حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ " ثَلَاثًا , قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ , " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ , تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ , قُلْنَا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا , وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ " , قَالَ : فَهَمْزُهُ الْمَوْتَةُ , وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ , وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : لَا أَقُولُ لَكُمْ إلَّا مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ , اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا , أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا , أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا , اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ , وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ , وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَ : سَأَلْتهَا عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَلِمْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْلَمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ , وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ , وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ , وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ( وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ ) وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ , وَمِنْ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ , وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ , وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ , وَقَوْلٍ لَا يُسْمَعُ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ , وَالْجُذَامِ , وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبُخْلِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إلَى أَرْذَلِ الْعُمْرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ , وَالْهَرَمِ , وَالْمَأْثَمِ , وَالْمَغْرَمِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ تَعَوَّذُوا بِكَلِمَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ فَذَكَرَ مثل حَدِيثِ عَبِيدَةَ إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ : أَرْذَلِ الْعُمْرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَتَعَوَّذُ مِنَ : الْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ , وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ؛ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ " ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ , وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهَنَّمَ , تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ , تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ , تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَتَعَوَّذُ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ , وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ , وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ " يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكُفْرِ , وَالْفَقْرِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمَعْرُورِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ , فَقَالَ : " إنَّكِ سَأَلْتِ اللَّهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ , وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ , وَلَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ , فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ : " إِنَّنِي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ , وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ , لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ , أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ , وَالْحَزَنِ , وَالْعَجْزِ , وَالْكَسَلِ , وَالْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا , الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثًا , سُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثًا , اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ , وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ , وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ , وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ , اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً سَوِيَّةً , وَمِيتَةً نَقِيَّةً , وَمَرَدًّا إلَيْكَ غَيْرَ مُخْزٍ "
حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ مُقَارَنَةِ الشَّيَاطِينِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الدِّينِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : عَلِّمْنِي تَعْوِيذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ ، فَقَالَ : " قُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي , وَبَصَرِي , وَلِسَانِي , وَمَنِيِّي "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدِ بِنْتُ خَالِدٍ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا وَهُوَ " يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ قَدْ مُوِّتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , قَالَتْ : فَخَرَجَ , فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : " اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَقَالَ أَنَسٌ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ , وَالْهَرَمِ , وَالْجُبْنِ , وَالْبُخْلِ , وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنْ شَيْخٍ حَسِبْتُهُ قَالَ : كَانَ يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ لَنَا قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ , وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ , وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ , وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ , اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَبَوَارِ الْأَيِّمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ أَرْبَعٍ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ , وَمِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ , وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ , وَعَذَابِ الْقَبْرِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَلِمَاتٍ لِلْمَكْرُوبِ : " اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو , فَلَا تَكِلْنِي إلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ , وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي هِلَالٌ ـ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ـ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ، قَالَتْ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ : " اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ إِسْحَاقَ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ كَلِمَاتُ الْفَرَجِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي وَاعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ , فَأَتَاهَا فَوَجَدَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يَجِدْ أَبَا الدَّرْدَاءِ , فَقَالَتْ لَهُ : تُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَتْ : فَادْعُ لَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ , عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ كُلَّمَا دَعَا لَهُ بِخَيْرٍ قَالَ : آمِينَ , وَلَكَ بِمِثْلٍِ " , ثُمَّ خَرَجْتُ إلَى السُّوقِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَحَدَّثَنِي ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يَعْلَى ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دَعْوَةُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : " دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ , وَهُوَ غَائِبٌ لَا تُرَدُّ " , قَالَ : وَقَالَتْ : " إِلَى جَنْبِهِ مَلَكٌ لَا يَدْعُو لَهُ بِخَيْرٍ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ : آمِينَ وَلَكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّهُ يُسْتَجَابُ لِلْمَرْءِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لِأَخِيهِ , فَمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِدَعْوَةٍ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ بِمِثْلٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ , وَلَا يَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إنْ شِئْتَ , وَلْيَعْزِمْ فِي الْمَسْأَلَةِ , فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ لِابْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ مَكَّةَ : " اجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ " فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ , وَهُمْ لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ , وَيَدَعُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " إذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ يُسَيْعٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ , ثُمَّ تَلَا : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " الْآيَةَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ فُتِحَ لَهُ فِي الدُّعَاءِ مِنْكُمْ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْإِجَابَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَمْ يَدْعُ اللَّهَ غَضِبَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيَّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ , وَإِمَّا يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ , وَإِمَّا أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ السُّوءَ بِمِثْلِهَا " , قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَالَ : " اللَّهُ أَكْثَرُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إِذَا بَدَأَ الرَّجُلُ بِالثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ فَقَدِ اسْتَوْجَبَ , وَإِذَا بَدَأَ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ الثَّنَاءِ كَانَ عَلَى رَجَاءٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ " الْمُسْلِمَ إذَا دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَنْجُو فِيهِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءٍ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ " ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " الَّذِي يَدْعُو "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ , وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُولُ : " جِدُّوا بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ مَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ الْبَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , وَوَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِذَا كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ إِمَامٌ يَخَافُ تَغَطْرُسَهُ وَظُلْمَهُ فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانٍ وَأَحْزَابِهِ وَأَشْيَاعِهِ يَفْرُطُوا عَلَيَّ أَوْ أَنْ يَطْغَوْا , عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ , وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " ، إِلَّا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ زَادَ فِيهِ : قَالَ الْأَعْمَشُ : فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، بِمِثْلِهِ وَزَادَ فِيهِ : مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَانًا مَهِيبًا تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ فَقُلْ : اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعًا , اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ , أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ , مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلَانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ , اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّهِمْ , جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ يُحْمَلُ , مَا نَشُكُّ فِي قَتْلِهِ , قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ , فَخَلَّى سَبِيلَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَقَالَ : لَقَدْ جِيءَ بِكَ وَمَا نَشُكُّ فِي قَتْلِكَ , فَرَأَيْتُكَ حَرَّكْتَ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا نَدْرِي مَا هُوَ , فَخَلَّى سَبِيلَكَ , قَالَ : قُلْتُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَرَبَّ إِسْحَاقَ وَرَبَّ يَعْقُوبَ وَرَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ! ادْرَأْ عَنِّي شَرَّ زِيَادٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ : إِذَا نزل بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " , قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ , فَلَمَّا قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : بَعَثْتُ إِلَيْكَ , وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ وَلَقَدْ صِرْتُ وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَحَدٍ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ , سَلْنِي حَاجَتَكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ مِنْ خَاصَّةِ الشَّعْبِيِّ أَخْبَرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ إِلَهَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَإِلَهَ إبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ عَافِنِي وَلَا تُسَلِّطَنَّ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ عَلَيَّ بِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لِي بِهِ " , وَذُكِرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَمِيرًا فَقَالَهَا فَأَرْسَلَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : مَنْ خَافَ مِنْ أَمِيرٍ ظُلْمًا ، فَقَالَ : " رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَبِالْقُرْآنِ حَكَمًا وَإِمَامًا أَنْجَاهُ اللَّهُ مِنْهُ "
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : فِي هَذَا الْقَيْظِ عَامَ الْأَوَّلِ : " سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْأَوَّلِ , وَالْعَهْدُ قَرِيبٌ يَقُولُ : " سَلُوا اللَّهَ الْيَقِينَ وَالعَافِيةَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي , اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي , اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي , لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ " غُدْوَةً وَعَشِيَّةً فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَتِ ! سَمِعْتُكَ , وَأَنْتَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً قَالَ : يَا بُنَيَّ ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ رَبِّي , قَالَ : " سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا سَأَلَ اللَّهَ عَبْدٌ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَةَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " إِنِّي لَوْ عَرَفْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي ؟ ، قَالَ : " قُلِ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَاغْفِرْ لِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي ، وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَ إِلَّا الْإِبْهَامَ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " لَوْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ كَانَ أَكْثَرَ دُعَائِي فِيهَا أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ يَعْنِي : هِلَالَ بْنَ يَسَافَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَاذَا أَسْأَلُهُ ؟ ، قَالَ : " سَلِ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَمَّهُ أَبَا صِرْمَةَ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ وَغِنَى مَوْلَايَ "
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ حُسْبَانًا , اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَاغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَقُوَّتِي فِي سَبِيلِكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ إِذَا دَعَا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَغْنِنِي وَأَغْنِ مَوْلَايَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ وَالصَّبْرَ وَالشُّكْرَ وَالْغِنَى وَالْعَفَافَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : " يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ , فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ , إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا "
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَ عِنْدَكَ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , ثُمَّ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ , إنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ , مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ , قَالَ : يَا عَائِشَةُ , أَوَمَا عَلِمْتُ أَنَّ الْقُلُوبَ ، أَوْ قَالَ : قَلْبَ ابْنِ آدَمَ ، بَيْنَ إِصْبَعَيِ اللَّهِ , إِذَا شَاءَ أَنْ يُقَلِّبَهُ إِلَى هُدَى قَلْبِهِ , وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُقَلِّبَهُ إِلَى ضَلَالَةِ قَلْبِهِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا خَرَجَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : مَنْ قَالَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ وَبِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَلَا بَطِرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً , خَرَجْتُهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَاتِّقَاءَ سَخَطِكَ , أَسْأَلُكَ أَنْ تُنْقِذَنِي مِنَ النَّارِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ " أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ , وَوَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِهِ اسْتَقْبَلَهُ الشَّيْطَانُ , فَإِذَا قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ " قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : هُدِيتَ , وَإِذَا قَالَ : " تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ " قَالَتْ : كُفِيتَ , وَإِذَا قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ " قَالَتْ : حُفِظْتَ , فَتَقُولُ الشَّيَاطِينُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ : مَا سَبِيلُكُمْ عَلَى مَنْ كُفِيَ وَهُدِيَ وَحُفِظَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، قَالَ : " إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ , تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " بَلَّغَتِ الشَّيَاطِينُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَالُوا , هَذَا عَبْدٌ قَدْ هُدِيَ وَحُفِظَ وَكُفِيَ فَلَا سَبِيلَ لَكُمْ عَلَيْهِ , فَيَتَصَدَّعُونَ عَنْهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ , وَنَقِّ قَلْبِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ , وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ , اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنْ الذُّنُوبِ وَنَقِّنِي مِنْهَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَبِيبٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : " اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ , وَنَقِّنِي مِنْ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ , وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عن أبو زرعة ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ , قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : بِأَبِي وَأُمِّي , أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ , أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ ؟ ، قَالَ : أَقُولُ : " اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَالثَّوْبِ الْأَبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ , اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ , وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنْ الدَّنَسِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ الشَّدِيدَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ , وَلَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ , وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، سَمِعَهُ مِنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، قَالَ : " سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا ، قَالَ : " مَنْ سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , لَمْ تُصِبْهُ صَاعِقَةٌ "
حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ " إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ , وَقَالَ : " سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحَ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ " , ثُمَّ يَقُولُ : إنَّ هَذَا الوَعِيدَ لِأَهْلِ الْأَرْضِ شَدِيدٌ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِيهِ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ ، قَالَ : كَانَ الْأَسْوَدُ النَّخَعِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، إذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، قَالَ : " سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ "
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ , وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ , تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ , وَلَكِنْ تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيٍّ ، قَالَ : " لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ ، فَقُولُوا : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ , وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : هَاجَتْ رِيحٌ أَوْ هَبَّتْ رِيحٌ فَسَبُّوهَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " لَا تَسُبُّوهَا فَإِنَّهَا تَجِيءُ بِالرَّحْمَةِ وَتَجِيءُ بِالْعَذَابِ , وَلَكِنْ قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَلَا تَجْعَلْهَا عَذَابًا "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ ، إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ يَقُولُ : " شُدُّوا التَّكْبِيرَ فَإِنَّهَا مُذْهِبَتُهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِكٍ إِذَا رَأَى الرِّيحَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا قَدَّرْتَ فِيهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا , وَشَرِّ مَا قَدَّرْتَ فِيهَا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا ثَقِيلا مِنْ أُفُقٍ مِنْ الْآفَاقِ تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ ، فَيَقُولَ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ " , فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , فَإِنْ كَشَفَهُ اللَّهُ وَلَمْ يُمْطِرْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيْبًا نَافِعًا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ : قُلْنَا لِكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ : يَا كَعْبُ ! حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَسْقِ اللَّهَ لِمُضَرَ , قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا مَرِيًّا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ " , قَالَ : فَمَا جَمَعُوا حَتَّى أُجِيبُوا فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا إلَيْهِ الْمَطَرَ , فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا " , قَالَ : فَجَعَلَ السَّحَابُ يَنْقَطِعُ يَمِينًا وَشِمَالًا
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا دَعَا لِأَحَدٍ بَدَأَ بِنَفْسِهِ فَذَكَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مُوسَى ، فَقَالَ : " رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى , لَوْ كَانَ صَبَرَ لَقَصَّ اللَّهُ عَلَيْنَا مِنْ خَبَرِهِ , وَلَكِنْ قَالَ : إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : " إذَا دَعَوْتَ فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَيِّ دُعَاءٍ يُسْتَجَابُ لَكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَذَكَرْتُ رَجُلًا فَتَرَحَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَضَرَبَ صَدْرِي , وَقَالَ : " ابْدَأْ بِنَفْسِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ لِابْنِ أُخْتِهَا : " إنَّكَ إِنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا , وَ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا , وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا , وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا , وَاجْعَلْ خَلْفِي نُورًا , وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا , وَأَعْظِمْ لِي نُورًا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ : " ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثور بن أَبِي فَاخِتَةَ عن مُجَاهِدٍ ، قال : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : مَا وَضَعَ رَجُلٌ جَبْهَتَهُ لِلَّهِ سَاجِدًا ، فَقَالَ : " يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي ، يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي ، يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي ، ثَلَاثًا , إِلَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ : " رَبِّ إِنْ تَعْفُ عَنِّي تَعْفُ عَنْ طَوْلٍ مِنْكَ , وَإِنْ تُعَذِّبْنِي تُعَذِّبْنِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَلَا مَسْبُوقٍ ثُمَّ يَبْكِي "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ , وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ , وَسَائِلٌ فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ , لَا مِنْ ذَنْبٍ فَأَعْتَذِرَ , وَلَا ذُو قُوَّةٍ فَأَنْتَصِرَ , وَلَكِنْ مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ " , قَالَ : فَأَصْبَحَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُعَلِّمُهُنَّ أَصْحَابَهُ إِعْجَابًا بِهِا
