تبصير المفكرين بحوار القرآن مع المشركين حول توحيد رب العالمين
د / إسماعيل محمد علي عبد الرحمن · Ismoil Muhammad Ali Abdurrahmonنبذه عن قال لما كان الحوار من سمات التخاطب البشري، وأسلوب يحتاج إليه كل صاحب رسالة وفكر، فإن جذوره تمتد إلى بداية وجود الإنسان بل قبل خلقه، وقد حكى القرآن الكريم صورا عديدة منها. واليوم بعد أن قامت حملة شعواء على هذا الدين الحنيف، كان لزاما علينا - أهل العلم خاصة - أن نرد غيبة هذا الدين الذي نمثله وليس ذلك فحسب بل وجب علينا أن نعيد نحن المسلمون النظر في جواهره وكنوزه لنزداد إيمانا به ومحبة له. ومن هذا المنطلق وامتداداً لندوات ومؤتمرات فكرية سابقة جاء مؤتمر (الحوار مع الآخر في الفكر الإسلامي) الذي تنظمه جامعة الشارقة لتؤكد موقع هذه الجامعة وتلك الإمارة ودورها الريادي واهتمامها بمسايرة المستجدات على الساحة العلمية والفكرية فلهم منا خالص الدعاء والشكر والتقدير. وقد شرح الله تعالى صدري للمشاركة في هذا المؤتمر لأبحث في الحوار مع المشركين في القران الكريم من خلال هذا البحث الذي سميته بـ (تبصير المفكرين بحوار القران مع المشركين حول