الحسنى في الكتاب والسنة
Nomaʼlum muallifنبذه عن الكتاب الإيمان بأسماء الله الحسنى والعمل بها من لوازم الإيمان بالله، قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأعراف: 180]. وقال ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين: "إن الأدب مع الله تبارك وتعالى هو القيام بدينه والتأدب بآدابه ظاهرًا وباطنًا. ولا يستقيم لأحد قط الأدب مع الله إلا بثلاثة أشياء: معرفته بأسمائه وصفاته، ومعرفته بدينه وشرعه ما يحب وما يكره، ونفس مستعدة قابلة لينة متهيئة لقبول الحق علمًا وعملًا وحالًا". وهذا البحث بعنوان "الأسماء الحسنى في الكتاب والسنة" في توحيد الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى، جمع فيه الكاتب عرض لأهم المسائل الخاصة بتوحيد الأسماء والصفات بإيجاز، مع العناية بتتبع الكتاب والسنة في تتبع الأسماء الحسنى لله، وسبل الإيمان بها، والعمل بمقتضاها. حيث قسم الكاتب بحثه إلى خمسة فصول؛ على النحو التالي: الفصل الأول: مواقف الطوائف من أسماء الله الحسنى. الفصل الثاني: الاسم والمسمى. الفصل الثالث: اجتهاد أهل العلم في جمع الأسماء الحسنى.