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي " , قَالَ مُحَارِبٌ : " فَإِنَّهُ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : طَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَلَمْ أَجِدْهُ , قَالَتْ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ أَوْ نِسَائِهِ , قَالَتْ : فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي " إِلا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا تَخْرُجُ الْحَيَّةُ مِنْ سَلْخِهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنْ اللَّيْلِ ، قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ الْمُرْسَلِينَ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ هُرَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ كَانَتْ إذَا تَعَارَّتْ مِنَ اللَّيْلِ ، تَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ "
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ كَانَ " إِذَا تَحَرَّكَ مِنْ اللَّيْلِ ، قَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا "
حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ، قَالَ : " سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَقَلَّ دَاعٍ تُرَدُّ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُ : حَضْرَةُ النِّدَاءِ فِي الصَّلَاةِ , وَالصَّفُّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَارِبٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كَانَ يَأْمُرُ بِالدُّعَاءِ عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي إيَاسٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ فَادْعُ فِيهَا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : " إنَّ السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا لِمَنْ دَعَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَقُومُ الْإِمَامُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ مِنْهَا "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الدُّعَاءَ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَادْعُوا "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ ، أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا كَانَ عِنْدَ الْأَذَانِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ , وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْإِقَامَةِ لَمْ تُرَدَّ دَعْوَةٌ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَالَ إذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا , غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ " , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا سَعْدُ , مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ ، قَالَ : لَا هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ هُرَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ , مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُولِي عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ : اللَّهُمَّ هَذَا إِقْبَالُ لَيْلِكَ وَإِدْبَارُ نَهَارِكَ وَأَصْوَاتُ دُعَاتِكَ وَحُضُورُ صَلَاتِكَ , فَاغْفِرْ لِي "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمُكْتِبِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ : " اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ , عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ , اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ قَالَ : فَاعِلُهُنَّ : يُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " , قَالَ الْحَكَمُ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ بَعْدُ . حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ " ، ثُمَّ ذَكَرَ مثل حَدِيثِ وَكِيعٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي , وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ طَيْسَلَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ ، ثَلَاثًا , وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مثل ذَلِكَ , كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا , وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا , وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ , رَبَّنَا وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ , وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ , وَعَطِيَّتُكَ أَفْضَلُ الْعَطِيَّةِ وَأَهْنَؤُهَا , تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ , وَتُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ , تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ , وَتَكْشِفُ الضُّرَّ , وَتَشْفِي السَّقِيمَ , وَتُنْجِي مِنْ الْكَرْبِ وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ , وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ لِمَنْ شِئْتَ , لَا يُجْزِئُ آلَاءَكَ أَحَدٌ , وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ " يَعْنِي : يَقُولُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ : " اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ , اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ سَعْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ إذَا تَشَهَّدَ ، قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى " , قَالَ شُعْبَةُ : لَا أَدْرِي " اللَّهُ أَكْبَرُ " قَبْلُ أَوْ " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ " ثُمَّ يُسَلِّمُ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : فَأَمْلَاهَا عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ , قَالَ : فَكَتَبْتُ بِهَا إلَى مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إذَا سَلَّمَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ , تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " , ثُمَّ صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُهُ , فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ مثل الَّذِي تَقُولُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْلًى لَهُمْ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يُهَلِّلُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ , لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ " , ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : إِنِّي أَشْتَكِي صَدْرِي مِمَّا أَمُدُّ بِالْغَرْبِ , قَالَتْ : وَأَنَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَكِي يَدَيَّ مِمَّا أَطْحَنُ الرَّحَا , فَقَالَ لَهَا : ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ أَتَاهُ سَبْيٌ ائْتِيهِ لَعَلَّهُ يُخْدِمُكِ خَادِمًا , فَانْطَلَقَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُمَا ، فَقَالَ : " إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي لِأُخْدِمَكُمَا خَادِمًا , وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ , فَإِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ الْخَادِمِ : تُسَبِّحَانِهِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ , وَإِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَتِلْكَ مِائَةٌ " ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَمَا أَعْلَمُنِي تَرَكْتُهَا بَعْدُ , فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : قَاتَلَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ , وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُلُقَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ , هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَفْعَلُهُمَا قَلِيلٌ " ، قِيلَ : مَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ , يُسَبِّحُ الرَّجُلُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاتِهِ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا , فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ , وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ " ، قَالَ : " فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُدُّهُنَّ فِي يَدِهِ , وَيُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ عِنْدَ مَضْجَعِهِ مِنْ اللَّيْلِ ، وَإِذَا أَوَى إلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ وَحَمِدَ وَكَبَّرَ مِائَةً فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ , وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ , فَأَيُّكُمْ يُذْنِبُ فِي اللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةٍ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا , وَرِزْقًا طَيِّبًا , وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ زَاذَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ " مِائَةَ مَرَّةٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ ، وَعَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي عُمَرَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ , يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي , وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ , وَيَحُجُّونَ كَمَا نَحُجُّ , وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ : فَقَالَ : " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقِكُمْ , وَلَا يُدْرِكُكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِالَّذِي تَعْمَلُونَ : تُسَبِّحُونَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُونَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُونَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ إذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي , وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي , وَأَتُوبُ إلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ , اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إلَيْكَ , وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقَتْنِي , وَتَقَبَّلْ مِنِّي , إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ : " مثل الَّذِي يَدْعُو بِغَيْرِ عَمَلٍ مثل الَّذِي يَرْمِي بِغَيْرِ وَتَرٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كَانَ رَبِيعٌ يَأْتِي عَلْقَمَةَ , قَالَ : فَأَتَاهُ , وَلَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ , فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ النَّاسِ وَكَثْرَةِ دُعَائِهِمْ وَقِلَّةِ إجَابَتِهِمْ , فَقَالَ رَبِيعٌ : تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ : " إنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا النَّخِيلَةَ مِنْ الدُّعَاءِ , وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ , لَا يَسْمَعُ اللَّهُ مِنْ مُسْمِعٍ وَلَا مُرَاءٍ وَلَا لَاعِبٍ وَلَا دَاعٍ إِلَّا دَاعٍ دَعَا بِتَثَبُّتٍ مِنْ قَلْبِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبو أُمَيَّةُ بْنُ فُضَالَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيّ ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : " يَكْفِي مِنْ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنْ الْمِلْحِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، رَفَعَهُ قَالَ : " مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ فَوْقَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ " يَعْنِي الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : إنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ , قَالَ : قُلِ : " اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ , رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ , أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسِي وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ . قُلْهُ إذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَصْبَحْتَ , وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عُثْمَانُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مِرَارٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ , لَمْ يُصِبْهُ فِي يَوْمِهِ وَلَا فِي لَيْلَتِهِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَمْسَى ، قَالَ : " أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ " , وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ : وَزَادَنِي فِيهِ زُبَيْدٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، رَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد ، عَنْ سُفْيَان َ ، عَن سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيه ِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الإِسْلامِ وَكَلِمَةِ الإِخْلاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا فَائِدٌ أَبُو وَرْقَاءَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَوْفَى قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ , وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْعَظَمَةُ وَالْخَلْقُ وَالْأَمْرُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا يُضْحَى فِيهِمَا لِلَّهِ وَحْدَهُ , لَا شَرِيكَ لَهُ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلَاحًا وَأَوْسَطَهُ فَلَاحًا وَآخِرَهُ نَجَاحًا , أَسْأَلُكَ خَيْرَ الدُّنْيَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْفَزَارِيُّ ، حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ , لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا , أَوْ حَتَّى مَاتَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي , اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي , اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي , وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي , وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " , قَالَ جُبَيْرٌ : وَهُوَ الْخَسْفُ , وَلَا أَدْرِي قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَوْلُ جُبَيْرٍ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عُبَادَةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : " بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ " ، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ : " اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ سَابِقٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا زَيْدٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنَبِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا , وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُجَبَّرِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا , فَقَدْ أَصَابَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثًا : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أَشْهَدُ " وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ أَنَّهُ مَا أَصْبَحَتْ بِنَا مِنْ عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ , فَلَكَ الْحَمْدُ " لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نِعْمَةٍ كَانَتْ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ وَلَا يَوْمِهِ إِلَّا قَدْ أَدَّى شُكْرَهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ حَضْرَةِ صَلَاتِكَ , وَقِيَامِ دُعَاتِكَ , أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَأَمْسَى : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ الْغَدَاةَ أَوِ اللَّيْلَةَ نَصِيبًا مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ , وَنُورٍ تَهْدِي بِهِ , وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا , وَرِزْقٍ تَبْسُطُهُ , وَضُرٍّ تَكْشِفُهُ , وَبَلَاءٍ تَرْفَعُهُ , وَشَرٍّ تَدْفَعُهُ , وَفِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُونَ إِذَا أَصْبَحْتُمْ وَأَمْسَيْتُمْ مِمَّا تَدْعُونَ بِهِ ؟ قَالَ : نَقُولُ : " أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ , وَاسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ , وَكَلِمَةِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَاللَّامَّةِ , وَمِنْ شَرِّ مَا جَهِلْتُ أَيْ رَبِّ , وَشَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ , وَمِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ وَشَرِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ النَّخَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ , أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ " غُفِرَ لَهُ مَا أَحْدَثَ بَيْنَهُمَا
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ رِبِّعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ , عَنْ رَجُلٍ مِنَ النَّخَعِ , عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا شَرِيكَ لَكَ , كَانَ كَفَّارَةً لِمَا أَحْدَثَ بَيْنَهُمَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُصْبِحُونَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ الْآيَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ وَإِنْ قَالَهَا لَيْلا أَدْرَكَ مَا فَاتَهُ مِنْ يَوْمِهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ , وَكُتِبَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ , وَحُطَّتْ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ , وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ , وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِذَا أَمْسَى مثل ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا , وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ , وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فِطْرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , بِيَدِهِ الْخَيْرُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ , رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ , وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ , وَبَرِئَ يَوْمَئِذٍ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يُمْسِيَ , وَإِنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي كَانَ مثل ذَلِكَ , وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يُصْبِحَ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِاسْمِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ عَذَابِكَ وَشَرِّ عِبَادِكَ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ خَيْرِ مَا تُسْأَلُ وَمِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي وَمِنْ خَيْرِ مَا تُبْدِي وَمِنْ خَيْرِ مَا تُخْفِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَبِاسْمِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا تَجَلَّى بِهِ النَّهَارُ , وَلَمْ تُطِقْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَلَا شَيْءٌ يَكْرَهُهُ , وَإِذَا قَالَهُنَّ إذَا أَمْسَى كَمِثْلِ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ : مِنْ شَرِّ مَا دَجَا بِهِ اللَّيْلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِيَ , وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ , وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِيَ ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ , لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت , وَبِنَبِيِّكَ ، أَوْ رَسُولِكَ ، الَّذِي أَرْسَلْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا فُلَانُ , إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ , وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ , وَوَلَّيْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ " ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ , وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْرًا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : " إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِيَ إِلَيْكَ , وَوَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِيَ إِلَيْكَ , وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ رَهْبَةً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ , لَا مَنْجَى وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أنزلت , وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ , فَإِنْ مِتَّ مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا " , وَإِذَا قَامَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ ، قَالَ : " بِاسْمِكَ أَحْيَا وَأَمُوتُ " , وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ , الشَّكُّ مِنْ جَرِيرٍ فِي عَبْدِ الْمَلِكِ أَوْ مَنْصُورٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، كَأَنَّهُ يَرْفَعُهُنَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِيَ إِلَيْكَ , وَفَوَّضْتُ أَمْرِيَ إِلَيْكَ , وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيَ إِلَيْكَ , آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ , اللَّهُمَّ نَفْسِي خَلَقْتهَا , لَكَ مَحْيَاهَا وَلَكَ مَمَاتُهَا , فَإِنْ كَفَتَّهَا فَارْحَمْهَا , وَإِنْ أَخَّرْتهَا فَاحْفَظْهَا بِحِفْظِ الْإِيمَانِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى ، يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ، قَالَ شُعْبَةُ : هَذَا أَوْ نَحْوُهُ , وَإِذَا نَامَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَهُ عَلَيْهِ , ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ لِيَقُلْ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ , فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِيَ فَارْحَمْهَا , وَإِنْ أَرْسَلْتهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " مَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تُعَلِّمُنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي , قَالَ : " إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَاقْرَأْ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ : " كَيْفَ تَقُولُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ ؟ " ، قَالَ : أَقُولُ : بِاسْمِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي فَاغْفِرْ لِي , قَالَ : " قَدْ غُفِرَ لَكَ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ , فَقَالَ : " اقْرَأْ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ , وَإِنْ كَانَتْ مثل زَبَدِ الْبَحْرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عِفَاقٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ , وَإِنْ كَانَتْ طِفَاحَ الْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ سَوَاءٍ ، عَنْ حَفْصَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، قَالَ : رَبِّ ، قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا نَامَ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ وَيَقُولُ : قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ قَالَ : " اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ " وَكَانَ يَضَعُ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ , رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ , فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى , مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ , أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ , اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : " اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي وَعَافِنِي فِي جَسَدِي وَعَافِنِي فِي بَصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارَفِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَا أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدَيْهِ وَقَرَأَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ مَنَامِهِ : " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ بَاطِشٌ بِنَاصِيَتِهِ , اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْشِفُ الْمَأْثَمَ وَالْمَغْرَمَ , اللَّهُمَّ لَا يُخْلَفُ وَعْدُكَ وَلَا يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ , سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حَزَنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ , نَاصِيَتِي بِيَدِكَ , مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ , أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتُهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ غَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَعَلَّمَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟ ، قَالَ : " أَجَلْ , يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا , إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ خَالِدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَأَنَا أَرَى أَنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ وَإِذَا عَلَيَّ لَيْلٌ طَوِيلٌ , فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرِي , فَقُمْتُ فَسَمِعْتُ حَرَكَةً خَلْفِي فَفَزِعْتُ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الْمُمْتَلِئُ قَلْبُهُ فَرَقًا , لَا تَفْرَقْ أَوْ لَا تَفْزَعْ ، وَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِيكٌ مُقْتَدِرٌ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ , ثُمَّ سَلْ مَا بَدَا لَكَ " , قَالَ سَعِيدٌ : فَمَا سَأَلْتُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا اسْتَجَابَ لِي
