حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي , وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ عَصَى الْإِمَامَ فَقَدْ عَصَانِي "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ , وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ : الْأُمَرَاءُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ ، يَقُولُ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : " كَلِمَاتٌ أَصَابَ فِيهِنَّ : حَقٌّ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا أنزل اللَّهُ , وَأَنْ يُؤَدِّيَ الْأَمَانَةَ , فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ حَقًّا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَسْمَعُوا وَيُطِيعُوا وَيُجِيبُوا إذَا دُعُوا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُولُو الْفِقْهِ أُولُو الْخَيْرِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : " أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : كَانَ مُجَاهِدٌ ، يَقُولُ : أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُبَّمَا قَالَ : أُولُو الْعَقْلِ وَالْفِقْهِ فِي دِينِ اللَّهِ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : " الْعُلَمَاءُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ بَايَعَ إمَامًا ، فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ : " إنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ الْأَحْمَسِيَّةِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ بِعَرَفَةَ ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَلَفِّعًا بِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " إنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ، قَالَ : أُمَرَاءُ السَّرَايَا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيَّ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِمَارَةَ ، وَأَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ , وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ , إلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي ، فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّاكَ اللَّهُ , وَقَالَ الْآخَرُ مثل ذَلِكَ , قَالَ : فَقَالَ : " إنَّا وَاللَّهِ لَا نُوَلِّي هَذَا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ , وَسَتَصِيرُ حَسْرَةً وَنَدَامَةً , فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إلَيْهَا , وَإِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، قَالَ : قَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي ؟ فَقَالَ : " يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَفْسٌ تُنَجِّيهَا خَيْرٌ مِنْ إمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَا مِنْ حَكَمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَ بِهِ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلَى الرَّحْمَنِ , فَإِنْ قَالَ لَهُ : اطْرَحْهُ , طَرَحَهُ فِي مَهْوَى أَرْبَعِينَ خَرِيفًا " , قَالَ : وَقَالَ مَسْرُوقٌ : " لَأَنْ أَقْضِيَ يَوْمًا وَاحِدًا بِعَدْلٍ وَحَقٍّ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ سَنَةٍ أَغْزُوهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيِّ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَهْدَهُ ، فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ " , إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقِفُونَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ , فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعًا لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنَجِّيَهُ , وَمَنْ عَصَى اللَّهَ انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ تَلْتَهِبُ الْتِهَابًا " , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ إلَى أَبِي ذَرٍّ وَإِلَى سَلْمَانَ , فَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : " أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ , وَبَعْدَ الْوَادِي وَادٍ آخَرُ مِنْ نَارٍ , قَالَ : وَسَأَلَ سَلْمَانَ ، فَكَرِهَ أَنْ يُخْبِرَ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : " مَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا " , فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ : " مَنْ يكب اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إلَى الْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْإِمَارَةُ بَابُ عَنَتٍ إلَّا مَنْ رَحِمَهُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " مَا حَرَصَ رَجُلٌ كُلَّ الْحِرْصِ عَلَى الْإِمَارَةِ فَعَدَلَ فِيهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هَارُونَ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَشِرْ عَلَيَّ , قَالَ : " اجْلِسْ وَاكْتُمْ عَلَيَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , خِرْ لِي ، قَالَ : " اجْلِسْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيِّ ، قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : " لَا تَرْزَأَنَّ مُعَاهِدًا إبرة ، وَلَا تَمْشِ ثَلَاثَ خُطًى تَتَأَمَّرُ عَلَى رَجُلَيْنِ , وَلَا تَبْغِ لِإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ غَائِلَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَلْمَانَ عَلَى حِمَارٍ فِي سَرِيَّةٍ هُوَ أَمِيرُهَا ، وَخَدَمَتَاهُ تُذَبْذِبَانِ وَالْجُنْدُ يَقُولُونَ : جَاءَ الْأَمِيرُ جَاءَ الْأَمِيرُ , قَالَ : فَقَالَ سَلْمَانُ : " إنَّمَا الْخَيْرُ وَالشَّرُّ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْكُلَ مِنَ التُّرَابِ وَلَا تُؤَمَّرَ عَلَى رَجُلَيْنِ فَافْعَلْ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا لَا تُحْجَبُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ فَائِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فُلَانٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنْ غُلِّهِ ذَلِكَ إلَّا الْعَدْلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ أَمِيرِ ثَلَاثَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدَاهُ إلَى عُنُقِهِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ الْأَوْدِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي بِنْتُ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ أَبَاهَا ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَيْسَ مِنْ وَالٍ يَلِي أُمَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا إلَّا كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْلَقَهُ الْحَقُّ أَوْ أَوْثَقَهُ "
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ سَعْدٌ : " كُفِيتُمْ إنَّ الْإِمْرَةَ لَا تَزِيدُ الْإِنْسَانَ فِي دِينِهِ خَيْرًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ سَعْدٍ أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْإِمَامُ الْعَادِلُ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ : " لَعَمَلُ إمَامٍ عَادِلٍ يَوْمًا خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ سِتِّينَ سَنَةً "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ يُدْعَى عَدْنًا حَوْلَهُ الْمُرُوجُ وَالْعُرُوجُ لَهُ خَمْسَةُ آلَافِ بَابٍ لَا يَسْكُنُهُ أَوْ لَا يَدْخُلُهُ إلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ أَوْ إمَامٌ عَادِلٌ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : " إنَّ مِنْ إجْلَالِ اللَّهِ إكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَلَا الْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عَمَّارٌ : " ثَلَاثٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِنَّ إلَّا مُنَافِقٌ بَيِّنٌ نِفَاقُهُ : الْإِمَامُ الْمُقْسِطُ وَمُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَذُو الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قَالَ : أنزلت فِي وُلَاةِ الْأَمْرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ، قَالَ : هَذِهِ مُبْهَمَةٌ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجِيبَ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا : جَرْبَةُ , قَالَ : فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ : إنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِينَا يَوْمَ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَرْكَبَنَّ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ , وَلَا يَلْبَسْ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ قَابُوسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبْضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ , فَجَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ بِقَبَضٍ كَانَ مَعَهُ ، فَدَفَعَهُ إلَيْهِ ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَرَجَعَ إلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ , إنَّهُ كَانَ فِي ثَوْبِي خَرْقٌ ، فَأَخَذْتُ خَيْطًا مِنْ هَذَا الْقَبَضِ ، فَخِطْتُ بِهِ , قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ وَقَدْرُهُ " , قَالَ : " فَجَاءَ الرَّجُلُ فَنَشَرَ الْخَيْطَ مِنْ ثَوْبِهِ " , ثُمَّ قَالَ : " إنِّي غَنِيٌّ عَنْ هَذَا "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إيَّايَ وَرِبَا الْغُلُولِ أَنْ يَرْكَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ حَتَّى تُحْسَرَ قَبْلَ أَنْ تُؤَدَّى إلَى الْمَغْنَمِ أَوْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ قَبْلَ أَنْ يُؤَدَّى إلَى الْمَغْنَمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : " غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ بَلَنْجَرَ ، فَحَرَّجَ عَلَيْنَا أَنْ نَحْمِلَ عَلَى دَوَابِّ الْغَنِيمَةِ , وَرَخَّصَ لَنَا فِي الْغِرْبَالِ وَالْمُنْخُلِ وَالْحَبْلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيِّ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الضُّرَّيْسِ عُقْبَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ أَخِي رِبْعِيٍّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ الْعَبْسِيِّينَ : " أَيُّ الْخَيْلِ وَجَدْتُمُوهُ أَصْبَرَ فِي حَرْبِكُمْ ؟ قَالُوا : الْكُمَيْتُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الْخَيْلِ الْحُوُّ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إنِّي أُرِيدُ أَنْ أُقَيِّدَ فَرَسًا أَوْ أَبْتَاعَ فَرَسًا , قَالَ : فَقَالَ : " فَعَلَيْكَ بِهِ أَقْرَحَ أَرْثَمَ كُمَيْتًا ، أَوْ أَدْهَمَ مُحَجَّلًا طَلْقَ الْيُمْنَى "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عُمَرَ : " نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ " , قَالَ : " وَأُرَاهُ قَالَ : وَعَنْ حَذْفِ أَذْنَابِهَا "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّهُ كَانَ " يَكْرَهُ أَنْ تُهْلَبَ الْخَيْلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَوْ غَيْرِهِ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَا تَحْذِفُوا أَذْنَابَ الْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ " , وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ " يَنْهَى عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ : " أَنْ لَا يُخْصَى فَرَسٌ وَلَا يَجْرِي بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَهْلِ مِصْرَ " يَنْهَاهُمْ عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ وَأَنْ يُجْرِيَ الصِّبْيَانُ الْخَيْلَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسًا ، يَقُولُ : " وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ قَالَ : الْخِصَاءُ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : " الْخِصَاءُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ خِصَاءَ الدَّوَابِّ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَطَاوُسٍ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَالْحَسَنِ ، وَشَهْرٍ ، " أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْخِصَاءَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ نَهَى عَنِ الْخِصَاءِ ، وَقَالَ : " النَّمَاءُ مَعَ الذَّكَرِ "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ، ثُمَّ تَلَا : وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، " أَنَّ أَبَاهُ خَصَى بَغْلا لَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ خِصَاءِ الْخَيْلِ , قَالَ : " مَا خِيفَ عَضَاضُهُ وَسُوءُ خُلُقِهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ الْمَدَائِنِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الدَّوَابِّ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ , لَوْ تَرَكْتَ الْفُحُولَ لَأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ وَلَا كَلْبٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، قَالَ : كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ صَوْتَ الْجَرَسِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ ، فَقَالَ : " هَلْ عَسَيْتَ أَنْ تَجْعَلَهَا أَجْرَاسًا فَإِنَّهَا تُكْرَهُ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : " لِكُلِّ جَرَسٍ تَبَعٌ مِنَ الْجِنِّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " الْمَلَائِكَةُ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَكْحُولًا ، يَقُولُ : " إنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْسَحُ دَوَابَّ الْغُزَاةِ إلَّا دَابَّةً عَلَيْهَا جَرَسٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : مَرُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ فِي عُنُقِهَا جَرَسٌ ، قَالَ : " هَذِهِ مَطِيَّةُ شَيْطَانٍ "
حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مَرْزُوقِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ أَبُو فَرْقَدٍ : " رَأَيْتُ عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الْحَرِيرَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : " كَانَ أَبِي لَهُ يَلْمَّقٌ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ إذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلَاحًا "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَرَ الْيَشْكُرِيِّ أَوِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، شَكَّ الْمُنْذِرُ ، قَالَ : قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لِعُمَرَ : إذَا رَأَيْنَا الْعَدُوَّ وَرَأَيْنَاهُمْ قَدْ كَفَّرُوا سِلَاحَهُمْ بِالْحَرِيرِ ، فَرَأَيْنَا لِذَلِكَ هَيْبَةً ؟ فَقَالَ عُمَرُ : " أَنْتُمْ إنْ شِئْتُمْ فَكَفِّرُوا عَلَى سِلَاحِكُمْ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينِ بْنُ أَبَانٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، وَقَالَ : " أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ بِلُبْسِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إلَى ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَسْأَلُهُ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْيَلَامِقِ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، قَالَ : فَكَتَبَ : " أَنْ كُنْ أَشَدَّ مَا كُنْتُ كَرَاهِيَةً لِمَا يُكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ حِينَ تَعْرِضُ نَفْسُكَ لِلشَّهَادَةِ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، " أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَهُ فِي الْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ ، قَالَ : " فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ , فَأَمَرَ فَرُمِينَا بِالْحِجَارَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ : الرَّجُلُ يَكُونُ عَارِيًّا يَلْبَسُ الثَّوْبَ ، أَوْ يَكُونُ أَعْزَلَ يَلْبَسُ مِنَ السِّلَاحِ , قَالَ : " يَفْعَلُ , فَإِذَا حَضَرَ الْقَسْمُ فَلْيُحْضِرْهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : " إذَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ السِّلَاحَ وَالدَّوَابَّ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَسْتَعِينُوا بِهِ وَاحْتَاجُوا ، فَلَا بَأْسَ بِهِ وَلَمْ يَسْتَأْذِنُوا الْإِمَامَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " انْتَهَيْتُ إلَى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وَهُوَ صَرِيعٌ وَهُوَ يَذُبُّ النَّاسَ عَنْهُ بِسَيْفِهِ , فَقُلْتُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْزَاكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ , فَقَالَ : هَلْ هُوَ إلَّا رَجُلٌ قَتَلَهُ قَوْمُهُ , فَجَعَلْتُ أَتَنَاوَلُهُ بِسَيْفٍ لِي غَيْرِ طَائِلٍ , فَأَصَبْتُ يَدُهُ ، فَنَدَرَ سَيْفُهُ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَنَحْنُ نَلُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَقْرَبُنَا إلَى الْعَدُوِّ , وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ بَأْسًا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " كُنَّا إذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ نَتَّقِي بِهِ , وَإِنَّ الشُّجَاعَ لَلَّذِي يُحَاذِي بِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ فَائِدٍ الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي الرِّجَالِ , فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ يَعْرِفُ وَمَنْ لَا يَعْرِفُ , وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنِ ابْنِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَمِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ سِمَةٌ أَوْ خُلُقٌ فِي الرِّجَالِ ، فَيُقَاتِلُ الشُّجَاعُ عَمَّنْ لَا يُبَالِي أَنْ يَئُوبَ إلَى أَهْلِهِ ، وَيَفِرُّ الْجَبَانُ عَنِ ابْنِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شَدِيدَ الْبَطْشِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، يَقُولُ : " لَقَدِ انْقَطَعَ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ وَصَبَرَتْ صَفِيحَةٌ يَمَانِيَّةٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ هَاشِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : " كَانَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَشَدَّ الْمُسْلِمِينَ بَأْسًا يَوْمَ أُحُدٍ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ " ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ فِي الإسْلامِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : " إِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ جُبْنًا ، فَلا يَغْزُوَنَّ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : " لَا نَامَتْ عُيُونُ الْجُبَنَاءِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الْغُلَامِ ثَمَانِيًا مِنَ الْإِبِلِ , وَفِي الْمَرْأَةِ عَشْرًا مِنَ الْإِبِلِ , أَوْ غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ , وَلَسْنَا بِنَازِعِي عين مِنْ أَحَدٍ سَبْيًا أَسْلَمَ عَلَيْهِ , وَلَكِنَّا نُقَوِّمُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ : خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ صَدَقَةَ ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ : " يَقْضِي فِيمَا سَبَتِ الْعَرَبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ ، وَقَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَمْلُوكًا مِنْ حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَفِدَاءُ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَيْنِ وَالْأَمَةِ بِالْأَمَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ , فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " إنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وَقَدْ تَدْرُونَ مَنْزِلِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ , وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ ، فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مثل الَّذِي عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ ، وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ " ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ ، فَقَالَ : " إذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إلَى إحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ , فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إلَيْهَا ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ : ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَكُفَّ عَنْهُمْ وَاقْبَلْ مِنْهُمْ , ثُمَّ ادْعُهُمْ إلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ , وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إنْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ , وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ , وَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دَارَهُمْ ، فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إلَى إعْطَاءِ الْجِزْيَةِ , فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ , وَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَقَاتِلْهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ هَذِهِ الْجَزِيرَةِ مِنَ الْعَرَبِ عَلَى الْإِسْلَامِ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ غَيْرَهُ , وَكَانَ أَفْضَلَ الْجِهَادِ , وَكَانَ بَعْدَهُ جِهَادٌ آخَرُ عَلَى هَذِهِ الطُّغْمَةِ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ إلَى آخِرِ الْآيَةِ " , قَالَ الْحَسَنُ : مَا سِوَاهُمَا بِدْعَةٌ وَضَلَالَةٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أَهْلِ الْيَمَنِ : " مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَلِكُمُ الْمُسْلِمُ , لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَنْ أَبَى فَعَلَيْهِ الْجِزْيَةُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، قَالَا : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الْجِزْيَةِ : " لَا تَضَعُوا الْجِزْيَةَ إلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى , وَلَا تَضَعُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَلَا عَلَى الصِّبْيَانِ " , قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ يَخْتِمُ أَهْلَ الْجِزْيَةِ فِي أَعْنَاقِهِمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " يُقَاتَلُ أَهْلُ الْأَوْثَانِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْيَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَاذًا إلَى الْيَمَنِ " أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ عُمَرَ : " جَعَلَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ فِي السَّنَةِ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ , وَعَطَّلَ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلَى عُمَّالِهِ : " لَا تَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ , وَلَا تَضْرِبُوهَا إلَّا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى , وَيَخْتِمُ فِي أَعْنَاقِهِمْ , وَيَجْعَلُ جِزْيَتَهُمْ عَلَى رُءُوسِهِمْ : عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا , وَمَعَ ذَلِكَ أَرْزَاقُ الْمُسْلِمِينَ , وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ , وَعَلَى أَهْلِ الشَّامِ مِنْهُمْ مُدَّيْ حِنْطَةٍ وَثَلَاثَةَ أَقْسَاطٍ زَيْتًا , وَعَلَى أَهْلِ مِصْرَ إرْدَبَّ حِنْطَةٍ وَكِسْوَةً وَعَسَلا ، لَا يَحْفَظُ نَافِعٌ كَمْ ذَلِكَ ، وَعَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا حِنْطَةً " , قَالَ : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَذَكَرَ كِسْوَةً لا أَحْفَظُهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ : " مَا يُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟ قَالَ : الْعَفْوُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ عَنْتَرَةَ أَبِي وَكِيعٍ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ " يَأْخُذُ الْعُرُوضَ فِي الْجِزْيَةِ , مِنْ أَهْلِ الْإِبَرِ الْإِبَرَ , وَمِنْ أَهْلِ الْمَسَالِّ الْمَسَالَّ وَمِنْ أَهْلِ الْحِبَالِ الْحِبَالَ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، يَعْنِي فِي الْجِزْيَةِ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ : عَلَى الْغَنِيِّ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ , دِرْهَمًا وَعَلَى الْوَسَطِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ , وَعَلَى الْفَقِيرِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مَعْقِلٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لا يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلا صلبُ الْجِزْيَةِ ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْ فَارٍّ وَلَا مِنْ مَيِّتٍ , وَلَا يُؤْخَذُ أَهْلُ الْأَرْضِ بِالْغَارِّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرٍ " يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ عَلَى أَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَلا تُنْكَحُ لَهُمُ امْرَأَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرِينِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ ، وَأَخَذَهَا عُمَرُ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ فَارِسَ ، وَأَخَذَهَا عُثْمَانُ مِنْ مَجُوسِ بَرْبَرَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ بَجَالَةَ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ عُمَرُ يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَر "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرٍ وَمِنْ يَهُودِ الْيَمَنِ وَنَصَارَاهُمْ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا ، وَأَخَذَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ السَّوَادِ ، وَأَخَذَ عُثْمَانُ مِنْ مَجُوسِ مِصْرَ الْبَرْبَرِ الْجِزْيَةَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ عَنْ جِزْيَةِ الْمَجُوسِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْمَجُوسِ فِي الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ بَجَالَةَ ، يُحَدِّثُ عُمْرَو بْنَ أَوْسٍ ، وَأَبَا الشَّعْثَاءِ ، قَالَ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ : فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ : " أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَانْهَهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ ، فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرٍ ، وَجَعَلْنَا نَفْرِقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ حَرِيمِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ قُشَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ الْعَنْتَرِيِّ ، وَكَانَ كَاتِبًا لِلْجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ عَلَى طَائِفَةِ الأَهْوَازِ ، فَحَدَّثَ أَنَّ أَبَا مُوسَى ، وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ كَتَبَ إِلَيْنَا : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ : " يَأْمُرُهُ بِقَتْلِ الزَّمَازِمَةَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَأَنْ تُنْزَعَ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ حَرِيمِهَا ، وَأَنْ يُقْتَلَ كُلُّ سَاحِرٍ " ، فَكَتَبَ بِهَذَا أَبُو مُوسَى إِلَى جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَدَعَا الزَّمَازِمَةِ ، فَتَكَلَّمُوا ، قَالَ : وَكُنَّا إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ شَابَّةٌ نَزَعْنَاهَا مِنْ حَرِيمِهَا وَأَنْكَحْنَاهَا آخَرَ ، وَإِذَا كَانَتْ عَجُوزًا نُهِينَا عَنْهَا وَزُجِرْنَا عَنْهَا
حَدَّثَنَا ابْنُ عَلِيَّةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبَّادٌ ، عَنْ بَجَالَةَ بْنِ عَبْدَةَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَنِ اعْرِضُوا عَلَى مَنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْمَجُوسِ أَنْ يَدَعُوا نِكَاحَ أُمَّهَاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ وَيَأْكُلُوا جَمِيعًا يَلْحَقُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ وَاقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، قَالَ : " سَأَلْتُ مَرَّةً عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي أَوْ يَسْبِي الْمَجُوسِيَّةَ ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ الإِسْلامَ " ، قَالَ : " لا يَصْلُحُ " ، قَالَ : وَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : " مَا هُوَ بِخَيْرٍ مِنْهَا إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُرَّةَ بْنَ شُرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الأَمَةِ الْمَجُوسِيَّةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ ، أَيَطَؤُهَا ، قَالَ : " لا يُجَامِعُهَا حَتَّى تُسْلِمَ " ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : " إِنْ عَادَ إِلَيْهَا فَهُوَ شَرٌّ مِنْهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ وَلِيدَةٌ مَجُوسِيَّةٌ فَإِنَّهُ لا يَنْكِحُهَا حَتَّى تُسْلِمَ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الأوزاعي عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَهُ يَقُولُ : " لا نَقْرَبُ الْمَجُوسِيَّةَ حَتَّى تَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَتْ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْهَا إِسْلامٌ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " لا يَطَؤُهَا حَتَّى تُسْلِمَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرٍ " يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ غَيْرَ أَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَلا تُنْكَحُ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي " الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، قَالَ : لا يَطَؤُهَا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِذَا سُبِيَتِ الْمَجُوسِيَّاتُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانُ ، عُرِضَ عَلَيْهُنَّ الإِسْلامُ وَجُبِرْنَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَسْلَمْنَ وُطِئْنَ وَاسْتُخْدِمْنَ ، وَإِنْ أَبَيْنَ أَنْ يُسْلِمْنَ اسْتُخْدِمْنَ وَلَمْ يُوطَأْنَ "
حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ ، عَنْ مُثَنًّى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " لا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمَجُوسِيَّةَ فَيَتَسَرَّاهَا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِذَا سُبِيَتِ الْيَهُودِيَّاتُ وَالنَّصْرَانِيَّاتُ عُرِضَ عَلَيْهِنَّ الإِسْلامُ وَجُبِرْنَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَسْلَمْنَ أَوْ لَمْ يُسْلِمْنَ وُطِئْنَ وَاسْتُخْدِمْنَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلْيُقْرِرْهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تُقِرَّ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ فِي الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ ، فَإِنَّهُ يبطهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَإِنَّهُ يبطهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَهُ أَنْ يَغْشَاهَا إِنْ شَاءَ وَيُكْرِهَهَا عَلَى الْغُسْلِ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ يَبطهُمَا "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُكْرِهُ أَمَةً مُشْرِكَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَّةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ امْرَأَةً مُشْرِكَةً حَتَّى تُسْلِمَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ عُمَرِو بْنِ هَرِمٍ ، قَالَ : سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الرَّجُلِ يَشْتَرِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا ، قَالَ : " لا ، حَتَّى يُعَلِّمَهَا الصَّلاةَ وَالْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَحَلَقَ الْعَانَةِ "
حَدَّثَنَا شَاذَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، قَالَ : " إِذَا أَصَبْتَ الأَمَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلا تَأْتِيهَا حَتَّى تُسْلِمَ وَتَغْتَسِلَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عِنْ قَابُوسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ : إِنَّ لَنَا آظَارًا مِنَ الْمَجُوسِ وَأَنَّهُمْ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيَهْدُونَ لَنَا ، فَقَالَتْ : " أَمَّا مَا ذُبِحَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ فَلا تَأْكُلُوا ، وَلَكِنْ كُلُوا مِنْ أَشْجَارِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أَبِي بَرَزَةَ الأَسْلَمِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يَهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمَهْرَجَانِ ، فَيَقُولُ لأَهْلِهِ : " مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ : " كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ ، فَوَقَعْنَا فِيهَا ، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا وَكُنَّا نَسْمَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ ، قَالَ : فَلَمَّا أَكَلْنَا تِلْكَ الْخُبْزَةَ جَعَلَ أَحَدُنَا يَنْظُرُ فِي عَطِفَيْهِ هَلْ سَمِنَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، قَالا : " لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْزِهِمْ ، فَأَكُلُوا وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ : سَمْنٍ ، أَوْ خُبْزٍ ، أَوْ كَامِخٍ ، أَوْ سِرَارٍ ، أَوْ لَبَنٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ , عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : " لا بَأْسَ بِخَلِّهِمْ وَكَامِخِهِمْ وَأَلْبَانِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلا الْفَاكِهَةَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ، قَالا : " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ ، فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، فَيَأْكُلُونَهُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ وَلا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ ، فَقَالَ : " الْعَرَبِي أَحَبُّ إِليَّ مِنْهُ ، وَإِنِّي لآكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي إدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّا نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَنَحْتَاجُ إلَى آنِيَتِهِمْ , فَقَالَ : " اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا ، فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا " نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ , فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ ، " اسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ ، فَغَسَلَهَا حُذَيْفَةُ ثُمَّ شَرِبَ فِيهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُشَيْرٍ أَبِي الْمَهَلِ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْكُلُونَ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " كُنَّا نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا احْتَجْتُمْ إلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ ، فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْوَلِيدِ الشَّنِّيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قُدُورِ الْمَجُوسِ ، فَقَالَ : " اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا وَائْتَدِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ فِي بُرَمِهِمْ وَصِحَافِهِمْ : " اغْسِلْهَا ، وَاطْبُخْ فِيهَا ، وَائْتَدِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَقَالَ : " لا يَخْتَلِجنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعَتْ فِيهِ نَصْرَانِيةٌ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، " أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِطَعَامِهِمْ بَأْسًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَكَنٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنَّكُمْ نَزَلْتُمْ بَيْنَ فَارِسَ وَالنِّبْطِ ، فَإِذَا اشْتَرَيْتُمْ لَحْمًا ، فَإِنْ كَانَ ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ ، وَإِنْ ذَبَحَهُ مَجُوسِيٌّ فَلا تَأْكُلُوهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ : " وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ، قَالا : الذَّبَائِحُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضُّرَيْسِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا نَغْزُو أَرْضَ أَرْمِينِيَةَ ، أَرْضٌ نَصْرَانِيَّةٌ ، فَمَا تَرَى فِي ذَبَائِحِهِمْ وَطَعَامِهِمْ ؟ قَالَ : " كُنَّا إِذَا غَزَوْنَا أَرْضًا سَأَلْنَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَإِذَا قَالُوا : يَهُودُ أَوْ نَصَارَى ، أَكَلْنَا مِنْ ذَبَائِحِهِمْ وَطَعَامِهِمْ وَطَبَخْنَا فِي آنِيَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إِذَا وُجِدَ الْكَنْزَ فِي أَرْضِ الْعَدُّوِ فَفِيهِ الْخُمْسُ ، وَإِذَا وُجِدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ فَفِيهِ الزَّكَاةُ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَمَّنْ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ ، قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ يَغْتَسِلُ إِذَا فَحَصَ لَهُ الْمَاءُ التُّرَابَ عَنْ لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَتَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " اجْعَلَهَا فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَنْ هُزَيْلٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " إِنِّي لا أَرَى الْمُسْلِمِينَ بَلَغَتْ أَمْوَالُهُمْ ، هَذَا أَرَاهُ زَكَاةَ مَالِ عَادِيٍّ ، فَأَدِّ خُمْسَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ وَلَكَ مَا بَقِيَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَزَكَرِيَّا ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلِهِ ، حَدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَوَكِيعٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، كِلاهُمَا ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ غُلامًا مِنَ الْعَرَبِ وَجَدَ سَتُّوقَةً فِيهَا عَشْرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَى بِهَا عَمْرَ : " فَأَخَذَ مِنْهَا خُمْسَهَا أَلْفَيْنِ وَأَعْطَاهُ ثَمَانِيَةَ آلافٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ رَجُلا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخُمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَى عَلِيًّا ، فَقَالَ : " أَدِّ خُمْسَهَا وَلَكَ ثَلاثَةُ أَخْمَاسِهَا ، وَسَنُطَيِّبُ لَكَ الْخُمْسَ الْبَاقِي "
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الرِّكَازُ الْكَنْزُ الْعَادِي ، فِيهِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ الضَّبِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا رِجَالٌ بِسَابُورَ يبثون أَوْ يُثِيرُونَ الأَرْضَ ، إِذْ أَصَابُوا كَنْزًا ، وَعَلَيْهَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الرَّاسِبِيُّ ، فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عَدِيٍّ ، فَكَتَبَ عَدِيٌّ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : " أَنْ خُذْ مِنْهُمُ الْخُمْسَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ " عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : وَضَعَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ " عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ أَوْ غَامِرٍ قَفِيزًا قَفِيزًا وَدِرْهَمًا , وَعَلَى جَرِيبِ الرُّطَبَةِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَخَمْسَةَ أَقْفِزَةٍ , وَعَلَى جَرِيبِ الشَّجَرِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَعَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ , وَعَلَى جَرِيبِ الْكَرْمِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَعَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ " , وَلَمْ يَذْكُرِ النَّخْلَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " عَلَى السَّوَادِ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ يَبْلُغُهُ الْمَاءُ عَامِرٍ ، أَوْ غَامِرٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ , وَعَلَى الْبَسَاتِينِ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَعَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ مِنْ طَعَامٍ , وَعَلَى الرِّطَابِ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَخَمْسَةَ أَقْفِزَةٍ مِنْ طَعَامٍ وَعَلَى الْكُرُومِ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَعَشْرَةَ أَقْفِزَةٍ , وَلَمْ يَضَعْ عَلَى النَّخْلِ شَيْئًا جَعَلَهُ تَبَعًا لِلأَرْضِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى مِسَاحَةِ الْأَرْضِ , قَالَ : " فَوَضَعَ عُثْمَانُ عَلَى الْجَرِيبِ مِنَ الْكَرْمِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , وَعَلَى جَرِيبِ النَّخْلِ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ , وَعَلَى جَرِيبِ الْقَصَبِ سِتَّةَ دَرَاهِمَ يَعْنِي الرَّطْبَةَ , وَعَلَى جَرِيبِ الْبُرِّ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ , وَعَلَى جَرِيبِ الشَّعِيرِ دِرْهَمَيْنِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ " عَلَى جَرِيبِ النَّخْلِ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى السَّوَادِ , " فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ ، أَوْ غَامِرٍ يَنَالُهُ الْمَاءُ دِرْهَمًا ، وَقَفِيزًا يَعْنِي الْحِنْطَةَ وَالشَّعِيرَ , وَعَلَى جَرِيبِ الْكَرْمِ عَشْرَةً ، وَعَلَى جَرِيبِ الرِّطَابِ خَمْسَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ " وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرفلتين دِرْهَمًا , وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : جِئْتُ وَإِذَا عُمَرُ وَاقِفٌ عَلَى حُذَيْفَةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَقَالَ : " تَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ " ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : لَوْ شِئْتُ لَأَضْعَفْتَ أَرْضِي , قَالَ : وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ : لَقَدْ حَمَّلْتُ أَرْضِي أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ , وَمَا فِيهَا كَثِيرُ فَضْلٍ , فَقَالَ : " انْظُرْ مَا لَدَيْكُمَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ ، قَالَ : دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ عَلَى عُمَرَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَإِنْ زِدْتَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ دِرْهَمَيْنِ وَعَلَى كُلِّ جَرِيبِ الْأَرْضِ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ لَا يَضُرُّهُمْ ذَلِكَ وَلَا يُجْهِدُهُمْ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَكَانَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ , فَجَعَلَهَا خَمْسِينَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " آمُرُكَ أَنْ تُطَرِّزَ أَرْضَهُمْ ، يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ , وَلَا تَحْمِلْ خَرَابًا عَلَى عَامِرٍ وَلَا عَامِرًا عَلَى خَرَابٍ , وَانْظُرِ الْخَرَابَ فَخُذْ مِنْهُ مَا أَطَاقَ وَأَصْلِحْهُ حَتَّى يَعْمُرَ , وَلَا تَأْخُذْ مِنَ الْعَامِرِ إلَّا وَظِيفَةَ الْخَرَاجِ فِي رِفْقٍ وَتَسْكِينٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ , وَآمُرُكَ أَنْ لَا تَأْخُذَ فِي الْخَرَاجِ إلَّا وَزْنَ سَبْعَةٍ لَيْسَ لَهَا اثْنَيْنِ وَلَا أُجُورَ الضَّرَّابِينَ وَلَا أداية الْفِضَّة وَلَا هَدِيَّةَ النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ وَلَا ثَمَنَ الْمُصْحَفِ وَلَا أُجُورَ الْفُتُوحِ وَلَا أُجُورَ الْبُيُوتِ وَلَا دِرْهَمَ النِّكَاحِ , وَلَا خَرَاجَ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ شِبْلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ، قَوْلَهُ : " مُسَوِّمِينَ مُعَلَّمِينَ مُجَزَّزَةً أَذْنَابُ خُيُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعِهْنُ وَالصُّوفُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : " قِيلَ لَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ : تَسَوَّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ , قَالُوا : فَأَوَّلُ مَا جُعِلَ الصُّوفُ لَيَوْمَئِذٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " كَانَ سِيمَا أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ الصُّوفُ الْأَبْيَضُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ يُقَالُ لَهُ : يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ ، قَالَ : " كَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرًا بِهَا ، فنزلت الْمَلَائِكَةُ عَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ " ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا " ، فَفَعَلُوا وَاسْتَصْحَوْا , قَالَ : " فَمَالُوا عَلَى الرِّعَاءِ ، فَقَتَلُوهُمْ وَاسْتَاقُوا ذَوْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَفَرُوا بَعْدَ إسْلَامِهِمْ " , فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ ، فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ وَتُرِكُوا بِالْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا . حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مثل ذَلِكَ
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَتَى أَبَا مُوسَى وَعِنْدَهُ رَجُلٌ يَهُودِيٌّ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " قَالَ : هَذَا يَهُودِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ , وَقَدِ اسْتَتَابَهُ أَبُو مُوسَى شَهْرَيْنِ , فَقَالَ مُعَاذٌ : " لَا أَجْلِسُ حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَهُ , قَضَاءُ اللَّهِ وَقَضَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ , قَالَ : أَبَى عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، عَنْ دِينِهِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَاتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ : فَأَبَى أَنْ يَجْنَحَ لِلسَّلْمِ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " لَا يُقْبَلُ مِنْكَ إلَّا سَلامٌ مُخْزِيَةٌ أَوْ حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ " قَالَ : فَقَالَ : وَمَا سَلْمٌ مُخْزِيَةٌ ؟ قَالَ : " تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّ قَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ , وَتَدُونَ قَتْلَانَا وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ , فَاخْتَارُوا سَلْمًا مُخْزِيَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : جَاءَ وَفْدُ بُزَاخَةَ أَسَدٍ ، وَغَطَفَانَ إلَى أَبِي بَكْرٍ يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ , فَخَيَّرَهُمْ أَبُو بَكْرٍ بَيْنَ الْحَرْبِ الْمُجْلِيَةِ أَوِ السَّلْمِ الْمُخْزِيَةِ " , قَالَ : فَقَالُوا : هَذَا الْحَرْبُ الْمُجْلِيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا , فَمَا السَّلْمُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " تُؤَدُّونَ الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ , وَتَتْرُكُونَ أَقْوَامًا تَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يَرَى اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَكُمْ بِهِ ، وَتَدُونَ قَتْلَانَا وَلَا نَدِي قَتْلَاكُمْ , وَقَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاكُمْ فِي النَّارِ , وَتَرُدُّونَ مَا أَصَبْتُمْ مِنَّا وَنَغْنَمُ مَا أَصَبْنَا مِنْكُمْ " , فَقَالَ عُمَرُ ، فَقَالَ : " قَدْ رَأَيْتَ رَأْيًا , وَسَنُشِيرُ عَلَيْكَ , أَمَّا أَنْ يُؤَدُّوا الْحَلْقَةَ وَالْكُرَاعَ فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ , وَأَمَّا أَنْ يَتْرُكُوا أَقْوَامًا يَتَّبِعُونَ أَذْنَابَ الْإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ أَمْرًا يَعْذِرُونَهُمْ بِهِ ، فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ , وَأَمَّا أَنْ نَغْنَمَ مَا أَصَبْنَا مِنْهُمْ وَيَرُدُّونَ مَا أَصَابُوا مِنَّا ، فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ , وَأَمَّا أَنَّ قَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ وَقَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ ، فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ , وَأَمَّا أَنْ لَا نَدِيَ قَتْلَاهُمْ ، فَنِعْمَ مَا رَأَيْتَ , وَأَمَّا أَنْ يَدُوا قَتْلَانَا فَلَا قَتْلَانَا قُتِلُوا عَنْ أَمْرِ اللَّهِ ، فَلَا دِيَاتٍ لَهُمْ , فَتَتَابَعَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ ، فَقَالَتْ : " إنْ كَانَ عَلْقَمَةُ كَفَرَ فَإِنِّي لَمْ أَكْفُرْ أَنَا وَلَا وَلَدِي " , فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ ، فَقَالَ : هَكَذَا فَعَلَ بِهِمْ ، يَعْنِي بِأَهْلِ الرِّدَّةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، نَحْوَهُ ، وَزَادَ فِيهِ : " ثُمَّ إنَّهُ جَنَحَ لِلسَّلْمِ فِي زَمَانِ عُمَرَ فَأَسْلَمَ ، فَرَجَعَ إلَى امْرَأَتِهِ كَمَا كَانَ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ : " لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَجَاهَدْتُهُمْ , ثُمَّ تَلَا : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ " إلَى آخِرِ الْآيَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَطَاعَنَا أَبُو بَكْرٍ لَكَفَرْنَا فِي صَبِيحَةٍ وَاحِدَةٍ إذْ سَأَلُوا التَّخْفِيفَ عَنِ الزَّكَاةِ , فَأَبَى عَلَيْهِمْ قَالَ : لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا لَجَاهَدْتُهُمْ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَا يُسَاكِنُكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِي أَمْصَارِكُمْ , فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ ثُمَّ ارْتَدَّ ، فَلَا تَضْرِبُوا إِلا عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَامِرٌ ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ ، وَلَحِقُوا بِالْمُشْرِكِينَ ، فَقُتِلُوا فِي الْقِتَالِ , فَلَمَّا أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِفَتْحِ تُسْتَرَ ، قَالَ : " مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ؟ " قَالَ : قُلْتُ عَرَضْتُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَشْغِلَهُ عَنْ ذِكْرِهِمْ , قَالَ : " مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : قُتِلُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَ : " لَوْ كُنْتَ أَخَذْتَهُمْ سَلْمًا كَانَ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ " , قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , وَمَا كَانَ سَبِيلُهُمْ لَوْ أَخَذْتُهُمْ إِلَّا الْقَتْلَ , قَوْمٌ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ وَلَحِقُوا بِالشِّرْكِ , قَالَ : " كُنْتُ أَعْرِضُ أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْبَابِ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ , فَإِنْ فَعَلُوا قَبِلْتُ ذَلِكَ مِنْهُمْ , وَإِنْ أَبَوُا اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ ، قَالَ : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إلَى بَنِي نَاجِيَةَ , فَانْتَهَيْنَا إلَيْهِمْ فَوَجَدْنَاهُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ , قَالَ : فَقَالَ أَمِيرُنَا لِفِرْقَةٍ مِنْهُمْ : " مَا أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : " نَحْنُ . . . قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى وَأَسْلَمْنَا ، فَثَبَتْنَا عَلَى إسْلَامِنَا " ، قَالَ : " اعْتَزِلُوا " ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِيَةِ : " مَا أَنْتُمْ ؟ " قَالُوا : " نَحْنُ قَوْمٌ كُنَّا نَصَارَى ، فَأَسْلَمْنَا فَرَجَعْنَا فَلَمْ نَرَ دِينًا أَفْضَلَ مِنْ دِينِنَا فَتَنَصَّرْنَا " , قَالَ لَهُمْ : " أَسْلِمُوا " , فَأَبَوْا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " إذَا مَسَحْتُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَشُدُّوا عَلَيْهِمْ " فَفَعَلُوا ، فَقَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَوُا الذَّرَارِيَّ , فَجِئْتُ بِالذَّرَارِيِّ إلَى عَلِيٍّ وَجَاءَ مِصْقَلَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ فَاشْتَرَاهُمْ بِمِائَتَيْ أَلْفٍ ، فَجَاءَ بِمِائَةِ أَلْفٍ إلَى عَلِيٍّ , فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ , فَانْطَلَقَ مِصْقَلَةُ بِدَرَاهِمِهِ وَعَمَدَ إلَيْهِمْ مِصْقَلَةُ فَأَعْتَقَهُمْ وَلَحِقَ بِمُعَاوِيَةَ ، فَقِيلَ لِعَلِيٍّ : أَلَا تَأْخُذُ الذُّرِّيَّةَ ؟ ، فَقَالَ : " لَا , فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي علَاقَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَوَجَدُوا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تَنَصَّرَ بَعْدَ إسْلَامِهِ فَقَتَلُوهُ , فَأَخْبَرَ عُمَرُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : " هَلْ دَعَوْتُمُوهُ إلَى الْإِسْلَامِ ؟ " ، قَالُوا : لَا , قَالَ : " فَإِنِّي أَبْرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ دَمِهِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّهُ " أَتَى بِرَجُلٍ كَانَ نَصْرَانِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ , فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْ كَلِمَةٍ ، فَقَالَ لَهُ ، فَقَامَ إلَيْهِ عَلِيٌّ ، فَرَفَسَهُ بِرِجْلِهِ , قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ إلَيْهِ ، فَضَرَبُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ الْمُخَارِقِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ ، فَكَتَبَ إلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ عَنْ زَنَادِقَةٍ , مِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ , وَمِنْهُمْ مَنْ يَعْبُدُ غَيْرَ ذَلِكَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ ، فَكَتَبَ إلَيْهِ وَأَمَرَهُ فِي الزَّنَادِقَةِ ، أَنْ يَقْتُلَ مَنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ , وَيَتْرُكَ سَائِرَهُمْ يَعْبُدُونَ مَا شَاءُوا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَجُلٌ يَطْرُقُ فَرَسًا لَهُ فَمَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ فَصَلَّى فِيهِ ، فَقَرَأَ لَهُمْ إمَامُهُمْ بِكَلَامِ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ , فَأَتَى ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ إلَيْهِمْ فَجَاءَ بِهِمْ , فَاسْتَتَابَهُمْ ، فَتَابُوا إلَّا عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ النَّوَّاحَةِ ، فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ لَوْلا إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ " , فَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَسْتَ بِرَسُولٍ , يَا خَرَشَةُ قُمْ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ , فَقَامَ فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إنِّي مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ ، فَسَمِعْتُ إمَامَهُمْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةٍ مَا أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : الطَّاحِنَاتُ طَحْنًا فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا فَالثَّارِدَاتُ ثَرْدًا فَاللَّاقِمَاتُ لَقْمًا ، قَالَ : فَأَرْسَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَتَى بِهِمْ سَبْعِينَ وَمِائَةَ رَجُلٍ عَلَى دِينِ مُسَيْلِمَةَ إمَامُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ ابْنِ النَّوَّاحَةِ , فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ , ثُمَّ نَظَرَ إلَى بَقِيَّتِهِمْ ، فَقَالَ : " مَا نَحْنُ بِمُحْرِزِي الشَّيْطَانِ هَؤُلَاءِ , سَائِرُ الْقَوْمِ رَحِّلُوهُمْ إلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُفْنِيَهُمْ بِالطَّاعُونِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كَتَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ رَجُلًا تَبَدِّلَ بِالْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ : " اسْتَتِبْهُ , فَإِنْ تَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ , وَإِلَّا فَاضْرِبْ عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ الْعَامِرِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أُنَاسٌ يَأْخُذُونَ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيُصَلُّونَ مَعَ النَّاسِ , وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ فِي السِّرِّ , فَأَتَى بِهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَضَعَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، أَوْ قَالَ : فِي السِّجْنِ , ثُمَّ قَالَ : " يَأَيُّهَا النَّاسُ , مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ مَعَكُمُ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيَعْبُدُونَ هَذِهِ الْأَصْنَامَ ؟ " قَالَ النَّاسُ : اقْتُلْهُمْ ، قَالَ : " لَا , وَلَكِنْ أَصْنَعُ بِهِمْ كَمَا صَنَعُوا بِأَبِينَا إبْرَاهِيمَ , فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ "
حَدَّثَنَا الْبَكْرَاوِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي قَوْمٍ نَصَارَى ارْتَدُّوا ، فَكَتَبَ : أَنْ " اسْتَتِيبُوهُمْ , فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا فَاقْتُلُوهُمْ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي " الْمُرْتَدِّ يُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَ تُرِكَ وَإِنْ أَبِي قُتِلَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ فِي الرَّجُلِ كَفَرَ بَعْدَ إيمَانِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، يَقُولُ : يُقْتَلُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ : فِي الْإِنْسَانِ يَكْفُرُ بَعْدَ إيمَانِهِ : " يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَبَى قُتِلَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَمُعَاذٌ إلَى الْيَمَنِ ، قَالَ : فَأَتَانِي يَوْمًا وَعِنْدِي يَهُودِيٌّ قَدْ كَانَ مُسْلِمًا ، فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ إلَى الْيَهُودِيَّةِ ، فَقَالَ : " لَا أنزل حَتَّى تَضْرِبَ عُنُقَهُ " , قَالَ حَجَّاجٌ : وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ أَنَّ أَبَا مُوسَى قَدْ كَانَ دَعَاهُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا : " إنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، لَا يَصْلُحُ فِيهَا مِلَّتَانِ , فَأَيُّمَا نَصْرَانِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ إبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ كُلَّمَا ارْتَدَّ .
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : كَانَ نَاسٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ مِمَّنْ كَانُوا مَعَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يُفْشُونَ أَحَادِيثَهُ وَيَتْلُونَهَا ، فَأَخَذَهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَتَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى عُثْمَانَ ، فَكَتَبَ إلَيْهِ عُثْمَانُ : " أَنِ ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاخْتَارَ الْإِيمَانَ عَلَى الْكُفْرِ ، فَاقْبَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، وَخَلِّ سَبِيلَهُمْ , فَإِنْ أَبَوْا فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ , فَاسْتَتَابَهُمْ , فَتَابَ بَعْضُهُمْ وَأَبَى بَعْضُهُمْ , فَضَرَبَ أَعْنَاقَ الَّذِينَ أَبَوْا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَتْحُ تُسْتَرَ ، وَتُسْتَرُ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ ، سَأَلَهُمْ : " هَلْ مِنْ مُغَرِّبَةٍ ؟ " قَالُوا : رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَأَخَذْنَاهُ , قَالَ : " مَا صَنَعْتُمْ بِهِ ؟ " قَالُوا : قَتَلْنَاهُ , قَالَ : " أَفَلَا أَدْخَلْتُمُوهُ بَيْتًا وَأَغْلَقْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا وَأَطْعَمْتُمُوهُ كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا ثُمَّ اسْتَتَبْتُمُوهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قَتَلْتُمُوهُ , ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ وَلَمْ آمُرْ وَلَمْ أَرْضَ إذَا بَلَغَنِي أَوْ قَالَ : حِينَ بَلَغَنِي "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ حَيَّانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " يُدْعَى إلَى الْإِسْلَامِ ثَلَاثَ مِرَارٍ , فَإِنْ أَبَى ضُرِبَتْ عُنُقُهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا , فَإِنْ عَادَ قُتِلَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : كَتَبَ عَامِلٌ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الْيَمَنِ ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَهُودِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ فَرَجَعَ عَنِ الْإِسْلَامِ , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ أَنْ : " ادْعُهُ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ , وَإِنْ أَبِي فَادْعُ بِالْخَشَبَةِ ثُمَّ ادْعُهُ ، فَإِنْ أَبَى فَأَضْجِعْهُ عَلَيْهَا , فَإِنْ أَبَى فَأَوْثِقْهُ ثُمَّ ضَعِ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ , ثُمَّ ادْعُهُ , فَإِنْ رَجَعَ فَخَلِّ سَبِيلَهُ , وَإِنْ أَبَى فَاقْتُلْهُ " , فَلَمَّا جَاءَ الْكِتَابُ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ حَتَّى وَضَعَ الْحَرْبَةَ عَلَى قَلْبِهِ ثُمَّ دَعَاهُ ، فَأَسْلَمَ فَخَلَّى سَبِيلَهُ
