَا : يُطَوَّقُونَهُ ، هِيَ فِي الشَّيْخِ الَّذِي كُلِّفَ الصِّيَامَ ، وَلا يُطِيقُهُ ، فَيُفْطِرُ وَيُطْعِمُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ، وَيَقُولُ : هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ الَّذِي لا يَسْتَطِيعُ الصِّيَامَ ، فَيُفْطِرُ وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا : يُطَوَّقُونَهُ . قَالَ عَطَاءٌ : وَبَلَغَنِي أَنّ الْكَبِيرَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الصِّيَامَ يَفْتَدِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِمُدٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ ، وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ ، فَأَمَّا مَنِ اسْتَطَاعَ صِيَامَهُ بِجُهْدٍ فَلْيَصُمْهُ ، فَلا عُذْرَ لَهُ فِي تَرْكِهِ " ، قُلْتُ : " أَرَأَيْتَ إِنْ تَرَكَ كَبِيرٌ لا يَسْتَطِيعُ لِصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَتَصَدَّقْ حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ آخَرُ ؟ قَالَ : يَتَصَدَّقُ مَرَّةً أُخْرَى قَضَاءً لِلَّذِي كَانَ تَرَكَهُ ، وَلِلَّذِي أَدْرَكَهُ بَعْدُ ، لا يَتَصَدَّقُ أُخْرَى بِمَا تَرَكَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الَّذِي يَكُونُ عَلَيْهِ صِيَامٌ ، ثُمَّ يُفَرِّطُ فِيهِ ، أَنْ يَقْضِيَهُ حَتَّى يَقْضِيَ الآخَرَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ : ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقْرَأُ : وَيُطَوَّقُونَهُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ وَهُوَ الشَّيْخُ الْهِمُّ ، وَالْمَرْأَةُ الْهِمَّةُ لا يَسْتَطِيعَانِ الصِّيَامَ ، وَيُفْطِرَانِ ، وَيُطْعِمَانِ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : نَسَخَ قَوْلُهُ " : ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ، ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ يَقْرَأُ ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ، قَالَ : هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، وَالْعَجُوزِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِيعَا الصِّيَامَ ، فَعَلَيْهِمَا أَنْ يُطْعِمَا كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ، كُلُّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدَا فَلا شَيْءَ عَلَيْهِمَا "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مَكُّوكًا مِنْ بُرٍّ مَكُّوكًا مِنْ تَمْرٍ "

عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ " سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ أُمِّي وَكَانَ بِهَا عَطَاشٌ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصُومَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : تُطْعِمُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدَّ بُرٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : بَأَيِّ مُدٍّ ؟ قَالَ : مُدُّ أَرْضِكَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ ‏ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ، قَالا : أَطْعَمَ مِسْكِينًا آخَرَ " ، وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا ‏ يُطِيقُونَهُ ؟ قَالَ : يُكَلَّفُونَهُ " ، وَقَالَهَا ابْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " فَيَفْتَدِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ بِمُدٍّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ، ‏ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ، مَنْ زَادَ عَلَى إِطْعَامِ مِسْكِينٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ " ‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ، قَالَ : كَانَتْ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، وَالْمَرْأَةِ الْكَبِيرَةِ لا يُطِيقَانِ الصَّوْمَ ، وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِمَا ، فَرُخِّصَ لَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بَعْدُ ، فَقَالَ : ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ

عَنِ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : هِيَ فِي الشَّيْخِ الْكَبِيرِ ، إِذَا لَمْ يُطِقِ الصِّيَامَ ، افْتَدَى مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ ، إِطْعَامَ مِسْكِينٍ مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ "

عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنِ الرَّبَابِ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ بِتَمْرٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ بِمَاءٍ ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ " ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ ، عَنِ الرَّبَابِ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَا "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ فَطَفِقَ عُمَرُ يَسْتَخْبِرُ عَنْ حَالِهِمْ ، فَقَالَ هَلْ يُعَجِّلُ أَهْلُ الشَّامِ الْفِطْرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، وَلَمْ يَنْتَظِرُوا النُّجُومَ انْتِظَارَ أَهْلِ الْعِرَاقِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أُمَرَاءِ الأَمْصَارِ : أَنْ لا تَكُونُوا مِنَ الْمُسَوِّفِينَ بِفِطْرِكُمْ ، وَلا الْمُنْتَظِرِينَ بِصَلاتِكُمُ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَسْرَعَ النَّاسِ إِفْطَارًا وَأَبْطَأَهُ سُحُورًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ "

عَنِ ابِنْ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، أَوْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِنْ كُنْتُ لآتِي ابْنَ عُمَرَ بِالْقَدَحِ عِنْدَ فِطْرِهِ ، فَأَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ ، وَمَا بِهِ إِلا الْحَيَاءُ ، يَقُولُ : مِنْ سُرْعَةِ مَا يُفْطِرُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرْ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ : انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي بِشَيْءٍ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : الشَّمْسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : انْزِلْ فَاجْدَحْ لِي ، قَالَ : فَنَزَلَ فَجَدَحَ لَهُ فَشَرِبَ ، وَقَالَ : وَلَوْ تَرَآهَا أَحَدٌ عَلَى بَعِيرِهِ لَرَآهَا ، يَعْنِي الشَّمْسَ ، ثُمَّ أَشَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ ، قَالَ : إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّيْلَ أَقْبَلَ مِنْ هَاهُنَا ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ ، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ عِيَاضٍ ، يُخْبِرُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ يُؤْمَرُ أَنْ يُفْطِرَ الإِنْسَانُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، وَلَوْ عَلَى حَسْوَةٍ "

عَنِ صَاحِبٍ لَهُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، قَالَ " كُنْتُ أَشْهَدُ ابْنَ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْفِطْرِ فِي رَمَضَانَ ، فَكَانَ يُوضَعُ طَعَامُهُ ، ثُمَّ يَأْمُرُ مُرَاقِبًا يُرَاقِبُ الشَّمْسَ ، فَإِذَا قَالَ : وَجَبَتْ ، قَالَ : كُلُوا ، قَالَ : ثُمَّ كُنَّا نُفْطِرُ قَبْلَ الصَّلاةِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَوْلَى أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : تَسَحَّرُوا ، وَلَوْ بِجَرْعٍ مِنْ مَاءٍ "

عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : هَلُمَّ لِرَجُلٍ إِلَى الْغَدَاءِ الْهَنِيءِ الْمُبَارَكِ ، يَعْنِي السُّحُورَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لُهُ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَوْلًى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يُقَالُ لَهُ أَبُو قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرْقُ مَا بَيْنَ صَوْمِنَا وَصَوْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، أَكْلَةُ السَّحَرِ "

عَنْ شَيْبَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ طَاوُسًا ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَعِينُوَا بِرُقَادِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ ، وَبِأَكْلَةِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ "

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِعْمَ الْعَوْنُ رُقَادُ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَحِّرْنَا يَا أَنَسُ ! إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَطْعِمْنِي شَيْئًا ، فَجِئْتُهُ بِتَمْرٍ ، وَإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ بَعْدَ مَا أَذَّنَ بِلالٌ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ انْظُرْ إِنْسَانًا يَأْكُلُ مَعِي ، فَدَعَوْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي شَرِبْتُ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ فَتَسَحَّرَ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ " ، وَكَانَ مَعْمَرٌ " يُؤَخِّرُ السُّحُورَ ، وَيُسْفِرُ ، حَتَّى يَقُولَ الْجَاهِلُ : مَا لَهُ صَوْمٌ "

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ إِلَى حُذَيْفَةَ وَهُوَ فِي دَارِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا ، " فَأَتَى بِلَبَنٍ ، فَقَالَ : اشْرَبَا ، فَقُلْنَا : إِنَّا نُرِيدُ الصِّيَامَ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَ زِرًّا فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ، وَالْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : " فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، وَهُمْ يَغْلِسُونَ "

عَنْ أَبِيهِ هَمَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُنْتَشِرُ الْوَادِعِيُّ ، أَنَّ عُمَيْرًا ذَابِيتَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ " تَسَّحَرَ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِالْكُوفَةِ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، قَالَ : قُلْتُ : كَمْ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ قَبِرْ زِيَادِ بْنِ فَيْرُوزَ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : جَاءَ بِلالٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَسَحَّرُ ، فَقَالَ : الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : فَثَبَتَ كَمَا هُوَ يَأْكُلُ ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : الصَّلاةُ ، وَهُوَ حَالَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : الصَّلاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَرْحَمُ اللَّهُ بِلالا ، لَوْلا بِلالٌ لَرَجَوْنَا أَنْ يُرَخَّصَ لَنَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا وَهُوَ مُعَسْكِرٌ بِدَيْرِ أَبِي مُوسَى وَهُوَ يَتَسَحَّرُ ، فَقَالَ : ادْنُ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ ، قَالَ : وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ لِلْمُؤَذِّنِ : أَقِمُ الصَّلاةَ "

عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، مَوْلَى الأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ جُزْءًا مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ تَأْخِيرُ السُّحُورِ ، وَتَبْكِيرُ الْفِطْرِ ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلاةِ "

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِاللَّيْلِ فَمَنْ أَرَادَ الصِّيَامَ فَلْيَأْكُلْ وَلَيْشَرَبْ ، حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " ، قَالَ : وَقَالَ الْقَاسِمُ : وَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا إِلا أَنْ يَنْزِلَ هَذَا ، وَيَرْقِي هَذَا ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْقَاسِمِ مِثْلَهُ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَمَنْ أَرَادَ الصِّيَامَ فَلا يَمْنَعُهُ أَذَانُ بِلالٍ ، حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ " ، قَالَ : وَكَانَ أَعْمَى ، فَكَانَ لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يُقَالَ لَهُ : أَصْبَحْتَ

7405SahihСаҳиҳ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فُكُلُوا وَاشْرَبُوا ، حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ : مِنْ أَخْلاقِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ : تَعْجِيلُ الْفِطْرِ ، وَتَأَخِيرُ السُّحُورِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى آلِ عَلِيّ أَنَّ نَاسًا مِنْ ثَقِيفٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَهُمْ بِالْمَقْبَرَةِ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُحُورِهِمْ بَعْدَ أَذَانِ بِلالٍ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ الأَوَّلِ ، وَأَسْفَرَ جِدًّا ، فَأَكَلُوا وَأَكَلَ مَعَهُمْ بِلالٌ ، ثُمَّ صَامِوَا جَمِيعًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ بِلالٌ بِفِطْرِهِمْ حِينَ ظَنُّوَا أَنَّهَا قَدْ غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَهُمْ يَشُكُّونَ ، فَأَفْطَرُوا وَأَفْطَرَ مَعَهُمْ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَهْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا قَتَادَةَ فِي حَاجَةٍ لِي ، فَجَاءَهُ بَعْدَ مَا أَسْفَرَ جِدًّا ، يَقُولُ : بَعْدَ الْفَجْرِ الأَوَّلِ ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحُورًا ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ أَصْبَحْتُ ، فَقَالَ : تَسَحَّرُوا ، وَطَبَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجِيفُ الْبَابَ حَتَّى لا يَبِينَ لَهُ الإِسْفَارُ ، فَلَمَّا فَرَغَ خَرَجَ ، فَوَجَدَهُ قَدْ أَسْفَرَ جِدًّا ، يَقُولُ : بَعْدَ الْفَجْرِ الأَوَّلِ "

عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، كَانَ يَقُولُ : أَجِيفُوَا الْبَابَ لا يَفْجَأنَا الصُّبْحُ "

عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : تَسَحَّرْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ ، حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ ، صَامَ الَّذِي أَدْرَكَ ، ثُمَّ صَامَ الأَوَّلَ ، وَأَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ قَمْحٍ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلا أَعْلَمُ كُلَّهُمْ ، إِلا يَقُولُونَ هَذَا فِي هَذَا

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إِنَّ إِنْسَانًا مَرِضَ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ صَحَّ ، فَلَمْ يَقْضِهِ ، حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ آخَرُ ، فَلْيَصُمِ الَّذِي أَحْدَثَ ، ثُمَّ يَقْضِي الآخَرَ ، وَيُطْعِمُ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءُ ، يَقُولُ : يُطْعِمُ مَكَانَ الشَّهْرِ الَّذِي مَضَى ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ صَحَّ وَفَرَّطَ فِي قَضَائِهِ ، حَتَّى أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ " ، قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " كَمْ بَلَغَكَ يُطْعِمُ ؟ قَالَ : مُدٌّ ، زَعَمُوا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَنْ تَتَابَعُهِ رَمَضَانُ آخَرُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، لَمْ يَصِحَّ بَيْنَهُمَا ، قَضَى الآخِرَ مِنْهُمَا بِصِيَامٍ ، وَقَضَى الأَوَّلَ مِنْهُمَا بِإِطْعَامِ مُدٍّ مِنْ حِنْطَةٍ ، وَلَمْ يَصُمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا ، فَلَمْ يَصُمْ هَذَا الآخَرَ ، لَمْ يَصُمِ الأَوَّلُ ، وَيُطْعِمُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ الأَوَّلِ مُدَّا " ، قَالَ : وَبَلَغَنِي ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : مَنْ تَتَابَعَهُ رَمَضَانَانِ وَهُوَ مَرِيضٌ ، لَمْ يَصِحَّ بَيْنَهُمَا ، قَضَى هَذَا الآخِرَ مِنْهُمَا بِصِيَامٍ ، وَقَضَى الأَوَّلَ مِنْهُمَا بِطَعَامٍ ، وَلَمْ يَصُمْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : يَقْضِيهِمَا جَمِيعًا بِصِيَامٍ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، وَسَمِعْتُ حَمَّادًا ، يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِ طَاوُسٍ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ تَتَابَعَ عَلَيَّ رَمَضَانَانِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تَاللَّهِ أَكَانَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لا ، قَالَ : فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَجُلا تَتَابَعَ عَلَيْهِ رَمَضَانَانَ ، قَالَ : تَاللَّهِ أَكَانَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِحْدَى مِنْ سَبْعٍ ، يَصُومُ شَهْرَيْنِ ، وَيُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا "

عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، يَقُولُ : خَرَجْنَا فِي سَرِيَّةٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، وَمَعَنَا عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : فَخَطَبَنَا ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، يَقُولُ : مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ ، وَأَطْعَمَ مِسْكِينًا ، وَجَمَعَ فِي يَدْيَهِ ، فَإِنَّهُمَا يَعْدِلانِ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : فِي الرَّجُلِ الْمَرِيضِ فِي رَمَضَانَ فَلا يَزَالُ مَرِيضًا حَتَّى يَمُوتَ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِنْ صَحَّ فَلَمْ يَصُمْ حَتَّى مَاتَ ، أُطْعِمَ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ " ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ

عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا ، حَتَّى يَمُوتَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِنْ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى مَاتَ ، أُطْعِمَ عَنْهُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مَكُّوكٌ مِنْ بُرٍّ وَمَكُّوكٌ مِنْ تَمْرٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَصِحَّ حَتَّى مَاتَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غُلِبَ عَلَى أَمْرِهِ وَقَضَائِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا حَتَّى يَمُوتَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَإِنْ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ ، أَطْعَمَ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنَ بُرٍّ "

عَنِ الأَسْلَمِيِّ ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسِي ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا حَتَّى مَاتَ لَمْ يُطْعَمْ عَنْهُ ، وَإِنْ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى مَاتَ أُطْعِمَ عَنْهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا مَرِضَ الرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا حَتَّى يَمْوتَ ، أُطْعِمَ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ " ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " يُطْعَمُ عَنْهُ " ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لابْنِ سِيرِينَ ، قَوْلَ طَاوُسٍ ، فَمَا أَعْجَبَهُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ مَرِضَ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ ، حَتَّى مَرَّ بِهِ رَمَضَانُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَهُوَ صِحِيحٌ ؟ قَالَ : يُطْعِمُ مَرَّةً وَاحِدَةً ثَلاثِينَ مِسْكِينًا ثَلاثِينَ مُدًّا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا ، حَتَّى مَرَّ بِهِ رَمَضَانُ آخَرُ ؟ قَالَ : يُطْعِمُ مَرَّةً وَاحِدَةً قَطُّ " ، قُلْتُ لَهُ : " فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا ، حَتَّى أَدْرَكَهُ الآخَرُ مَرِيضًا ؟ قَالَ : يَقْضِي الأَوَّلَ قَطُّ ، وَلا يُطْعِمُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ رَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ ، حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مَرِيضًا ، فَمَرِضَهُ كُلَّهُ ثُمَّ صَحَّ ، فَلَمْ يَقْضِهِمَا ، حَتَّى أَدْرَكَهُ الثَّالِثُ ، قَالَ : كَمْ يُطْعِمُ ؟ قَالَ : سِتِّينَ مِسْكِينًا سِتِّينَ مُدًّا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ ثَلاثُونَ مِسْكِينًا ثَلاثِينَ مُدًّا " ، قُلْتُ : " فَرَجُلٌ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ فَمَاتَ فِيهِ ، أَوْ بَعْدَهُ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ سِتُّونَ مِسْكِينًا سِتِّينَ مُدًّا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي رَجُلٍ مَرِضَ رَمَضَانَ كُلَّهُ ، ثُمَّ صَحَّ فَلَمْ يَقْضِهِ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ ، فَمَاتَ فِيهِ أَوْ بَعْدَهُ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ مَكَانَ الأَوَّلِ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينَانِ ، كَمَا صَنَعَ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ ، وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ آخَرَ ، أُطْعِمَ عَنْهُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتَ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ ، قَالَ : صُومِي مَكَانَهَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ ، قَضَى عَنْهُ بَعْضُ أَوْلِيَائُهُ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَقَالَهُ حَمَّادٌ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، أَنّ امْرَأَةً مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ سَنَةٍ ، وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَبَنِيهَا ثَلاثَةً ، قَالَ طَاوُسُ : صُومُوَا عَنْهَا سَنَةً كُلُّكُمْ "

عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَعَلَيْهِ نَذْرُ صِيَامٍ فَلَمْ يَقْضِهِ ، قَالَ : يَصُومُ عَنْهُ بَعْضُ أَوْلِيَائِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالا : يُطْعَمُ عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ ، وَعَلَيْهِ نَذْرُ صِيَامِ شَهْرٍ آخَرَ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ سِتُّونَ مِسْكِينًا "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ بَلَغَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ مَكَانَ رَمَضَانَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ ، وَيَصُومُ عَنْهُ بَعْضُ أَوْلِيَائِهِ النَّذْرَ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَذَكَرَهُ عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ فِي الشَّهْرَيْنِ يُتَدَارَكَانِ عَلِي الْمُسَافِرِ ، قَالَ : كَالْمَرِيضِ سَوَاءٌ " ، قُلْتُ : " رَجُلٌ أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ أَيَّامًا فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ مَاتَ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَلا يُطْعَمُ عَنْهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ فَرَجُلٌ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مُسَافِرًا حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ مُسَافِرًا ، مَا بَيْنَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِلا أَنْ يَقْضِيَ الأَوَّلَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُطْعِمَ " ، قُلْتُ : " فَرَجُلٌ أَفْطَرَ رَمَضَانَ فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ أَقَامَ وَلَمْ يَقْضِهِ ، حَتَّى أَلِفَاهُ رَمَضَانُ الْمُقْبِلُ مُسَافِرًا ، أَيُفْطِرُ إِنْ شَاءَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ يُطْعِمُ ثَلاثِينَ مِسْكِينًا ثَلاثِينَ مُدًّا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، فِي الرَّجُلِ يُفْطِرُ أَيَّامًا فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ يَمُوتُ فِي سَفَرِهِ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ " ، وَهُوَ يَدْخُلُ فِي قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَالنَّخَعِيَّ ، وَالْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، وَالزُّهْرِيِّ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي رَجُلٍ يُفْطِرُ أَيَّامًا فِي سَفَرٍ ، ثُمَّ يَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ ، قَالَ : يُطْعَمُ عَنْهُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ "

عَنِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " صُمْهُ كَمَا أَفْطَرْتَهُ " ، قَالَ : وَقَالَ عُرْوَةُ : قَالَتْ عَائِشَةُ : نَزَلَتْ : " فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ " ، فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٍ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : يَقْضِيهِ تِبَاعًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالا : تِبَاعًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : تِبَاعًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : تِبَاعًا "

قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَال صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ ، وَأَحْصَى الْعَدَدَ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ كَانَ يَسْتَحِبُّهُ تِبَاعًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ قَالا فِي رَمَضَانَ : " فَرِّقْهُ إِذَا أَحْصَيْتَهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : صُمْ كَيْفَ شِئْتَ " ، قَالَ اللَّهُ : ‏ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ فَرَّقَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : صُمْ كَيْفَ شِئْتَ إِذَا أَحْصَيْتَ صِيَامَهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنِ ابِنْ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : أَحْصِ الْعِدَّةَ ، وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ " ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ مِثْلَهُ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَفَرِّقْ ، إِنَّمَا هِيَ ‏ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، سُئِلَ : عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، أَمَعًا أَمْ شَتَّى ؟ فَقَالَ : أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ ، قَالَ اللَّهُ : ‏ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، وَلَوْ شَاءَ قَالَ : فَمَنْ قَضَى رَمَضَانَ فَمَعًا ، وَلَكِنْ لَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئًا ، وَلَمْ يُحَرِّمْهُ صَالِحُ النَّاسِ ، فَهُمْ تَبَعٌ لِلْحَلالِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ أُمَّهِ ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أَبَا هُرَيْرَةَ : عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِأَنْ يُفَرِّقَهُ ، إِنَّمَا هِيَ ‏ عِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : صُمْ كَيْفَ شِئْتَ ، وَأَحْصِ الْعِدَّةَ " ، وَذَكَرَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ ، فَأَصْبَحَ يَوْمًا وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ الصِّيَامُ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ بَعْدَ مَا أَصْبَحَ ، أَيَجْعَلُهُ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، وَلَمْ يَفْرِضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ ؟ قَالَ : فَلْيَصُمْهُ ، وَلْيَجْعَلْهُ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ عِنْدَ الْعَصْرِ أَوْ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : إِنِّي لَمْ آكُلُ الْيَوْمَ شَيْئًا ، أَفَأَصُومُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ عَلَيَّ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ ، أَفَأَجْعَلُهُ مَكَانَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : قَدْ كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الشَّيْءُ مِنْ رَمَضَانَ ، ثُمَّ لا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَصُومَهُ حَتَّى يَأْتِيَ شَعْبَانُ " ، قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِمَكَانَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَحْيَى يَقُولُهُ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَدْ كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الأَيَّامُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَقْضِيهَا إِلا فِي شَعْبَانَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ : يَسْتَنْظِرُهُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ رَمَضَانُ آخَرُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَاصِمٌ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عِكْرِمَةَ ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَأَجْمَعُوَا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَقُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي لأَعْلَمُ ، أَوْ إِنِّي لأَظُنُّ أَيَّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ ، قَالَ عُمَرُ : وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ فَقُلْتُ : سَابِعَةٌ تَمْضِي ، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَقَالَ عُمَرُ : وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ، وَسَبْعَ أَرَضِينَ ، وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ ، وَإِنَّ الدَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ ، وَخَلَقَ اللَّهُ الإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعٍ ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعٌ ، وَرَمِيُ الْجِمَارِ سَبْعٌ ، لأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا ، فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ فَطِنْتَ لأَمْرٍ مَا فَطِنَّا لَهُ " ، وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ ، عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : " يَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ ، قَالَ : هُوَ قَوْلُ اللَّهِ : ‏ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا { 27 } وَعِنَبًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلَّنِبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، كَأَنَّهَا لَيْلَةُ كَذَا ، وَكَذَا ، فَقَالَ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ عَلَى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فَالْتَمِسُوهَا فِي تِسْعٍ ، فِي وَتْرٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْتَمِسُوَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ ، فِي التِّسْعِ الْغَوَابِرِ ، فِي وَتْرٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابِنُ جُرَيْجٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ شِهَابٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الأُوَلَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ ، فَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ ، يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ " ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مِثْلَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : اعْتَكَفَ ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَكَانَ لِي صَدِيقًا ، فَقُلْتُ : أَلا تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَخَرَجْنَا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ " ، قَالَ : فَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَأُنْسِيتُهَا ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، فِي وَتْرٍ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَمَنِ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ " ، قَالَ : فَرَجَعْنَا وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمُطِرْنَا ، حتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَرَأَيْتُ عَلَى أَرْنَبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْصَرَفَ أَثَرَ الطَّيْنِ فِي جَبْهَتِهِ وَأَرْنَبَتِهِ ، يَعْنِي لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْضَحُ عَلَى أَهْلِهِ الْمَاءَ لَيْلَةَ ثَلاثِ وَعِشْرِينَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ سِيفٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَلا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَسَكَتَ سَاعَةً ، فَقَالَ : لَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ مَا قُلْتُ آنِفًا وَأَنَا أَعْلَمُهَا ، وَإِنِّي لأَعْلَمُهَا ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، أَرَأَيْتُمْ يَوْمًا كُنَّا مَكَانَ كَذَا ، وَكَذَا ، أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ ؟ فِي غَزَوَةٍ غَزَاهَا ، فَقَالُوا : سِرْنَا فَفَعَلْنَا ، حَتَّى اسْتَقَامَ مَلأُ الْقَوْمِ عَلَى أَنَّهَا لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، كَأَنَّهَا لَيْلَةٌ سَابِعَةٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تُوَاطَأَتْ فِي لَيْلَةِ سَابِعَةٍ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا مِنْكُمْ فَلْيَتَحَرَّهَا فِي لَيْلَةٍ سَابِعَةٍ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَكَانَ أَيُّوبُ " يَغْتَسِلُ فِي لَيْلَةِ ثَلاثِ وَعِشْرِينَ ، وَيَمَسُّ طِيبًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ بَعْضِهِمْ ، أَنَّ الْجُهَنِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي صَاحِبُ بَادِيَةٍ وَمَاشِيَةٍ فَأَوْصِنِي بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، أَقُومُ فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْ لَيْلَتَيْنِ ؟ قَالَ : بَلْ لَيْلَةٌ ، فَدَعَاهُ فَسَارَّهُ لا يَدْرِي أَحَدٌ مَا أَمَرَهُ ، فَقَالَ النَّاسُ : انْظُرُوا اللَّيْلَةَ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا الْجُهَنِيُّ ، فَكَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ نَزَلَ بِأَهْلِهِ ، وَقَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ ، أَنَّ الْجُهَنِيَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ ، جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي ذُو ثِقْلَةٍ وَضَيْعَةٍ وَكَانَ صَاحِبَ زَرْعٍ ، فَأَمَرَنِي بِلَيْلَةٍ ، قَالَ : " أَوْ لَيْلَتَيْنِ ؟ " قَالَ : بَلْ لَيْلَةٌ ، فَدَعَاهُ فَسَارَّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، فَأَمَرَهُ بِلَيْلَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ ، فَكَانَ يُمْسِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، وَلا يَخْرُجُ مِنْهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَلا يَشْهَدُ شَيْئًا مِنْ رَمَضَانَ قَبْلَهَا ، وَلا بَعْدَهَا ، وَلا يَوْمَ الْفِطْرِ

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيَّ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي رَجُلٌ شَاسِعُ الدَّارِ فَأْمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَنْزِلُ فِيهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِلَيْلَةِ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ : أَنَّهُ كَانَ يَرَاهَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ " ، فَحَدَّثَهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَأَنَّهُ قَدْ جَرَّبَ ذَلِكَ بِأَشْيَاءَ ، وَبِالنُّجُومِ " ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ مَكْحُولٌ إِلَى ذَلِكَ

عَنِ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَنْزِلَ الْمَدِينَةَ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تُوقِظُنَا لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ "

وَأَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَحَرَّى لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودْ تَحّرُّوَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ صَبَاحَةَ بَدْرٍ ، أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، أَوْ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَمَّنْ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : نَظَرْتُ الشَّمْسَ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَرَأَيْتُهَا تَطْلُعُ صَبِيحَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، قَالَ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، قَالَ : قُلْتُ : أَبَا الْمُنْذِرِ ! يَعْنِي أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَخْبَرَنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، يَقُولُ : مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا ، قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لَقَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ ، وَلَكِنَّهُ عَمَّى عَلَى النَّاسِ كِي لا يَتَّكِلُوا ، وَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا لَفِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، قَالَ : قُلْتُ : أَبَا الْمُنْذِرِ ! بِمَا عَلِمْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بِالآيَةِ الَّذِي أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ رَأَيْنَا وَحَفِظْنَا ، فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَهِيَ ، مَا يَسْتَثْنِي ، قَالَ : قُلْتُ لِزِرٍّ : وَمَا الآيَةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ غَدَاتَئِذٍ كَأَنَّهَا طِسْتٌ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَيْكٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ ، وَقَامَ الْحَجَّاجُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَجَعَلَ زِرٌّ يُرِيدُ أَنْ يَثِبَ عَلَيْهِ وَيَحْبِسُهُ النَّاسُ ، قَالَ زِرٌّ : هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَلْيَغْتَسِلِ ، وَلْيُفْطِرْ عَلَى لَبَنٍ ، وَلْيَكُنْ فِطْرُهُ بِالسَّحَرِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ " ، يَقُولُ سُفْيَانُ : شَدَّ الْمِئْزَرَ : لا يَقْرَبُ النِّسَاءَ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، عَنْ عَلِيٍّ : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ أَهْلَهُ ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ "

عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ ثَلاثٍ ، فَإِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ خَتَمَ فِي لَيْلَتَيْنِ ، وَاغْتَسَلَ كُلَّ لَيْلَةٍ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا مِنَ الشَّهْرِ شَيْئًا ، حَتَّى بَقِيَتْ سَبْعٌ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ الرَّابِعَةَ ، وَقَامَ بِنَا اللَّيْلَةَ الَّتِي تَلِيهَا ، حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شِطْرِ اللَّيْلِ ، قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! لَوْ نَفَلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ ، فَقَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ ، حُسِبَتْ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا السَّادِسَةَ ، وَقَامَ بِنَا السَّابِعَةَ ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاحُ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْفَلاحُ ؟ قَالَ : السُّحُورُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْنَسَ ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ زَعَمُوا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَدْ رُفِعَتْ ، قَالَ : كَذَبَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَهِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ أَسْتَقْبِلُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ "

عَنِ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ رَمَضَانَ يَأْتِي ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ فَقِيلَ لَهُ : كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّينَ ، ثُمَّ رُفِعَتْ حِينَ قُبِضُوَا ، أَوْ هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ ، بَلْ هِيَ فِي كُلِّ سَنَةٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ ، أَنَّ شَيْخًا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، سَأَلَ أَبَا ذَرٍّ بِمِنًى ، فَقَالَ : رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أَمْ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! رُفِعَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ؟ قَالَ : بَلْ هِيَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، كُرِهَ أَنْ يُقْضَى رَمَضَانُ فِي الْعَشْرِ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُهُ

عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ أَنَّهُ كَرِهَ قَضَاءَ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : لا يُقْضَى رَمَضَانُ فِي ذِي الْحَجَّةِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ أَيَّامٌ مِنْ رَمَضَانَ ، أَيَتَطَوَّعُ فِي الْعَشْرِ ؟ قَالا : يَبْدَأُ بِالْفَرِيضَةِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقْضَى رَمَضَانُ فِي الْعَشْرِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، قَالَ : إِنَّ عَلِيَّ أَيَّامًا مِنْ رَمَضَانَ ، أَفَأَصُومُ الْعَشْرَ تَطَوُّعًا ؟ قَالَ : لا ، وَلِمَ ؟ ابْدَأْ بِحَقِّ اللَّهِ ، ثُمَّ تَطَوَّعْ بَعْدَمَا شِئْتَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : عَنْ عَطَاءٍ كُرِهَ أَنْ يَتَطَوَّعَ الرَّجُلُ بِصِيَامٍ فِي الْعَشْرِ ، وَعَلَيْهِ صِيَامٌ وَاجِبٌ ، قَالَ : لا ، وَلَكِنْ صُمِ الْعَشْرَ ، وَاجْعَلْهَا قَضَاءً "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ عَجُوزٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لا بَلْ حَتَّى تُؤَدِّيَ الْحَقَّ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ فَتَطَوَّعَ بِصِيَامٍ ، فَلْيَجْعَلْ مَا تَطَوَّعَ بِهِ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ "

7504SahihСаҳиҳ

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَمَالِكٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ ، وَيَقُولُ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ، فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ كَانَ الأَمْرُ كَذَلِكَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ ، وَصَدْرًا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ عَلَى ذَلِكَ

7505SahihСаҳиҳ

عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ بِالنَّاسِ ثَلاثَ لَيَالٍ بَقَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ عَرْفَجَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالْقِيَامِ فِي رَمَضَانَ ، فَيَجْعَلُ لِلرِّجَالِ إِمَامًا ، وَلِلنِّسَاءِ إِمَامًا " ، قَالَ : فَأَمَرَنِي فَأَمَمْتُ النِّسَاءَ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، وَكَانَ يَعْمَلُ لِعُمَرَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَمِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : فَخَرَجَ عُمَرُ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، وَالنَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاتِهِ النَّفَرُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إِنِّي لأَظُنُّ أَنْ لَوْ جَمَعْنَا هَؤُلاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ كَانَ أَفْضَلَ ، فَعَزَمَ أَنْ يَجْمَعَهُمْ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، فَأَمَرَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَأَمَّهُمْ ، فَخَرَجَ لَيْلَةً وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاةِ قَارِئِهِمْ ، فَقَالَ : نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ ، وَالْتِي تَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي تَقُومُونَ ، يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ ، وَكَانُوا يَقُومُونَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ أُبَيٌّ يَقُومُ لِلنَّاسِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَإِذَا كَانَ النِّصْفُ جَهَرَ بِالْقُنُوتِ بَعْدَ الرَّكْعَةِ ، فَإِذَا تَمَّتْ عِشْرُونَ لَيْلَةً انْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَامَ لِلنَّاسِ أَبُو حَلِيمَةَ مُعَاذٌ الْقَارِئُ وَجَهَرَ بِالْقُنُوتِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ ، حَتَّى كَانُوا مِمَّا يَسْمَعُونَهُ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ قَحَطَ الْمَطَرُ ، فَيَقُولُونَ : آمِينَ ، فَيَقُولُ : مَا أَسْرَعَ مَا تَقُولُونُ آمِينَ ، دَعُونِي حَتَّى أَدْعُوَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُوتِرُ بِثَلاثٍ لا يُسَلِّمُ إِلا فِي الثَّالِثَةِ ، وِتْرًا مِثْلَ الْمَغْرِبِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : لَمْ تَكُنْ تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي الْوِتْرِ فِي رَمَضَانَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ خُصَيْفَةَ أَخْبَرَهُمْ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : جُمِعَ النَّاسُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، فَكَانَ أُبَيّ يُوتِرُ بِثَلاثِ رَكَعَاتٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ قَنَتَ فِي رَمَضَانَ ، فِي النِّصْفِ الآخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، بَيْنَ الرَّكْعَةِ وَالسَّجْدَةِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ يَقْنُتُ فِي النِّصْفِ الآخِرِ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الرُّكُوعِ "