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، قَالَ : طَلَبْتُ الْحَكَمَ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ أَجِدْهُ ثُمَّ طَلَبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ فَقَالَ الْحَكَمُ : قَالَ خَيْثَمَةُ : " إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَوَجَدَهَا , فَلْيَسْأَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ , لَعَلَّهُ يَوْمُهُ الَّذِي يُسْتَجَابُ لَهُ فِيهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدًا تُعِزُّ فِيهِ وَلِيَّكَ وَتُذِلُّ بِهِ عَدُوَّكَ وَيُعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَتِكَ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا يُشِيرُ بِهَا : " اللَّهُمَّ زِدْ مُحْسِنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِحْسَانًا وَارْجِعْ بِمُسِيئِهِمْ إِلَى التَّوْبَةِ " , ثُمَّ يَقُولُ هَكَذَا ثُمَّ يُدِيرُ بِإِصْبَعِهِ : " وَحِطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ مَنْ كَانَ صَلَاحُهُ صَلَاحًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ , اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ كَانَ هَلَاكُهُ صَلَاحًا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ الْمَجْلِسِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : مَنْ قَالَ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ " ، قَالَ : كَفَى اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ , فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : أَلَا أُزَوِّدُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ جِبْرِيلُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ؟ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَمَّا كَانَ بِآخِرَةٍ كَانَ إذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ " , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَقُولُهُنَّ , قَالَ : " هُنَّ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ كَفَّارَاتٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ فِي قَوْلِهِ : " وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ، قَالَ : إِذَا قُمْتَ فَقُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " كُنَّا نَعُدُّ , الْأَوَّابَ الْحَفِيظَ , إذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَصَبْتُ فِي مَجْلِسِي هَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ قَالَ : " كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى ظَهْرِي : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي قَدْ أَحْدَثْتَهَا تَقُولُهَا ؟ ، قَالَ : " جُعِلَتْ لِي عَلَامَةٌ لِأُمَّتِي إِذَا رَأَيْتهَا قُلْتهَا إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ "
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَمُوتُ , وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ , وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ " , قَالَتْ : فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ , وَأَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ , أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ , اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ , اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ , وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ , وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , وَأَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ ؟ ، قَالَتْ : لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ , كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا ، وَيَحْمَدُ عَشْرًا ، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا ، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا ، وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي " وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فَجَنَّنَا اللَّيْلُ إِلَى بُسْتَانٍ خَرِبٍ , قَالَ : فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي , فَقَرَأَ قِرَاءَةً حَسَنَةً ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ مُؤْمِنٌ تُحِبُّ الْمُؤْمِنَ وَمُهَيْمِنٌ تُحِبُّ الْمُهَيْمِنَ سَلَامٌ تُحِبُّ السَّلَامَ , صَادِقٌ تُحِبُّ الصَّادِقَ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " الْهَوِيَّ , ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حَمِيد ٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنْ الْجَهْدِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ ؟ " , قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ : " اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا " قَالَ : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا قُلْتَ : اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " قَالَ : فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ حَوْلَ الْبَيْتِ وَلَيْسَ لَهُ هِجِّيرِيٌّ إِلَّا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صُهْبَانَ ، عَنْ عُمَرَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا ، فَقَالَ لَهَا : " مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكَ " , فَرَجَعَتْ فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : " الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إلَيْكِ أَمْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ " , فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ : قُولِي : لَا , بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ , فَقَالَتْ , فَقَالَ : " قُولِي : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ , أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ , وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ , اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ , وَأَغْنِنَا مِنْ الْفَقْرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهَا مِنَ الْعَجْنِ وَالرَّحَى , قَالَ : فَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ ، فَأَتَتْهُ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ وَوَجَدَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا ، قَالَ عَلِيٌّ : فَجَاءَنَا بَعْدَمَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا , فَذَهَبْنَا نَتَقَدَّمُ فَقَالَ : " مَكَانَكُمَا " , قَالَ : فَجَاءَ فَجَلَسَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ فَقَالَ : " أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ : تُسَبِّحَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرَانِهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ , وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ ، قَالُوا : بَلَى , قَالَ : فَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَخَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَدَرِ , وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ , وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ , وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نزل بِهِ فِي الدُّنْيَا وَلَكِنْ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَمَّارٍ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَنْ تُحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي مَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَأَسْأَلُكَ الْعَدْلَ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ , اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَشَوْقًا إِلَيْكَ فِي غَيْرِ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ وَلَا ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الدُّعَاءَ إِلَّا يَسْتَفْتِحُهُ بِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ , قَالَ : قُلْ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ , اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ " , قَالَ : فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : هَذَا لِرَبِّي فَمَا لِي ؟ قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي الْعَنْبَسِ ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ " , فَكَأَنَّا اشْتَهَيْنَا أَنْ يَزِيدَنَا فَقَالَ : " قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الْأَمْرَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ , مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ ، قَالَ : " تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي " , قَالَ : ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى , وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ : مَا تَأْمُرُنِي أَقُولُ ؟ ، قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَيْدِيِّ ، عَنْ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ثُمَّ لَمْ يُنْسِهِ إِيَّاهُنَّ أَبَدًا " , قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فِي رِضَاكَ فَقَوِّ ضَعْفِي , وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي , وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَائِي , اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي , وَذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي وَفَقِيرٌ فَارْزُقْنِي "
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ , قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَعَ أَنَّهُ مَغْفُورٌ لَكَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ ، عَنِ اللَّجْلَاجِ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَأَلْتَ اللَّهَ الْبَلَاءَ فَاسْأَلْهُ الْمُعَافَاةَ " , وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ ، فَقَالَ : " يَا ابْنَ آدَمَ , وَهَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ ؟ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا رَجَاءَ الْخَيْرِ , قَالَ : " فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَالْعَوْزَ مِنَ النَّارِ " , وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ , فَقَالَ : " قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَاسْأَلْ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلِظُّوا بِـ : يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ : دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ ، يُقَالُ لَهُ : صَالِحٌ , فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي , اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي , اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي , اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ " ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمِّي ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : احْفَظُوا عَنِّي مَا أَقُولُ لَكُمْ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْنِزُوا هَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ , وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ , وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًا صَادِقًا , وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ , وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ , إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ , يَقُولُ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَاتِنَا وَأَقِلْنَا عَثَرَاتِنَا وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ " , فَقَالَ : " لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي خُزَيْمَةَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ , لَا شَرِيكَ لَكَ , الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " , فَقَالَ : " لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا مِسْعَر ٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، أَنَّ دَاعِيًا دَعَا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ , وَإِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَإِنَّمَا تَقُولُ لَهُ : كُنْ , فَيَكُونُ " , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ كِدْتَ أَوْ كَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ الم { 1 } اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ { 2 } "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَقَالَ كَعْبٌ : " قَدْ قَرَأَ سُورَتَيْنِ إِنَّ فِيهِمَا لِلِاسْمَ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ اسْتَجَابَ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي رُقَيَّةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولانِ : " اسْمُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ رَبِّ رَبِّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ حَيَّانَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ : اللَّهُ "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ , ثُمَّ قَرَأَ ، أَوْ قَرَأْتُ عَلَيْهِ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ ، إلَى آخِرِهَا "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : " إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَارْفَعُوا فِي الْمَسْأَلَةِ , فَإِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ لَسْتُمْ مُنْفِدِيهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ "
حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ؛ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَشَرَارَاتِ نَارٍ حَتَّى يُفْتَحَ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، رَفَعَهُ , قَالَ : " اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مَعْنٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ : دَعْوَةُ وَالِدٍ رَاضٍ ، وَإِمَامٍ مُقْسِطٍ ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ الرَّجُلِ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ , وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي الْحَبْنَاءِ عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ عَلَى الرَّعِيَّةِ , وَالْوَالِدُ لِوَلَدِهِ , وَالْمَظْلُومُ ، "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى مُعَاذًا ، فَقَالَ : أَوْصِنِي , فَقَالَ : " إِيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي , وَمِنْ فَقْرٍ يُنْسِي , وَمِنْ هَوًى يُرْدِي , وَعَمَلٍ يُخْزِي "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ نزلت اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ فِي الْأَرْضِ " ثَلَاثًا , وَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي سَهْمًا فِي كُلِّ حَسَنَةٍ نزلت اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ فِي الْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ وَهُوَ عَطَاءٌ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : كَانَ إِذَا أَفْطَرَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ اللَّيْلَةَ نزلت مِنَ السَّمَاءِ " ثَلَاثًا , وَإِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي سَهْمًا فِي كُلِّ حَسَنَةٍ نزلت اللَّيْلَةَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ " ثَلَاثًا , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ ؟ قَالَ : دَعْوَةُ دَاوُدَ , فَلَيِّنُوا بِهَا أَلْسِنَتَكُمْ وَأَشْعِرُوهَا قُلُوبَكُمْ
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ عَبَّاسٍ الْعَمِّيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي , تَعَالَيْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ , وَجَعَلْتَ عَلَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ خَشْيَتَكَ , فَأَقْرَبُ خَلْقِكَ مِنْكَ مَنْزِلَةً أَشَدُّهُمْ لَكَ خَشْيَةً , وَمَا عِلْمُ مَنْ لَمْ يَخْشَكَ , أَوْ مَا ظَلَمْتَهُ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَمْرَكَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا مَرَضَ يُضْنِينِي وَلَا صِحَّةَ تُنْسِينِي , وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ شَهِيدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِي , وَهَوًى يُرْدِي , وَفَقْرٍ يُنْسِي , وَغِنًى يُطْغِي "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ هَانِئٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ فَعَلِّمْنِي عَمَلًا أَعْمَلُهُ , وَأَنَا جَالِسَةٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّكِ إنْ كَبَّرْتِ اللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَانَتْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلَّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ , وَإِنَّكِ إِنْ سَبَّحْتِ اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ كَانَتْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا , وَإِنَّكِ إِنْ حَمِدْتِ اللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ كَانَتْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُسْرَجٍ مُلْجَمٍ يُحْمَلُ عَلَيْهِنَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ قِبَلَ الْجَمَاجِمِ مِنْ أَهْلِ الْمَسَاجِدِ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي مَا أَرْجُو وَلَا أَسْتَطِيعُ عَنْهَا دَفْعَ مَا أَكْرَهُ , وَأَصْبَحَ الْخَيْرُ بِيَدِ غَيْرِي , وَأَصْبَحْتُ مُرْتَهِنًا بِمَا كَسَبْتَ , فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي , فَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتِي فِي دِينِي , وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّي , وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : ذُكِرَ عَنْ بَعْضِ الْأَنْبِيَاءِ ، أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تُكَلِّفْنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْهُ لِي , وَمَا قَدَّرْتَ لِي مِنْ رِزْقٍ فَائْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ , وَأَصْلِحْنِي بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ , فَإِنَّمَا أَصْلَحَ الصَّالِحِينَ أَنْتَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، " أَنَّ نُوحًا وَمَنْ بَعْدَهُ كَانُوا يَتَعَوَّذُونَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ سُحَيْمِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ إِذْ جَاءَتْ وَلِيدَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ إِلَى سَيِّدِهَا وَنَحْنُ نَعْرِضُ مُصْحَفًا , فَقَالَتْ : مَا يَحْبِسُكَ وَقَدْ لَفَعَ فُلَانٌ مُهْرَكَ بِعَيْنِهِ , فَتَرَكَهُ يَدُورُ فِي الدَّارِ كَأَنَّهُ فِي فُلْكٍ , قُمْ فَابْتَغِ رَاقِيًا , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَا تَبْتَغِ رَاقِيًا وَانْفُثْ فِي مَنْخِرِهِ الأَيْمَنِ أَرْبَعًا , وَفِي الْأَيْسَرِ ثَلَاثًا " , وَقُلْ : " لَا بَأْسَ , لا بَأْسَ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ , اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي , لَا يَكْشِفُ الضُّرَّ إِلَّا أَنْتَ " , قَالَ : فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا , قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَمَرَتْنِي فَمَا جِئْتُ حَتَّى رَاثَ وَبَالَ وَأَكَلَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ ، عَنْ طَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " رَبِّ أَعِنِّي ، وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ , وَانْصُرْنِي ، وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ , وَامْكُرْ لِي ، وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ , وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ , وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ , رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا , لَكَ ذَكَّارًا , لَكَ رَهَّابًا , لَكَ مُطِيعًا , إلَيْكَ مُخْبِتًا , إلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا , رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي , وَاغْسِلْ حَوْبَتِي , وَأَجِبْ دَعْوَتِي , وَاهْدِ قَلْبِي , وَثَبِّتْ حُجَّتِي , وَسَدِّدْ لِسَانِي , وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي , وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي , وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْمًا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ , وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، وَامْرَأَةٍ مِنْ قَيْسٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَحَدُهُمَا : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَخَطَايَايَ وَعَمْدِي " , وَقَالَ الْآخَرُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ ، قَالَتْ : مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْغَدَاةِ أَوْ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ تَذْكُرُ اللَّهَ فَرَجَعَ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، أَوْ قَالَ : انْتَصَفَ النَّهَارُ ، وَهِيَ كَذَلِكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَلَيْكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هِيَ أَكْثَرُ وَأَرْجَحُ ، أَوْ أَوْزَنُ ، مِمَّا قُلْتِ : " سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ, سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي , اللَّهُمَّ اهْدِنِي , اللَّهُمَّ سَدِّدْنِي , اللَّهُمَّ عَافِنِي , اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَلَا تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ , وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا , وَاجْعَلْ رَغْبَتَنَا فِيمَا عِنْدَكَ , وَاجْعَلْ غِنَانَا فِي أَنْفُسِنَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي مُصْعَبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، وَغَيْرِهِ ، قَالَا : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي , وَاسْتُرْ عَوْرَتِي , وَآمِنْ رَوْعَتِي , وَاكْفِنِي مَنْ بَغَى عَلَيَّ وَانْصُرْنِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَأَرِنِي ثَأْرِي فِيهِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ الْأَوَّلُ فَلَا شَيْءَ قَبْلَكَ , وَالْآخِرُ فَلَا شَيْءَ بَعْدَكَ , وَالظَّاهِرُ فَلَا شَيْءَ فَوْقَكَ , وَالْبَاطِنُ فَلَا شَيْءَ دُونَكَ أَنْ تَقْضِيَ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَنْ تُغْنِيَنَا مِنْ الْفَقْرِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَىَ شُكْرِكَ وذِكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَغْلِبَنِي دَيْنٌ أَوْ عَدُوٌّ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجَالِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ، قَالَ : حَمَلَنِي عَلِيٌّ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ , قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ , وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ ؟ ، قَالَ : جَعَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ بِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ " , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ ؟ ، قَالَ : " ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ ، فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي أَرَدْتُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَتِي فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَن ِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ , قَالَ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِأَمْرٍ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ الْفَرِيضَةِ , ثُمَّ يُسَمِّي الْأَمْرَ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدِرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فِي دِينِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدِرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ ، فَلْيَقُلِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ , فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي أَرَدْتُهُ خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعِيشَتِي وَخَيْرِ عَاقِبَةٍ فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ , وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْرًا فَقَدِّرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ وَرَضِّنِي بِهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنِ أَبِي مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ وَلَا تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِهَا "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، قَالَ : " الْمَسْأَلَةُ هَكَذَا ، وَبَسَطَ كَفَّهُ نَحْوَ وَجْهِهِ , وَالتَّعَوُّذُ هَكَذَا ، وَقَلَبَ كَفَّيْهِ "
