الكبر مرض كل العصور
Yosir Fakriy Abul Hasanنبذه عن قال وقال النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ "، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ، يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ وقال النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: " مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ أَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ، وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ "، فهذا هو الكبر وهؤلاء هم المستكبرون وهذه خطورتهم على أنفسهم وأقوامهم. وقد كانت أول معصية عرفناها نحن البشر هي استكبار إبليس (لعنه الله) على السجود لآدم عليه السلام، وعلمنا أن الاستكبار يدفع صاحبه للهلاك، فلو استغفر إبليس ربه وتاب لغفر له الغفور الرحيم ولكنه الكبر الذي تتعجب من يقين صاحبه (إبليس) على خالقه سبحانه،