قَالَ مَعْمَرٌ ، أَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْنُتُ السَّنَةَ كُلَّهَا "

عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ فِي رَمَضَانَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعَلَى تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، عَلَى إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَكْعَةُ ، يَقْرَءُونَ بِالْمِئِينَ وَيَنْصَرِفُونَ عِنْدَ فُرُوعِ الْفَجْرِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانُوا يَقْرَءُونَ بِتِسْعٍ وَثَلاثِينَ ، أَوْ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ " قَالَ : " وَكَانَ النَّاسُ بِمَكَّةَ زَمَنَ عُمَرَ وَغَيْرِهِ يَصُومُونَ وَيَطُوفُونَ ، حَتَّى جَمَعَهُمُ الْقَسْرِيُّ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : أَمَرَ عُمَرُ بِثَلاثَةِ قُرَّاءٍ يَقْرَءُونَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَمَرَ أَسْرَعَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ بِثَلاثِينَ آيَةً ، وَأَمَرَ أَوْسَطَهُمْ أَنْ يَقْرَأَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، وَأَمَرَ أَدْنَاهُمْ أَنْ يَقْرَأَ بِعِشْرِينَ " ، قَالَ الثَّوْرِيُّ : " وَكَانَ الْقُرَّاءُ يَجْتَمِعُونَ فِي ثَلاثٍ فِي رَمَضَانَ "

عَنِ الأَسْلَمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْقِيَامِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ وَقَدْ دَنَا فُرُوعُ الْفَجْرِ ، وَكَانَ الْقِيَامُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ثَلاثَةً وَعِشْرِينَ رَكْعَةً "

عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلا وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، قَالَ : فَكَانَ الْقُرَّاءُ يَقُومُونَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، فَإِذَا قَامَ بِهَا الْقُرَّاءُ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً رَأَى النَّاسُ أَنَّهُ قَدْ خَفَّفَ عَنْهُمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ الْقِيَامَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، يَقُومُ النَّفَرُ وَالرَّجُلُ كَذَلِكَ هَاهُنَا وَالنَّفَرُ وَرَاءَ الرَّجُلِ ، فَكَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ " ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، قَالَ : " جَمَعَهُمْ عُمَرُ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَجْمَعْ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ مِنْ أَجْلِ الطَّوَافِ ، تَرَكَ مَنْ شَاءَ طَافَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ بَعْضَ أُمَرَائِهِمْ ، مُعَاوِيَةَ أَوْ غَيْرَهُ ، " أَرَادَ جَمْعَ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ ، فَقَالَ مكره كرنبس : لا تَفْعَلْ دَعِ النَّاسَ مَنْ شَاءَ طَافَ ، وَمَنْ شَاءَ صَلَّى بِصَلاةِ الْقَارِئِ ، فَفَعَلَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ : أَوَّلَ مَنْ قَامَ بِأَهْلِ مَكَّةَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَيْدُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَكَانَ مَنْ شَاءَ قَامَ مَعَهُ ، وَمَنْ شَاءَ قَامَ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ شَاءَ طَافَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي رَمَضَانَ ، فَيُصَلُّونَ الْعِشَاءَ حِينَ يَذْهَبُ رُبْعُ اللَّيْلِ ، وَيَنْصَرِفُونَ وَعَلَيْهِمْ رُبْعٌ آخَرُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : دَعَانِي عُمَرُ أَتَسَحَّرُ عِنْدَهُ ، وَأَتَغَذَّى فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَسَمِعَ عُمَرُ هَيْعَةَ النَّاسِ حِينَ خَرَجُوَا مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْتُ : النَّاسُ حِينَ خَرَجُوَا مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا ذَهَبَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي بِنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَيَنْصَرِفُ بِلَيْلٍ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أُصَلِّي خَلْفَ الإِمَامِ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَفَتُنْصِتُ كَأَنَّكَ حِمَارٌ ؟ صَلِّ فِي بَيْتِكَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لا يَقُومُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي رَمَضَانَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ مَعِي إِلا سُورَتَانِ لَرَدَدْتُهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا لا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ فِي مُؤَخِّرَةِ الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ ، وَالإِمَامُ يُصَلِّي "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانِيَةَ فَاجْتَمَعَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَكْثَرُ مِنَ الأُولَى ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَوِ الرَّابِعَةُ امْتَلأَ الْمَسْجِدُ ، حَتَّى غَصَّ بِأَهْلِهِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنَادُونَهُ ، الصَّلاةُ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَا زَالَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَكَ الْبَارِحَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : أَمَا أَنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ أَمْرُهُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِمْ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالا : أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَبَاتَ رِجَالٌ فَصَلُّوَا مَعَهُ بِصَلاتِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ تَحَدَّثُوَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، حَتَّى كَادَ الْمَسْجِدُ يَعْجَزُ بِأَهْلِهِ ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، حَتَّى سَمِعْتُ نَاسًا ، يَقُولُونَ : الصَّلاةُ ، فَلَمْ يَخْرُجْ ، فَلَمَّا صَلَّى الْفَجْرَ ، سَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ ، فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلِيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجَزُوا عَنْهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خِلادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا دَخَلَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَقُولُ : اجْلِسُوَا ، ثُمَّ مَشَّا بِخُطْبَةٍ خَفِيفَةٍ ، يَقُولُ : أَمَّا بَعْدُ ! فَإِنَّ هَذَا الشَّهْرَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ قِيَامُهُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ فَلْيَقُمْ ، فَإِنَّهَا نَوَافِلُ الْخَيْرِ الَّتِي قَالَ اللَّهُ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَنَمْ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَلْيَتَّقِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَصُومُ إِنْ صَامَ فُلانٌ ، وَأَقُومُ إِنْ قَامَ فُلانٌ ، مَنْ صَامَ مِنْكُمْ أَوْ قَامَ ، فَلْيَجْعَلْ ذَلِكَ لِلَّهِ ، وَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ صَلاةً ، أَقِلُّوا اللَّغْوَ فِي بُيُوتِ اللَّهِ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ يَقُولُ : أَلا لا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهْرَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، أَلا وَلا تَصُومُوَا حَتَّى تَرَوْهُ ، أَوْ يَصُومُوا حَتَّى يَرَوْهُ إِلا أَنْ يُغَمَّ عَلَيْكُمْ ، فَإِنْ يُغَمُّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَعُدُّوا عَلَى ثَلاثِينَ ، ثُمَّ لا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا اللَّيْلَ يَغْسَقُ عَلَى الضِّرَابِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَكَانَ يَقْرَأُ بِالْقَرَاءَتَيْنِ جَمِيعًا ، يَقْرَأُ لَيْلَةً بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ ، فَإِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ صَلَّى سِتَّ تَرْوِيحَاتٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَقَتَادَةَ ، قَالا : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يُصَلِّي بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ فِي رَمَضَانَ ، فَكَبَّرَ الإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ ، فَلا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّ صَلاتَهُ بِصَلاةِ الإِمَامِ وَلا يَرْكَعُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوَاصِلُ سَحَرًا إِلَى سَحَرٍ "

عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ، وَيَسْقِينِي ، قَالَ : فَلَمْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ ، فَوَاصَلَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ ، ثُمَّ رَأَوُا الْهِلالَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ تَأَخَّرَ الْهِلالُ لَزِدْتُكُمْ ، كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالِ ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالِ ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : فَإِنِّي فِي ذَاكُمْ لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبَّيْ وَيَسْقِينِي ، فَاكْلُفُوَا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُمْ بِهِ طَاقَةٌ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو النَّدْبِيِّ هُوَ نُبَيْحٌ الْعَنَزِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكُمْ لَعَلَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي " ، قَالَ ابِنُ جُرَيْجٍ : وَسَمِعْتُ عَطَاءً ، يَقُولُ نَحْوَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَكَانَ طَاوُسٌ ، يَقُولُ : " نُهِيَ عَنِ الْوِصَالِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا مُوَاصَلَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ابْنَيْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، قَالَ : مَنْ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، وَقَدْ كَانَ صَامَ أَوَّلَهُ مُقِيمًا فَلْيَصُمْ آخِرَهُ ، أَلا تَسْمَعُ أَنَّ اللَّهَ ، يَقُولُ : ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إِذَا أَهَلَّ الرَّجُلَ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ، وَصَامَ مِنْهُ أَيَّامًا ، ثُمَّ سَافَرَ فَإِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ " ، وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ لا أَرَى الصَّوْمَ عَلَيْهِ إِلا وَاجِبًا ، قَالَ اللَّهُ : ‏ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، حَتَّى بَلَغَ الْكُدَيْدَ ثُمَّ أَفْطَرَ ، فَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الأَمْرَيْنِ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَمَرَ رَجُلا صَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ " ، وَأَخْبَرَنِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، عَنْ عُمَرَ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، أَنَّ أُمَّ ذَرٍّ دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ تُسَلِّمُ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : " أَتُسَافِرِينَ فِي رَمَضَانَ ؟ مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَافِرَ فِي رَمَضَانَ ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَأَنَا مُسَافِرَةٌ لأَقَمْتُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : تُفْطِرُ إِذَا قَصَرَتَ ، وَتَصُومُ إِذَا أَوْفَيْتَ الصَّلاةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ ، سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ خَرَجَ مُسَافِرًا نَهَارًا ، فَلا يُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، إِلا أَنْ يَخَافَ الْعَطَشَ عَلَى نَفْسِهِ ، فَإِنْ تَخَوَّفَهُ أَفْطَرَ ، وَالْقَضَاءُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ شَاءَ بَعْدُ أَفْطَرَ ، وَإِنْ شَاءَ صَامَ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " إِذَا خَرَجَ نَهَارًا فِي رَمَضَانَ أَفْطَرَ إِنْ شَاءَ حِينَ يَخْرُجُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُفْطِرَ إِنْسَانٌ التَّطَوُّعَ ، وَيَضْرِبُ لِذَلِكَ أَمْثَالا ، رَجُلٌ طَافَ سَبْعًا ، فَقَطَعَ وَلَمْ يُوَفِّهِ فَلَهُ مَا احْتَسَبَ ، أَوْ صَلَّى رَكْعَةً وَلَمْ يُصَلِّ أُخْرَى قَبْلَهَا فَلَهُ مَا احْتَسَبَ ، أَوْ يَذْهَبُ بِمَالٍ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَيَتَصَدَّقُ بِبَعْضِهِ وَأَمْسَكَ بَعْضَهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ : قَالَ : الصَّوْمُ كَالصَّدَقَةِ ، أَرَدْتَ أَنْ تَصُومَ فَبَدَا لَكَ ، وَأَرَدْتَ أَنْ تَصَّدَّقَ فَبَدَا لَكَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ لا يَرَى بِإِفْطَارِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا "

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا تَطَوُّعًا إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، كَانَ لا يَرَى بِإِفْطَارِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ يَوْمًا مَا تَرَوْنَ عَلَيَّ ؟ فَإِنِّي أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ صَائِمًا ، فَرَأَيْتُ جَارِيَةً لِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : صُمْتَ تَطَوُّعًا فَأَتَيْتَ حَلالا ، لا أَرَى عَلَيْكَ شَيْئًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ " دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَوَجَدْتُهُ صَائِمًا ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ آخِرَ النَّهَارِ ، فَوَجَدْتُهُ مُفْطِرًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ جَارِيَةً لِي فَأَعْجَبَتْنِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، أَمَا إِنِّي أَزِيدُكَ أُخْرَى إِنَّهَا قَدْ أَصَابَتْ فَاحِشَةً فَحَصَّنَّاهَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ ، وَعَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، وَقَالَهُ قَتَادَةُ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْغَدَاءَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ، قَالَ : إِنَّا صَائِمُونَ " ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مِثْلَهُ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : قَالا : إِلا فَرَضَ الصِّيَامُ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، وَيَسْأَلُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَنَجِدُهُ أَوْ لا نَجِدُهُ ، فَيَقُولُ : لا غَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَيَصُومُهُ ، وَقَدْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا " ، وَزَعَمَ عَطَاءٌ : أَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ " يُصْبِحَ مُفْطِرًا حَتَّى الضُّحَى وَبَعْدَهُ ، فَيَمُرُّ وَلَعَلَّهُ وَجَدَ غَدَاءُ أَوْ لَمْ يَجِدْ "

عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لا ، صَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ " ، قَالَ قَتَادَةُ : فَكَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْغَدَاءُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَحْسَبُهُ عَنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ عَلِيًّا ، قَالَ : هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ مَا لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ فَرَضَهُ مِنَ اللَّيْلِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ مَنْ بَدَا لَهُ الصِّيَامُ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ فَلْيَصُمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِهْرَانَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، كَانَا يُصْبِحَانِ مُفْطِرَيْنِ ، فَيَقُولانِ : هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ فَيَجِدَانِهِ ، أَوْ لا يَجِدَانِهِ فَيُتِمَّانِ ذَلِكَ الْيَوْمَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلا أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : أَصْبَحْتُ ، وَلا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَقَالَ : أَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تُفْطِرَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ أَصُومُ يَوْمًا وَأُفْطِرُ يَوْمًا ، فَكُنْتُ فِي سَفَرٍ ، فَكَانَ يَوْمُ فِطْرِي ، فَسِرْنَا ، فَلَمْ نَنَزِلْ حَتَّى كَانَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ ، أَوْ حِينَ الصَّلاةِ ، قَالَ : قُلْتُ : لأَصُومَنَّ هَذَا الْيَوْمَ ، فَصُمْتُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : أَصَبْتَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلا ، يَقُولُ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ لَمْ يُفْطِرْ ، وَإِذَا حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالإِفْطَارِ لَمْ يَصُمْ " ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِيهِ أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ حَفْصَةَ ، قَالَتْ : قَالَ : لا صَوْمَ لِمَنْ لَمْ يُزْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ " ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْصَةَ مِثْلَهُ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ اللَّيْلِ ، وَأَجْرَ النَّهَارِ ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ "

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَإِبْرَاهِيمَ قَالا : إِنْ بَيَّتَ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ " ، قَالَ : وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " لا يُفْطِرُ إِلا عَنْ عُذْرٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَصْبَحَتْ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ ، فَأَعْجَبَهُمَا ، فَأَفْطَرَتَا ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا بَادَرَهَا حَفْصَةَ ، وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُمَا أَنْ تَصُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ شِهَابٍ : أَحَدَّثَكَ عُرْوَةُ ، عَنِ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَفْطَرَ فِي تَطَوُّعٍ فَلْيَقْضِهِ " ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي فِي خِلافَةِ سُلَيْمَانَ إِنْسَانٌ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَسْأَلُ عَائِشَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ : هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : إِذًا أَصُومُ الْيَوْمَ ، قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقُلْتُ : قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حُبشيْشٌ أَوْ حَيْسٌ ، ‏ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، فَقَالَ : إِذًا أُفْطِرُ الْيَوْمَ ، وَقَدْ كُنْتُ فَرَضْتُ الصِّيَامَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَرَّبْتُ لَهُ حَيْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ ، وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصِّيَامَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ

أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ " دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَسْجِدَ ، فَرَكَعَ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَتَّخِذَهُ طَرِيقًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَطَاءً ، فَقَالَ " أَكَانَ يُقَالُ : لِيُفْطِرِ الرَّجُلُ فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ لِضَيْفِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : إِنْ أَلْفَاكَ الْقَارِئُ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فِي رَمَضَانَ ، قَدْ كَبَّرْتَ قَبْلَهُ ، فَاجْعَلْ صَلاتَكَ الْعِشَاءَ ، صَلِّهَا بِصَلاتِهِ إِنْ كَانَ يُتِمُّهَا ، وَإِلا فَخَالِفْهُ وَلا تُصَلِّ بِصَلاتِهِ " ، فَقُلْتُ : " كَبَّرَ قَبْلِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُصِلِّيَ الْعِشَاءَ ؟ قَالَ : فَكَبِّرْ ، وَاجْعَلْهَا الْعِشَاءَ إِنْ كَانَ يُتِمُّهَا ، وَإِلا فَاجْعَلْهَا سَبَحَةً ، ثُمَّ صَلِّ الْعِشَاءَ بَعْدُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ ، صَلَّى مَعَهُمْ وَاعْتَدَّهَا مَعَهُمُ الْمَكْتُوبَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : يُصَلِّي وَحْدَهُ "

قَالَ : أَخْبَرَهُ أَبُوهُ هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَهْبًا يُصَلِّي وَحْدَهُ ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْقَوْمِ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَقَدْ صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَهُمْ قِيَامٌ فِي التَّطَوُّعِ ، هَلْ يُصَلُّونَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، يُصَلُّونَ فُرَادَى "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَمَّنْ ، سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ فَلا تُدْخِلْ مَعَهَا غَيْرَهَا " ، يَقُولُ : " إِذَا كُنْتَ فِي مَكْتُوبَةٍ فَلا تَجْعَلْهَا مَعَ فَرِيضَةٍ " ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ

عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ ، قَالَ : جِئْتُ النَّاسَ وَهُمْ فِي الْقِيَامِ ، وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ، فَصَلَّيْتُ لِنَفْسِيَ الْعِشَاءَ وَحْدِي وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقَالَ : أَصَبْتَ " ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : " وَمَا شَغَلَكَ عَنِ الصَّلاةِ ؟ فَاعْتَذَرْتُ لَهُ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ النَّاسَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُهُمْ مُنْصَرِفِينَ ، لَمْ تُفْتِنِي "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُحْيِي لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، ويَصُومُ يَوْمَهَا ، وَأَتَاهُ سَلْمَانُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَهُمَا ، فَنَامَ عِنْدَهُ ، فَأَرَادَ أَبُو الدَّرْدَاءِ أَنْ يَقُومُ لَيْلَتَهُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ سَلْمَانُ ، فَلَمْ يَدَعَهُ حَتَّى نَامَ وَأَفْطَرَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عُوَيْمِرُ ! سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ ، لا تَخُصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِصَلاةٍ ، وَلا يَوْمَهَا بِصِيَامٍ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لا ، فَقَالَ : أَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا ؟ قَالَتْ : لا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُفْطِرَ "

عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ الْجُمُعَةِ ، إِلا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ أَحْسَبُهُ أَبُو الأَوْبَرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلا أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولَ : وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ " ، ثُمَّ يَقُولُ عَمْرٌو : " إِذَا أُفْرِدَ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَقَالَ : أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ " ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ، يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلا فِي أَصْلِهِ "

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ السَّكَنِ ، قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَنَزَلْنَا بِأَبِي ذَرٍّ ، فَصَنَعَ لَنَا طَعَامًا وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَفِينَا رَجُلٌ صَائِمٌ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا طَعِمْتَ ، إِلا أَنْ تَكُونَ اسْتَأْنَفْتَ الشَّهْرَ ، وَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى أَوْ مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ ، فَتَكُونُ مُفْطِرًا خَيْرٌ لَكَ "

عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : لا تَتَعَمَّدْ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ الْحَنَفِيَّ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ الْحَنَفِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَطَوِّعًا مِنْ أَشْهُرٍ أَيَّامًا يَصُومُهَا ، فَلْيَكُنْ مِنْ صَوْمِهِ يَوْمُ الْخَمِيسِ ، وَلا يَتَعَمَّدْ يَوْمَ الْجُمُعَةْ ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ وَطَعَامٍ وَشَرَابٍ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ يَوْمَانِ صَالِحَانِ ، يَوْمُ صِيَامِهِ ، وَيَوْمُ نُسُكِهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، هَيَّأَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَالثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ ، قَالَ : شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ : أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ مُفْطِرًا بِعَرَفَةَ يَأْكُلُ رُمَّانًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : دَعَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لا تَصُمْ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَشَرِبَ " ، فَلا تَصُمْ فَإِنَّ النَّاسَ يَسْتَنُّونَ بِكُمْ

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، يَقُولُ : " طَافَ عُمَرُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي مَنَازِلِ الْحَاجِّ ، حَتَّى أَدَّاهُ الْحَرُّ إِلَى خِبَاءِ قَوْمٍ ، فَسُقِيَ سَوِيقًا ، فَشَرِبَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَوْلًى لابْنِ عَبَّاسٍ سَمَّاهُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ " وَهُوَ يَأْكُلُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، قَالَ : ادْنُ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : ادْنُ ، قُلْتُ : إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ ، قَالَ : وَتُخْبِرُ النَّاسَ أَنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تُفْطِرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَسَكَتْ عَنِّي فَلَمْ يَأْمُرْنِي ، وَلَمْ يَنْهَنِي "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ نُدْبَةَ مَوْلاةٍ لابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَتْ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةَ : لا يُصْحَبُنَا أَحَدٌ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : " وَنَهَانِيَ الثَّوْرِيُّ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ ، وَيَوْمِ عَرَفَةَ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الدُّعَاءِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَأْلَتُ عَطَاءً ، قُلْتُ : أَتَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ ؟ قَالَ : أَصُومُهُ فِي الشِّتَاءِ ، وَلا أَصُومُهُ فِي الصَّيْفِ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا بِعَرَفَةَ ، وَإِذَا كَانَ مُقِيمًا فِي أَهْلِهِ صَامَهُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ حَرْمَلَةَ ابْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ : سَنَةٍ مَاضِيَةٍ ، وَسَنَةٍ مَسْتَأْخِرَةٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ : يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ ، وَحَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَحَجَجْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَصُمْهُ ، وَأَنَا لا أَصُومُهُ ، وَلا آمُرُ بِهِ وَلا أَنْهَى عَنْهُ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنّ رَجُلا أَتَى حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَوَجَدَ أَحَدَهُمَا صَائِمًا ، وَالآخَرَ مُفْطِرًا ، قَالَ : لَقَدْ جِئْتُ أَسْأَلُكُمَا عَنْ أَمْرٍ اخْتَلَفْتُمَا فِيهِ ، فَقَالا : مَا اخْتَلَفْنَا ، مَنْ صَامَ فَحَسَنٌ ، وَمَنْ لَمْ يَصُمْ فَلا بَأْسَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ : إِيتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ، لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ بَعْضَهُمْ قَدْ تَغَدَّى ؟ قَالَ : فَمُرْهُمْ فَلْيُتِمُّوا "

قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ ، وَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ ، يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ! أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، فَإِنِّي صَائِمٌ ، فَصَامَ النَّاسُ "

عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدِيدٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : لا ، إِلا أَنِّي شَرِبْتُ مَاءً ، قَالَ : " فَلا تَطْعَمُ بَعْدُ حَتَّى مَغْرِبَ الشَّمْسِ ، وَأْمُرْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومَ هَذَا الْيَوْمَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ ، وَأَبِي مُوسَى "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ ، إِلا هَذَا الْيَوْمَ ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، أَوْ شَهْرَ رَمَضَانَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، أَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ : أَنْ تَسَحَّرْ ، وَأَصْبَحُ صَائِمًا قَالَ : فَأَصْبَحَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَائِمًا "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ : خَالِفُوا الْيَهُودَ ، وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ "

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَكَمِ الأَعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : إِذَا أَصْبَحْتُ بَعْدَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ أَصْبَحُ صَائِمًا فَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ "

قَالَ يُونُسُ : وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَخِي الْحَكَمِ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ فُلانٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : يَوْمُ عَاشُورَاءَ الْعَاشِرُ "

عَنِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنَّا نُؤْمَرُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمُ نَجَّا اللَّهُ فِيهِ مُوسَى ، وَأَغْرَقَ فِيهِ آلَ فِرْعَوْنَ ، قَالَ : فَصَامَهُ شُكْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنَا أَوْلَى بِمُوسَى ، وَأَحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، " يَصُومُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَامَهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الْفَرِيضَةَ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : " مَنْ شَاءَ صَامَهُ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، قَالَ : سَأَلَنْا قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ ؟ فَقَالَ : أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ ، فَلَمَّا أُنْزِلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَنَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ " لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ، فَإِذَا كَانَ مُقِيمًا صَامَهُ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نُعَظِّمَهُ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا نَزَلَ صِيَامُهُ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : رَكِبَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ فِي رَجَبٍ يَوْمَ عَشْرٍ بَقِينَ ، وَنَزَلَ مِنَ السَّفِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي يُوسُفَ أَخَا بَنِي نَوْفَلٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عِيدٍ ، فَمَنْ صَامَهَ فَقَدْ كَانَ يُصَامُ ، وَمَنْ تَرَكَهُ فَلا حَرَجَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، يَزْعُمُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، قَالُوا : كَيْفَ بِمَنْ أَكَلَ ؟ قَالَ : مَنْ أَكَلَ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : هُوَ يَوْمٌ تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَتَّخِذُوا شَهْرًا عِيدًا ، وَلا تَتَّخِذُوا يَوْمًا عِيدًا

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ ، لأَنْ لا يُتَّخَذَ عِيدًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَنْ صِيَامِ الشَّهْرِ كَامِلا ، وَيَقُولُ : لِيَصُمْهُ إِلا أَيَّامًا ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ إِفْرَادِ الْيَوْمِ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، وَعَنْ صِيَامِ الأَيَّامِ الْمَعْلُومَةِ ، وَكَانَ يَقُولُ : لا يَصُمْ صِيَامًا مَعْلُومًا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ "

عَنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لا يَكَادُ أَنْ يُفْطِرَ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ ، وَلا غَيْرِهَا "

عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، قَالَ : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَصُومُونَ رَجَبًا ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَيْنَ هُمْ مِنْ شَعْبَانَ ؟ " ، قَالَ زَيْدٌ : وَكَانَ " أَكْثَرُ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَبِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ مِنْ شَهْرٍ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، إِلا مَا كَانَ مِنْ رَمَضَانَ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ إِلا قَلِيلا " ، قَالَ : وَسَأَلْتُهَا عَنْ صَلاتِهِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَتْ " صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، وَفِي غَيْرِهِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ "

عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا رَكَعَ جَالِسًا " ، قَالَ : وَسَأَلْتُهَا عَنْ صِيَامِهِ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ " إِذَا صَامَ ، صَامَ حَتَّى نَقُولَ : صَامَ ، صَامَ ، صَامَ ، وَإِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ حَتَّى نَقُولَ : أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ ، وَمَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرًا كَامِلا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ "

عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لا يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لا يَصُومُ ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ شَهْرًا قَطُّ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ ، أَوْ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ : لأَقُومَنَّ اللَّيْلَ ، وَلأَصُومَنَّ النَّهَارَ ؟ قَالَ : أَحْسَبُهُ قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : فَقُمْ ، وَنَمْ ، وَأَفْطِرْ ، وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ ، حَتَّى قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا ، وَأَفْطِرْ يَوْمًا ، وَهُوَ أَعْدَلُ الصَّوْمِ ، وَهُوَ صَوْمُ دَاوُدَ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءً ، أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي أَصُومُ فَأَسْرِدُ ، وَأُصَلِّي اللَّيْلَ ، فَإِمَّا أَرْسَلَ وَإِمَّا لَقِيتُهُ ، فَقَالَ : " أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ فَلا تُفْطِرُ ، وَتُصَلِّي ؟ فَلا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ لِعَيْنِكِ حَظًّا ، وَلِنَفْسِكَ حَظًّا ، فَصُمْ ، وَأَفْطِرْ ، وَصُمْ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا ، وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ ، قَالَ : إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! قَالَ : فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ ، قَالَ : وَكَيْفَ كَانَ يَصُومُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَلا يَفِرُّ إِذَا لاقَى " ، قَالَ عَطَاءٌ : فَلا أَدْرِي كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الأَبَدِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ ، لا صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ، وَكَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ ، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ ، وَكَانَ يَرْقُدُ شَطْرَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ ثُلُثَهُ ، ثُمَّ يَنَامُ سُدُسَهُ ، وَكَانَ لا يَفِرُّ إِذَا لاقَى "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ : " كَيْفَ صِيَامُكَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، وَكَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ يَكْرَهُهُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَسَكَتَ ، حَتَّى ذَهَبَ غَضَبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ عُمَرُ : كَيْفَ تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي صِيَامِ الدَّهْرِ ؟ قَالَ : " لا صَامَ ، وَلا أَفْطَرَ " ، أَوْ قَالَ : مَا صَامَ ، وَمَا أَفْطَرَ ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي صِيَامِ يَوْمَيْنِ وَفِطْرِ يَوْمٍ ؟ قَالَ : وَمَنْ يُطِيقَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَصِيَامُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : وَدِدْتُ أَنْ أُطِيقَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصِيَامُ يَوْمٍ وَفِطْرُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : ذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي صِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ؟ قَالَ : ذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ ، قَالَ : فَصِيَامُ يَوْمِ الاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : ذَلِكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ ، قَالَ : فَصِيَامُ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : كَفَّارَةُ سَنَةٍ ، قَالَ : فَصِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ ؟ قَالَ : كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَمَا قَبْلَهَا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ " مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَهَنَّمَ هَكَذَا ، وَعَقَدَ عَشْرًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرَأَيْتَ رَجُلا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ ؟ قَالَ : وَدِدْتُ أَنَّهُ لا يَطْعَمُ الدَّهْرَ شَيْئًا ، قَالَ : فَثُلُثَيْهِ ؟ قَالَ : أَكْثَرُ ، قَالَ : فَنِصْفَهُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُ ، قَالَ : فَثُلُثَهُ ؟ قَالَ : لَمْ يَنْزِلْ ، أَفَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ، صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "

أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ الأَوَّلِ ، قَالَ : كَأَنَّكَ كُنْتَ أَجْسَمَ مِمَّا أَجِدُ ، أَوْ أَحْسَنَ جِسْمًا مِمَّا أَرَى ، قَالَ : مَا طَعِمْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ إِلا لَيْلا ، فَقَالَ : " مَنْ أَمَرَكَ تُعَذِّبُ نَفْسَكَ ؟ ، ثَلاثَ مَرَّاتِ ، قَالَ : إِنِّي أَقْوَى ، قَالَ : فَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ ، وَيَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، قَالَ : إِنِّي أَقْوَى ، قَالَ : فَصُمْ صَوْمَ الشَّهْرِ ، وَثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، قَالَ : إِنِّي أَقْوَى ، قَالَ : فَصُمْ مِنَ الْحُرُمِ ، وَأَفْطِرْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : صَامَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ ثَلاثِينَ سَنَةً مَا أَفْطَرَ إِلا يَوْمَ فِطْرٍ ، أَوْ يَوْمَ نَحْرٍ ، وَلَقَدْ قُبِضَ وَإِنَّهُ لَصَائِمٌ "

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَقَلَّ مَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ بَدْرِيًّا ، مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا إِلا يَوْمَ أَضْحَى ، أَوْ يَوْمَ فِطْرٍ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ لَهُ فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَا لَهُ ؟ قَالُوا : إِنَّهُ صَائِمٌ ، قَالَ : وَمَا صَوْمُهُ ؟ قَالَ : الدَّهْرَ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقْرَعُ رَأْسَهُ بِقَنَاةٍ مَعَهُ ، وَيَقُولُ : كُلْ يَا دَهْرُ ، كُلْ يَا دَهْرُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُونَ بَلابِلَ الصَّدْرِ " ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : وَقَالَ مُجَاهِدٌ : " يُذْهِبْنَ وَغَرَ الصَّدْرِ " ، قِيلَ : وَمَا وَغَرُ الصَّدْرِ ؟ قَالَ : غِشُّهُ

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَرَاهُ رَفَعَهُ ، إِنَّهُ أُمِرَ بِصَوْمِ الْبِيضِ ، ثَلاثَةَ عَشَرَ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ ؟ إِذْ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَرْنَبِ ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَنَا ، أَتَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُهَا تُدْمِي ، فَقَالَ : كُلُوا مِنْهَا ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْ هُوَ ، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ : وَمَا صَوْمُكَ ؟ ، فَذَكَرَ شَيْئًا ، فَقَالَ : أَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْغُرِّ الْبِيضِ ثَلاثَةَ عَشَرَ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ثَلاثٌ إِنَّمَا أَوْصَانِي بِهِنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَنَامَ عَلَى وِتْرٍ ، وَصَيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى " ، قَالَ قَتَادَةُ : ثُمَّ تَرَكَ الْحَسَنُ بَعْدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ رَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَجَعَلَ مَكَانَهَا " غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ثَلاثٌ لا أَدَعُهُنَّ حَتَّى أَلْقَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَبِيتَ كُلَّ لَيْلَةٍ عَلَى وِتْرٍ ، وَصَلاةِ الضُّحَى ، وَأَنْ أَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، قَالَ : جَاءَنَا أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ بِالْمَرْبَدِ ، فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ قَارِئٌ يَقْرَأُ هَذِهِ الرُّقْعَةَ ؟ قُلْنَا : كُلُّنَا قَالَ : فَاقْرَءُوهَا لِي ، قَالَ : هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ لِي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ ، حِيٍّ مِنْ عُكْلٍ : إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَأَخْرَجْتُمُ الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفِيِّهِ ، فَإِنَّكُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ " ، قَالَ : قُلْنَا : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَكُمْ هَذَا الْكِتَابَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَتَرَوْنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَغَضِبَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الْكِتَابِ ، فَأَخَذَهُ