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَدْعُو بِعَرَفَةَ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا , يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذُرَيْحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " الْإِخْلَاصُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ , وَالدُّعَاءُ هَكَذَا ، يُشِيرُ بِبُطُونِ كَفَّيْهِ , وَالِاسْتِخَارَةُ هَكَذَا ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَوَلَّى ظُهُورَهُمَا وَجْهَهُ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نزل مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ ، عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ ، سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا , فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ , سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ , فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَنْ أَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ عُثْمَانَ ، يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّهِ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ , كَانَتْ إِحْدَى الْمُهَاجِرَاتِ , قَالَتْ : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْئُولَاتٍ مُسْتَنْطَقَاتٍ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ مِنَ الرَّحْمَةِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ أَخِيهِ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللَّهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَحْمِيدِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ , لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ , أَوَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لَا يَزَالَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ شَيْءٌ يُذَكِّرُ بِهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ غُرِسَ لَهُ نَخْلَةٌ ، أَوْ شَجَرَةٌ ، فِي الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مثل زَبَدِ الْبَحْرِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَسْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ , قَالَ : " إِنَّ أَحَبَّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ , وَسَأَلَهُ شَيْئًا يُجْزِئُ بِالْقُرْآنِ , فَقَالَ لَهُ : " قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ وَاصِلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَأَنْ أَقُولَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَدَدِهَا دَنَانِيرَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " لَأَنْ أُسَبِّحَ تَسْبِيحَاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " لَأَنْ أَقُولَهَا ، يَعْنِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عِدَّتِهَا مِنْ خَيْلٍ بِأَرْسَانِهَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " إِذَا قَالَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللَّهِ , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ , فَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , صَلَّوْا عَلَيْهِ " , وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُعَلِّمُكُمْ مَا عَلَّمَ نُوحٌ ابْنَهُ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى , قَالَ : " آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , فَإِنَّ السَّمَاوَاتِ لَوْ كَانَتْ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهَا ، وَلَوْ كَانَتْ حَلْقَةً قَصَمَتْهَا , وَآمُرُكَ تُسَبِّحُ اللَّهَ وَتَحْمَدُهُ , فَإِنَّهُ صَلَاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ , وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " تَسْبِيحَةٌ بِحَمْدِ اللَّهِ فِي صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسِيلَ أَوْ تَسِيرَ مَعَهُ جِبَالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " تَسْبِيحَةٌ فِي طَلَبِ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنْ لَقُوحِ صَفِيٍّ فِي عَامٍ أَزْبَةٍ أَوْ لَزِبَةٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ حَمَّادٍ ، ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : " أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَتَكُونَ لَهُ أَلْفُ تَسْبِيحَةٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُتِبَتْ لَهُ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ عَلَيْهَا خَاتَمٌ مِنْ مِسْكٍ فَلَمْ يُكْسَرْ حَتَّى يُوَافَى بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " لَأَنْ أُسَبِّحَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِينَارٍ عَلَى الْمَسَاكِينِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَوْدَةِ : " سَبِّحِي اللَّهَ كُلَّ غَدَاةٍ عَشْرًا وَكَبِّرِي عَشْرًا وَاحْمَدِي عَشْرًا وَقُولِي : اغْفِرْ لِي عَشْرًا , فَإِنَّهُ يَقُولُ : قَدْ فَعَلْتُ قَدْ فَعَلْتُ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : " أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ " فَسَأَلَهُ سَائِلٌ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ , قَالَ : " يُسَبِّحُ اللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ خَيْرِ الْقِيلِ سُبْحَةَ الْحَدِيثِ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ , وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : " يُسَبِّحُ الرَّجُلُ , وَالْقَوْمُ يَتَحَدَّثُونَ "
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ فَسَكَتَ سَكْتَةً ، فَقَالَ : لَقَدْ أَصَبْتُ بِسَكْتَتِي هَذِهِ مثل مَا سَقَى النِّيلُ وَالْفُرَاتُ , قَالَ : قُلْنَا وَمَا أَصَبْتَ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا , قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ ، قَالَ : اكْتُبْ لَهُ رَحْمَتِي كَثِيرًا , وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ ، قَالَ : اكْتُبْ رَحْمَتِي كَثِيرًا , وَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ كَثِيرًا , قَالَ الْمَلَكُ : كَيْفَ أَكْتُبُ ؟ ، قَالَ : اكْتُبْ رَحْمَتِي كَثِيرًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي مُحْسِنٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَمُوتُ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ الْحَصَى "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ , أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ , وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ , أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ , إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَرَبَ لِسَانِي ، فَقَالَ : " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ ! إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ ، يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ مِائَةَ مَرَّةٍ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْأَغَرَّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ جُلُوسٌ ، فَقَالَ : " مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ كَهَمْسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، يَقُولُ : " طُوبَى لِمَنْ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ نُبْذَةٌ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ أَبِي السَّمِيطِ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ غُفِرَ لَهُ , وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مثل زَبَدِ الْبَحْرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَحَدَّثَنِي ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " , قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ اثْنَتَيْنِ , قَالَ : " هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إلَيْهِ ثَلَاثًا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثًا غُفِرَ لَهُ , وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَ لَهُ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , تَضْرِبُ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثُمَّ تَضْرِبُ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا ، قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِأَمْرٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ , قَالَ : " لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ كَعَدْلِ عَشْرِ رَقَبَاتٍ أَوْ رَقَبَةٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " ذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَإِعْطَاءِ الْمَالِ سَحًّا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، عَنْ مُعَاذٍ ، قَالَ : " لَأَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْمَلَ عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَهُمْ يَضْحَكُونَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , كُنَّ كَعَدْلِ أَرْبَعِ رِقَابٍ " , أُرَاهُ قَالَ : مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، قَالَتْ : " مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غَدْوَةً وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمِثْلِ مَا جَاءَ بِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَهُنَّ أَوْ زَادَ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : " لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ يَحْمِلُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللَّهَ لَكَانَ أَفْضَلَ أَوْ أَعْظَمَ أَجْرًا الذَّاكِرُ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ مُفَضَّلٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ مُوسَى : " يَا رَبِّ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ " ، قَالَ : " يَا مُوسَى ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , أَوْ قَالَ : قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " , قَالَ : فَكَأَنَّ مُوسَى أَرَادَ مِنَ الْعَمَلِ مَا هُوَ أَنْهَكُ لِجِسْمِهِ مِمَّا أُمِرَ بِهِ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " يَا مُوسَى لَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ وُضِعَتْ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي كِفَّةٍ لَرَجَحَتْ بِهِنَّ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنَ مُنَبِّهٍ جَعَلَ فِي مَالِهِ مِائَةً مُحَرَّرَةً , فَقَالَ : " إِنَّ مِائَةً مُحَرَّرَةً فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ , أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ , إِيمَانٌ بِلُزُومٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , وَلَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ جُهَيْلٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ لَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , قَاتَلْنَ عَنْ قَائِلِهَا إلَى مِثْلِهَا مِنْ الْغَدِ " ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُسْلِمٍ مَوْلَى سُوَيْدِ بْنِ جُهَيْلٍ ، عَنْ سُوَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ أَصْحَابِ عُمَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ وَكِيعٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : " الْعَبْدُ مَا ذَكَرَ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : " مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ , وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلالٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : " مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ, وَإِنْ يُحَرِّكْ بِهِ شَفَتَيْهِ فَهُوَ أَفْضَلُ "
حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ مُعَاوِيَة عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ، قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ , قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ , قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ , فَقَالَ : أَمَّا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا مِنْ أَحَدٍ بِمَنْزِلَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي , وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : " مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ " ، فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ ، قَالَ : " آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ " , قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ , فَقَالَ : " أَمَّا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنِّي أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ : " لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ حِينَ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى حِينِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَلَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ أُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِنَانَ الْبِيضَ وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ أَوْ يَذْكُرُ اللَّهَ لَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ ، أَوْ قَالَ : أَنَّ ذَاكِرَ اللَّهِ ، أَفْضَلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي الْوَازِعِ جَابِرٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا , وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللَّهَ , كَانَ ذَاكِرُ اللَّهِ أَفْضَلَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِبِ , مَعَ أَحَدِهِمَا ذَهَبٌ لَا يَضَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا فِي حَقٍّ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يَلْتَقِيَا فِي طَرِيقٍ كَانَ الَّذِي يَذْكُرُ اللَّهَ أَفْضَلَهُمَا "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، يَشْهَدَانِ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ , وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سُمَيٌّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , كَانَ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ , وَكُنَّ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ سَائِرَ يَوْمِهِ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا أَتَى بِهِ إِلَّا مَنْ قَالَ أَكْثَرَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ : حَدَّثَ أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ ، عَنْ حَدِيثِ سُهَيْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ الْعَبْشَمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ , قَدْ بُدِّلَتْ سَيِّئَاتُكُمْ حَسَنَاتٍ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصَى أَوِ النَّوَى فَمَرَّتْ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ , فَقِيلَ لَهُ : هَذِهِ الْمَرْأَةُ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصَى أَوِ النَّوَى , فَدَعَاهَا فَقَالَ لَهَا : " أَنْتِ الَّتِي تُسَبِّحِينَ وَتُحْصِينَ ؟ " ، فَقَالَتْ : نَعَمْ إِنِّي لَأَفْعَلُ , فَقَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ , تَقُولِينَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا , وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا "
حَدَّثَنَا عَفَّانَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ قَالَ : " مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي , وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ مِنَ النَّاسِ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَحْمَدُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ فَيَشْفَعُونَ لَهُ , فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ فِي السَّرَّاءِ وَلَا يَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللَّهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مُنْكَرٌ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ فَمَا تَصَدَّقَ عَلَى عَبْدِهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِهِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ فِي يَوْمِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُنَّ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رَقَبَاتٍ يُعْتِقُهُنَّ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ كَعَدْلِ نَسَمَةٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي رِعَافَةَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا بِأَفْضَلِ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا إِنْسَانٌ يَزِيدُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : " اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا { 10 } يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا { 11 } وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا { 12 } ، وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا " ثُمَّ نزل فَقِيلَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوِ اسْتَسْقَيْتَ ؟ فَقَالَ : " لَقَدْ طَلَبْتُ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِهَا الْقَطْرُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ نَسْتَسْقِي فَمَا زَادَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي , أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ " خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى قَفَاهَا رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ تَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَيْسَ بِنَا غِنًى عَنْ رِزْقِكَ , فَإِمَّا أَنْ تَسْقِيَنَا وَإِمَّا أَنْ تُهْلِكَنَا " , فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلنَّاسِ : " ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ غَيْرِكُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سُقْمًا " , قَالَتْ : فَلَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأَقُولُهَا , قَالَتْ : فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِالرَّفِيعِ " , قَالَتْ : فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : فَلَمَّا ثَقُلَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سُقْمًا " , قَالَ سُفْيَانُ : فَذَكَرْتُهُ لِمَنْصُورٍ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ : بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بَرِيقَةُ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَكِي , فَقَالَ : " أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ عَلَّمَنِيهَا جِبْرِيلُ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ , وَاللَّهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ أَرِبٍ يُؤْذِيكَ , وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ لَمْ تَحْضُرْ وَفَاتُهُ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ شُفِيَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمِّيَّةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ , وَاسْمُ اللَّهِ يَشْفِيكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ , فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ : " لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ " ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ , فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ ؟ ، قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَمَّارٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَشَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ " , قَالَ : وَكَانَ إبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ : " وَشَرِّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَنِي أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي , وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَاشْفِنِي أَوْ عَافِنِي , وَإِنْ كَانَ بَلَاءً فَصَبِّرْنِي , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ قُلْتُ ؟ " ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ , فَمَسَحَنِي بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِهِ أَوْ عَافِهِ فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ " ثُمَّ قُلِ : " اللَّهُمَّ بِسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ " سَبْعَ مَرَّاتٍ ، فَفَعَلْتُ فَشَفَانِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا مِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا وَالْحُمَّى هَذَا الدُّعَاءَ : " بِسْمِ اللَّهِ الْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا شَاكٍ ، قَالَ " يَسُرُّكَ أَنْ يَبْرَأَ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " قُلْ : يَا حَكِيمُ يَا كَرِيمُ اشْفِ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ مِنْ كُلِّ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ , وَاللَّهُ يَشْفِيكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَتِ : " اشْتَكَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ , وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا ، فَقَالَ : " ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَرَّةِ بَنِي مُعَاوِيَةَ , وَاتَّبَعْتُ أَثَرَهُ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهَا فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ طَوَّلَ فِيهِنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ ، طَوَّلْتُ عَلَيْكَ ؟ " , قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ : " إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً , سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَى أُمَّتِي غَيْرَهَا فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِالسِّنِينَ , فَأَعْطَانِي ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهَا بَيْنَهَا , فَمَنَعَنِي "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ رَجَاءٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا صَلَاةً فَأَطَالَ فِيهَا , فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَقَدْ أَطَلْتَ الْيَوْمَ الصَّلَاةَ , قَالَ : " إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ وَسَأَلْتُ اللَّهَ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً , سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ غَرَقًا فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ , فَرُدَّتْ عَلَيَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ , قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْقَهُهُ قَالَ , " فَطِنْتُمْ بِي ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ , فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوْ الْمَوْتَ , قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ , قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ فَاخْتَرْ لَنَا , قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا , أَوْ الْجُوعُ فَلَا , وَلَكِنِ الْمَوْتُ , قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْمَوْتَ , فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ , وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ : " سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا , فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً , سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا , وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ , فَمَنَعَنِيهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمْرِي أَخِيرَهُ , وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ , وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ " ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِحَبْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَاجْعَلْنِي أَحْفَظُ أَمْرَكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَوَّلُ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ عُمَرُ ، أَنْ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي وَإِنِّي شَدِيدٌ فَلَيِّنِي وَإِنِّي بَخِيلٌ فَسَخِّنِي "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ فَائِدٍ الْعَبْسِيِّ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنَائِي فِي قَلْبِي وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَأَغْنِنِي عَمَّا حَرَّمْتَ عَلَيَّ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي , وَأَسْتَهْدِيكَ لِمَرَاشِدِ أَمْرِي , وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي , اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ , وَاجْعَلْ غِنَائِي فِي صَدْرِي , وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي , وَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْقَلِيلِ " , فَقَالَ , فَقَالَ عُمَرُ : مَا هَذَا الَّذِي تَدْعُو بِهِ ؟ ، فَقَالَ : " إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ فَأَنَا أَدْعُو أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ " , قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : كُلُّ النَّاسِ أَعْلَمُ مِنْ عُمَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ مِيكَائِيلُ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، يَقُولُ : " قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي , فَارْجِعْنِي مِنْ عِنْدِكَ يَا اللَّهُ بِحَاجَتِي مُفَلَّحًا مُنَجَّحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي , قَدْ غَفَرْتَ لِي وَرَحِمَتْنِي " ، فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا أَرَى شَيْئًا مِنْ الدُّنْيَا يَدُومُ , وَلَا أَرَى حَالًا فِيهَا يَسْتَقِيمُ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَنْطِقُ فِيهَا بِعِلْمٍ , وَأَصْمُتُ بِحُكْمٍ , اللَّهُمَّ لَا تُكْثِرْ لِي مِنَ الدُّنْيَا فَأَطْغَى , وَلَا تُقِلَّ لِي مِنْهَا فَأَنْسَى , فَإِنَّهُ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ بِالرِّضَى وَالصَّوَابِ , وَقِوَامِ الْكِتَابِ , هَادِينَ مَهْدِيِّينَ رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ , غَيْرَ ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ , وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي أَذْلَلْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ , وَخَضَعَ لَكَ بِهَا كُلُّ شَيْءٍ , وَذَلَّ لَكَ بِهَا كُلُّ شَيْءٍ , وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ , وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ , وَبِسُلْطَانِكَ الَّذِي مَلَأْتَ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ , وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ , وَبِنُورِكَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ , وَبِاسْمِكَ الَّذِي تُبِيدُ بِهِ كُلَّ شَيْءٍ , وَبِوَجْهِكَ الْبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ , يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، ثَلَاثًا , يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَيَا آخِرَ الْآخِرِينَ , وَيَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ , اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعَظْمَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الْقَسَمَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ , وَتُدِيلُ الْأَعْدَاءَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ , وَتُعَجِّلُ الْفَنَاءَ , وَتُظْلِمُ الْهَوَاءَ , وَتَرُدُّ الدُّعَاءَ , وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ إِلَى النَّارِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ يَا دَاجِيَ الْمَدْجُوَّاتِ وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ وَيَا مُرْسِيَ الْمَرْسِيَّاتِ , وَيَا جَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا , وَيَا بَاسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ , اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَاتِ تَحِيَّتِكَ , وَعَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ , الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ , وَالْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ ، وَفَالِجِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ , وَدَامِغِ جَاشِيَاتِ الْأَبَاطِيلِ كَمَا حَمَّلْتَهُ , فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ مُسْتَنْصِرًا فِي رِضْوَانِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قَدَمٍ , وَلَا مُنْثَنٍ عَنْ عَزْمٍ , حَافِظٍ لِعَهْدِكَ , مَاضٍ لِنَفَاذِ أَمْرِكَ , حَتَّى أَرَى إِذْ أَرَى فِيمَنْ أُفْضِي إِلَيْكَ تَنْصُرُ بِأَمْرِكَ , وَأَسْبَابِ هُدَاةِ الْقُلُوبِ , بَعْدَ وَاضِحَاتِ الْأَعْلَامِ إلَى خَوْضَاتِ الْفِتَنِ إِلَى نَائِرَاتِ الْأَحْكَامِ , فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ , وَشَاهِدُكَ يَوْمَ الدِّينِ , وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ فَسِّحْ لَهُ مُفْسَحًا عِنْدَكَ , وَأَعْطِهِ بَعْدَ رِضَاهُ الرِّضَى مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُولِ , وَعَظِيمِ جَزَائِكَ الْمَعْلُولِ , اللَّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ مَوْعِدَكَ بِانْبِعَاثِكَ إِيَّاهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ عَدْلَ الشَّهَادَةِ مَرَضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ وَخَطِيبٍ فَصْلٍ , وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَأَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ , اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ , وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ يُدْعَى سَالِمًا ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَقَصَّرْتَ أَمَلَهُ , وَأَطَلْتَ عُمْرَهُ , وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ الْمَوْتِ حَيَاةً طَيِّبَةً وَرَزَقْتَهُ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَفَرْحَةً لَا تَرْتَدُّ , وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِبْرَاهِيمَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ , اللَّهُمَّ هَبْ لِي شَغَفًا يَوْجَلُ لَهُ قَلْبِي , وَتَدْمَعُ لَهُ عَيْنِي , وَيَقْشَعِرُّ لَهُ جِلْدِي ، وَيَتَجَافَى لَهُ جَنْبِي , وَأَجِدُ نَفْعَهُ فِي قَلْبِي , اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِيَ مِنَ النِّفَاقِ , وَصَدْرِيَ مِنَ الْغِلِّ , وَأَعْمَالِيَ مِنَ الرِّيَاءِ , وَعَيْنِيَ مِنَ الْخِيَانَةِ , وَلِسَانِيَ مِنَ الْكَذِبِ , وَبَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَقَلْبِي , وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَكُشِفَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مِنْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ أَوْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُكَ أَوْ أَتَّبِعَ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ , أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا سورة النساء آية 51 ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي بَرًّا رَءُوفًا رَحِيمًا بِحَاجَتِي حَفِيًّا , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي يَا غَفَّارُ , وَتُبْ عَلَيَّ يَا تَوَّابُ , وَارْحَمْنِي يَا رَحْمَنُ , وَاعْفُ عَنِّي يَا حَلِيمُ , اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي زَهَادَةً وَاجْتِهَادًا فِي الْعِبَادَةِ , وَلَقِّنِي إِيَّاكَ عَلَى شَهَادَةٍ يَسْبِقُ بُشْرَاهَا وَجَعَهَا , وَفَرْحُهَا جَزَعَهَا , يَا رَبِّ لَقِّنِّي عِنْدَ الْمَوْتِ نَضْرَةً وَبَهْجَةً وَقُرَّةَ عَيْنٍ وَرَاحَةً فِي الْمَوْتِ , اللَّهُمَّ لَقِّنِّي فِي قَبْرِي ثَبَاتَ الْمَنْطِقِ وَقُرَّةَ عَيْنِ الْمَنْظَرِ , وَسَعَةً فِي الْمَنْزِلِ , اللَّهُمَّ قِفْنِي مِنْ عَمَلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَوْقِفًا يَبْيَضُّ بِهِ وَجْهِي , وَيَثْبُتُ بِهِ مَقَالَتِي , وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنِي , وَتَنْزِلُ بِهِ عَلَيَّ أُمْنِيَتِي , وَتَنْظُرُ إِلَيَّ بِوَجْهِكَ نَظْرَةً أَسْتَكْمِلُ بِهَا الْكَرَامَةَ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ , فَإِنَّ نِعْمَتَكَ تُتِمُّ الصَّالِحَاتِ , اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ مِنْ ضَعْفٍ خَلَقْتَنِي إِلَى ضَعْفٍ مَا أَصِيرُ , فَمَا شِئْتُ إِلَّا مَا تَشَاءُ , فَشِيءْ لِي أَنْ أَسْتَقِيمَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : " اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إيَّاكَ , اللَّهُمَّ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا , اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، وَعَلْقَمَةَ ، قَالَا : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّ فِي كِتَابِ اللَّهِ آيَتَيْنِ مَا أَصَابَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَرَأَهُمَا ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَبْدِ اللَّهِ : " رَبَّنَا أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ الْإِسْلَامِ وَأَخْرِجْنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ , وَاصْرِفْ عَنَّا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ , وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ , وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ شَاكِرِينَ مُثْنِينَ بِهَا قَائِلِينَ بِهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا " ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَقُولُ اللَّهُ : " مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ فَلْيَقُمْ " قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَعَلِّمْنَا , قَالَ : " قُولُوا : اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ عَهْدًا فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى عَمَلٍ يُقَرِّبْنِي مِنَ الشَّرِّ وَيُبَاعِدْنِي مِنَ الْخَيْرِ , وَأَنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا دَعَا لِأَصْحَابِهِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اهْدِنَا , وَيَسِّرْ هُدَاكَ لَنَا , اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى ، اللَّهُمَّ لَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا , وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا ، وَحَلِّنَا أَسَاوِرَ إِلَهِ الْحَقِّ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَائِلِيهَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , نَا مِسْعَرٌ عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ : أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَبُوءُ بِالنِّعْمَةِ وَأَبُوءُ بِالذَّنْبِ , فَاغْفِرْ لِي ؛ إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مَعْنٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِمَّا يَدْعُو يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهَاوِيلِ الدُّنْيَا وَبَوَائِقِ الدَّهْرِ وَمَصَائِبِ اللَّيَالِيِ وَالْأَيَّامِ , وَاكْفِنِي شَرَّ مَا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ فِي الْأَرْضِ , اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي وَاخْلُفْنِي فِي حَضَرِي وَإِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي , وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ فَعَظِّمْنِي , وَفِي نَفْسِكَ فَاذْكُرْنِي , وَفِي نَفْسِي لَكَ فَذَلِّلْنِي , وَشَرَّ الْأَخْلَاقِ فَجَنِّبْنِي يَا رَحْمَنُ , إِلَى مَنْ تَكِلُنِي , أَنْتَ رَبِّي , إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي أَمْ إِلَى قَرِيبٍ قَلَّدْتَهُ أَمْرِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الَّذِي أَفَضَلْتَ عَلَيَّ , وَبَلَائِكَ الْحَسَنِ الَّذِي ابْتَلَيْتنِي , وَنَعْمَائِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ , اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَفَضْلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مَا دَعَا قَطُّ عَبْدٌ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِلَّا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشَتِهِ : " يَا ذَا الْمَنِّ ، فَلَا يُمَنَّ عَلَيْكَ , يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , ظَهْرُ اللَّاجِئِينَ وَجَارُ الْمُسْتَجِيرِينَ وَمَأْمَنُ الْخَائِفِينَ , إِنْ كُنْتَ كَتَبْتنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا فَامْحُ عَنِّي اسْمَ الشَّقَاءِ , وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ سَعِيدًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرِ , فَإِنَّكَ تَقُولُ فِي كِتَابِكَ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا الدُّعَاءُ الَّذِي دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهُ " ؟ قَالَ : قُلْتُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ , وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَعْلَى دَرَجَةِ الْجَنَّةِ جَنَّةِ الْخُلْدِ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ حُصَيْنِ بْنِ يَزِيدَ التَّغْلِبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالْجَوَارَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتهَا "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى , وَأَلْزِمْنَا كَلِمَةَ التَّقْوَى , وَاجْعَلْنَا مِنْ أُولِي النُّهَى , وَأَمِتْنَا حِينَ تَرْضَى , وَأَدْخِلْنَا جَنَّةَ الْمَأْوَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ بَرَّ وَاتَّقَى , وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى , وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى , وَتُجَنِّبُهُ الْعُسْرَى , وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَذَكَّرُ فَتَنْفَعُهُ الذِّكْرَى , اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُورًا وَذَنْبَنَا مَغْفُورًا , وَلَقِّنَّا نَضْرَةً وَسُرُورًا , وَاكْسُنَا سُنْدُسًا وَحَرِيرًا , وَاجْعَلْ لَنَا أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤٍ وَحَرِيرًا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَعَافِنَا وَاهْدِنَا وَارْزُقْنَا " , قَالَ : فَقَالُوا لَهُ : لَوْ زِدْتنَا , قَالَ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْهَبِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ ، قَالَ : حَجَجْنَا فَلَمَّا قَضَيْنَا نُسُكَنَا قُلْنَا : لَوْ أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثْنَاهُ , فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا فَجَلَسَ بَيْنَنَا فَصَمَتَ لِنَسْأَلَهُ , وَصَمَتْنَا لِيُحَدِّثَنَا , فَلَمَّا أَطَالَ الصَّمْتَ ، قَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَكَلَّمُونَ , أَلَا تَقُولُونَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ؟ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ , فَإِنْ زِدْتُمْ خَيْرًا زَادَكُمُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا تَنْزِعْ مِنِّي الْإِيمَانَ كَمَا أَعْطَيْتَنِيهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ " , فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : " مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا " يَعْنِي , قَالَهَا وَهُوَ رَاكِعٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ مِنْهُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَتَعَوَّذَ بِكَ مِنْهُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْتَ كَنَفِكَ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي هَيَّاجٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ , وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي " فَلَمْ أَدْرِ مَنْ هُوَ , فَلَمَّا انْصَرَفَ اتَّبَعْتُهُ , فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنٍ قال : سَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ لَا يُخْلَطُ مَعَهُ غَيْرُهُ " , قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ، قَالَ : أَبُو الدَّرْدَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ ، فَقَالَ : " أَصْدَقُهَا الْفَأْلُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا , فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا أَنْتَ وَلَا يَذْهَبُ بِالسَّيِّئَاتِ إِلَّا أَنْتَ , وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ ثُمَّ ذَكَرَ مثل حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ كَعْبٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : هَلْ تَطَيَّرُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَمَا تَقُولُ قَالَ : أَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ ، , قَالَ : أَنْتَ أَفْقَهُ الْعَرَبِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ , وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ , فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا , وَيَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كَاهِلٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، فَقَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , اتَّقُوا الشِّرْكَ ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ " , فَقَالَ لَهُ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُولَ : وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ قُولُوا : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ , فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيَّ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ ، أَوْ قَالَ ، ضَرَبْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً , وَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا , فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَاةً "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , فَأَيُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا زَكَاةً وَرَحْمَةً " ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " زَكَاةً وَأَجْرًا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ : اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا , قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا مِمَّا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا ، قَالَ : " أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي ؟ " ، قَالَتْ لَهُ : وَمَا عَاهَدْتَ عَلَيْهِ رَبَّكَ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : " اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً " وَكَذَا وَكَذَا
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ ، قَالَ : كَانَ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ مِمَّا يُعْجِبُهُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُفَضَّلِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتِ " , وَإِذَا الْأَمْرُ أَتَاهُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، يَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولَ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ : يَا عِبَادِي , كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُهُ , فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ , وَمَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى أَنْ أَغْفِرَ لَهُ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي , يَا عِبَادِي , كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ , يَا عِبَادِي , كُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُهُ فَاسْأَلُونِي أُعْطِكُمْ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مَنْصُور ٍ , عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنْ هَاتَيْنِ شَيْءٌ فِي الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا وَأَرْوَانَا , وَكُلُّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَوْ صَالِحٍ أَبْلَانَا "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ مَوْلَى أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ إِذَا طَعِمَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَئُونَةَ , وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو سَعِيدٍ إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلْنَا مُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ ، عَنِ ابْنِ عَبْدٍ أَوِ ابْنِ مَعْبَدٍ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : تَدْرِي مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ ، قَالَ : تَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا " , ثُمَّ قَالَ : تَدْرِي مَا شُكْرُهُ ؟ ، قُلْتُ : وَمَا شُكْرُهُ ؟ ، قَالَ : تَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهُ قُدِّمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ ، فَقَالَتِ : " ائْدِمُوهُ " , فَقَالُوا : وَمَا إِدَامُهُ ؟ ، قَالَتْ : " تَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَيْهِ إِذَا فَرَغْتُمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللَّهِ , خَيْرِ الْأَسْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهِ بَرَكَةً وَعَافِيَةً وَشِفَاءً " فَيَضُرَّهُ ذَلِكَ الطَّعَامُ مَا كَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي : لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةِ مِنَ الدَّوَاءِ فَيَشْرَبُهُ أَوْ يَطْعَمُهُ حَتَّى يَقُولَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتَكَ بِكُلِّ شَرٍّ , فَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا مِنْهَا بِكُلِّ خَيْرٍ ، نَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا , لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ , إِلَهَ الصَّالِحِينَ وَرَبَّ الْعَالَمِينَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا , سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا , رَبَّنَا وَرَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ، ثُمَّ يُسَمِّي اللَّهَ وَيَضَعُ يَدَهُ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ " إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : سُئِلَ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ جُمُعَةٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ , قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ , وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ , فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِيَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِلِ لَيَهُمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ , قَالَ : فَدَامَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةٌ تَهَدَّمَتِ الدُّورُ وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ , قَالَ : فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا لَا عَلَيْنَا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ , وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا ، يَقُولُ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ , فَقَالَ : " جَعَلْتنِي لِلَّهِ عَدْلًا , قُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، أَنَّ رَجُلًا خَطَبَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ , وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ , قُلْ : وَمِنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ , وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى , قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَرِهَ ذَلِكَ , فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ : وَمَنْ يَعْصِهِمَا , وَلَكِنْ يَقُولُ : " مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَرَقَهَا سَارِقٌ فَدَعَتْ عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْد ٍ ، عَن حُصَيْن ٍ ، قَالَ : الْتَقَى إِبْرَاهِيم ُ ، و َمُجَاهِد ٌ ، فقالا : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ , قَالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا " , قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَتْهُ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ , وَقَالَ الْآخَرُ جَاءَتْهُ قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ , فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْأَعْرَابِيِّ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اطْعَمْ " , قَالَ : فَأَكَلَ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي , فَرَزَقَنِي اللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ , أَفَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَنِي , وَأَنَا لَسْتُ عِنْدَكَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ , فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهُمَا إِلَّا أَنْتَ , فَإِنَّ اللَّهَ رَازِقُكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يُحَدِّثُ ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي السَّمَاءِ , أَيُّهَا النَّاسُ , خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ , فَعَمَدَ النَّاسُ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ وَمَا مَعَهُ عَصًا , فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : لَيْسَ هَذَا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ , فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ : مَا سِلَاحُ فَزَعِنَا ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلَاحَيَا فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى إِنِّي لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ أَنْفَهُ تَمَزَّعَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ "
