وأين ضياء الشمس من نوره؟!
Umar ibn Abdulmajid al-Bayonuniyنبذه عن إنْ أردت سبيلَ السَّلام بأوسع معانيه، فاقرأ القرآنَ قراءة مهتدٍ بآياته إلى الصراط المستقيم، ومستنيرٍ بها ومسترشد إلى السلوك القويم، فيكون وزنك للأمور وتقويمها هو بميزان القرآن، ومنهجك هو منهجه، وصراطك هو الصراط الذي يدعو إليه.
TilТилArabchaFormatФорматEPUBKoʻrildiКўрилди0