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا فَإِنْ رَجَعَ وَإِلَّا قُتِلَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَامِرٍ ، وَالْحَكَمِ ، قَالَا فِي الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَيَلْحَقُ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ قَالَا : تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ إنْ كَانَتْ تَحِيضُ , وَإِنْ كَانَتْ لَا تَحِيضُ فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ , وَإِنْ كَانَتْ حَامِلًا أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا , وَيُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ تُزَوَّجُ إنْ شَاءَتْ , وَإِنْ هُوَ رَجَعَ ، فَتَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا ثَبَتَا عَلَى نِكَاحِهِمَا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، فِي " رَجُلٍ أَشْرَكَ وَلَحِقَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، قَالَ : لَا تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ أَتَى بِمُسْتَوْرِدٍ الْعِجْلِيّ ، وَقَدِ ارْتَدَّ ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى , قَالَ : " فَقَتَلَهُ وَجَعَلَ مِيرَاثَهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ عَلِيًّا : " قَسَّمَ مِيرَاثَ الْمُرْتَدِّ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ وَرِثَهُ وَلَدُهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " فِي مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَيْسَ لأَهْلِ دِينِهِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، وَسُفْيَانَ , عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : " الْمُرْتَدُّ نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ مِيرَاثِ الْمُرْتَدِّ هَلْ يُوَصَّلُ إذَا قُتِلَ ؟ قَالَ : " وَمَا يُوَصَّلُ ؟ " ، قَالَ : " يَرِثُهُ وَرَثَتُهُ ؟ " قَالَ : " نَرِثُهُمْ وَلَا يَرِثُونَا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " يُقْتَلُ وَمِيرَاثُهُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَالْحَكَمِ ، قَالَا : " يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلَاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، فِي " الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَأْمَنُ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " تُقْتَلُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُحْبَسْنَ وَيُدْعَيْنَ إلَى الْإِسْلَامِ وَيُجْبَرْنَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي الْمُرْتَدَّةِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ " ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ , وَلَكِنْ يُدْعَيْنَ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ هُنَّ أَبَيْنَ سُبِينَ وَجُعِلْنَ إمَاءً لِلْمُسْلِمِينَ وَلَا يُقْتَلْنَ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ , تُحْبَسُ " ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَا تُقْتَلُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي " الْمُرْتَدَّةِ تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ أُمَّ وَلَدِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " ارْتَدَّتْ , فَبَاعَهَا بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدّ عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ : " تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلَّا قُتِلَتْ " ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : " كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إذَا آمَنَ الْمُحَارِبُ لَمْ يُؤْخَذْ بِشَيْءٍ كَانَ أَصَابَهُ فِي حَالِ حَرْبِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحُدُودَ ثُمَّ يَجِيءُ تَائِبًا , قَالَ : " تُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي الرَّجُلِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ فَيَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ، فَيُصِيبُهُمْ أَمَانٌ , قَالَ : " يُؤَمَّنُونَ إلَّا أَنْ يُعْرَفَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ فَيُؤْخَذُ مِنْهُمْ , فَيُرَدُّ عَلَى أَصْحَابِهِ , وَأَمَّا هُوَ فَيُؤْخَذُ بِمَا كَانَ جَنَى قَبْلَ أَنْ يَلْحَقَ بِهِمْ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي رَجُلٍ أَصَابَ حَدًّا ثُمَّ خَرَجَ مُحَارِبًا ثُمَّ طَلَبَ أَمَانًا فَأُمِّنَ ، قَالَ : " يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ الَّذِي كَانَ أَصَابَهُ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي " الرَّجُلِ إذَا قَطَعَ الطَّرِيقَ وَأَغَارَ ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ , وَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَّ عَطَاءً ، كَانَ يَقُولُ : " لَوْ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَتَلَ رَجُلا ثُمَّ كَفَرَ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَكَانَ فِيهِمْ , ثُمَّ رَجَعَ تَائِبًا قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ مِنْ شِرْكِهِ , وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْقِصَاصُ , وَلَوْ أَنَّهُ لَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ وَلَمْ يُقْتَلْ فَكَفَرَ ثُمَّ قَاتَلَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَ مِنْهُمْ ثُمَّ جَاءَ تَائِبًا قُبِلَ مِنْهُ وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : كَانَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ , فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ، وَابْنَ جَعْفَرٍ ، وَابْنَ عَبَّاسٍ ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ , فَكَلَّمُوا عَلِيًّا فَلَمْ يُؤَمِّنْهُ , فَأَتَى سَعِيدَ بْنَ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيَّ فَكَلَّمَهُ , فَانْطَلَقَ سَعِيدٌ إلَى عَلِيٍّ وَخَلَفَهُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , كَيْفَ تَقُولُ فِيمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ؟ ، فَقَرَأَ : " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَتَّى قَرَأَ الْآيَةَ كُلَّهَا " , فَقَالَ سَعِيدٌ : أَفَرَأَيْتَ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ : " أَقُولُ كَمَا قَالَ : وَيُقْبَلُ مِنْهُ " , قَالَ : فَإِنَّ حَارِثَةَ بْنَ بَدْرٍ قَدْ تَابَ قَبْلَ أَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ , فَبَعَثَ إلَيْهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِ فَأَمَّنَهُ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا ، فَقَالَ حَارِثَةُ : أَلَا أُبَلِّغَنَّ هَمْدَانَ إمَّا لَقِيتهَا سَلَامًا فَلا يَسْلَمْ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا لَعَمْرُ أَبِيكَ إنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي الْإِلَهَ وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا تَشِيبُ رَأْسِي وَاسْتَخَفَتْ حُلُومَنَا رُعُودُ الْمَنَايَا حَوْلَنَا وَبُرُوقُهَا وَإِنَّا لَتَسْتَحْلِي الْمَنَايَا نُفُوسُنَا وَنَتْرُكُ أُخْرَى مُرَّةً مَا نَذُوقُهَا ، قَالَ ابْنُ عَامِرٍ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : نَحْنُ كُنَّا أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ : بِنَحْوِ مِنْهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الشِّعْرَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُرَادٍ صَلَّى , فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى قَامَ ، فَقَالَ : هَذَا مَقَامُ التَّائِبِ الْعَائِذِ ، فَقَالَ : وَيْلَكَ مَا لَكَ ؟ قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْمُرَادِيُّ , وَإِنِّي كُنْتُ حَارَبْتُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَسَعَيْتُ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا , فَهَذَا حِينَ جِئْتُ ، وَقَدْ تُبْتُ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرَ عَلَيَّ , قَالَ : فَقَامَ أَبُو مُوسَى الْمَقَامَ الَّذِي قَامَ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إنَّ هَذَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ الْمُرَادِيُّ : وَإِنَّهُ كَانَ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا , وَإِنَّهُ قَدْ تَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ , فَإِنْ يَكُ صَادِقًا فَسَبِيلُ مَنْ صَدَقَ , وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا يَأْخُذُهُ اللَّهُ بِذَنْبِهِ " , قَالَ : فَخَرَجَ فِي النَّاسِ فَذَهَبَ وَلَحَى ثُمَّ عَادَ فَقُتِلَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ ، فَقَالَ : إذَا حَارَبَ الرَّجُلُ وَقَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ وَصُلِبَ وَإِذَا قَتَلَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ قُتِلَ , وَإِذَا أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ ، وَإِذَا لَمْ يَقْتُلْ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ نُفِيَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ : " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا قَتَلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قُتِلَ , وَإِذَا أَخَذَ الْمَالَ وَأَخَافَ السَّبِيلَ صُلِبَ , وَإِذَا قَتَلَ وَلَمْ يُعِدْ ذَلِكَ قُتِلَ , وَإِذَا أَخَذَ الْمَالَ لَمْ يُعِدْ ذَلِكَ قُطِعَ وَإِذَا أَفْسَدَ نُفِيَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ : " إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : إذَا خَرَجَ فَأَخَافَ السَّبِيلَ وَأَخَذَ الْمَالَ قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ , وَإِذَا أَخَافَ السَّبِيلَ وَلَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ نُفِيَ , وَإِذَا قَتَلَ قُتِلَ , وَإِذَا أَخَافَ السَّبِيلَ وَأَخَذَ الْمَالَ وَقَتَلَ صُلِبَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " مَنْ حَارَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ " , قَالَ سَعِيدٌ : " فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ , وَإِنْ أَصَابَ دَمًا وَمَالًا صُلِبَ , فَإِنَّ الصَّلْبَ هُوَ أَشَدُّ , وَإِذَا أَصَابَ مَالًا وَلَمْ يُصِبْ دَمًا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ ، لِقَوْلِهِ : أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ ، فَإِنْ مَاتَ فَتَوْبَتُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ , وَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : " إذَا أَخَذَ الْمُحَارِبُ فَرُفِعَ إلَى الْإِمَامِ , فَإِنْ كَانَ أَخَذَ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ قُطِعَ وَلَمْ يُقْتَلْ , وَإِنْ كَانَ أَخَذَ الْمَالَ وَقَتَلَ قُتِلَ وَصُلِبَ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ لَمْ يُقْطَعْ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يَأْخُذِ الْمَالَ وَلَمْ يَقْتُلْ وَشَاقَّ الْمُسْلِمِينَ نُفِيَ "
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " الْمُحَارَبَةُ الشِّرْكُ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ , عَنْ مُجَاهِدٍ , وَعَنْ لَيْثٍ ، وَعَنْ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ , وَعَنْ أَبِي حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ , وَجُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالُوا : " الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ فِي الْمُحَارِبِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَ : ذَلِكَ إلَى الْإِمَامِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " السُّلْطَانُ وَلِيٌّ قَتْلَى مَنْ حَارَبَ الدِّينَ وَإِنْ قَتَلَ أَخَا امْرِئٍ وَأَبَاهُ , فَلَيْسَ إلَى مَنْ يُحَارِبُ الدِّينَ وَيَسْعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا سَبِيلٌ ، يَعْنِي دُونَ السُّلْطَانِ , وَلَا يُقَصَّرْ عَنِ الْحُدُودِ بَعْدَ أَنْ تَبْلُغَ إلَى الْإِمَامِ , فَإِنَّ إقَامَتَهَا مِنَ السُّنَّةِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فِي الْمُحَارِبِ : " إذَا رُفِعَ إلَى الْإِمَامِ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ "
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كَانَ يَذْهَبُ وَيَرْجِعُ أَحَبُّ إلَيْهِ , وَسَأَلَهُ - وَأَرَادَ - أَخٌ لَهُ يَغْزُو "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لَا يُدْفَنُ مَعَ الْقَتِيلِ خُفٌّ وَلَا نَعْلٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ وَالْجَوْرَبَانِ وَالْمَوْزَجَانِ والأَفْرَاهِيجَانِ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْجَوْرَبَانِ يُكَمِّلَانِ فَيُتْرَكَانِ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُخَوَّلٍ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ : " لَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ إذَا سُئِلَ عَنِ الشَّهِيدِ يُغَسَّلُ حَدَّثَ عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ إذْ قَتَلَهُ مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : قَالَ حُجْرٌ : " لَا تَطْلِقُوا عَنِّي حَدِيدًا وَلا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا , ادْفِنُونِي فِي وِثَاقِي وَدَمِي , فَإِنِّي أَلْقَى مُعَاوِيَةَ عَنِ الْجَادَّةِ غَدًا "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَابِسٍ ، يُخْبِرُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " ادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي فَإِنِّي مُخَاصِمٌ " . حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَابِسٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ النَّهْدِيِّ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ : " ارْمِسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا , وَلَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إلَّا الْخُفَّيْنِ , فَإِنِّي مُحَاجٌّ أُحَاجُّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ , وَسُفْيَانُ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ الْمُثَنَّى الْعَبْدِيِّ ، قَالَ سُفْيَانُ : عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ , وَقَالَ مِسْعَرٌ : عَنْ مُصْعَبٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ ، أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ : " ادْفِنُونِي وَمَا أَصَابَ الثَّرَى مِنْ دِمَائِنَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قال : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَارِئُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " إنَّا لَاقُوا الْعَدُوِّ غَدًا إنْ شَاءَ اللَّهُ وَإِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ , فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا وَلَا نُكَفَّنُ إلَّا فِي ثَوْبٍ كَانَ عَلَيْنَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ غُنَيْمَ بْنَ قَيْسٍ ، يَقُولُ : " الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ الْعَدُوُّ فَدَفَنَّاهُ فِي ثِيَابِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ , وَإِذَا رُفِعَ وَبِهِ رَمَقٌ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عَزَّةَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي رَجُلٍ قَتَلَتْهُ اللُّصُوصُ ، قَالَ : " يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ وَلَا يُغَسَّلُ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يُصَلِّ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَلَمْ يُغَسَّلُوا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " الشَّهِيدُ إذَا كَانَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ وَلَمْ يُغَسَّلْ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ ، " أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " فِي الْغُسْلِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ غُسِّلَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَالْحَسَنِ ، قَالَا : " الشَّهِيدُ يُغَسَّلُ , مَا مَاتَ مَيِّتٌ إلَّا أَجْنَبَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " غُسِّلَ عُمَرُ وَكُفِّنَ وَحُنِّطَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : " صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ تِسْعًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سُئِلَ عَامِرٌ : أَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ؟ قَالَ : " أَحَقُّ مَنْ صُلِّيَ عَلَيْهِ الشَّهِيدُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ " نَاسًا يَأْخُذُونَ مِنْ هَذَا الْمَالِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ يُخَالِفُونَ ، وَلَا يُجَاهِدُونَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ حَتَّى نَأْخُذَ مِنْهُ مَا أَخَذَ " , قَالَ إِسْحَاقُ : فَقُمْتُ إلَى أُسَيْدِ بْنِ عَمْرٍو ، فَقُلْتُ : أَلَا تَرَى إلَى مَا حَدَّثَنِي بِهِ عَمْرُو بْنُ أَبِي قُرَّةَ وَحَدَّثْتُ بِهِ ؟ فَقَالَ : صَدَقَ , جَاءَ بِهِ كِتَابُ عُمَرَ
حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " يُوقَفُ مَالُ الْأَسِيرِ وَامْرَأَتُهُ حَتَّى يُسْلِمَا أَوْ يَمُوتَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْأَسِيرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ مَتَى تُزَوَّجُ امْرَأَتُهُ ؟ فَقَالَ : " لَا تُزَوَّجُ مَا عَلِمَتْ أَنَّهُ حَيٌّ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " فِي الْأَسِيرِ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ إنْ أَعْطَى عَطِيَّةً أَوْ نَحَلَ نَحْلًا وَأَوْصَى بِثُلُثِهِ فَهُوَ جَائِزٌ "
حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " لَا يَجُوزُ لِلْأَسِيرِ فِي مَالِهِ إلَّا الثُّلُثُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُرَيْحٍ ، قَالَ : " أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي مِيرَاثِ الْأَسِيرِ ، قَالَ : " إنَّهُ مُحْتَاجٌ إلَى مِيرَاثِهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " يَرِثُ الْأَسِيرُ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " يَرِثُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَمَّنْ سَمِعَ إبْرَاهِيمَ ، يَقُولُ : " لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " لَا يَرِثُ الْأَسِيرُ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، " أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَرَّثُ الْأَسِيرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " لَا يُؤْخَذُ بِمَا أَحْدَثَ هُنَاكَ ، يَعْنِي الْأَسِيرَ يُؤْسَرُ فَيُحْدِثُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " بُشِّرَ عُمَرُ بِفَتْحٍ ، فَسَجَدَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " لَمَّا أَتَاهُ فَتْحُ الْيَمَامَةِ سَجَدَ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ " أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ سَجْدَةَ شُكْرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ يُكْنَى أَبَا مُوسَى ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّا " لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْدٍ الْعِجْلِيّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْوَالِبِيِّ ، قَالَ : " شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ فَسَجَدَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ بِهِ رَجُلٌ وَبِهِ زَمَانَةٌ ، فَسَجَدَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ , قَالَ : فَسَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ ، وَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي مثل زَنِيمٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنُغَاشٍ ، فَسَجَدَ وَقَالَ : " سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ " , وَكَانَ إبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " سَجْدَةُ الشُّكْرِ بِدْعَةٌ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْكَلْبِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَمَّا نزل نِكَاحُ زَيْنَبَ انْطَلَقَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى اسْتَأْذَنَ عَلَى زَيْنَبَ ، قَالَ : فَقَالَتْ زَيْنَبُ : مَا لِي وَلِزَيْدٍ ؟ قَالَ : فَأَرْسَلَ إلَيْهَا إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَأَذِنَتْ لَهُ ، فَبَشَّرَهَا أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَهَا مِنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ : فَخَرَّتْ سَاجِدَةً شُكْرًا لِلَّهِ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانَ يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ ، وَيَقُولُ : لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَلَا سُجُودٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الرَّيَّانُ بْنُ صَبِرَةَ الْحَنَفِيُّ ، أَنَّهُ شَهِدَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ , قَالَ : وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثِّدْيَةِ ، فَبَشَّرَ بِهِ عَلِيٌّ قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إلَيْهِ ، قَالَ : " فَانْتَهَى إلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَحًا "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ سَاجِدٌ , فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَطَلْتَ السُّجُودَ ؟ ، قَالَ : " إنِّي سَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ فِيمَا ابْتَلَانِي مِنْ أُمَّتِي "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ عَطَاءً عَنْ رَجُلٍ أَسَرَتْهُ الدَّيْلَمُ ، فَأَخَذُوا مِنْهُ عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ عَلَى أَنْ يُرْسِلُوهُ , فَإِنْ بُعِثَ إلَيْهِمْ بَعْدُ فَدَيْتُمُوهُ فَهُوَ بَرِيءٌ , وَإِنْ لَمْ يُبْعَثْ إلَيْهِمْ كَانَ عَلَيْهِ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ أَنْ يَرْجِعَ إلَيْهِمْ فَلَمْ يَجِدْ , وَكَانَ مُعْسِرًا , قَالَ يَعْنِي : بِالْعَهْدِ , فَقَالَ : " إنَّهُمْ أَهْلُ شِرْكٍ ، فَأَبَى عَطَاءٌ إلَّا أَنْ يَفِيَ بِالْعَهْدِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : " ثَلَاثٌ يُؤَدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ : الرَّحِمُ يُوصَلُ بَرَّةً كَانَتْ أَوْ فَاجِرَةً , وَالْأَمَانَةُ تُؤَدِّيهَا إلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ , وَالْعَهْدُ يُوَفَّى بِهِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، قَالَ : مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٍ , قَالَ : فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ ، فَقَالُوا : إنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ؟ فَقُلْنَا : مَا نُرِيدُهُ , وَمَا نُرِيدُ إلَّا الْمَدِينَةَ , فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ ، وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلَى الْمَدِينَةِ ، وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ , فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " انْصَرِفَا , نَفِي لَهُمْ وَأَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْعَبْدِ إذَا أَبَقَ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ : " لَا يُقْتَلُ حَتَّى يَأْوِيَ إلَى حِرْزٍ , وَيُرَدُّ إلَى مَوْلَاهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إلَى الْعَدُوِّ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : " مَعَ كُلِّ أَبْقَةٍ كَفْرَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : " إذَا أَبَقَ إلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ " يَعْنِي إلَى دَارِ الْحَرْبِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ مُكَاتَبٍ سَبَاهُ الْعَدُوُّ ثُمَّ اشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : فَقَالَ : " إنْ أَحَبَّ مَوْلَاهُ أَنْ يَفُكَّهُ ، فَيَكُونَ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ ، وَيَكُونُ لَهُ الْوَلَاءُ , وَإِنْ كَرِهَ ذَلِكَ كَانَ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهُ عَلَى هَذَا الْحَالِ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مَكْحُولٌ ، قَالَ : فِي مُكَاتَبٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ التُّجَّارِ مُكَاتَبَةً ، قَالَ : " يُؤَدِّي مُكَاتَبَهُ الْأَوَّلِ ثُمَّ يُؤَدِّي مُكَاتَبَهُ الْآخَرِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، قَالَ : فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِشَاءَ , فَلَمَّا رَآنِي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ : " مَا قَدِمْتَ بِهِ ؟ " قُلْتُ : قَدِمْتُ بِخَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : قَدِمْتُ بِخَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ ، قَالَ : " أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : مِائَةَ أَلْفٍ ومِائَةَ أَلْفٍ ومِائَةَ أَلْفٍ ومِائَةَ أَلْفٍ ومِائَةَ أَلْفٍ حَتَّى عَدَدْتُ خَمْسًا , قَالَ : " إنَّكَ نَاعِسٌ , ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ ، فَنَمْ ثُمَّ اغْدُ عَلَيَّ " ، قَالَ : فَغَدَوْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا جِئْتُ بِهِ ؟ " قُلْتُ : بِخَمْسِ مِائَةِ أَلْفٍ , قَالَ : طَيِّبٌ ؟ قُلْتُ : طَيِّبٌ , لَا أَعْلَمُ إلَّا ذَاكَ , قَالَ : فَقَالَ لِلنَّاسِ : " إنَّهُ قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعُدَّهُ لَكُمْ عَدًّا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَكِيلَهُ لَكُمْ كَيْلًا " , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنِّي رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الْأَعَاجِمَ يُدَوِّنُونَ دِيوَانًا وَيُعْطُونَ النَّاسَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " فَدَوَّنَ الدِّيوَانَ وَفَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ ، وَلِلْأَنْصَارِ فِي أَرْبَعَةِ آلَافٍ ، أَرْبَعَةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ عَرَبِيِّهِمْ وَمَوْلَاهُمْ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ , وَقَالَ : " لَأُفَضِّلَنَّهُمْ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " فَرَضَ لأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَشْرَةِ آلَافٍ عَشْرَةَ آلَافٍ , فَفَضَّلَ عَائِشَةَ بِأَلْفَيْنِ لِحُبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيَّاهَا إلَّا السَّبِيَّتَيْنِ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ فَرَضَ لَهَا سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِنِسَاءٍ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَلْفٍ أَلْفًا مِنْهُنَّ أُمُّ عَبْدٍ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا بِابْنِ عَمٍّ لِي ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , افْرِضْ لِهَذَا ؟ ، قَالَ : " أَرْبَعٌ يَعْنِي أَرْبَعَ مِائَةٍ " , قَالَ : قُلْتُ : إنَّ أَرْبَعَ مِائَةٍ لَا تُغْنِي شَيْئًا , زِدْهُ الْمِائَتَيْنِ الَّتِي زِدْتَ النَّاسَ , قَالَ : " فَذَاكَ لَهُ , وَقَدْ كَانَ زَادَ النَّاسَ مِائَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَعْشَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ وَغَيْرُهُ ، قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُ مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ ، أَوْ عِدَةٌ فَلْيَقُمْ فَلْيَأْخُذْ , فَقَامَ جَابِرٌ ، فَقَالَ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إنْ جَاءَنِي مَالٌ مِنَ الْبَحْرَيْنِ لَأَعْطَيْتُكَ هَكَذَا وَهَكَذَا ثَلَاثَ مِرَارٍ وَحَثَى بِيَدِهِ " , فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : قُمْ فَخُذْ بِيَدِكَ ، فَأَخَذَ ، فَإِذَا هِيَ خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ , فَقَالَ : عُدُّوا لَهُ أَلْفًا , وَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ , وَقَالَ : إنَّمَا هَذِهِ مَوَاعِيدُ وَعَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ حَتَّى إذَا كَانَ عَامٌ مُقْبِلٌ , جَاءَهُ مَالٌ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ الْمَالِ , فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ عِشْرِينَ دِرْهَمًا عِشْرِينَ دِرْهَمًا , وَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ , فَقَسَمَ لِلْخَدَمِ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَقَالَ : إنَّ لَكُمْ خُدَّامًا يَخْدُمُونَكُمْ وَيُعَالِجُونَ لَكُمْ , فَرَضَخْنَا لَهُمْ , فَقَالُوا : لَوْ فَضَّلْتَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ لِسَابِقَتِهِمْ , وَلِمَكَانِهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَجْرُ أُولَئِكَ عَلَى اللَّهِ , إنَّ هَذَا الْمَعَاشَ للْأُسْوَةُ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ الْأَثَرَةِ , قَالَ : فَعَمِلَ بِهَذَا وِلَايَتَهُ حَتَّى إذَا كَانَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ فِي جُمَادٍ الْآخِرَةِ مِنْ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْهُ مَاتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَعَمِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَفَتَحَ الْفُتُوحَ وَجَاءَتْهُ الْأَمْوَالُ , فَقَالَ : إنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى فِي هَذَا الْأَمْرِ رَأْيًا , وَلِي فِيهِ رَأْيٌ آخَرُ , لَا أَجْعَلُ مَنْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَهُ , فَفَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِمَنْ كَانَ لَهُ الْإِسْلَامُ كَإِسْلَامِ أَهْلِ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إلَّا صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ , فَرَضَ لَهُمَا سِتَّةَ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , فَأَبَتَا أَنْ تَقْبَلَا , فَقَالَ لَهُمَا : إنَّمَا فَرَضْتُ لَهُنَّ لِلْهِجْرَةِ , فَقَالَتَا : إنَّمَا فَرَضْتُ لَهُنَّ لِمَكَانِهِنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ لَنَا مِثْلُهُ ، فَعَرَفَ ذَلِكَ عُمَرُ ، فَفَرَضَ لَهُمَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا , وَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا , وَفَرَضَ لِأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ , فَقَالَ : يَا أَبَتِ , لِمَ زِدْتُهُ عَلَيَّ أَلْفًا ؟ مَا كَانَ لِأَبِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَمْ يَكُنْ لِأَبِي , وَمَا كَانَ لَهُ لَمْ يَكُنْ لِي , فَقَالَ : إنَّ أَبَا أُسَامَةَ كَانَ أَحَبَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ , وَكَانَ أُسَامَةُ أَحَبَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ ، وَفَرَضَ لِحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ خَمْسَةَ آلَافٍ خَمْسَةَ آلَافٍ , أَلْحَقَهُمَا بِأَبِيهِمَا ولِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفَرَضَ لِأَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ , فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ : زِيدُوهُ أَلْفًا , فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ : مَا كَانَ لِأَبِيهِ مَا لَمْ يَكُنْ لأَبِينَا وَمَا كَانَ لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ لَنَا , فَقَالَ : إنِّي فَرَضْتُ لَهُ بِأَبِيهِ أَبِي سَلَمَةَ أَلْفَيْنِ , وَزِدْتُهُ بِأُمِّهِ أُمِّ سَلَمَةَ أَلْفًا , فَإِنْ كَانَتْ لَكَ أُمٌّ مثل أُمِّهِ زِدْتُكَ أَلْفًا وَفَرَضَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَلِلنَّاسِ ثَمَانِ مِائَةٍ ثَمَانِ مِائَةٍ , فَجَاءَهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِابْنِهِ عُثْمَانَ , فَفَرَضَ لَهُ ثَمَانِمِائَةٍ , فَمَرَّ بِهِ النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : افْرِضُوا لَهُ فِي أَلْفَيْنِ , فَقَالَ طَلْحَةُ : جِئْتُكَ بِمِثْلِهِ ، فَفَرَضْتُ لَهُ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَفَرَضْتُ لِهَذَا أَلْفَيْنِ ؟ فَقَالَ : إنَّ أَبَا هَذَا لَقِيَنِي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : مَا أُرَاهُ إلَّا قَدْ قُتِلَ , فَسَلَّ سَيْفَهُ فَكَسَرَ غِمْدَهُ ، وَقَالَ : إنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قُتِلَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ , فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ , وَهَذَا يَرْعَى الشَّاءَ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَعَمِلَ عُمَرُ بَدَأَ خِلَافَتِهِ حَتَّى كَانَتْ سَنَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ حَجَّ تِلْكَ السَّنَةَ فَبَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ ، يَقُولُونَ : لَوْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قُمْنَا إلَى فُلَانٍ فَبَايَعْنَاهُ , وَإِنْ كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً , فَأَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إنَّ هَذَا مَكَانٌ يَغْلِبُ عَلَيْهِ غَوْغَاءُ النَّاسِ وَدَهْمُهُمْ وَمَنْ لَا يَحْمِلُ كَلَامَكَ مَحْمَلَهُ , فَارْجِعْ إلَى دَارِ الْهِجْرَةِ وَالْإِيمَانِ , فَتَكَلَّمْ فَيُسْتَمَعُ كَلَامُكَ , فَأَسْرَعَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ : يَأَيُّهَا النَّاسُ , أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي مَا قَالَهُ قَائِلُكُمْ : لَوْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قُمْنَا إلَى فُلَانٍ فَبَايَعْنَاهُ وَإِنْ كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَةً , وَايْمُ اللَّهِ إنْ كَانَتْ لَفَلْتَةً وَقَانَا اللَّهُ شَرَّهَا , فَمِنْ أَيْنَ لَنَا مثل أَبِي بَكْرٍ نَمُدُّ أَعْنَاقَنَا إلَيْهِ كَمَدِّنَا إلَى أَبِي بَكْرٍ , إنَّمَا ذَاكَ تَفِرَةٌ لِيُفْتَلَ , من أَمِير أُمُور الْمُسْلِمِينَ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ فَلَا بَيْعَةَ لَهُ أَلَا وَإِنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا وَلَا أَظُنُّ ذَاكَ إلَّا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي , رَأَيْتُ دِيكًا نَزَا إِلَيَّ ، فَنَقَرَنِي ثَلَاثَ نَقَرَاتٍ , فَتَأَوَّلَتْ لِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ , قَالَتْ : يَقْتُلُكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْحَمْرَاءِ , فَإِنْ أَمُتْ فَأَمْرُكُمْ إلَى هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ : إلَى عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ , فَإِنِ اخْتَلَفُوا فَأَمْرُهُمْ إلَى عَلِيٍّ , وَإِنْ أَعِشْ فَسَأُوصِي وَنَظَرْتُ فِي الْعَمَّةِ وَبِنْتِ الْأَخِ مَا لَهُمَا , يُوَرِّثَانِ وَلَا يَرِثَانِ , وَإِنْ أَعِشْ فَسَأَفْتَحُ لَكُمْ أَمْرًا تَأْخُذُونَ بِهِ , وَإِنْ أَمُتْ فَسَتَرَوْنَ رَأْيَكُمْ , وَاللَّهُ خَلِيفَتِي فِيكُمْ , وَقَدْ دَوَّنْتُ لَكُمْ دَوَاوِينَ , وَمَصَّرْتُ لَكُمُ الْأَمْصَارَ , وَأَجْرَيْتُ لَكُمُ الطَّعَامَ إلَى الجار , وَتَرَكْتُكُمْ عَلَى وَاضِحَةٍ , وَإِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلَيْنِ : رَجُلًا قَاتَلَ عَلَى تَأْوِيلِ هَذَا الْقُرْآنِ يُقْتَلُ , وَرَجُلًا رَأَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَالِ مِنْ أَخِيهِ فَقَاتَلَ عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ " , فَخَطَبَ نَهَارَ الْجُمُعَةِ وَطُعِنَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " كَانَ عَطَاءُ عَبْدِ اللَّهِ سِتَّةَ آلَافٍ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " فَرَضَ عُمَرُ لِأَهْلِ بَدْرٍ فِي سِتَّةِ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، أَنَّ عُمَرَ جَعَلَ عَطَاءَ سَلْمَانَ سِتَّةَ آلَافٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ : " كَمْ تَرَى الرَّجُلَ يَكْفِيهِ مِنْ عَطَائِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " لَإِنْ بَقِيتُ لَأَجْعَلَنَّ عَطَاءَ الرَّجُلِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ : أَلْفًا لِسِلَاحِهِ , وَأَلْفًا لِنَفَقَتِهِ , وَأَلْفًا يَجْعَلُهَا فِي بَيْتِهِ وَأَلْفًا لِكَذَا وَكَذَا أَحْسِبُهُ قَالَ : لِفَرَسِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ سَفَلَةَ الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قَابِلٍ لَأُلْحِقَنَّ أُخْرَى النَّاسِ بِأُولَاهُمْ وَلأَجْعَلَنَّهُمْ بَبَّانًا وَاحِدًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي وَالِدَتِي أُمُّ الْحَكَمِ ، أَنَّ عَلِيًّا : " أَلْحَقَهَا فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ، أَنَّ عُمَرَ : " فَرَضَ لِلْعَبَّاسِ سَبْعَةَ آلَافٍ , وَلِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ عَشَرَةَ آلَافٍ عَشَرَةَ آلَافٍ , وَلِأُمِّ سَلَمَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ وَمَيْمُونَةَ وَسَوْدَةَ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِجُوَيْرِيَةَ وَصَفِيَّةَ سِتَّةَ آلَافٍ سِتَّةَ آلَافٍ , وَفَرَضَ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ نِصْفَ مَا فَرَضَ لَهُنَّ " , فَأَرْسَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَصَوَاحِبُهَا إلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقُلْنَ لَهُ : كَلِّمْ عُمَرَ فِينَا فَإِنَّهُ قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَا عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ، فَجَاءَ عُثْمَانُ إلَى عُمَرَ ، فَقَالَ : إنَّ أُمَّهَاتِكَ يَقُلْنَ لَكَ : سَوِّ بَيْنَنَا , لَا تُفَضِّلْ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ , فَقَالَ : " إنْ عِشْتُ إلَى الْعَامِ الْقَابِلِ زِدْتُهُنَّ لِقَابِلٍ أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ , فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْقَابِلُ جَعَلَ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا , وَجَعَلَ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ فِي عَشَرَةِ آلَافٍ , عَشَرَةِ آلَافٍ , وَجَعَلَ صَفِيَّةَ وَجُوَيْرِيَةَ فِي ثَمَانِيَةِ آلَافٍ ثَمَانِيَةِ آلَافٍ , فَلَمَّا رَأَيْنَ ذَلِكَ سَكَتْنَ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " فَرَضَ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَضُرَبَائِهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أُرَاهُ قَدْ ذَكَرَ لَهُ إسْنَادًا " ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " فَرَضَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ وَلِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ " ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لِعُمَرَ : فَرَضْتَ لِأُسَامَةَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ ، وَمَا هُوَ بِأَقْدَمَ مِنِّي إسْلَامًا وَلَا شَهِدَ مَا لَمْ أَشْهَدْ , قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : " لِأَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ كَانَ أَحَبَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ , وَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَحَبَّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ ، فَلِذَلِكَ زِدْتُهُ عَلَيْكَ خَمْسَمِائَةٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : " أَعْطَانَا عُمَرُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَعْطَانَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ " يَعْنِي قَسَمَ بَيْنَهُمْ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " كَتَبَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ وَالْأَنْصَارَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ , وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا مِنْ أَوْلَادِ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ , وَكَانَ مِنْهُمْ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ " , فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : إنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَيْسَ مثل هَؤُلَاءِ , إنَّ عَبْدَ اللَّهِ مِنْ أَمْرِهِ مِنْ أَمْرِهِ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لِعُمَرَ : إنْ كَانَ حَقًّا لِي فَأَعْطِنِيهِ , وَإِلَّا فَلَا تُعْطِنِيهِ , فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : " فَاكْتُبْنِي عَلَى أَرْبَعَةِ آلَافٍ وَعَبْدَ اللَّهِ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ , وَاللَّهِ لَا يَجْتَمِعُ أَنَا وَأَنْتَ عَلَى خَمْسَةِ آلَافٍ " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : إنْ كَانَ حَقًّا فَأَعْطِنِيهِ وَإِلَّا فَلَا تُعْطِنِيهِ
حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : " لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ الْخِلَافَةَ فَرَضَ الْفَرَائِضَ وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَعَرَّفَ الْعُرَفَاءَ " ، قَالَ جَابِرٌ : فَعَرَّفَنِي عَلَى أَصْحَابِي
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَخْلَدٍ الْغَفَّارِ ، أَنَّ ثَلَاثَةً مَمْلُوكِينَ شَهِدُوا بَدْرًا فَكَانَ عُمَرُ " يُعْطِي كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كُلَّ سَنَةٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " شَهِدْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا يَرْزُقَانِ أَرِقَّاءَ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ وُهَيْبٍ ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ فِي إمَارَةِ عُثْمَانَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ , قَالَ : فَدَخَلَ عُثْمَانُ وَأَبْصَرَ وُهَيْبًا يُعِينُهُمْ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقَالَ : مَمْلُوكٌ لِي , فَقَالَ : " أُرَاهُ يُعِينُهُمْ ، افْرِضْ لَهُ أَلْفَيْنِ " , قَالَ : فَفَرَضَ لَهُ أَلْفًا