حَدَّثَنَا قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي , اللَّهُمَّ ائْتِنِي مَا وَعَدْتنِي , اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا " , فَمَا زَالَ يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ وَيَدْعُو حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ , فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي , بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيع ٌ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ، يَقُولُ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَحْزَابِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْمَعُ مَتَى يُؤْمَرُ , فَيَنْفُخُ " , فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : " قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّارِ ، قَالَ : " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ لَا يَسْأَلُهَا لِي مُؤْمِنٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ الشَّيْطَانَ حَالَ بَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي , فَقَالَ : " ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبُ , فَإِذَا أَحْسَسْتَ بِهِ فَاتْفُلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ , اللَّهُمَّ وَارْزُقْنِي مَا أُحِبُّ وَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ , وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِي فَرَاغًا فِيمَا تُحِبُّ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَوَّامٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ مِنَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ , وَكَانَ لَا يَنَامُ إِلَّا قَاعِدًا فِي مَسْجِدِهِ فِي صَلَاتِهِ , وَكَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طَاعَتِكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الْأَسَدِ وَالْأَسْوَدِ وَرَوْحِ الْأَذَى "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَظَرِي عِبَرًا , وَصَمْتِي تَفَكُّرًا , وَمَنْطِقِي ذِكْرًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَائِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ , وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ , وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ , وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ , وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ الطَّحَّانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : كَانَ نَفَرٌ مُتَوَاخِينَ , قَالَ : فَفَقَدُوا رَجُلًا مِنْهُمْ أَيَّامًا ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالُوا : أَيْنَ كُنْتَ ؟ ، فَقَالَ : دَيْنٌ كَانَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : هَلَّا دَعَوْتَ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ : " اللَّهُمَّ مُنَفِّسَ كُلِّ كَرْبٍ وَفَارِجَ كُلِّ هَمٍّ وَكَاشِفَ كُلِّ غَمٍّ وَمُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا , أَنْتَ رَحْمَانِي فَارْحَمْنِي يَا رَحْمَانُ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَدَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ , وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ , وَأَنْتَ إِلَهُ الْحَمْدِ كُلِّهِ , نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ , وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيِّ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا حَمْزَةَ , إِنَّ إِخْوَانَكَ يُحِبُّونَ أَنْ تَدْعُوَ لَهُمْ , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ " , قَالُوا : زِدْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ , فَرَدَّهَا عَلَيْهِمْ , قَالُوا : زِدْنَا يَا أَبَا حَمْزَةَ , قَالَ : " حَسْبُنَا اللَّهُ يَا أَبَا فُلَانٍ , إِنْ أُعْطِينَاهَا فَقَدْ أُعْطِينَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ تُبَيْعٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : لَوْلَا كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي الْيَهُودُ أَصِيحُ مَعَ الْحُمُرِ النَّاهِقَةِ وَأَعْوِي مَعَ الْكِلَابِ الْعَاوِيَةِ : " أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ , الَّذِي لَا يَخْفِرُ جَارُهُ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَوْنٍ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ : " مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حُفِظَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ قَوْلِهِ : " وَصَلَ اللَّهُ بِالْإِيمَانِ أُخُوَّتَكُمْ , وَقَرَّبَ بِرَحْمَتِهِ مَوَدَّتَكُمْ , وَمَكَّنَ بِإِحْسَانِهِ كَرَامَتَكُمْ , وَنَوَّرَ بِالْقُرْآنِ صُدُورَكُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلَا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا " ، يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ الْأَعْظَمِيِّ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ الْأَكْبَرِيِّ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ الْأَمْجَدِيِّ , لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " يَتْبَعُ هَذَا النَّحْوَ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِي السَّفَرِ , وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ , اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَتَعَوَّدُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ , وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ , أَوْصِنِي , فَقَالَ : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَأَوْصِنِي , فَقَالَ : " إِذَا تَوَجَّهْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ , فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللَّهِ , قَالَ الْمَلَكُ : هُدِيتَ ، وَاذَا قُلْتَ : حَسْبِيَ اللَّهُ , قَالَ الْمَلَكُ , حُفِظْتَ , وَإِذَا قُلْتَ : تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، قَالَ الْمَلَكُ : كُفِيتَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ : " اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبَلِّغُ خَيْرَ مَغْفِرَةٍ مِنْكَ وَرِضْوَانًا , بِيَدِكَ الْخَيْرُ , إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَهْلِ , اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ , اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَافَرْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا كَانَ " مِنَ السَّحَرِ نَادَى " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَنِعْمَتِهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عِنْدَنَا , اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ عَائِذٌ بِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ , يَعْنِي مِنَ السَّفَرِ قَالَ : " تَائِبُونَ , عَابِدُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , وَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ : " تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : " آيِبُونَ , تَائِبُونَ , عَابِدُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ قَالَ كُلَّمَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , صَدَقَ وَعْدَهُ , آيِبُونَ , تَائِبُونَ , عَابِدُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْبَيْدَاءَ أَوْ بِالْحَرَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آيِبُونَ , تَائِبُونَ , عَابِدُونَ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : كَانُوا إِذَا قَفَلُوا ، قَالُوا : " آيِبُونَ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ , تَائِبُونَ , لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ تَلَقَّتْهُ الْجِنُّ بِالشَّرَرِ يَرْمُونَهُ , فَقَالَ جِبْرِيلُ : " تَعَوَّذْ يَا مُحَمَّدُ " , فَتَعَوَّذَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَدُحِرُوا عَنْهُ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا , وَمِنْ شَرِّ مَا بُثَّ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا , وَمِنْ شَرِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , وَمِنْ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ نَفْسٍ وَجَدَهُ ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهُ : " إِذَا أَتَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَضُرُّكَ شَيْءٌ حَتَّى تُصْبِحَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَفْزَعُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَخْرُجَ وَمَعَهُ سَيْفُهُ , فَخُشِيَ عَلَيْهِ أَنْ يُصِيبَ أَحَدًا , فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي : إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُكَ , فَقُلْ : " أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا , وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَشَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَكُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ " ، فَقَالَهُنَّ خَالِدٌ فَذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَزِعَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَسُوءِ عِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ شَرِّ الشَّيَاطِينِ وَمَا يَحْضُرُونِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَنْبَسٍ : كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ ؟ ، قَالَ : " جَاءَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَوْدِيَةِ , وَتَحَدَّرَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْجِبَالِ , وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ مَعَهُ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يَحْرِقَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأُرْعِبَ مِنْهُمْ , قَالَ جَعْفَرٌ : أَحْسَبُهُ قَالَ : جَعَلَ يَتَأَخَّرُ , قَالَ : وَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ , قُلْ , قَالَ : مَا أَقُولُ ؟ ، قَالَ : قُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ , وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا , وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا , وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ , وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ " ، قَالَ : فَطُفِئَتْ نَارُ الشَّيْطَانِ , قَالَ : وَهَزَمَهُمُ اللَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : أَصَابَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَرَقٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ , وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقَلَّتْ ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ , كُنْ جَارِي مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَبْغِيَ , عَزَّ جَارُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً , وَزِدْ مَنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا وَبِرًّا "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ , وَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَا تَدْخُلُ مَكَّةَ فَانْتَهَيْتَ إِلَى الْحِجْرِ فَاحْمَدِ اللَّهَ عَلَى حُسْنِ تَيْسِيرِهِ وَبَلَاغِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْعُمَرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَهُ , يَعْنِي الْحَجَرَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ , وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ : " اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : " كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي لَا يَدَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتنِي , وَبَارِكْ لِي فِيهِ , وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " عَلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ مَلَكٌ يَقُولُ آمِينَ , فَإِذَا مَرَرْتُمْ بِهِ ، فَقُولُوا : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً , وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ بَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَا عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ وَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ ، وَقَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ , وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ , وَنَصَرَ عَبْدَهُ , وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ " , ثُمَّ دَعَا دُعَاءً بَيْنَ ذَلِكَ فَقَالَ مثل هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ ، يَقُولُ : " إِذَا قُمْتُمْ عَلَى الصَّفَا فَكَبِّرُوا سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ , بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ حَمْدُ اللَّهِ وَثَنَاءٌ عَلَيْهِ وَصَلاةٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُعَاءٌ لِنَفْسِكَ , وَعَلَى الْمَرْوَةِ مثل ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " يَبْدَأُ بِالصَّفَا وَيَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ , ثُمَّ يُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ , بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ حَمْدُ اللَّهِ وَصَلَاةٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسْأَلَةٌ لِنَفْسِكَ , وَعَلَى الْمَرْوَةِ مثل ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَعِدَ الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا , ثُمَّ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ يَدْعُو قَلِيلًا ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ عَلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ , فَيَكُونُ التَّكْبِيرُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً , فَمَا يَكَادُ يَفْرُغُ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْنَا وَنَحْنُ شَبَابٌ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ " يَقُولُ : يَقُومُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْرَ قِرَاءَةِ سُورَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : قَالَ الْحَكَمُ لِإِبْرَاهِيمَ : " رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ يَقُومُ عَلَى الصَّفَا قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ آيَةٍ " ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَفَقِيهٌ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " لَمْ أَسْمَعْ أَنَّ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُوَقَّتًا "
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ أَفْلَحَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : " لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ وَسَلْ مَا شِئْتَ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلَاءِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ ، يَقُولُ : " لَا أَعْلَمُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُوَقَّتًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِالْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَسْعَى فِيهِ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ , إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانَ إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي ، قَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ , وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ ، يَقُولُ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : " اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا وَاحِدٌ ، إِنْ تَمَّا أَتَمَّهُ اللَّهُ وَقَدْ أَتَمَّا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَفَضْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَرَمَى سَبْعَ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " , ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِي أنزلت عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَنَعَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ حِينَ رَمَى الْجِمَارَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا أَقُولُ إِذَا رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ ؟ ، قَالَ : قُلِ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " , قَالَ : قُلْتُ : أَقُولُهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ , قَالَ : " نَعَمْ إِنْ شِئْتَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى الْوُقُوفِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ ، يَقُولُ : " يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ كُلِّهَا وَلَا يُوَقِّتُ شَيْئًا "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " فِي الْجَمْرَةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ , لَا يُزَادُ عَلَيْهِ ؟ " قَالَ : " لَا , إِلَّا قَوْلَ جَابِرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا , اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الْأَمْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي اللَّيْلِ وَشَرِّ مَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ , وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ نَضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ ، قَالَ : كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ ، وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ , أَوْ فَخِذِي يَمَسُّ فَخِذَهُ , فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " حَتَّى أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ : مَا خَيْرُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا , قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، قَالَ : " وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ , فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي شُعْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيبَةَ ، عَنْ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتِ : " الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ يُضَاعَفُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسَ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا , إِنَّكُمْ تَدْعُونَهُ سَمِيعًا قَرِيبًا , وَهُوَ مَعَكُمْ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صَدَقَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ بِمَا يُنَاجِيهِ , وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا " يَعْنِي : فِي رَفْعِ الصَّوْتِ فِي الدُّعَاءِ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ فَانْتَهَرَنِي , فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَا كَرِهْتَ مِنِّي ؟ ، قَالَ : " ظَنَنْتَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِقَرِيبٍ مِنْكَ ؟ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا " يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ فَرَمَاهُ بِالْحَصَى "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ رَبِيعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ ، عَنْ أَنَسٍ ، وَعَنْ رَبِيعٍ , عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُمَا " كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ , وَلَقَدْ رَأَيْتُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ يَدْعُو "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ , اسْكُنُوا فِي الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " دَعَا عَلَى رَجُلَيْنِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَفَعَ يَدَيْهِ حَيْثُ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سُئِلَ أَنَسٌ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ يَعْنِي : فِي الدُّعَاءِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ جُمُعَةٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ , قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَحَلَّقَ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى وَرَفَعَ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ يَدْعُو بِهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيع ٌ عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَة ، عَنْ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِي عَن أَبِيه ِ ، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ , وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ , عَنِ ابْنِ عَجْلان َ , عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى , وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ , وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ الْوُسْطَى , وَيُلْقِمُ كَفَّهُ الْيُسْرَى رُكْبَتَيْهِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رَاشِدٍ أَبِي سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ , وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِأَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : " يَا سَعْدُ , أَحِّدْ أَحِّدْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " هُوَ الْإِخْلَاصُ ، يَعْنِي الدُّعَاءَ بِإِصْبَعٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ , قَالَ : فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ قُلْتُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا ، وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَيْهِمَا فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعٍ فِي الدُّعَاءِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : " إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ , أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : " كَانَ لا يَزَالُ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ وَهُوَ التَّوْحِيدُ , وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ , وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " الدُّعَاءُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ ، مَقْمَعَةٌ لِلشَّيْطَانِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانُوا " إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُوهُ بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا , وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَدْعُو بِيَدَيْهِ ، فَقَالَ : " أَحَدٌ , فَإِنَّهُ أَحَدٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ كَانَ " يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يُحَرِّكُهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا " يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَمَا انْصَرَفَ فَسَبَّهُ أَوْ شَتَمَهُ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ : " أَنَّهُ كَرِهَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " ثِنْتَانِ بِدْعَةٌ : أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو , وَأَنْ يَسْجُدَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَلْزَقَ أَلْيَتَيْهِ بِالْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، " أَنَّهُ كَرِهَ الْقِيَامَ بَعْدَهَا تَشَبُّهًا بِالْيَهُودِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا , قَالَ : " فَأَتَاهُمْ " ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ " وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُهُ قَائِمًا يَدْعُو وَيُكَبِّرُ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُغِيرَةَ : أَكَانَ إِبْرَاهِيمُ " يَكْرَهُ إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ "
حَدَّثَنَا شَرِيكُ ، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَّمَنِي جَدِّي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ , وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ , وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ , وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ , وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ , إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ , فَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَيْخٍ يُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى وَلَا تُرَى , وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى , وَإِنَّ إلَيْكَ الرُّجْعَى , وَإِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولَى , اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ , وَمِلْءَ الْأَرْضِ السَّبْعِ وَمَا بَيْنَهُمَا مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ , أَهْلُ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ , كُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ : لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : عَلَّمَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْ نَقُولَ فِي الْقُنُوتِ يَعْنِي فِي الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ , اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : قُلْ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَيْسَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ , إِنَّمَا هُوَ دُعَاءٌ وَاسْتِغْفَارٌ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ , وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ , لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أُمِّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ وَيَقْرَأُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ إِذَا جَلَسَ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثًا , يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ فِي الآخِرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ طَلْحَةَ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ : " سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْغَدَاةَ ، فَقَالَ فِي قُنُوتِهِ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ , وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مِنْ يَفْجُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ , وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ , وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ , إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ " ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ فَصَنَعَ مثل ذَلِكَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ ، قَالَ : " صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ ذَاتَ يَوْمٍ وَصَلَّى خَلْفِي عُثْمَانُ بْنُ زِيَادٍ " , قَالَ : " فَقَنَتُّ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ " ، قَالَ : " فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي " ، قَالَ لِي : مَا قُلْتَ فِي قُنُوتِكَ ؟ ، فَقُلْتُ : " ذَكَرْتُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ , وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ , وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ , نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ , إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ " , قَالَ : قَالَ لِي عُثْمَانُ : كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُوَيْدٍ الْكَاهِلِيِّ ، أَنَّ عَلِيًّا قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ , وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ , وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ , وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ , نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ , إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ , وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ , وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ , وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ , وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ , نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ : " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ , وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ وَلَا نَكْفُرُكَ , اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ , نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ , إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحَقٌ , اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، فِي الضَّالَّةِ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَتَشَهَّدُ ، وَيَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ يَا هَادِيَ الضَّالِّ , وَرَادَّ الضَّالَّةِ ارْدُدْ عَلَيَّ ضَالَّتِي بِعِزَّتِكَ وَسُلْطَانِكَ فَإِنَّهَا مِنْ عَطَائِكَ وَفَضْلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فَضْلًا سِوَى خَلْقِهِ يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ , فَإِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ عَرْجَةٌ فِي سَفَرٍ فَلِيُنَادِ : أَعِينُوا عِبَادَ اللَّهِ رَحِمَكُمُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ , فَإِذَا رَكِبْتُموها فَامْتَهِنُوهَا , وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ , ثُمَّ لا تُقَصِّرُوا عَنْ حَوَائِجِكُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ حَبِيبٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَة قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانًا , فَإِذَا رَكِبْتُمْ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ , وَامْتَهِنُوهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ رَأَى رَجُلًا رَكِبَ دَابَّةً ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ " ، قَالَ : أَفَبِهَذَا أُمِرْتُ , قَالَ : كَيْفَ أَقُولُ ؟ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ " , ثُمَّ تَقُولُ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " مَنْ جَبُنَ مِنْكُمْ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ , وَاللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ وَضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : " إِنْ عَجَزْتُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ تُكَابِدُوهُ , وَعَنِ الْعَدُوِّ أَنْ تُجَاهِدُوهُ , وَعَنِ الْمَالِ أَنْ تُنْفِقُوهُ , فَأَكْثِرُوا مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَبَلَيْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْعَوَّامِ ، أَنَّهُ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ ، يَقُولُ : " إِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : وَبِحَمْدِهِ , فَإِذَا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَحِمَكَ اللَّهُ , فَإِذَا قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : كَبِيرًا , فَإِذَا قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَحِمَكَ اللَّهُ , فَإِذَا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَبِّ الْعَالَمِينَ , وَإِذَا قَالَ : رَبِّ الْعَالَمِينَ , قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : رَحِمَكَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ عَن إِسْرَائِيل ، عَن زِيَادٍ الْمِسْعَر ِ ، عَن الْحَسَن ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فِي يَوْمٍ ثَلَاثِينَ مَرَّةً "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خُذُوا جُنَّتَكُمْ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ ؟ ، قَالَ : " لَا بَلْ مِنَ النَّارِ " , قُلْنَا : مَا جُنَّتُنَا مِنَ النَّارِ ؟ قَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ , فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقْدِمَاتٍ وَمُعْقِبَاتٍ وَمُجْنِبَاتٍ , وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ سورة مريم : 76 , سورة الكهف : 46 "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِنْسَانًا يُسَبِّحُ بِتَسَابِيحَ مَعَهُ , فَقَالَ عُمَرُ : رَحِمَهُ اللَّهُ , إِنَّمَا يُجْزِيهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ " وَيَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، قَالَ : اجْتَمَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " لَأَنْ أَقُولَ إِذَا خَرَجْتُ حِينَ أَبْلُغُ حَاجَتِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَدَدِهِنَّ مِنَ الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " , وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو : " لَأَنْ أَقُولَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُنْفِقَ عَدَدَهُنَّ دَنَانِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ , اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا , فَإِنَّهُ إِنْ يُقْدَرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ : تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو ذَرٍّ ، وَحُذَيْفَةُ يُعَلِّمُونَنِي , فَقَالَ : " إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ أَهْلُكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلِ اللَّهَ مِنْ خَيْرِ مَا دَخَلَ عَلَيْكَ , ثُمَّ تَعَوَّذْ بِهِ مِنْ شَرِّهِ , ثُمَّ شَأْنُكَ وَشَأْنُ أَهْلِكَ "