قَالَ : فَأَتْبَعْنَاهُ ، فَقُلْنَا حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! عَنْ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : إِنَّ مِمَّا يُذْهِبُ كَثِيرًا مِنْ وَحَرِ الصَّدْرِ صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ ، وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : " صَفِيُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمٌ يُقَالُ لَهُ الصَّفِيُّ ، كَانَ يَأْخُذُهُ ، وَيَضْرِبُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قُعْنَبٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ ، أَطْلُبُ أَبَا ذَرٍّ ، فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَسَلَّمْتُ عَلَى امْرَأَتِهِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ ؟ قَالَتْ : ذَهَبَ يَمْتَهِنُ قَالَ : فَقَعَدْتُ فَإِذَا أَبُو ذَرٍّ قَدْ جَاءَ يَقُودُ جَمَلَيْنِ ، قَدْ قَطَرَ أَحَدَهُمَا إِلَى ذَنَبِ الآخَرِ ، فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةٌ ، فَأَنَاخَ الْجَمَلَيْنِ ، وَحَمَلَ الْقِرْبَتَيْنِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَكَلَّمَ امْرَأَتَهُ فِي شَيْءٍ ، فَكَأَنَّهَا رَدَّتْ إِلَيْهِ ، فَعَادَ وَعَادَتْ ، فَقَالَ : مَا تَزْدِنَ عَلَى مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، فَإِنْ أَقَمْتَهَا انْكَسَرَتْ ، وَفِيهَا بُلْغَةٌ وَأَوَدٌ " ، ثُمَّ جَاءَ بِصَحْفَةٍ فِيهَا مِثْلُ الْقَطَاةِ ، فَقَالَ : كُلْ فَإِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَكَلَ مَعَهُ ، فَقَالَ نُعَيْمٌ : إِنَّا لِلَّهِ يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَنْ كَذَبَنِي مِنَ النَّاسِ ، أَمَّا أَنْتَ فَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنْ تَكْذِبَنِي ، قَالَ : وَمَا كَذَبْتُكَ ، بَلْ قُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، ثُمَّ أَكَلْتُ ، وَالآنَ أَقُولُ لَكَ : إِنِّي صَائِمٌ ، إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَوَجَبَ لِي صَوْمُهُ ، وَحَلِّ لِي فِطْرُهُ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّهُ سَمِع عُمَرَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ ، يَعْنِي الْفِطْرَ وَالأَضْحَى ، قَالَ : وَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَالَ : يُنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، وَعَنْ لُبْسَتَيْنِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَانِ : فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْحَى ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانَ : فَالْمُلامَسَةُ ، وَالْمُنَابَذَةُ ، فَالْمُلامَسَةُ : أَنْ يَلْمَسَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَ صَاحِبِهِ بِغَيْرِ تَأَمُّلٍ ، وَأَمَّا الْمُنَابَذَةُ : فَأَنْ يَنْبُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَوْبَهَ إِلَى الآخَرِ ، وَلَمْ يَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى ثَوْبِ صَاحِبِهِ ، وَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ : فَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ مُفْضِيًا ، وَأَمَّا اللُّبْسَةُ الأُخْرَى : فَأَنْ يُلْقِيَ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَخَارِجَتَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ وَيُبْرِزُ شِقَّهُ " ، قَالَ عَمْرٌو : إِنَّهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهُ " إِذَا احْتَبَى فِي ثَوْبٍ فَخَمَّرَ فَرْجَهُ فَلا بَأْسَ

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْت لِعَمْرٍو أَرَأَيْتَ إِنْ جَمَعَ بَيْنَ طَرَفَيِ الثَّوْبِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُمْ إِلا يَكْرَهُونَ ذَلِكَ لَوْ فُعِلَ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، فَأَمَّا اللُّبْسَتَانِ : فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ يَشْتَمِلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، يَضَعُ طَرَفَيِ الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ ، وَالأُخْرَى : أَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ، يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ : فَالْمُنَابَذَةُ ، وَالْمُلامَسَةُ ، فَالْمُنَابَذَةُ أَنْ يَقُولَ : إِذَا نَبَذْتُ هَذَا الثَّوْبَ فَقَدَ وَجَبَ ، وَالْمُلامَسَةُ أَنْ يَمَسَّهَ بِيَدِهِ ، وَلا يَنْشُرَهُ ، وَلا يُقَلِّبَهُ ، إِذَا مَسَّهُ وَجَبَ الْبَيْعُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : نُهِيَ عَنْ بَيْعَتَيْنِ وَلُبْسَتَيْنِ ، وَالصَّلاةِ فِي سَاعَتَيْنِ ، وَعَنْ أَكْلَتَيْنِ ، وَصَوْمِ يَوْمَيْنِ ، فَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ وَاللُّبْسَتَانِ فَكَمَا قَالَ الزُّهْرِيُّ ، وَأَمَّا الصَّلاةُ فِي سَاعَتَيْنِ : فَبَعْدَ الْعَصْرِ ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ ، وَأَمَّا صَوْمُ يَوْمَيْنِ : فَيَوْمُ الْفِطْرِ ، وَيَوْمُ الأَضْحَى ، وَأَمَّا الأَكْلتَانِ : فَقَرْنٌ بَيْنَ تَمْرَتَيْنِ ، وَالأُخْرَى أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ قَائِمٌ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُلامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ : قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ ، وَيَوْمِ الأَضْحَى ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ ، وَثَلاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تَصُومَنَّ امْرَأَةٌ تَطَوُّعًا وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ ، وَلا تَأْذَنُ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاهِدٌ إِلا بِإِذْنِهِ ، مَا أَنْفَقَتْ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِهِ ، فَإِنَّ نِصْفَ أَجْرِهِ لَهُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَصُومَ الْمَرْأَةُ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا تَطَوُّعًا "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى لِعَطَاءٍ : كَانَ يُقَالُ لِتُفْطِرِ الْمَرْأَةُ لِزَوْجِهَا ، وَالرَّجُلُ لِضَيْفِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ كَانَتْ تُصَلِّي فَلْتَنْصَرِفْ إِلَيْهِ "

أَخْبَرَنَا رَجُلٌ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : لا تَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَصُومَ تَطَوُّعًا إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا "

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى امْرَأَةً أَنْ تَصُومَ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ إِلا بِإِذْنِ زَوْجِهَا "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ ، إِلا الصِّيَامَ ، فَإِنَّ الصِّيَامَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبَّهٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنِ رِيحِ الْمِسْكِ ، يَتْرُكُ شَهْوَتَهُ ، وَطَعَامَهُ ، وَشَرَابَهُ ، مِنْ جَرَّايَ فَالصِّيَامُ لِي ، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ تُضَاعَفُ عَشْرًا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ ، غَيْرَ الصِّيَامِ ، هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَيَدَعُ طَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي "

فَرْحَتَانِ لِلصَّائِمِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ "

وَخُلُوفُ فَمِهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، وَالصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةُ الرَّجُلِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ فِي الْبَأْسِ ، وَسَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، وَسَيِّدُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَاعْتَبِرُوا النَّاسَ بِالأَخْدَانِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يُخَادِنُ إِلا مَنْ رَضِيَ نَحْوَهُ أَوْ حَالَهُ "

عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا ، وَإِنْ كَانَ نَائِمًا عَلَى فِرَاشِهِ " ، فَكَانَتْ حَفْصَةُ ، تَقُولُ : " يَا حَبَّذَا عِبَادَةٌ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ عَلَى فِرَاشِي "

قَالَ هِشَامٌ : وَقَالَتْ حَفْصَةُ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا صَاحِبُهَا ، وَخَرْقُهَا الْغَيْبَةُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ كَعْبًا ، قَالَ : الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ مَا لَمْ يَغْتَبْ "

عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : غَزَا النَّاسُ بَرًّا وَبَحْرًا ، فَكُنْتُ فِيمَنْ غَزَا الْبَحْرَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ فِي الْبَحْرِ سَمِعْنَا صَوْتًا ، يَقُولُ : يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ ! قِفُوا أُخْبِرْكُمْ ، فَنَظَرْنَا يَمِينًا وَشِمَالا ، فَلَمْ نَرَ شَيْئًا إِلا لُجَّةَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ ، حَتَّى نَادَى سَبْعَ مَرَّاتٍ ، يَقُولُ كَذَلِكَ ، قَالَ أَبُو مُوسَى : فَلَمَّا كَانَتِ السَّابِعَةُ قُمْتُ ، فَقُلْتُ : مَا تُخْبِرُنَا ؟ قَالَ : أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَفْسِهِ ، أَنَّ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لِلَّهِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ يَرْوِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَكَانَ أَبُو مُوسَى : لا يَمُرُّ عَلَيْهِ يَوْمٌ حَارٌّ إِلا صَامَهُ ، فَجَعَلَ يَتَلَوَّى فِيهِ مِنَ الْعَطَشِ

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَأْتِي رَبَّهُ ، وَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "

عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا ، فَخَرَجْتُ فِيهِمْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِيَ الشَّهَادَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ ، قَالَ : فَسَلِمْنَا ، وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ جَيْشًا ، فَخَرَجْتُ فِيهِمْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِيَ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ ، ثُمَّ الثَّالِثَةُ مِثْلُ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَتَيْتُكَ أَسْأَلُكُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَنْ تَدْعُوَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَأْمُرْنِي بِعَمَلٍ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ ، وَلا عِدْلَ " ، قَالَ أَبُو أُمَامَةَ : فَرَزَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ خَيْرًا ، وَذَكَرَهُ مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ

عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ صَائِمَةٌ ، لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ وَلا حَمُولَةٌ وَلا سِقَاءٌ ، فِي شِدَّةِ حَرِّ تِهَامَةَ ، وَقَدْ كَادَتْ تَمُوتُ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْحِينُ الَّذِي فِيهِ يُفْطِرُ الصَّائِمُ ، سَمِعَتْ حَفِيفًا عَلَى رَأْسِهَا ، فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا ، فَإِذَا دَلْوٌ مُعَلَّقٌ بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ ، قَالَتْ : " فَأَخَذْتُهُ بِيَدَيَّ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رُوِيتُ ، فَمَا عَطِشْتُ بَعْدُ ، قَالَ : فَكَانَتْ تَصُومُ وَتَطُوفُ لِكَيْ تَعْطَشَ فِي صَوْمِهَا ، فَمَا قَدَرَتْ عَلَى أَنْ تَعْطَشَ حَتَّى مَاتَتْ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : ثَلاثٌ مِنْ أَخْلاقِ النُّبُوَّةِ ، وَهِيَ نَافِعَةٌ ، أَوْ قَالَ : صَالِحَةٌ مِنَ الْبَلْغَمِ ، : الصِّيَامُ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالصَّلاةُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : " مَا رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ صَائِمًا قَطُّ غَيْرَ يَوْمَيْنِ ، إِلا رَمَضَانَ ، قَالَتْ : لا أَدْرِي مَا كَانَ شَأْنُ ذَلِكَ الْيَوْمَيْنِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُقِلُّ الصِّيَامَ ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّكَ تُقِلُّ الصِّيَامَ ، قَالَ إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلاةِ ، وَالصَّلاةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ ، فَقَالَ : نَاوِلْهُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : نَحْنُ صِيَامٌ ، فَقَالَ : لَكِنِّي لَسْتُ صَائِمًا ، فَشَرِبَ " ، ثُمَّ قَرَأَ : ‏ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ

عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ "

أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ زَيْتًا ، ثُمَّ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ "

عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، دَعَتْهُ امْرَأَةٌ لِيُفْطِرَ عِنْدَهَا ، فَفَعَلَ ، وَقَالَ : إِنِّي أُخْبِرُكِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُفْطِرُ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ إِلا كَانَ لَهُمْ مِثْلُ أَجْرِهِ " ، فَقَالَتْ : وَدِدْتُ أَنَّكَ تَتَحَيَّنُ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ لِتُفْطِرَ عِنْدِي ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَجْعَلَهُ لأَهْلِ بَيْتِي

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَلِيلٍ النَّخَعيِّ ، قَالَ : إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتْ مَفَاصِلُهُ "

قَالَ الثَّوْرِيُّ وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الأَسَدِيُّ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : إِذَا أُكِلَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتِ الْمَلائِكَةُ "

عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا لَيْلَى ، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ ، قَالَتْ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا ، فَكَانَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ صَائِمًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَكَلْتَ عِنْدَ الصَّائِمِ سَبَّحَتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ أَنْ يَدَّهِنَ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْهُ غُبْرَةُ الصَّائِمِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ ، قَالَ : كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلْيُدْهِنْ لِحْيَتَهُ ، وَلَيَمْسَحْ شَفَتَيْهِ ، حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ ، فَيَقُولُوا : لَيْسَ بِصَائِمٍ ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُدْنِ عَلَيْهِ سِتْرَ بَابِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْسِمُ الثَّنَاءَ كَمَا يَقْسِمُ الرَّزْقَ ، وَإِذَا أَعْطَى أَحَدُكُمْ فَلْيُعْطِ بِيَمِينِهِ ، وَلْيُخْفِ مِنْ شِمَالِهِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ ، إِلا الْمُشَاحِنَيْنِ ، تَقُولُ الْمَلائِكَةُ : ذَرُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا "

عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صُومُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَإِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ عَبْدٍ لا يُشْرِكُ بِهِ ، إِلا لِصَاحِبِ إِحْنَةٍ ، يَقُولُ اللَّهُ : ذَرُوهُ حَتَّى يَتُوبَ "

عَنْ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، أَنَّ مُجَاهِدًا ، كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ ، وَيَقُولُ : يَوْمَانِ تُرْفَعُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ "

عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ " يَصُومُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ " ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ غِفَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحِدِّثُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَتْرُكُ صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، وَقَالَ : إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ لِي فِيهِمَا عَمَلٌ صَالِحٌ "

عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ أَخُو يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، كُتِبَ لَهُ صِيَامُ السَّنَةِ " ، يَقُولُ : لِكُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَبِهِ نَأْخُذُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

عَنْ زَمْعَةُ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ بِسَتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ، كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سَنَةٍ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعْدٌ أَخُو يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، وَأَتْبَعَهُ سِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ، فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ " ، قَالَ : قُلْتُ لِكُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ

وَسَأَلْتُ مَعْمَرًا ، عَنْ صِيَامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الْفِطْرِ ، وَقَالُوا لَهُ : تُصَامُ بَعْدَ الْفِطْرِ بِيَوْمٍ ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ! إِنَّمَا هِيَ أَيَّامُ عِيدٍ ، وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ ، وَلَكِنْ تُصَامُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ قَبْلَ أَيَّامِ الْغُرِّ ، أَوْ ثَلاثَةُ أَيَّامِ الْغُرِّ أَوْ بَعْدَهَا ، وَأَيَّامُ الْغُرِّ ثَلاثَةَ عَشَرَ ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ ، وَخَمْسَةَ عَشَرَ " ، وَسَأَلْنَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ : " عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثَّانِي ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ ، وَأَبَاهُ إِبَاءً شَدِيدًا "

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، أَنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى الْعِبَادِ ، فَيَغْفِرُ لأَهْلِ الأَرْضِ إِلا رَجُلا مُشْرِكًا أَوْ مُشَاحِنًا " ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : تُنْسَخُ فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ الآجَالُ ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ يَخْرُجُ مُسَافِرًا وَقَدْ نُسِخَ مِنَ الأَحْيَاءِ إِلَى الأَمْوَاتِ ، وَيَتَزَوَّجُ وَقَدْ نُسِخَ مِنَ الأَحْيَاءِ إِلَى الأَمْوَاتِ "

عَنْ هُشَيْمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ ، وَإِنَّ اسْمَهُ لَفِي الْمَوْتَى "

وَأَخْبَرَنِي مَنْ ، سَمِعَ الْبَيْلَمَانِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءَ : لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، وَأَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وَلَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : قِيلَ لابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : إِنَّ زِيَادًا الْمِنْقَرِيَّ وَكَانَ قَاصًّا ، يَقُولُ : إِنَّ أَجْرَ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِثْلُ أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : لَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ وَفِي يَدِي عَصًا لَضَرَبْتُهُ بِهَا

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِخِّيرٍ ، قَالَ : حَدَثَتْنِي امْرَأَةٌ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا اخْتَضَبْتُنَّ ، فَإِيَّاكُنَّ النَّقْشَ وَالتَّطْرِيفَ ، وَلْتَخَضِبْ إِحْدَاكُنَّ يَدَيْهَا إِلَى هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى مَوْضِعِ السِّوَارِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْخِضَابِ لِلنِّسَاءِ ، فَقَالَ : أَمَّا نِسَاؤُنَا فَيَخْتَضِبْنَ إِذَا صَلَّيْنَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ يُطْلِقْنَ عَنْ أَيْدِيَهُنَّ لِلصُّبْحِ ، ثُمَّ يُعِدْنَ عَلَيْهَا إِلَى صَلاةِ الظُّهْرِ ، فَأَحْسَنَّ الْخِضَابَ وَلا يَمْنَعْهُنَّ الصَّلاةَ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَذَلِكَ أَنِّي سَأَلْتُ مَعْمَرًا كَيْفَ تُخَضِّبُ لِحْيَتَكَ ؟ فَحَدَّثَنِي بِهَذَا

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُبَايِعُهُ ، فَقَالَ : مَا لَكِ لا تَخْتَضِبِينَ ؟ أَلَكِ زَوْجٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَاخْتَضِبِي ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ تَخْتَضِبُ لأَمْرَيْنِ : إِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ فَلْتَخْتَضِبْ لِزَوْجِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ فَلْتَخْتَضِبْ لِخِطْبَتِهَا " ، ثُمَّ قَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالْمُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهَا قِلادَةٌ "

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ تَطَيَّبَ لِلَّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَمَنْ تَطَيَّبَ لِغَيْرِ اللَّهْ جَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرِيحُهُ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيفَةِ

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : مَا كَانُوا يَعْرِفُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا بِرِيحِ الطِّيبِ "

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي سَرِيَّةُ بِنْتُ ذَكْوَانَ ، قَالَتْ : كُنَّا نَأْتِي عُمَرَ بِالْغَالِيَةِ وَالذَّرِيرَةِ فِي ذَلِكَ الْمِسْكِ ، فَيَبْدَأُ فَيُخَضِّبُ لِحْيَتَهُ بِالْخَلُوقِ ، وَيُضَمِّخُ لِحْيَتَهُ بِالْغَالِيَةِ ، وَيَتَذَرَّرُ وَيَسْتَجْمِرُ "

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، قَالَ : قَدِمَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَضَمَّخَهُ أَهْلُهُ بِالصُّفْرَةِ ، قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَبِي أَثَرُ الصُّفْرَةِ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ السَّلامُ ، اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ وَبِي أَثَرُهُ ، حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ الثَّالِثَةَ ، فَأَخَذْتُ نَشَفًا فَدَلَّكْتُ بِهَا جِلْدِي حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ أَنْقَيْتُ جِلْدِي ، ثُمَّ أَتَيْتُ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ ، اجْلِسْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بَخَيْرٍ ، وَلا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، وَلا مُضُمَّخًا بِصُفْرَةٍ "

عَنِ ابِنْ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُتَخَلِّقٌ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ امْرَأَةٌ ؟ فَقُلْتُ : لا ، قَالَ : فَانْطَلِقْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ لا تَعُدْ ، ثَلاثًا " ، قَالَ : فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ غَسَلْتُهُ ، ثُمَّ لا أَعُودُ

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النَّاسَ ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَبِهِ رَدْعُ خَلُوقٍ ، فَبَايَعَهُ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ، وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ "

عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حُبِّبَ إِلَيَّ الطِّيبُ وَالنِّسَاءُ ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُشَكَّلَ الْمُصْحَفُ ، أَوْ يُزَادَ فِيهِ شَيْءٌ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ فِي الْمُصْحَفِ النَقْطَ ، وَالتَّعْشِيرَ " ، قَالَ سُفْيَانُ : أَرَاهُ نَقْطَ الْعَرَبِيَّةِ

عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَكْرَهُ التَّعْشِيرَ فِي الْمُصْحَفِ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْمُصْحَفِ الطِّيبُ ، وَالتَّعْشِيرُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَرِّدُوا الْقُرْآنَ " ، يَقُولُ : " لا تُلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَصَاحِفُ صَغَارًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ أَعْظِمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي الْمَصَاحِفَ ، وَلا تَتَّخِذُوهَا صَغَارًا "

عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي مَتَى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ " ، قَالَ : فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : أَرَأَيْتَ رَجُلا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَنْكُوسًا ؟ قَالَ : ذَلِكَ مَنْكُوسُ الْقَلْبِ " ، قَالَ : وَأَتَى بِمُصْحَفٍ قَدْ زُيِّنَ وَذُهِّبَ ، قَالَ : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ " أَحْسَنَ مَا زُيِّنَ بِهِ الْمُصْحَفُ تِلاوَتُهُ بِالْحَقِّ "

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ أَبُو رَجَاءٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْمُصْحَفِ أَيُنْقَطُ بِالْعَرَبِيَّةِ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ بِهِ ، أَمَا بَلَغَكَ كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؟ كَتَبَ : " تَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا ، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ " ، قَالَ : وَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ ، فَقَالَ : أَخْشَى أَنْ يُزَادَ فِي الْحُرُوفِ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ عَنْهُ ، فَقَالا : لا بَأْسَ بِهِ

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ حُذَيْفَةَ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : لأَجْتَهِدَنَّ اللَّيْلَةَ فِي الدُّعَاءِ ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُ رِقَّةٌ ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ ، قَالَ : فَسَمِعَ قَائِلا ، يَقُولُ : قُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَإِلَيْكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، أَهْلٌ أَنْ تُحْمَدَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْلَفْتُ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي ، وَارْزُقْنِي أَعْمَالا زَاكِيَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي "

عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةَ فَقُتِلَ عَنْهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَبُو بَكْرٍ فَتُوُفِّيَ عَنْهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بَعْدَ فَاطِمَةَ "

عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَهِشَامِ ابْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالا : إِذَا أَنْكَحَ الْعَبْدَ سَيِّدُهُ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا "

عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْوِتْرِ ، ثُمَّ يُرْسِلْهُمَا بَعْدُ "