القات بين الفقه الإسلامي والقانون الوضعي
Abdulmalik Husayn Ahmad al-Himiyإشراف:د. شمس الدين محمد حامد التُّكينه - د. صالح بن عبد الله الضبياني حقوق الطبع غير محفوظة عام النشر: 1420 هـ - 1999 م نبذه عن ما هو القات؟ وأين يزرع ويتواجد؟ وما هي مكوناته الكيمائية؟ وما هي فوائدة؟ وما هي مضاره؟ وما هي آثاره الناتجة عنه؟ ولماذا يمضغ القات ويستعمل بهذه الكمية الكبيرة؟ وما هو موقف علماء الدين القدامى والمعاصرين منه؟ وهل ذكر في القوانين الوضعية؟ وما علاقة القات بمقاصد الشريعة؟ بإذن الله تعالى سوف أقوم بدراسة هذه الظاهرة محاولاً الإجابة عن الأسئلة السابقة، عارضاً أقوال المؤيدين لهذه الظاهرة والمعارضين لها مبيناً آثارها السلبية والإيجابية المختلفة من اقتصادية وصحية وسياسية ودينية واجتماعية ما أمكنني ذلك. متحرياً الأمانة في النقل والعرض -ما استطعت إلى ذلك- دون تحيز لفريق دون آخر إلا أن أرى ما يرجح ويقوي رأي فريق على آخر مستنداً في ذلك على الأدلة المؤيدة لوجهة هذا الفريق وحجته. مستعرضاً بعض القوانين العربية التي تَمَكَّنْتُ من الحصول عليها والتي تذكر القات.