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ " يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالْإِمَاءَ وَالْخَيْلَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ إلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ " , قَالَ : فَكَانَ أَبِي مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَفَرَضَ لَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَرَضَ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَكَتَبَ إلَيْهِ : " أَنْ لَا يُعْطِيَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ " يَفْرِضُ لِلصَّبِيِّ إذَا اسْتَهَلَّ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُثْمَانَ فَيَأْتِي بِأَعْطِيَاتِ النَّاسِ , إنْ قِيلَ لَهُ : إنَّ فُلَانَةَ تَلِدُ اللَّيْلَةَ ، فَيَقُولُ : " كَمْ أَنْتُمُ انْظُرُوا فَإِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا أَوْ جَارِيَةً أَخْرِجْهَا مَعَ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، " أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ أَلْحَقَهُ عُمَرُ فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ ، قَالَ : " وُلِدَ لِي مِنَ اللَّيْلِ مَوْلُودٌ , فَأَتَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَصْبَحَ فَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ : سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْمَوْلُودِ ، فَقَالَ : " إذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فِطْرٌ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ , قُلْتُ : " كَيْفَ صَنَعَ هَذَا الرَّجُلُ إلَيْكُمْ , عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " , فَمَرَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ ، فَقَالَ : " جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا , فَقَدْ أَلْحَقَ هَذَا فِي أَلْفَيْنِ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ شُعَيْبٍ السَّمَّانُ ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ ، أَنَّ أَبَاهَا انْطَلَقَ بِهَا إلَى عَلِيٍّ فَفَرَضَ لَهَا فِي الْعَطَاءِ وَهِيَ صَغِيرَةٌ , قَالَ : وَقَالَ عَلِيٌّ : " مَا الصَّبِيُّ الَّذِي أَكَلَ الطَّعَامَ وَعَضَّ عَلَى الْكِسْرَةِ بِأَحَقِّ بِهَذَا الْعَطَاءِ مِنَ الْمَوْلُودِ الَّذِي يَمُصُّ الثَّدْيَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ لِلنَّاسِ , وَكَانَ رَأْيُهُ خَيْرًا مِنْ رَأْيِهِمْ , فَقَالُوا : ابْدَأْ بِنَفْسِكَ , فَقَالَ : " لَا , فَبَدَأَ بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرَضَ لِلْعَبَّاسِ ثُمَّ عَلِيٍّ حَتَّى وَالَى بَيْنَ خَمْسِ قَبَائِلَ حَتَّى انْتَهَى إلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فِي الْجَابِيَةِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفِقْهِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي , فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي خَازِنًا وَقَاسِمًا أَلَا وَإِنِّي بَادِئٌ بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ أَنَا وَأَصْحَابِي فَنُعْطِيهِمْ ، ثُمَّ بَادِئٌ بِالْأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ فَنُعْطِيهِمْ , ثُمَّ بَادِئٌ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنُعْطِيهم , فَمَنْ أَسْرَعَتْ بِهِ الْهِجْرَةُ أَسْرَعَ بِهِ الْعَطَاءُ , وَمِنْ أَبْطَأَ عَنِ الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ بِهِ الْعَطَاءُ , فَلَا يَلُومَنَّ أَحَدُكُمْ إلَّا مُنَاخَ رَاحِلَتِهِ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ , وَكَانَ جَدُّهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ وَفَدَ إلَى صَاحِبِ الْبَحْرَيْنِ , قَالَ : فَبَعَثَ مَعِي بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ , فَقَالَ : " مَا جِئْتنَا بِهِ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ " ، فَقُلْتُ : بِثَمَانِ مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ , فَقَالَ : " أَتَدْرِي مَا تَقُولُ ؟ " إنَّكَ أَعْرَابِيٌّ , قَالَ : فَعَدَدْتُهَا عَلَيْهِ بِيَدِي حَتَّى وَفَّيْتُ , قَالَ : فَدَعَا الْمُهَاجِرِينَ ، فَاسْتَشَارَهُمْ فِي الْمَالِ ، فَاخْتَلَفُوا عَلَيْهِ , فَقَالَ : " ارْتَفِعُوا عَنِّي " ، حَتَّى إذَا كَانَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ أَرْسَلَ إلَيْهِمْ ، فَقَالَ : " إنِّي لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي فَاسْتَشَرْتُهُ , فَلَمْ يَنْتَشِرْ عَلَيْهِ رَأْيُهُ " ، فَقَالَ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَقَسَمَهُ عُمَرُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الدَّوَاوِينَ , اسْتَشَارَ النَّاسَ ، فَقَالَ : " بِمِنْ أَبْدَأُ ؟ " ، قَالَ : ابْدَأْ بِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : " لا , وَلَكِنِّي أَبْدَأُ بِالْأَقْرَبِ ، فَالْأَقْرَبِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِهِمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ مِنْ جَلُولَاءَ بِسِتَّةِ آلَافِ أَلْفٍ ، فَفَرَضَ الْعَطَاءَ ، فَاسْتَشَارَ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : ابْدَأْ بِنَفْسِكَ , فَأَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ , قَالَ : " لَا , بَلْ أَبْدَأُ بِالْأَقْرَبِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إلَيَّ " , قَالَ : " فَبَدَأَ فَفَرَضَ لِعَلِيٍّ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ ثُمَّ لِبَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا ثُمَّ لِمَوَالِيهِمْ ثُمَّ لِحُلَفَائِهِمْ ثُمَّ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ حَتَّى يَنْتَهِي ذَلِكَ إلَيْهِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَبِي صِدِّيقًا لِقَنْبَرٍ , قَالَ : انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرٍ إلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قُمْ مَعِي , قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً , فَانْطَلَقَ مَعَهُ إلَى بَيْتِهِ , فَإِذَا أَنَا بِسِلَّةٍ مَمْلُوءَةٍ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ , فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئًا إلَّا قَسَمْتُهُ أَوْ أَنْفَقْتُهُ , فَسَلَّ سَيْفَهُ ، فَقَالَ : " وَيْلَكَ , لَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا كَبِيرَةً ثُمَّ اسْتَعْرَضَهَا بِسَيْفِهِ ، فَضَرَبَهَا فَانْتَثَرَتْ بَيْنَ إنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ وَثُلُثُهُ " , قَالَ : عَلَيَّ بِالْعُرَفَاءِ ، فَجَاءُوا ، فَقَالَ : " اقْسِمُوا هَذِهِ بِالْحِصَصِ " , قَالَ : فَفَعَلُوا وَهُوَ يَقُولُ : " يَا صَفْرَاءُ ، يَا بَيْضَاءُ ، غُرِّي غَيْرِي " , قَالَ : وَجَعَلَ يَقُولُ : هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ إذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إلَى فِيهِ قَالَ : " فِي بَيْتِ الْمَالِ مَسَالٌ وَإِبَرٌ , وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَوْمٍ خَرَاجَهُمْ مِنْ عَمَلِ أَيْدِيهِمْ " , قَالَ : وَقَالَ لِلْعُرَفَاءِ : " اقْسِمُوا هَذَا " , قَالُوا : لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ , قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَأَقْسِمَنَّهُ خَيْرَهُ مَعَ شَرِّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي ، عَنْ أُمِّ عَفَّانَ أُمِّ وَلَدٍ لِعَلِيٍّ ، قَالَتْ : جِئْتُ عَلِيًّا ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قُرُنْفُلٌ مَكْبُوبٌ فِي الرَّحْبَةِ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَبْ لِابْنَتِي مِنْ هَذَا الْقُرُنْفُلِ قِلَادَةً , فَقَالَ : هَكَذَا , وَنَقَرَ بِيَدِهِ : ادْنِي دِرْهَمًا , فَإِنَّمَا هَذَا مَالُ الْمُسْلِمِينَ , وَإِلَّا فَاصْبِرِي حَتَّى يَأْتِيَ حَظُّنَا مِنْهُ لِنَهَبَ لِابْنَتِكَ قِلَادَةً "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الَّذِي كَانَ يَخْدُمُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ , قَالَ : قَالَتْ : " يَا أَبَا صَالِحٍ , كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأُتِيَ بِأُتْرُجٍّ , " فَذَهَبَ حَسَنُ أَوْ حُسَيْنُ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ أُتْرُجَّةً , فَانْتَزَعَهَا مِنْ يَدِهِ , وَأَمَرَ بِهِ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زِمَامَ شَعْرٍ مِنَ الْفَيْءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَسْأَلُنِي زِمَامًا مِنَ النَّارِ , مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَسْأَلَنِيهِ ، وَمَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أُعْطِيَكَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْأَحْمَسِيِّ ، قَالَ : أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ بِكُبَّةٍ مِنْ شَعْرٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , هَبْهَا لِي فَأَنَا أَهْلُ بَيْتٍ يُعَالِجُ الشَّعْرَ , قَالَ : " نَصِيبِي مِنْهَا لَكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ ، قَالَ : كُنْتُ خَازِنًا لِعَلِيٍّ , قَالَ : زُيِّنَتِ ابْنَتُهُ بِلُؤْلُؤَةٍ مِنَ الْمَالِ قَدْ عَرَفَهَا , فَرَآهَا عَلَيْهَا , فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَهَا هَذِهِ ؟ إنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهَا " قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، زَيَّنْتُ بِهَا بِنْتَ أَخِي , وَمِنْ أَيْنَ كَانَتْ تَقْدِرُ عَلَيْهَا ؟ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ سَكَتَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَجْلَانَ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، قَالَتْ : كَانَ عَلِيٌّ : " يَقْسِمُ فِينَا الأَبْزَازَ بِصُرَرٍ : صُرَّةُ الْكَمُّونِ وَالْحُرْفِ وَكَذَا وَكَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ حَسَّانٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : كَانَ عَلِيٌّ : يَقْسِمُ فِينَا الْوَرْسَ وَالزَّعْفَرَانَ , قَالَ : فَدَخَلَ عَلِيَّ الْحُجْرَةَ مَرَّةً فَرَأَى حَبًّا مَنْثُورًا , فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ وَيَقُولُ : شَبِعْتُمْ يَا آلَ عَلِيٍّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ ، عَنْ شَيْخٍ لَهُمْ ، أَنَّ عَلِيًّا أُتِيَ بِرُمَّانٍ " فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ , فَأَصَابَ مَسْجِدَنَا سَبْعُ رُمَّانَاتٍ أَوْ ثَمَانِ رُمَّانَاتٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أُتِيَ عَلِيٌّ بَدَنَانِ طِلَاءٍ مِنْ غَابَاتٍ " فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، قَالَ : " مَا رزأ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِيصَةَ دَارٍ بِجُرْدِيَّةٍ "
حَدَّثَنَا . . . . ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " لَمَّا مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي الْإِمَارَةَ ، فَابْعَثُوا بِهِ إلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي , فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحْمِلُهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ , قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نَوْبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ , وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يُسْقَى عَلَيْهِ , فَبَعَثْنَا بِهِمَا إلَى عُمَرَ , قَالَتْ : فَأَخْبَرَنِي حرني ، تَعْنِي : وَكِيلِي أَنَّ عُمَرَ بَكَى ، وَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ , لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا بِبَابِ عُمَرَ ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ ، فَقُلْنَا : سُرِّيَّةُ عُمَرَ ، فَقَالَتْ : إنَّهَا لَيْسَتْ سُرِّيَّةً لِعُمَرَ , إنِّي لَا أَحِلُّ لِعُمَرَ , إنِّي مِنْ مَالِ اللَّهِ فَتَذَاكَرْنَا بَيْنَنَا مَا يَحِلُّ لَهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ , قَالَ : فَرَقَى ذَلِكَ إلَيْهِ , فَأَرْسَلَ إلَيْنَا فَقَالَ : " مَا كُنْتُمْ تُذَاكِرُونَ ؟ " فَقُلْنَا : خَرَجَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ , فَقُلْنَا : هَذِهِ سُرِّيَّةُ عُمَرَ , فَقَالَتْ : إنَّهَا لَسْتَ بِسُرِّيَّةِ عُمَرَ , إنَّهَا لَا تَحِلُّ لِعُمَرَ , إنَّهَا مِنْ مَالِ اللَّهِ , فَتَذَاكَرْنَا مَا بَيْنَنَا مَا يَحِلُّ لَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " أَنَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا أَسْتَحِلُّ مِنْ مَالِ اللَّهِ : حُلَّةُ الشِّتَاءِ وَالْقَيْظِ , وَمَا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَمَا أَعْتَمِرُ مِنَ الظَّهْرِ , وَقُوتُ أَهْلِي كَرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , لَيْسَ بِأَغْنَاهُمْ وَلَا بِأَفْقَرِهِمْ , أَنَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصِيبُنِي مَا أَصَابَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا بِبَابِ عُمَرَ , فَخَرَجَتْ عَلَيْهِمْ جَارِيَةٌ ، فَقَالَ لَهَا بَعْضُ الْقَوْمِ : أَنَطُولُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَالَتْ : إنِّي لَا أَحِلُّ لَهُ , يَعْنِي أَنَّهَا مِنَ الْخُمُسِ , فَخَرَجَ عُمَرُ ، فَقَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا أَسْتَحِلُّ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ ؟ ظَهْرًا أَحُجُّ عَلَيْهِ وَأَعْتَمِرُ , وَحُلَّتَيْنِ : حُلَّةُ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ , وَقُوتُ آلِ عُمَرَ قُوتُ أَهْلِ بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسُوا بِأَرْفَعِهِمْ وَلَا بِأَخَسِّهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " إنِّي أنزلت نَفْسِي مِنْ مَالِ اللَّهِ مَنْزِلَةَ مَالِ الْيَتِيمِ , إنِ اسْتَغْنَيْتُ مِنْهُ اسْتَعْفَفْتُ , وَإِنِ افْتَقَرْتُ أَكَلَتْ بِالْمَعْرُوفِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو ابْنُ أَخِي عِلْبَاءَ ، عَنْ عَلْبَاءَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَأَخَذَ وَبَرَةً مِنْ ظَهْرِ بَعِيرٍ , فَقَالَ : " مَا يَحِلُّ لِي مِنْ غَنَائِمِكُمْ مَا يَزِنُ هَذِهِ إلَّا الْخُمُسُ وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ ، قَالَ : اشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ بَعِيرَيْنِ فَأَلْقَاهُمَا فِي إبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَسَمُنَا وَعَظُمَا , وَحَسُنَتْ هَيْئَتُهُمَا ، قَالَ : فَرَآهُمَا عُمَرُ فَأَنْكَرَ هَيْئَتَهُمَا ، فَقَالَ : " لِمَنْ هَذَانِ ؟ " ، قَالُوا : لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : " بِعْهُمَا وَخُذْ رَأْسَ مَالِكَ , وَرُدَّ الْفَضْلَ فِي بَيْتِ الْمَالِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ عُتْبَةُ أَذْرَبِيجَانَ بِالْخَبِيصِ ، فَذَاقَهُ فَوَجَدَهُ حُلْوًا , فَقَالَ : لَوْ صَنَعْتُمْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا , قَالَ : فَجَعَلَ لَهُ سِفَطَيْنِ عَظِيمَيْنِ , ثُمَّ حَمَلَهُمَا عَلَى بَعِيرٍ مَعَ رَجُلَيْنِ ، فَبَعَثَ بِهِمَا إلَيْهِ , فَلَمَّا قَدِمَا عَلَى عُمَرَ ، قَالَ : " أَيَّ شَيْءٍ هَذَا ؟ " قَالَ : هَذَا خَبِيصٌ , فَذَاقَهُ فَإِذَا هُوَ حُلْوٌ , فَقَالَ : " أَكُلُّ الْمُسْلِمِينَ يَشْبَعُ مِنْ هَذَا فِي رَحْلِهِ ؟ " ، قَالُوا : لَا , قَالَ : " فَرُدَّهُمَا , ثُمَّ كَتَبَ إلَيْهِ : " أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ أَشْبِعِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِسِلَالِ خَبِيصٍ عِظَامٍ مَمْلُوءَةٍ , لَمْ أَكُ أحسنُ وَأجيدُ , فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ " فَقُلْتُ : طَعَامٌ أَتَيْتُكَ بِهِ , إنَّكَ تَقْضِي مِنْ حَاجَاتِ النَّاسِ أَوَّلَ النَّهَارِ , فَإِذَا رَجَعْتَ أَصَبْتَ مِنْهُ , قَالَ : " اكْشِفْ عَنْ سَلَّةٍ مِنْهَا " , قَالَ : فَكَشَفْتُ , قَالَ : " عَزَمْتُ عَلَيْكَ إذَا رَجَعْتَ أَلَا رَزَقْتَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْهَا سَلَّةً " ، قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي يَصْلُحُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَوْ أَنْفَقْتُ مَالَ قَيْسٍ كُلَّهُ مَا بَلَغَ ذَلِكَ , قَالَ : " فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ " , ثُمَّ دَعَا بِقَصْعَةٍ فِيهَا ثَرِيدٌ مِنْ خُبْزٍ خَشِنٍ وَلَحْمٍ غَلِيظٍ وَهُوَ يَأْكُلُ مَعِي أَكْلًا شَهِيًّا , فَجَعَلْتُ أَهْوِي إلَى الْبِضْعَةِ الْبَيْضَاءِ أَحْسِبُهَا سَنَامًا فَأَلُوكُهَا فَإِذَا هِيَ عَصَبَةٌ , وَآخُذُ الْبِضْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، فَأَمْضُغُهَا فَلَا أَكَادُ أَسِيغُهَا , فَإِذَا غَفَلَ عَنِّي جَعَلْتهَا بَيْنَ الْخِوَانِ وَالْقَصْعَةِ , ثُمَّ قَالَ : " يَا عُتْبَةُ , إنَّا نَنْحَرُ كُلَّ يَوْمٍ جَزُورًا , فَأَمَّا وَدَكُهَا وَأَطَائِبُهَا فَلِمَنْ حَضَرَ مِنْ آفَاقِ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا عُنُقُهَا فَإِلَى عُمَرَ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ وَالنَّاسُ يَأْكُلُونَ ثَرِيدًا وَلَحْمًا , فَدَعَانِي عُمَرُ إلَى طَعَامِهِ , فَإِذَا هُوَ يَأْكُلُ خُبْزًا غَلِيظًا وَزَيْتًا ، فَقُلْتُ : مَنَعْتَنِي أَنْ آكُلَ مَعَ النَّاسِ الثَّرِيدَ , وَدَعَوْتنِي إلَى هَذَا ؟ قَالَ : " إنَّمَا دَعَوْتُكَ لِطَعَامِي , وَذَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ إذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا أَشْهَدَ عَلَيْهِ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ , قَالَ : يَقُولُ : " إنِّي لَمْ أَسْتَعْمِلْكَ عَلَى دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا عَلَى أَعْرَاضِهِمْ , وَلَكِنِّي اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَيْهِمْ لِتَقْسِمَ بَيْنَهُمْ بِالْعَدْلِ وَتُقِيمَ فِيهِمُ الصَّلَاةَ , وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَأْكُلَ نَقِيًّا وَلَا يَلْبَسَ رَقِيقًا وَلَا يَرْكَبَ بِرْذَوْنًا وَلَا يَغْلِقَ بَابَهُ دُونَ حَوَائِجِ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ، قَالَ : خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : " أَلَا إنِّي وَاللَّهِ مَا أَبْعَثُ إلَيْكُمْ عُمَّالًا لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ , وَلَكِنْ أَبْعَثُهُمْ إلَيْكُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَّتَكُمْ , فَمَنْ فُعِلَ بِهِ سِوَى ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إلَيَّ , فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ " , فَوَثَبَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَرَأَيْتُكَ إنْ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَعِيَّةٍ فَأَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ إنَّكَ لَمُقِصُّهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : " أَيْ وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ , أَنَا لَا أُقِصُّهُ مِنْهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ ؟ أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ , وَلَا تَمْنَعُوهُمْ مِنْ حُقُوقِهِمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ , وَلَا تَجْمُرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ , وَلَا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ : " أَنِ اقْطَعُوا الرَّكْبَ , وَانْزُوَا عَلَى الْخَيْلِ نَزْوًا ، وَأَلْقَوُا الْخِفَافَ , وَاحْذُوا النِّعَالَ , وَأَلْقَوُا السَّرَاوِيلَاتِ , وَاتَّزَرُوا وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ , وَعَلَيْكُمْ بِلِبْسِ الْمُعَدِّيَةِ , وَإِيَّاكُمْ وَهَدْيِ الْعَجَمِ , فَإِنَّ شَرَّ الْهَدْيِ هَدْيُ الْعَجَمِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ ، أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، قَالَ : " اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا , وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلَيَدًا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلَاهُ هُنَيَّا عَلَى الْحِمَى , قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا : " وَيْحُكَ يَا هُنَيُّ , ضُمَّ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ , وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ , فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ ، أَدْخِلْ رَبَّ الصَّرِيمَةِ وَالْغَنِيمَةِ , وَدَعْنِي مِنْ نَعَمِ ابْنِ عَفَّانَ وَابْنِ عَوْفٍ , فَإِنَّ ابْنَ عَوْفٍ وَابْنَ عَفَّانَ إنْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُمَا رَجَعَا إلَى الْمَدِينَةِ إلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ , وَإِنَّ هَذَا الْمِسْكِينَ إنْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُ جَاءَنِي يَصِيحُ , يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَالْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْرَمَ ذَهَبًا وَوَرِقًا , وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ , إنَّهَا لَبِلَادُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ , وَلَوْلَا هَذَا النَّعَمُ الَّذِي يُحْمَلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَى النَّاسِ مِنْ بِلَادِهِمْ شَيْئًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إلَى سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ آمُرُهُ أَنْ يُفْطِرَ وَهُوَ مُحَاصَرٌ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ قَزَعَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَصُومُ وَنَصُومُ حَتَّى نَزَلْنَا مَنْزِلًا , فَقَالَ : " إنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : دَخَلَ الزُّبَيْرُ عَلَى عَمَّارٍ ، أَوْ عُثْمَانَ بَعْدَ وَفَاةِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " أَعْطِنِي عَطَاءَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَعِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , قَالَ : فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ أَشْيَاخِ الْحَيِّ ، قَالُوا : " مَاتَ رَجُلٌ وَقَدْ مَضَى لَهُ ثُلُثَا السَّنَةِ فَأَمَرَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِثُلُثِي عَطَائِهِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبَّاسٌ ، أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً شَكَتْ إِلَى عَائِشَةَ الْحَاجَةَ , قَالَتْ : " وَمَا لَكِ ؟ " قَالَتْ : كُنَّا نَأْخُذُ عَطَاءَ إنْسَانٍ مَيِّتٍ فَرَفَعْنَاهُ , فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " لِمَ فَعَلْتُمْ , أَخْرَجْتُمْ سَهْمًا مِنْ فَيْءِ اللَّهِ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ أَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْنِكُمْ " , ذَلِكَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى لِعُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، " أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُوَرِّثُ الْعَطَاءَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مَوْلَى لِعَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ مَعْقِلٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " إذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَقَدِ اسْتَكْمَلَ السَّنَةَ أَعْطَى وَرَثَتَهُ عَطَاءَهُ كُلَّهُ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَوْصَى عَامِلَهُ فِي الْغَزْوِ أَنْ " لَا يَرْكَبَ دَابَّةً إلَّا دَابَّةً تَضْبِطُ سَيْرَهَا ، أَضْعَفَ دَابَّةٍ فِي الْجَيْشِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ أُمَيَّةَ الشَّامِيَّ ، قَالَ : " كَانَ مَكْحُولٌ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ يَخْتَارَانِ السَّاقَةَ لَا يُفَارِقَانِهَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جُمَيْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِي ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " نَهَى الْبَرِيدَ أَنْ يَجْعَلَ فِي طَرَفِ السَّوْطِ حَدِيدَةً أَنْ يَنْخُسَ بِهَا الدَّابَّةَ " , قَالَ : وَنَهَى عَنِ اللَّجْمِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ذُهْلِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مُسَيْحٍ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ فَأَصَبْتُ لَقِيطًا فَأَخْبَرْتُ بِهِ عُمَرَ فَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيّ ، " أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا , فَأَعْتَقَهُ وَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : " رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًا أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مِائَةٍ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ أُلَّيْسِ أَسْلَمَا فِي عَهْدِ عُمَرَ ، قَالَ : فَأَتَيَا عُمَرَ ، فَأَخْبَرَاهُ بِإِسْلَامِهِمَا ، فَكَتَبَ لَهُمَا إلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنْ " يَرْفَعَ الْجِزْيَةَ عَنْ رُءُوسِهِمَا وَيَأْخُذَ الطُّسْقَ مِنْ أَرْضَيْهِمَا "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْيَامِيِّ ، أَنْ دِهْقَانًا أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " إنْ أَقَمْتَ فِي أَرْضِكَ رَفَعْنَا الْجِزْيَةَ ، عَنْ رَأْسِكَ وَأَخَذْنَاهَا مِنْ أَرْضِكَ , وَإِنْ تَحَوَّلْتَ عَنْهَا فَنَحْنُ أَحَقُّ بِهَا "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، قَالَا : " إذَا أَسْلَمَ وَلَهُ أَرْضٌ وَضَعْنَا عَنْهُ الْجِزْيَةَ وَأَخَذْنَا خَرَاجَهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ دِهْقَانَةً مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ ، فَقَالَ عُمَرُ : " ادْفَعُوا إلَيْهَا أَرْضَهَا تُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ " دِهْقَانَةً أَسْلَمَتْ فَكَتَبَ عُمَرُ أَنْ خَيِّرُوهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّ الرَّفِيلَ دِهْقَانُ النَّهْرَيْنِ أَسْلَمَ , فَعَرَضَ لَهُ عُمَرُ فِي أَلْفَيْنِ , وَرَفَعَ عَنْ رَأْسِهِ الْجِزْيَةَ , وَدَفَعَ إلَيْهِ أَرْضَهُ يُؤَدِّي عَنْهَا الْخَرَاجَ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إذَا أَسْلَمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ثُمَّ أَقَامَ بِأَرْضِهِ أُخِذَ مِنْهُ الْخَرَاجُ , فَإِنْ خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُ الْخَرَاجُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ ، فَلَمَّا رَضُوا مِنْهُمْ بِالْجِزْيَةِ صَارَ لَهُمْ عَهْدٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَيْسَ لِأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ , إنَّمَا نَزَلُوا عَلَى الْحُكْمِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : لَمَّا أَسْلَمَ الْهُرْمُزَانِ وَالصَّورَانِ قَالَ لَهُمَا عُمَرُ : إنَّمَا بِكُمَا الْجِزْيَةُ , إنَّ الْإِسْلَامَ لَحَقِيقٌ أَنْ يُعِيذَ مِنَ الْجِزْيَةِ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَبْدُو إلَى هَذِهِ التِّلَاعِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ " يَتَبَدَّى إلَى النَّجَفِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، قَالَ : " خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ إلَى بَدْوٍ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : " خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى السُّوَيْدَاءِ مُتَبَدِّيًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : " كَانَ يُقَالُ : الْبَدَاوَةُ شَهْرَانِ , فَمَنْ زَادَ فَهُوَ تَعَرُّبٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ ابْنِ مُنَبَّهٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ بَدَا جَفَا , وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " بَدَوْنَا مَعَ عَلْقَمَةَ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَرِيبًا مِنَّا "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى أَمَةً يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْفَيْءِ , فَأَتَتْهُ بِحُلِيٍّ كَانَ مَعَهَا , فَأَتَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " اجْعَلْهُ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : " اشْتَرَيْتُ جَارِيَةً فِي خُمسٍ ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا , فَأَتَيْتُ بِهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : هِيَ لَكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي الرَّجُلِ اشْتَرَى سَبِيَّةً مِنَ الْمَغْنَمِ , فَوَجَدَ مَعَهَا فِضَّةً , قَالَ : " يَرُدُّهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ كَذَلِكَ كَانَتْ تُبَاعُ الْأَخْمَاسُ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " بَعَثَ عَمِيرَةَ بْنَ زَيْدٍ الْفِلَسْطِينِيَّ يَبِيعُ السَّبْيَ فِيمَنْ يَزِيدُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، " بِأَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إِلا بَيْعَ الْمَوَارِيثِ وَالْغَنَائِمِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْأَخْضَرِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا فِيمَنْ يَزِيدُ " , إلَّا أَنَّ مُعْتَمِرًا ، قَالَ : عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ بَاعَ الْمَغَانِمَ فِيمَنْ يَزِيدُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حِزَامُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : شَهِدْتُ عُمَرَ " بَاعَ إبِلًا مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ فِيمَنْ يَزِيدُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْمُزَايَدَةِ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إلَّا الشُّرَكَاءَ بَيْنَهُمْ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ : أَنْ يَزِيدَ فِي السَّوْمِ إذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَمَّنْ سَمِعَ مُجَاهِدًا ، وَعَطَاءً ، يَقُولانِ : " لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ "
حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ مُضَرِّبٍ ، قَالَ : قَسَمَ عُمَرُ السَّوَادَ بَيْنَ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ فَلَّاحِينَ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " فَمَنْ يَكُونُ لَهُمْ بَعْدَهُمْ , فَتَرَكَهُمْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : كَانَ لِبُجَيْلَةَ رُبْعُ السَّوَادِ ، فَقَالَ عُمَرُ : " لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ مَا زِلْتُمْ عَلَى الَّذِي قُسِمَ لَكُمْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ , وَصَارَتْ خَيْبَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ , ضَعُفُوا مِنْ عَمَلِهَا ، فَدَفَعُوهَا إلَى الْيَهُودِ يَعْمَلُونَهَا وَيَنْقلُونَ عَلَيْهَا عَلَى أَنَّ لَهُمْ نِصْفَ مَا خَرَجَ مِنْهَا , " فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا , لِكُلِّ سَهْمٍ مِائَةُ سَهْمٍ , فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِصْفَ ذَلِكَ كُلِّهِ , فَكَانَ فِي ذَلِكَ النِّصْفِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ وَسَهْمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ ، وَجَعَلَ النِّصْفَ الْآخَرَ لِمَنْ يَنْزِلُ بِهِ الْوُفُودُ وَالْأُمُورُ وَنَوَائِبُ النَّاسِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَئِنْ بَقِيتُ لَآخُذَنَّ فَضْلَ مَالِ الْأَغْنِيَاءِ وَلَأَقْسِمَنَّهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : جَلَسْتُ إلَى شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لِي : جَلَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَجْلِسَكَ هَذَا ، فَقَالَ لِي : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِي الْكَعْبَةِ صَفْرَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ إلَّا قَسَمْتهَا بَيْنَ النَّاسِ " , قَالَ : قُلْتُ لَهُ : لَيْسَ ذَلِكَ إلَيْكَ , قَدْ سَبَقَكَ صَاحِبَاكَ ، فَلَمْ يَفْعَلَا ذَلِكَ , قَالَ : " هُمَا الْمَرْآنِ يُقْتَدَى بِهِمَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ ، يَقُولُ : " وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ , لَوْلَا أَنْ يُتْرَكَ آخِرُ النَّاسِ لَا شَيْءَ لَهُمْ مَا افْتُتِحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْكُفَّارِ إلَّا قَسَمْتُهَا سُهْمَانًا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ سُهْمَانًا , وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ جِرْيَةً تَجْرِي عَلَيْهِمْ وَكَرِهْتُ أَنْ يُتْرَكَ آخِرُ النَّاسِ لَا شَيْءَ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، عَنْ لَيْثٍ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إلَّا لَهُ فِي هَذَا الْفَيْءِ نَصِيبٌ إلَّا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ , وَلَئِنْ بَقِيتُ لَيَبْلُغَنَّ الرَّاعِيَ نَصِيبُهُ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ فِي جِبَالِ صَنْعَاءَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : " كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ , فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً , فَكَانَ يَحْبِسُ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَةٍ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِغَنَائِمَ مِنْ غَنَائِمِ جَلُولَاءَ فِيهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ , فَجَعَلَ يَقْسِمُهُمَا بَيْنَ النَّاسِ , فَجَاءَ ابْنٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , اكْسُنِي خَاتَمًا , قَالَ : " اذْهَبْ إلَى أُمِّكَ تَسْقِيكَ شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ " , قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُ شَيْئًا
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نُعَيْمٍ ، أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إلَى عُمَرَ أَنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلْنَا أَهْلُهَا , قَالَ : فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ : " إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ ، فَاقْسِمُوهَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا ، وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ , فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فِيهَا وَفِي شُرْبِهَا ، فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا " , فَكَتَبَ إلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِكَ تَبَعٌ , فَكَتَبَ إلَيْهِ " أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَلِلْعَجَمِ أَنْ يُحْدِثُوا فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ بِنَاءً أَوْ بِيعَةً ؟ فَقَالَ : " أَيُّمَا مِصْرٍ مَصَّرَتْهُ الْعَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِنَاءً , أَوْ قَالَ : بِيعَةً , وَلَا يَضْرِبُوا فِيهِ نَاقُوسًا ، وَلَا يَشْرَبُوا فِيهِ خَمْرًا , وَلَا يَتَّخِذُوا فِيهِ خِنْزِيرًا أَوْ يُدْخِلُوا فِيهِ , أَيُّمَا مِصْرٍ مَصَّرَتْهُ الْعَجَمُ يَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَى الْعَرَبِ وَنَزَلُوا ، يَعْنِي عَلَى حُكْمِهِمْ ، فَلِلْعَجَمِ مَا فِي عَهْدِهِمْ , وَلِلْعَجَمِ عَلَى الْعَرَبِ أَنْ يُوَفُّوا بِعَهْدِهِمْ وَلَا يُكَلِّفُوهُمْ فَوْقَ طَاقَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا تَهْدِمْ بِيعَةً وَلَا كَنِيسَةً وَلَا بَيْتَ نَارٍ صُولِحُوا عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْكَنَائِسِ ، تُهْدَمُ ؟ قَالَ : " لَا إلَّا مَا كَانَ مِنْهَا فِي الْحَرَمِ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ : " يَكْرَهُ أَنْ تُتْرَكَ الْبِيَعُ فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " قَدْ صُولِحُوا عَلَى أَنْ يُخَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النِّيرَانِ وَالْأَوْثَانِ فِي غَيْرِ الْأَمْصَارِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ كَتَبَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَبَايَا : " إنِّي أَمَّنْتُكُمْ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وَكَنَائِسِكُمْ أَنْ تُهْدَمَ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، " أَنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ لِأَهْلِ فَارِسَ صَنَمًا إلَّا كُسِرَ وَلَا نَارًا إلَّا أُطْفِئَتْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ عَوْفٍ ، قَالَ : " شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ مَعْمَرٍ أُتِيَ بِمَجُوسِيٍّ بَنَى بَيْتَ نَارٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَضَرَبَ عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ ، قَالَ : " أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ : إنَّ آخِرَ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ : " أَخْرِجُوا الْيَهُودَ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَا تَتْرُكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالْمَدِينَةِ فَوْقَ ثَلَاثٍ قَدْرَ مَا يَبِيعُوا سِلْعَتَهُمْ " وَقَالَ : " لَا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَا تُسَاكِنُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى إلَّا أَنْ يُسْلِمُوا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ " أَخْرَجَ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنَ الْمَدِينَةِ , وَبَاعَ أَرِقَّاءَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَئِنْ بَقِيتُ لَأُخْرِجَنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ , فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَخْرَجَهُمْ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، قَالَ : قُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَيَدْخُلُ الْمَجُوسُ الْحَرَمَ ؟ قَالَ : " أَمَّا أَهْلُ ذِمَّتِنَا فَنَعَمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا إنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ , لَا تَتَرَاءَا نَارَاهُمَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَخْتِمُ فِي أَعْنَاقِهِمْ يَعْنِي أَهْلَ الذِّمَّةِ
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، وَابْنَ حُنَيْفٍ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ، فَقَالَا : " مَنْ لَمْ يَجِئْ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، فَنَخْتِمُ فِي عُنُقِهِ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي الْمَنِيَّةِ ، قَالَ : أَوْصَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ بِفَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقَدِمَ ابْنُ عَمٍّ لِي ، فَقُلْتُ : أَحْمِلُ عَلَيْهِ أَخِي , فَإِنَّ أَخِي رَجُلٌ صَالِحٌ , قَالَ : حَتَّى أَسْأَلَ الْحَسَنَ , فَسَأَلَ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : احْمِلْ عَلَيْهِ رَجُلًا ، وَلَا تُحَابِ فِيهِ أَحَدًا , قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : فَإِنِ احْتَاجَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " فَلْتَبِعْهُ مِنَ الْجُنْدِ وَلَا تُعْطِهِ هَذِهِ الْمَوَالِيَ ، فَيَتْرُكُهُ أَحَدُهُمْ نَفَقَةً لِأَهْلِهِ "
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي الرَّجُلِ يَأْتِي مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ , قَالَ : " إمَّا أَنْ يُقِرَّهُ , وَإِمَّا أَنْ يُبْلِغَهُ مَأْمَنَهُ "
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ وَيَدْعُ وَلَدَهُ فِيهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سُئِلَ عَطَاءٌ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يُؤْخَذُ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ , فَيَقُولُ : " لَمْ أُرِدْ عَوْنَهُمْ عَلَيْكُمْ ، وَقَدِ اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُمْ فَكَرِهَ قَتْلَهُ إلَّا بِبَيِّنَةٍ " ، قَالَ : وَقَالَ حِينَئِذٍ لِعَطَاءٍ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : " إذَا نَقَضَ شَيْئًا وَاحِدًا مِمَّا عَلَيْهِ ، فَقَدْ نَقَضَ الصُّلْحَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ ، فَلَيْسَ عَلَى الذُّرِّيَّةِ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا يَعْمُرُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا جَاءَ الْفَيْءُ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ فَأَعْطَى الْأَهْلَ حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْأَعْزَبَ حَظًّا "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ صَدَقَةِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبْرِدُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُبْرِدُ ، فَحَمَلَ مَوْلًى لَهُ رَجُلًا عَلَى الْبَرِيدِ بِغَيْرِ إذْنِهِ , قَالَ : فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : " لَا يَبْرَح حَتَّى نُقَوِّمَهُ ثُمَّ نَجْعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأُمَرَائِهِ : " إذَا أَبَرَدْتُمْ إلَيَّ بَرِيدًا فَأَبْرِدُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ : أَنِ " احْمِلْ إلَيَّ جَرِيرًا عَلَى الْبَرِيدِ فَحَمَلَهُ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ , وَجَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي , وَجَعَلَ الذُّلَّ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَنِي , وَمَنْ تشبه بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا , فَإِذَا رَجَعْنَا طَرَحَهُ كَيْ يُحْمَلَ لَهُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَأَذْكُرَنَّ هَذَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَا تَفْعَلْ فَإِنَّكَ إنْ فَعَلْتُ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " إنَّ أَبَا مُوسَى أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْبَرَاءَ بْنَ مَالِكٍ ، فَأَتَى ، فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ : " أَعْطِنِي سَيْفِي وَقَوْسِي وَترْسِي وَرُمْحِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " إنَّمَا كَانَتِ الْحَرْبَةُ تُحْمَلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ إلَيْهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سُلَيْمٍ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : " لَمَّا بَعَثَ أَبُو مُوسَى عَلَى الْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّنْ بَعَثَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ وَكَانَ مِنْ وُزَرَائِهِ , فَكَانَ يَقُولُ لَهُ : اخْتَرْ عَمَلًا , فَقَالَ الْبَرَاءُ : أَوَ مُعْطِيَّ أَنْتَ مَا سَأَلْتُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : أَمَا إنِّي لَا أَسْأَلُكَ إمَارَةَ مِصْرٍ وَلَا جِبَايَةَ خَرَاجٍ , وَلَكِنْ أَعْطِنِي قَوْسِي وَفَرَسِي وَرُمْحِي وَسَيْفِي وَذَرْنِي إلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَبَعَثَهُ عَلَى جَيْشٍ , فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قُتِلَ "