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ ابْنِ أَخِي عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا غَشِيَ أَهْلَهُ فَأَنْزَلَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيمَا رَزَقْتنَا نَصِيبًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّ سَتْرَ مَا بَيْنَ عَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ وَبَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ أَنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ إِذَا وَضَعَ ثِيَابَهُ : " بِسْمِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ الْقَهْرَمَانِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ , وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا " إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا بُعِثَ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ ، قَالَ : " رَبِّ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ " ؟ ، قَالَ : قُلْ : " هَيَا شَرَا هَيَا " , قَالَ الأَعْمَشُ : تَفْسِيرُ ذَلِكَ : الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ , وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ أَصَابَتْهُ وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَيُرْفَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ مِنْ بَعْدِهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ لَهُ الدَّرَجَةُ فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَنَّى لِي هَذِهِ ؟ ، فَيُقَالُ : بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ الْغِيلَانُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : ذُكِرَتِ الْغِيلَانُ عِنْدَ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ يَسْتَطِيعُ يُغَيِّرُ عَنْ خَلْقِ اللَّهِ الَّذِي خَلْقَهُ , وَلَكِنْ لَهُمْ سَحَرَةٌ كَسَحَرَتِكُمْ , فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَذِّنُوا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَان َ , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ , فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِذَا رَأَيْتهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ : فَجَاءَتْهُ فَقَالَ لَهَا , فَأَخَذَهَا فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ , فَأَرْسَلَهَا , فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ " فَقَالَ : أَخَذْتهَا فَقَالَتْ : إِنِّي لَا أَعُودُ , فَأَرْسَلْتُهَا , فَقَالَ : " إِنَّهَا عَائِدَةٌ " , فَأَخَذَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ , وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ " فَيَقُولُ : أَخَذْتهَا فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ , فَيَقُولُ : " إِنَّهَا عَائِدَةٌ " ، فَأَخَذْتهَا فَقَالَتْ : " أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ لَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ , آيَةَ الْكُرْسِيِّ " , فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ : " صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ , الْحَمْدُ لِلَّهِ , لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْقَدَرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ الْحَشْرِ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ ، قَالَ : انْصَرَفْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فَقُلْنَا : هَذَا الْهِلَالُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ , فَلَمَّا أَبْصَرَهُ ، قَالَ : " آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ " , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ هَكَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْهِلَالَ فَلَا يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا بَلْ يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَقُولَ : رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَنُورَهُ , وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَصِبَ لِلْهِلَالِ وَلَكِنْ يَعْتَرِضُ ، فَيَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ هِلَالَ كَذَا وَكَذَا , وَجَاءَ بِهِلَالِ كَذَا وَكَذَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ ، قَالَ : " هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ , هِلَالُ رُشْدٍ وَخَيْرٍ , هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ , آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ، ثَلَاثًا , الْحَمْدُ لِلَّهِ ذَهَبَ بِهِلَالِ كَذَا وَكَذَا , وَجَاءَ بِهِلَالِ كَذَا وَكَذَا "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانٍ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ ؟ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ , اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ ، فَذَكَرَ عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ رَجُلًا أَهَلَّ هِلَالًا بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ , قَالَ : فَسَمِعَ قَائِلًا ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْهُدَى وَالْمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى وَالْحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ , رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ " , قَالَ : فَلَمْ يُتِمَّهُنَّ حَتَّى حَفِظْتُهُنَّ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا رَأَى الرَّجُلُ الْهِلَالَ أَنْ يَقُولَ : " رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَصَبْغُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : لَبِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي , وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي " , ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي , وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي , ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ أَوْ قَالَ : أَلْقَى , فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي كَنَفِ اللَّهِ وَفِي حِفْظِ اللَّهِ وَفِي سِتْرِ اللَّهِ حَيًّا وَمَيِّتًا " ، قَالَهَا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي , وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا غَسِيلًا ، فَقَالَ : " جَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا ؟ " ، قَالَ : غَسِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَسْ جَدِيدًا , وَعِشْ حَمِيدًا , وَتَوَفَّ شَهِيدًا , يُعْطِكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : " إِذَا لَبِسَ الْإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ , وَنُحْسِنُ فِيهَا عِبَادَتَكَ , وَنَعْمَلُ فِيهَا بِطَاعَتِكَ , لَمْ يُجَاوِزْ تَرْقُوَتَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا فَحَمِدَ اللَّهَ , فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ " , قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : لا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَلْبَسَ ثَوْبًا جَدِيدًا وَأَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَوْا عَلَى أَحَدِهِمُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ ، قَالُوا : " تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عن ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ إِنْ كَانَ قَمِيصًا أَوْ إِزَارًا أَوْ عِمَامَةً يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتنِي هَذَا , أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَتْ : " الدُّعَاءُ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " الدُّعَاءُ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْهَجَرِيِّ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، قَالَ : " الدُّعَاءُ "
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَ : " ذَلِكَ فِي الدُّعَاءِ وَالْمَسْأَلَةِ "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " , وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْمَدَنِيِّ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَيَسِّرْ لِي أَبْوَابَ رِزْقِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " , وَإِذَا خَرَجَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي , وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ : إِذَا دَخَلْتْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلْ : " اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " , وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلْ : " اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " , وَإِذَا خَرَجَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَتَعَوَّذَ مِنْ الشَّيْطَانِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانِ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ , صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ يُنَادِي بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ أَعْطِ مُحَمَّدًا سُؤْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَانَ مِمَّنْ يَشْفَعُ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : إذَا سَمِعْتَ الْمُؤَذِّنَ ، قَالَ : " قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ " ، فَقُلِ : " اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ أَعْطِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُؤْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ حِينَ يَقُومُ الْمُؤَذِّنُ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، قَالَ : " قَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ " , قَالَ : " مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا , ثُمَّ يَنْهَضُ إِلَى الصَّلَاةِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : " حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ " ، قَالَ : " الْمُسْتَعَانُ بِاللَّهِ " , فَإِذَا قَالَ : " حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ " , قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ مثل مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ , فَإِذَا قَالَ : " حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ " ، قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ الْكِلَاعِيُّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَأَوْسِعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ , وَنَقِّهِ مِنْ الْخَطَايَا كَمَا تُنَقِّي الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنْ الدَّنَسِ , اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ , وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ , وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ , وَنَجِّهِ مِنْ النَّارِ , أَوْ قَالَ : قِهِ عَذَابَ النَّارِ , حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي إبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا , وَمَيِّتِنَا , وَشَاهِدِنَا , وَغَائِبِنَا , وَذَكَرِنَا , وَأُنْثَانَا , وَصَغِيرِنَا , وَكَبِيرِنَا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ الْجِلَاسِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَمَّاسٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمَرَّ بِهِ مَرْوَانُ ، فَقَالَ : بَعْضَ حَدِيثِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ مَضَى ثُمَّ رَجَعَ ، فَقُلْنَا : الْآنَ يَقَعُ بِهِ , فَقَالَ : كَيْفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ هَدَيْتهَا لِلْإِسْلَامِ وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهَا , تَعْلَمُ سِرَّهَا وَعَلَانِيَتَهَا , جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا , وَمَيِّتِنَا , وَذَكَرِنَا , وَأُنْثَانَا , وَشَاهِدِنَا , وَغَائِبِنَا , وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا , اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِيمَانِ , وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِسْلامِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ أَسْلَمَهُ الْأَهْلُ وَالْمَالُ وَالْعَشِيرَةُ , وَالذَّنْبُ عَظِيمٌ , وَأَنْتَ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ ، يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ أَمْسَى ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَمْسَى عَبْدُكَ " , وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ قَدْ تَخَلَّى مِنْ الدُّنْيَا وَتَرَكَهَا لِأَهْلِهَا وَاسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ وَافْتَقَرَ إِلَيْكَ ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ ، يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا , وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا , وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا , وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا عَلَى قُلُوبِ خِيَارِنَا , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ , اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ , اللَّهُمْ أَرْجِعْهُ إِلَى خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ , اللَّهُمَّ عَفْوَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ خَالِدٍ ، قَالَ : كُنْتُ فِي جِنَازَةِ غُنَيْمٍ ، فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَكَبَّرَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرَكَ , وَأَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ , وَزِدْهُ مِنْ فَضْلِكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : الصَّلَاةُ عَلَى الْجِنَازَةِ أَنْ تَقُولَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا , اللَّهُمَّ مَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ , وَمَنْ أَبْقَيْتَهُ مِنَّا فَأَبْقِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنْ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ , قَالَ : كُنَّا نَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّهُ , خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ , وَأَحْيَيْتَهُ وَكَفَيْتَهُ , فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ , وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ , وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ عَمْروِ بْنِ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ , وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ , وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ , وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ , وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ خِيَارِهِمْ , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ذَنْبَهُ , وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمُهْتَدِينَ ، وَأَخْلِفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ , وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فِي عِلِيِّينَ , وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ , اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْجِنَازَةِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ , وَصَلِّ عَلَيْهِ , وَاغْفِرْ لَهُ , وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَالَ فِي قِيَامٍ كَثِيرٍ , وَكَلَامٍ كَثِيرٍ , لَمْ أَفْهَمْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ، عَنْ ابْنِ لُحَيٍّ الْهَوْزَنِيِّ ، أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ فَقَدِمَ عَلَيْهَا حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيُّ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا كَالْمُشْرِفِ عَلَيْنَا مِنْ طُولِهِ فَقَالَ : اجْتَهِدُوا لِأَخِيكُمْ فِي الدُّعَاءِ , وَلْيَكُنْ مِمَّا تَدْعُونَ لَهُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِهَذِهِ النَّفْسِ الْحَنَفِيَّةِ , وَاجْعَلْهَا فِي الَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ , وَقِهَا عَذَابَ الْجَحِيمِ وَاسْتَنْصِرُوا اللَّهَ عَلَى عَدُوِّكُمْ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " مَا بَاحَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِشَيْءٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنَّهُمْ لَمْ يُقِيمُوا فِي أَمْرِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ بِشَيْءٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَالشَّعْبِيِّ ، قَالَا : " لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ ، فَقَالَ : " مَا نَعْلَمُ لَهَا شَيْئًا يُوَقَّتُ , ادْعُ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ يُوَقَّتُ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، وَالْحَكَمَ ، وَعَطَاءً ، وَمُجَاهِدًا : فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ ؟ ، قَالُوا : " لَا , إِنَّمَا أَنْتَ شَفِيعٌ فَاشْفَعْ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ ، قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَعْمَلُ الْمَعَاصِيَ فَادَّكَرَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَ غُفْرَانَكَ , فَغُفِرَ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنِّي لَا أُحْسِنُ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ " , فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا ثُمَّ وَلَّى هُنَيْهَةً ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَذَا لِرَبِّي , فَمَا لِي ؟ ، قَالَ : قُلْ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي " , فَعَدَّهَا الْأَعْرَابِيُّ فِي يَدِهِ خَمْسًا , ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَقَدْ مَلَأَ الْأَعْرَابِيُّ يَدَيْهِ مِنْ الْخَيْرِ إِنْ هُوَ وَفَّى بِمَا قَالَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : لُدِغَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ , فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا زِلْتُ الْبَارِحَةَ سَاهِرًا مِنْ لَدْغَةِ عَقْرَبٍ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ " ، قَالَ أَبُو صَالِحٍ : فَعَلَّمْتُهَا ابْنَتِي وَابْنِي فَلَدَغَتْهُمَا فَلَمْ يَضُرَّهُمَا شَيْءٌ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ لَسْعَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ " ، قَالَ سُهَيْلٌ : فَكَانَ أَهْلُهُ قَدْ اعْتَادُوا أَنْ يَقُولُوهَا ، فَلُسِعَتْ امْرَأَةٌ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ أَبِي مَخَاشِنَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ , فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يُلْدَغْ أَوْ لَمْ يَضُرَّهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ , فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَعْلِهِ , فَقَتَلَهَا , فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : " أَخْزَى اللَّهُ الْعَقْرَبَ , مَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ , أَوْ مُؤْمِنًا وَلَا غَيْرَهُ إِلَّا لَدَغَتْهُ , ثُمَّ دَعَا بِمِلْحٍ وَمَاءٍ , فَجَعَلَهُ فِي إِنَاءٍ , وَجَعَلَ يَصُبُّهُ عَلَى إِصْبَعِهِ حَيْثُ لَدَغَتْهُ , وَيَمْسَحُهَا , وَيُعَوِّذُهَا بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " رُقْيَةُ الْعَقْرَبِ شَجَّةُ قَرْنِيَّةٍ مِلْحَةٍ بَحْرِي قَفَطَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : عَرَضْتهَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : " هَذِهِ مَوَاثِيقُ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ حَمَاطَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ ، يُحَدِّثُ خَالَهُ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ حِينَ خَاضَ الْبَحْرَ : " اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ "
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا سَمِعْتُمْ الدِّيكَةَ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا , وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الْكِلَابِ أَوْ نُهَاقَ الْحِمَارِ مِنْ اللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سَمِعَ نُهَاقَ الْحِمَارِ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَّا قَالَتْ النَّارُ : اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنِّي "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى التَّيْمِيِّ ، قَالَ : " الْجَنَّةُ وَالنَّارُ لُقِّنَتَا السَّمْعَ مِنْ بَنِي آدَمَ , فَإِذَا سَأَلَ الرَّجُلُ الْجَنَّةَ قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ فِيَّ , وَإِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ النَّارِ قَالَتْ : اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنِّي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : " مَا شَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ مَجْمَعًا وَلَا مَأْدُبَةً فَيَقُومُ حَتَّى يَحْمَدَ اللَّهَ وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَبِيعُ أَغْفَلَ مَكَانٍ فِي السُّوقِ , فَيَجْلِسُ فِيهِ , فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ عِنْدَ كُلِّ عَطْسَةٍ يَسْمَعُهَا : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا كَانَ , لَمْ يَجِدْ وَجَعَ ضِرْسٍ وَلَا أُذُنٍ أَبَدًا "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَبْطَأَ عَلَى عُمَرَ خَبَرُ نُهَاوَنْدَ وَخَبَرُ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَجَعَلَ يَسْتَنْصِرُ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ الْحَكَمِ بْنِ جَحْلٍ ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : " مَنْ قَرَأَ بَعْدَ الْفَجْرِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَلْحَقْ بِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ذَنْبٌ وَإِنْ جَهِدَتْهُ الشَّيَاطِينُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ هِلَالٍ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بُرْجٌ فِي الْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : لَحِقَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ حِينَ انْصَرَفْتُ مِنْ الْمَغْرِبِ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ ، فَقَالَ : " إِذَا مَرَرْتَ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ، يَقُولُ : لَا صُحْبَةَ , فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَقُولُ : لَا مَبِيتَ , فَإِذَا أُتِيتَ بِعَشَائِكَ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ , فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُوَلِّي خَاسِئًا يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : لَا مَبِيتَ وَلَا عَشَاءَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " فُضِّلَتْ الم تَنْزِيلُ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " مَنْ قَرَأَ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ وَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ كَانَ لَهُ مثل أَجْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ " , قَالَ : فَمَرَّ عَطَاءٌ ، فَقُلْنَا لِرَجُلٍ مِنَّا : ائْتِهِ فَاسْأَلْهُ , فَقَالَ : صَدَقَ , مَا تَرَكْتُهُمَا مُنْذُ سَمِعْتُهُمَا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا نَفَرَتْ دَابَّةُ أَحَدِكُمْ أَوْ بَعِيرُهُ بِفَلَاةٍ مِنْ الْأَرْضِ لَا يَرَى بِهَا أَحَدًا ، فَلْيَقُلْ : أَعِينُونِي عِبَادَ اللَّهِ , فَإِنَّهُ سَيُعَانُ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ، قَالَ : " دَعْوَةُ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ مَا لَمْ يَدْعُ بِظُلْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ أُجَبْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي أَزْهَرَ ، قَالَ : مَرَرْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى نَخْلٍ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ ثَمَرٍ لَا يَأْبَرُهُ بَنُو آدَمَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ , اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَرَجْتُ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ قَيْسٍ صَاحِبُ الطَّعَامِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْغُصْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَالَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْأَلْ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ , لَيْسَ فِيهِ إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ , سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي فِي الْأَرْضِ مَوْطِئُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِيلُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي النَّارِ سُلْطَانُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ رَحْمَتُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ , سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ , سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الْأَرْضَ , سُبْحَانَ الَّذِي لَا مَنْجَا مِنْهُ إِلَّا إلَيْهِ "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ ابْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ , قُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَرِيرَتِي خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِي , وَاجْعَلْ عَلَانِيَتِي صَالِحَةً "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ , وَشُكْرِكَ , وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا ، قَالَ : أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ تَشْكُو إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَقَالَ : " أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ , تُهَلِّلِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ عِنْدَ مَنَامِكَ , وَتُسَبِّحِينَهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتَحْمَدِينَهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ " , قَالَ : " تِلْكَ مِائَةُ مَرَّةٍ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَهُ ، قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ الْكَلَامِ أَرْبَعًا : سُبْحَانَ اللَّهِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ " , ثُمَّ قَالَ : " مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَةً , وَمَنْ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ , وَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ , وَمَنْ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً وَحُطَّ عَنْهُ ثَلَاثُونَ سَيِّئَةً "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا مَنْجَا مِنْ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ رَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنْ الضَّرَّاءِ أَدْنَاهَا الْفَقْرُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، قَالَ : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ , وَرَجُلٌ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَعْدُكَ حَقٌّ , وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ , وَالْجَنَّةُ حَقٌّ , وَالنَّارُ حَقٌّ , وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ , وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابٌ لَهُنَّ لَا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ , وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ , وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ الْأَسْلَعِ بْنِ حَيٍّ ، قَالَ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ أَطْلُبُ دَمًا لِي ، فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَنْصُرَنِي , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ , وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَانْصُرْ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ادْعُ لِي , فَقَالَ : " أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ , وَوَلَدَكَ , وَأَصَحَّ جِسْمَكَ , وَأَطَالَ عُمْرَكَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ : هَدَاكَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ يَهُودِيًّا حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ " , فَاسْوَدَّ شَعْرُهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَمِّنَ الْمُسْلِمُ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ " , فَقَالَ : " إِنَّهُمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا , وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَى الْمَنْفُوسِ مِنْ وَلَدِهِ الَّذِي لَمْ يَعْمَلْ خَطِيئَةً ، فَيَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ عَذَابِ النَّارِ "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : " السِّقْطُ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ " ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا وَذُخْرًا وَأَجْرًا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْجَلاسُ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ جِحَاشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ ، وَمَاتَ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ ، فَقَالَ : " اذْهَبُوا فَادْفِنُوهُ وَلَا تُصَلُّوا عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ إِثْمٌ , وَادْعُوا اللَّهَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ يَجْعَلَهُ لَهُمَا فَرَطًا وَأَجْرًا أَوْ نَحْوَهُ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " تَسْبِيحَةٌ فِي رَمَضَانَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفٍ فِي غَيْرِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ , وَبِاللَّهِ , وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي قُبُورِهِمْ فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ , وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مثل ذَلِكَ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَأَبِي مُدْرَكٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ قَبْرَهُ ، وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ : " إِذَا سَوَّوْا عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمَهُ إِلَيْكَ الْمَالُ وَالْأَهْلُ وَالْعَشِيرَةُ , وَالذَّنْبُ عَظِيمٌ فَاغْفِرْ لَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ ، أَنْ يَقُولُوا : " بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ وَشَرِّ الشَّيْطَانِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ , وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتَ عَنْهُ رَاضٍ غَيْرُ غَضْبَانَ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ في الْقَبْرِ فَلا تَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ , وَلَكِنْ قُلْ : " فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعَلَى مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ , اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْآخِرَةِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي خَيْرٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ , اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ , وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ " , قَالَ : وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي صَاحِبِ الْقَبْرِ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْمَنَامِ إِذَا نَامَ : بِسْمِ اللَّهِ , وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَقُولُهُ إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلَ فِي قَبْرِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ في القبر ، فقل : " بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، قَالَ : أُخْبِرْتُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَدْخَلَ الْمَيِّتَ فِي قَبْرِهِ : " بِسْمِ اللَّهِ , وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتَصْدِيقِ كِتَابِكَ وَرُسُلِكَ , وَالْيَقِينِ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ , اللَّهُمَّ ارْحَبْ عَلَيْهِ قَبْرَهُ , وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ في الْقَبْرِ ، فَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ وَإِلَى اللَّهِ , وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ قَامَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ رُدَّ إِلَيْكَ فَارْأَفْ بِهِ وَارْحَمْهُ , اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ , وَتَقَبَّلْهُ مِنْكَ بِقَبُولٍ حَسَنٍ , اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَضَاعِفْ لَهُ فِي إِحْسَانِهِ , وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُكَفَّفِ أَرْبَعًا ، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْقَبْرِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ نزل بِكَ الْيَوْمَ , وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ , اللَّهُمَّ وَسِّعْ لَهُ مُدْخَلَهُ , وَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ ، فَإِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : " لَمَّا فُرِغَ مِنْ قَبْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى الْقَبْرِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ , ثُمَّ دَعَا , ثُمَّ انْصَرَفَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، قَالَ : " رَأَيْتُ أَيُّوبَ يَقُومُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَدْعُو لِلْمَيِّتِ , وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَدْعُو لَهُ وَهُوَ فِي الْقَبْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ وَقَدْ اكْتَوَى سَبْعَ كَيَّاتٍ فِي بَطْنِهِ ، فَقَالَ : " لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ رَجُلًا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ ، قَالَ : فَرَفَعَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ بَصَرَهُ ، فَقَالَ : " لَا تَمَنَّ الْمَوْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ , وَلَكِنْ سَلْ اللَّهَ الْعَافِيَةَ "
حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نزل بِهِ فِي الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَقَدْتُهُ , فَابْتَغَيْتُهُ , فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، فَقَالَ : " يَا ابْنَةَ أَبِي بَكْرٍ , أَحَسِبْتِ أَنَّ اللَّهَ يُحِيفُ عَلَيْكِ وَرَسُولَهُ , إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ , لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ , فَيَغْفِرَ فِيهَا مِنْ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ مَعْزِ كَلْبٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ فِيهَا الذُّنُوبَ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مالك ، كَانَ لَهُ مَجُوسٌ يَعْمَلُونَ لَهُ فِي أَرْضِهِ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُمْ : " أَطَالَ اللَّهُ أَعْمَارَكُمْ , وَأَكْثَرَ أَمْوَالَكُمْ , فَكَانُوا يَفْرَحُونَ بِذَلِكَ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , وَكَانَ جُلُوسُهُ فِيهَا أَطْوَلَ مِنْ قِيَامِهِ ثَنَاءً عَلَى رَبِّهِ وَمَسْأَلَةً , فَكَانَ يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : " اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ وَرُسُلَكَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ , اللَّهُمَّ حَبِّبْنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ , اللَّهُمَّ آتِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى , وَاغْفِرْ لِي فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى , اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي أَنْ أُوَفِّيَ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَاهَدْتنِي عَلَيْهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ , وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : إِذَا أَتَيْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاقْعُدْ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَقُلْ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي الْيَوْمَ مِنْ أَوْجَهِ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ , وَأَقْرَبَ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ , وَأَنْجَحَ مَنْ دَعَا وَطَلَبَ , ثُمَّ ادْخُلْ وَسَلْ تُعْطَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : نَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ مَوْلًى لِقُرَيْبَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قُرَيْبَةَ تُحَدِّثُ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " لَا تَقُولِي لِلْمِسْكِينِ : بُورِكَ فِيهِ , فَإِنَّهُ يَسْأَلُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ " , وَلَكِنْ قُولِي : " يَرْزُقُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى بَنِي مَرْوَانَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الرَّهْصَةِ : " بِسْمِ اللَّهِ أَنْتَ الْوَاقِي وَأَنْتَ الشَّافِي وَأَنْتَ الْبَاقِي , ثُمَّ يَعْقِدُ فِي خَيْطِ قِنَّبٍ جَدِيدٍ أَوْ شَعْرٍ , ثُمَّ يَرْبِطُ بِهِ الدَّابَّةَ لِلرَّهْصَةِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ، أَوْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ مِنْ دُعَاءِ طَاوُسٍ , يَقُولُ : " اللَّهُمَّ امْنَعْنِي الْمَالَ وَالْوَلَدَ , وَارْزُقْنِي الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ وَيُعَظِّمُهُنَّ : " اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ وَمُجِيبَ الْمُضْطَرِّينَ وَرَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا , ارْحَمْنِي الْيَوْمَ رَحْمَةً وَاسِعَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إِلَّا الْبِرُّ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافَ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ هِلَالٍ ، عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْضَلُ الْكَلَامِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ , وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ , لَا عَلَيْكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ سُرِّيَّةٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَتْ : مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَأَنَا حُبْلَى فَمَسَحَ بَطْنِي ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ ذَكَرًا مُبَارَكًا " , قَالَتْ : " فَوَلَدْتُ غُلَامًا "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِطَاوُسٍ : " ادْعُ لَنَا " , فَقَالَ : " مَا أَجِدُ لِقَلْبِي الْآنَ خَشْيَةً "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ غَيْلَانَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَعَقَ الْغُرَابُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي قُنُوتِهِ : " اللَّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كُنَّا نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَشْكُو امْرَأَتَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِرُءُوسِهِمَا ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ آدِمْ بَيْنَهُمَا "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يَقُولُ : أَعْطَانِي عُمَرُ أَرْبَعَ أَعْطِيَةٍ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : " التَّكْبِيرُةُ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ ، قَالَ : جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ فَنَزَلَ فَأَتَاهُ بِطَعَامٍ سَوِيقٍ وَحَيْسٍ فَأَكَلَ , وَأَتَاهُ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ , فَنَاوَلَ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ , وَكَانَ إِذَا أَكَلَ تَمْرًا أَلْقَى النَّوَى هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ عَلَى ظَهْرِهِمَا , قَالَ : فَلَمَّا رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ أَبِي فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ادْعُ اللَّهَ لَنَا , فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ , وَاغْفِرْ لَهُمْ , وَارْحَمْهُمْ "
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَانَ إِذَا رَأَى الْكَوْكَبَ مُنْقَضًّا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ صَوِّبْهُ وَأَصِبْ بِهِ , وَقِنَا شَرَّ مَا يَتَّبِعُ "
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَاجْعَلْهُ طَوِيلَ الْعُمْرِ كَثِيرَ الرِّزْقِ "
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ شَيْخٍ ، حَدَّثَهُ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ : مَا أَقُولُ فِي الْبَرْقِ إِذَا رَأَيْتَهُ ؟ ، قَالَ : " تُغْمِضُ عَيْنَيْكَ وَتَذْكُرُ اللَّهَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا أَشْهَدُ مَعَ مَنْ شَهِدَ , كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ شَهِدَ وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بَيَّاعِ الطَّعَامِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَشَرِّ النَّبَطِيِّ إِذَا اسْتَعْرَبَ , وَشَرِّ الْعَرَبِيِّ إِذَا اسْتَنْبَطَ " , فَقِيلَ : وَكَيْفَ يَسْتَنْبِطُ الْعَرَبِيُّ ؟ ، قَالَ : " إِذَا أَخَذَ بِأَخْذِهِمْ وَزِيِّهِمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ وَعَائِشَةُ قَائِمَةٌ تُصَلِّي فَأَعْجَبَهُ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ , فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، أَجْمِعِي وَأَوْجِزِي , قَالَ : قُولِي : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ , وَمَا قَضَيْتَ مِنْ قَضَاءٍ فَبَارِكْ لِي فِيهِ وَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ إِلَى خَيْرٍ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسِلُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةٍ فَيَقُولُ عِنْدَ كُلِّ غُسْلٍ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنَّمَا اغْتَسَلْتُ الْتِمَاسَ شِفَائِكَ , وَتَصْدِيقَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كُشِفَ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، قَالَ : لَمَّا رَأَى يُوسُفُ عَزِيزَ مِصْرَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ , وَأَعُوذُ بِقُوَّتِكَ مِنْ شَرِّهِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ سَوِّمْنَا سِيمَاءَ الْإِيمَانِ , وَأَلْبِسْنَا لِبَاسَ التَّقْوَى "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : كُنَّا فِي مَكَانٍ لَا تَنْفُذُهُ الدَّوَابُّ , فَقُمْتُ وَأَنَا أَقْرَأُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ، قَالَ : فَمَرَّ شَيْخٌ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، قَالَ : قُلْ : " يَا غَافِرَ الذَّنْبِ ، اغْفِرْ ذَنْبِي , يَا قَابِلَ التَّوْبِ اقْبَلْ تَوْبَتِي , يَا شَدِيدَ الْعِقَابِ اعْفُ عَنِّي عِِقَابِي , يَا ذَا الطَّوْلِ طُلَّ عَلَيَّ بِخَيْرٍ " , قَالَ : فَقُلْتهَا ثُمَّ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ، أَنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِالْحَوَائِجِ ، فَإِذَا سَأَلَ الْمُؤْمِنُ رَبَّهُ ، قَالَ : " احْبِسِ احْبِسْ ، مُحِبًّا لِدُعَائِهِ أَنْ يَزْدَادَ " , وَإِذَا سَأَلَ الْكَافِرُ قَالَ : " أَعْطِهِ أَعْطِهِ ، بُغْضًا لِدُعَائِهِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : كَانَ أَنَسٌ ، يَقُولُ : " لَقَدْ تَرَكْتُ بَعْدِي عَجَائِزَ يُكْثِرْنَ أَنْ يَدْعِينَ اللَّهَ أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ : مَسْجِدُ الْأَحْزَابِ ؟ ، قَالَ : لَمْ يُصَلِّ فِيهِ لَكِنَّهُ دَعَا فَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ أَنْ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ , وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ , وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ , وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ , وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ , وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ , وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ , وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ , وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ , وَلَا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ , وَلَا مَانِعَ لِمَنْ أَعْطَيْتَ , وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ , وَلَا خَافِضَ لِمَنْ رَفَعْتَ , وَلَا سَاتِرَ لِمَا خَرَقْتَ , وَلَا خَارِقَ لِمَا سَتَرْتَ ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ , وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ " , ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كَذَّابٌ مِنْ الْأَحْزَابِ وَلَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقُرَيْظَةَ قَتَلَهَا اللَّهُ وَشُتِّتَتْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ : كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارٍ عَيْنُهُ تَرَانِي وَقَلْبُهُ يَرْعَانِي , إِنْ رَأَى خَيْرًا دَفَنَهُ , وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَشَاعَهُ "
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُؤَمَّلٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا أُتِيَ بِعِطْرٍ دَعَا قَبْلَ ذَلِكَ , وَبَلَغَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ يُسْتَجَابُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : مَنْ قَالَ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ " خُتِمَتْ بِخَاتَمٍ ثُمَّ رُفِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَبِّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ , وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ النَّخَعِيُّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ تَوَضَّأَ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ أَبُو عَقِيلٍ ، أَنَّ ابن عَمٍّ لَهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ تَوَضَّأَ فَأَتَمَّ وُضُوءَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنْ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا تَطَهَّرَ ، قَالَ : " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ قَاسِمٍ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضِرَةٌ , فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : إِذَا دَخَلْتَ الْغَائِطَ فَأَرَدْتَ التَّكَشُّفَ ، فَقُلْ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الرِّجْسِ وَالنَّجَسِ وَالْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ وَالشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنْ الضِّحَاكِ ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ , الرِّجْسِ النَّجَسِ الْخَبِيثِ الْمُخَبَّثِ الشيطان الرجيم "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنِ الزِّبْرِقَانِ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " إِذَا دَخَلْتَ الْخَلَاءَ فَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الرِّجْسِ النَّجَسِ الْخُبْثِ الْمُخَبَّثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعْتهَا ، تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا خَرَجَ مِنْ الْغَائِطِ ، قَالَ : غُفْرَانَكَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، أَنَّ نُوحًا النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ الْغَائِطِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوَّامٌ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ ، يَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذَاقَنِي لَذَّتَهُ وَأَبْقَى فِيَّ مَنْفَعَتَهُ وَأَذْهَبَ عَنِّي أَذَاهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ زَمْعَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ مِنْ الْخَلَاءِ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي مَا يُؤْذِينِي , وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنْ الْخَلَاءِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَاطَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي " ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنْ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : كَانَ حُذَيْفَةُ ، يَقُولُ إِذَا خَرَجَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي "
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ , وَاجْعَلْهُ طَوِيلَ الْعُمْرِ كَثِيرَ الرِّزْقِ "