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ رُمْحِي وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي , مَنْ تشبه بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " اجْتَمِعُوا لِهَذَا الْفَيْءِ حَتَّى نَنْظُرَ فِيهِ , فَإِنِّي قَرَأْتُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ اسْتَغْنَيْتُ بِهَا , قَالَ اللَّهُ : مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ , ثُمَّ قَرَأَ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ إلَى قَوْلِهِ : هُمُ الصَّادِقُونَ وَاللَّهِ مَا هُوَ لِهَؤُلَاءِ وَحْدَهُمْ , ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ إلَى آخِرِ الْآيَةِ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " وَجَدْتُ الْمَالَ قُسِمَ بَيْنَ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَصْنَافِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ " ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، مثل ذَلِكَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلَاثًا " ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : إنَّ لَنَا غُلَامًا يَعْمَلُ الْفَخَّارَ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ ، ثُمَّ يَبِيعُ ، فَتَجْتَمِعُ لَهُ النَّفَقَةُ وَيُنْفِقُ عَلَيْنَا , قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " الرَّجُلُ يَكُونُ مِنَّا فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيَصِيدُ الْحِيتَانَ وَيَبِيعُ فَتَجْتَمِعُ لَهُ الدَّرَاهِمُ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " أَقْطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي النَّضِيرِ فِيهَا نَخْلٌ وَشُجَيْرٌ , وَأَقْطَعَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ بَنِي النَّضِيرِ فِيهَا نَخْلٌ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ الْجُرْفَ وَأَنَّ عُمَرَ أَقْطَعَهُ الْعَقِيقَ أَجْمَعَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ أَرْضًا فِيهَا نَخْلٌ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ فَحَدَّثَنِي : أَنَّ عُثْمَانَ : " أَقْطَعَ خَبَّابًا أَرْضًا ، وَعَبْدَ اللَّهِ أَرْضًا ، وَسَعْدًا أَرْضًا ، وَصُهَيْبًا أَرْضًا "
حَدَّثَنَا . . . سُفْيَان ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، أَنَّ عُثْمَانَ : " أَقْطَعَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَسَعْدًا ، وَالزُّبَيْرَ ، وَخَبَّابًا ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ : " أَقْطَعَ عَلِيًّا يَنْبُعَ وَأَضَافَ إلَيْهَا غَيْرَهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : أَتَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : فَكَانَ أَوَّلَ مِنَ افْتَلَى الْفَلَا بِالْبَصْرَةِ , قَالَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إنَّ قِبَلَنَا أَرْضًا بِالْبَصْرَةِ لَيْسَتْ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ وَلَا تَضُرُّ بِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُقْطِعَنِيهَا ؛ أَتَّخِذُهَا قَضبًا لِخَيْلِي ، فَافْعَلْ , قَالَ : فَكَتَبَ عُمَرُ إلَى أَبِي مُوسَى : إنْ كَانَتْ كَمَا قَالَ فَأَقْطِعْهَا إيَّاهُ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، قَالَ : " أَقْطَعَ أَبُو بَكْرٍ طَلْحَةَ أَرْضًا ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا كِتَابًا ، وَأَشْهَدَ بِهِ شُهُودًا فِيهِمْ عُمَرُ " , فَأَتَى طَلْحَةُ عُمَرَ بِالْكِتَابِ ، فَقَالَ : اخْتِمْ عَلَى هَذَا , قَالَ : لَا أَخْتِمُ عَلَيْهِ , هَذَا لَكَ دُونَ النَّاسِ ؟ فَانْطَلَقَ طَلْحَةُ وَهُوَ مُغْضَبٌ , فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي أَنْتَ الْخَلِيفَةُ أَوْ عُمَرُ ؟ ! قَالَ : " لَا بَلْ عُمَرُ لَكِنَّهُ أَبَى "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْطَعَ عَلِيًّا الْعَقِيرَيْنِ وَبِئْرَ قَيْسٍ وَالشَّجَرَةَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَيْسٍ الْمَأْرِبِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ ، أَنَّهُ " اسْتَقْطَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُقْطِعَهُ , فَقَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّهُ كَالْمَاءِ الْعِدِّ فَأَبَى أَنْ يُقْطِعَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَمْ يُقْطِعْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا عَلِيٌّ , وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الْقَطَائِعَ عُثْمَانُ , وَبِيعَتْ أَرَضُونَ فِي إمَارَةِ عُثْمَانَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " أَقْطَعَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ , وَكَتَبَ لَهُمَا كِتَابًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ كَانَ أَبُوهُ أَخْبَرَ النَّاسَ بِهَذَا السَّوَادِ ، يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حَرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشْرَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ , قَالَ : " أَحْصَيْتُ سَبْعًا وَنَسِيتُ ثَلَاثًا : الْآجَامُ , وَمَغِيضُ الْمَاءِ , وَأَرْضُ كِسْرَى , وَأَرْضُ آلِ كِسْرَى ، وَدَيْرُ الْبَرِيدِ , وَأَرْضُ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ , وَأَرْضُ مَنْ هَرَبَ " , قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ فِي الدِّيوَانِ كَذَلِكَ صافية حَتَّى أَحْرَقَ الدِّيوَانَ الْحَجَّاجُ , فَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُخَارِقِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ في ذُبَابٍ , قال : مَرَّ رَجُلَانِ عَلَى قَوْمٍ قَدْ عَكَفُوا عَلَى صَنَمٍ لَهُمْ ، وَقَالُوا : لَا يَمُرُّ عَلَيْنَا الْيَوْمَ أَحَدٌ إلَّا قَدَّمَ شَيْئًا , فَقَالُوا لِأَحَدِهِمَا : قَدِّمْ شَيْئًا , فَأَبَى فَقُتِلَ , وَقَالُوا لِلْآخَرِ : قَدِّمْ شَيْئًا , فَقَالُوا : قَدِّمْ وَلَوْ ذُبَابًا , فَقَالَ : وَأَيْشٍ ذُبَابٌ , فَقَدَّمَ ذُبَابًا ، فَدَخَلَ النَّارَ , فَقَالَ سَلْمَانُ : " فَهَذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ , وَدَخَلَ هَذَا النَّارَ فِي ذُبَابٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي رَجُلٍ أَخَذَهُ الْعَدُوُّ ، فَأَكْرَهُوهُ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ الْخِنْزِيرِ , قَالَ : " إنْ أَكَلَ وَشَرِبَ فَرُخْصَةٌ , وَإِنْ قُتِلَ أَصَابَ خَيْرًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " لَيْسَ فِي الْخَمْرِ رُخْصَةٌ ، لِأَنَّهَا لَا تَرْوِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : " التَّقِيَّةُ لَا تَحِلُّ إلَّا كَمَا تَحِلُّ الْمَيْتَةُ لِلْمُضْطَرِّ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " التَّقِيَّةُ جَائِزَةٌ لِلْمُؤْمِنِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إلَّا أَنَّهُ كَانَ لَا يَجْعَلُ فِي الْقَتْلِ تَقِيَّةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " التَّقِيَّةُ إنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، " إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ، قَالَ : التَّقِيَّةُ بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِالْعَمَلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : " لَا إيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا مِنْ كَلَامٍ أَتَكَلَّمُ بِهِ بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ يَدْرَأُ عَنِّي بِهِ مَا بَيْنَ سَوْطٍ إلَى سَوْطَيْنِ إلَّا كُنْتُ مُتَكَلِّمًا بِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " التَّقِيَّةُ أَوْسَعُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إلَى الْأَرْضِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : " إنَّمَا التَّقِيَّةُ رُخْصَةٌ , وَالْفَضْلُ الْقِيَامُ بِأَمْرِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : " إنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ عَلَى عُثْمَانَ , فَقَالَ عُثْمَانُ لِحُذَيْفَةَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ : كَذَا وَكَذَا ؟ ، قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا قُلْتُهُ , فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : سَأَلَكَ فَلِمَ تَقُولُهُ مَا سَمِعْتُكَ تَقُولُ ؟ قَالَ : " إنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ " يُغْزِّي الْعَزَبَ وَيَأْخُذُ فَرَسَ الْمُقِيمِ فَيُعْطِيهِ الْمُسَافِرَ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : كَانَ لِعُمَرَ أَرْبَعَةُ آلَافِ فَرَسٍ عَلَى آرِيٍّ بِالْكُوفَةِ مَوْسُومَةً عَلَى أَفْخَاذِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي عَطَاءِ الرَّجُلِ حَقُّهُ ، أَوْ كَانَ مُحْتَاجًا أَعْطَاهُ الْفَرَسَ , ثُمَّ قَالَ : " إنْ أَجْرَيْتَهُ ، فَأَعْيَيْتَهُ أَوْ ضَيَّعْتَهُ مِنْ عَلَفٍ ، فَأَنْتَ ضَامِنٌ , وَإِنْ قَاتَلْتَ عَلَيْهِ ، فَأُصِيبَ أَوْ أُصِبْتَ ، فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، قَالَ : كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوَهُمْ كَمَا كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ ، فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : " إنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ وَقَدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِي مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إلَى الْإِسْلَامِ , فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مثل مَا لَنَا وَعَلَيْكُمْ مثل مَا عَلَيْنَا , وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الْجِزْيَةَ ، عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ , وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ " , قَالُوا : أَمَّا الْإِسْلَامُ فَلَا نُسْلِمُ , وَأَمَّا الْجِزْيَةُ فَلَا نُعْطِيهَا , وَأَمَّا الْقِتَالُ فَإِنَّا نُقَاتِلُكُمْ , قَالَ : فَدَعَاهُمْ كَذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ ، فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْهَدُوا إلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ ، أَوْ جَيْشٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا , وَقَالَ : " اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ , اغْزُوا فَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيَدًا , وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إلَى إحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ , فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ ، فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ وَكُفَّ عَنْهُمْ , ثُمَّ ادْعُهُمْ إلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ إذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ , فَإِنْ أَبَوْا وَاخْتَارُوا دِيَارَهُمْ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ , يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ , وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ إلَّا أَنْ يَغْزُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ , فَإِنْ أَبَوْا فَادْعُهُمْ إلَى إعْطَاءِ الْجِزْيَةِ فَإِنْ أَجَابُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ , وَإِنْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ثُمَّ قَاتِلْهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُهُمْ , فَمَنْ أَجَابَكَ ، فَاقْبَلْ , وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تُحَدِّثَ إِلَيَّ بِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ : الْحَقْهُ وَلَا تَدْعُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَقُلْ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَنْتَظِرَهُ , قَالَ : فَانْتَظَرَهُ حَتَّى جَاءَ ، فَقَالَ : " لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ غَالِبٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَوْ جَدِّ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تُقَاتِلِ الْقَوْمَ حَتَّى تَدْعُوَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " إذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فَادْعُوهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، " أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَدْعُوَهُمْ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَهْلِ الدَّيْلَمِ يَدْعُوهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ مَعْقِلًا التَّمِيمِيَّ إلَى بَنِي نَاجِيَةَ ، فَقَالَ : " إذَا أَتَيْتَ الْقَوْمَ فَادْعُوهُمْ ثَلَاثًا "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ ، أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ إلَى الْحَرُورِيَّةِ ، فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ فِي دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَبْلَ الْقِتَالِ : " كُنَّا نَدْعُوهُمْ وَنَدَعُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : " كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ " ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : " أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَدْعُوَهُمْ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ حَتَّى يَدْعُوَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رجل الدَّيْلَمِ فَقَالَ : قَدْ عَلِمُوا مَا يَدْعُونَ إِلَيْهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ لَا يَدْعُوَ الْمُشْرِكِينَ إذَا لَقِيَهُمْ وَقَالَ : " إنَّهُمْ قَدْ عَرَفُوا دِينَكُمْ وَمَا تَدْعُونَهُمْ إلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعَدُوِّ : هَلْ يُدْعَوْنَ قَبْلَ الْقِتَالِ ؟ قَالَ : " قَدْ بَلَغَهُمُ الْإِسْلَامُ مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنْ دُعَاءِ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيَّ : أَخْبَرَنِي ابْنُ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ , وَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِمَّا أَصَابَ , قَالَ : وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا . . . عِكْرِمَة بْن عَمَّارٍ الْيَمَامِيّ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ ، فَعَرَّسْنَا حَتَّى إذَا كُنَّا عِنْدَ الصَّبَاحِ شَنَنَّا عَلَيْهِمْ غَارَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى قَرْيَةٍ ، يُقَالُ لَهَا : يُبْنَا ، فَقَالَ : " ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ ، فَبَيَّتْنَاهُمْ ، فَقَتَلْنَا مِنْهُمْ تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ "
حَدَّثَنَا . عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إلَى خَيْبَرَ فَانْتَهَى إلَيْهَا لَيْلًا , وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا طَرَقَ قَوْمًا لَمْ يُغِرْ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُصْبِحَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، قَالَ : " كُنَّا نُغِيرُ عَلَيْهِمْ ، فَنُصِيبُ مِنْهُمْ وَأَبُو مُوسَى يَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ " يَكْتُبُ إلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ يَنْهَاهُمْ عَنْ إغَارَةِ الشِّتَاءِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ، قَالَ لَهُمْ : " إذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا طَرَقَ قَوْمًا إنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إذَا بَعَثَ جَيْشًا إلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ ، قَالَ : " اجْلِسُوا قَرِيبًا , فَإِنْ سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ إلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَإِلَّا فَأَغِيرُوا عَلَيْهِمْ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ كَاتِبِ عَبْدِ اللَّهِ صَدَاقَةٌ وَمَعْرِفَةٌ , فَكَتَبْتُ إلَيْهِ أَنْ ينسخ لِي رِسَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَسْأَلُوا لِقَاءَ الْعَدُوِّ , وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ ، فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ " , وَكَانَتْ تَنْتَظِرُ , فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ نَهَدَ إلَى عَدُوِّهِ
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، قَالَ : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ وَآخِرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ ، وَيَنْزِلَ النَّصْرُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ ابْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : " مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ " , فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلًا ، فَأَخَذَ أَسْلَابَهُمْ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، قَتَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَأَخَذْتُ سَيْفَهُ , وَكَانَ سَيْفُهُ يُسَمَّى ذَا الْكَتِيفَةِ , قَالَ : وَقُتِلَ أَخِي عُمَيْرٌ , فَجِئْتُ بِالسَّيْفِ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فَاذْهَبْ ، فَاطْرَحْهُ فِي الْقَبَضِ " ، فَرَجَعْتُ وَبِي مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ مِنْ قَتْلِ أَخِي وَأَخْذِ سَلَبِي , فَمَا لَبِثْتُ إلَّا قَلِيلًا حَتَّى نزلت سُورَةُ الْأَنْفَالِ , فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَالَ : " اذْهَبْ فَخُذْ سَيْفَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : غَزَا ابْنُ عُمَرَ الْعِرَاقَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " بَلَغَنِي أَنَّكَ بَارَزْتَ دِهْقَانًا ؟ " قَالَ : " نَعَمْ " , فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَنَفَّلَهُ سَلَبَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ شَبْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : " بَارَزْتُ رَجُلًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَقَتَلْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ " , فَأَتَيْتُ سَعْدًا , فَخَطَبَ سَعْدٌ أَصْحَابَهُ ثُمَّ ، قَالَ : هَذَا سَلَبُ شَبْرٍ , لَهُوَ خَيْرٌ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ دِرْهَمٍ , وَإِنَّا قَدْ نَفَّلْنَاهُ إيَّاهُ
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , وَهِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ، وَقَالَ هِشَامٌ : " حَمَلَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ يَوْمَ الزَّارَةِ , وَطَعَنَهُ طَعْنَةً دَقَّ قَرْبُوسَ سَرْجِهِ فَقَتَلَهُ وَسَلَبَهُ سِوَارَيْهِ وَمِنْطَقَتَهُ " , فَلَمَّا قَدِمْنَا صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ ثُمَّ أَتَانَا ، فَقَالَ : أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ , فَخَرَجَ إلَيْهِ فَقَالَ : إنَّا كُنَّا " لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ , وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ مَالٌ فَخُمُسُهُ يَبْلُغُ سِتَّةَ آلَافٍ , بَلَغَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا , قَالَ مُحَمَّدُ : فَحَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ " أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " كَانَ السَّلَبُ لَا يُخَمَّسُ , فَكَانَ أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ , وَكَانَ حَمَلَ عَلَى مَرْزُبَانِ الزَّارَةِ ، فَطَعَنَهُ بِالرُّمْحِ حَتَّى دَقَّ قَرْبُوسَ السَّرْجِ , ثُمَّ نزل إلَيْهِ ، فَقَطَعَ مِنْطَقَتَهُ وَسِوَارَيْهِ ، قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ صَلَّى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، ثُمَّ أَتَانَا ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَثَمَّ أَبُو طَلْحَةَ , فَقَالَ : نَعَمْ , فَخَرَجَ إلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ : إنَّا كُنَّا " لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ مَالٌ وَإِنِّي خَامِسُهُ , فَدَعَا الْمُقَوِّمِينَ ، فَقُومُوا ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، فَأَخَذَ مِنْهَا سِتَّةَ آلَافٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ " , قَالَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ قَتَلْتُ قَتِيلًا ذَا سَلَبٍ ، ثُمَّ أَجْهَضَتْنِي عَنْهُ الْقَتْلَى ، فَمَا أَدْرِي مَنْ سَلَبَهُ , قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ قَتَلَ قَتِيلًا ، فَسَلَبْتُهُ فَارِضِهِ عَنِّي , قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَا وَاللَّهِ لَا تَفْعَلْ , تَنْطَلِقُ إلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِ اللَّهِ يُقَاتِلُ عَنْهُ تُقَاسِمُهُ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ ادْفَعْ إلَيْهِ سَلَبَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ هَذَا ؟ " قَالَ : ابْنُ الْأَكْوَعِ , قَالَ : " لَهُ سَلَبُهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ الزُّبَيْرَ بَارَزَ رَجُلًا ، فَقَتَلَهُ , قَالَ : " فَنَفَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَبَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " نَفَّلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ، يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ شَبْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ قَامَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، فَدَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ ، فَذَكَرَ مِنْ عِظَمِهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ قَصِيرٌ يُقَالُ لَهُ شَبْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : فَقَالَ بِهِ الْفَارِسِيُّ هَكَذَا ، يَعْنِي احْتَمَلَهُ ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ الْأَرْضَ ، فَصَرَعَهُ , قَالَ : فَأَخَذَ شَبْرٌ خِنْجَرًا كَانَ مَعَ الْفَارِسِيِّ ، فَقَالَ : فِي بَطْنِهِ , يَعْنِي فَخَضْخَضَهُ ثُمَّ انْقَلَبَ عَلَيْهِ ، فَقَتَلَهُ ثُمَّ جَاءَ بِسَلَبِهِ إلَى سَعْدٍ ، فَقُوِّمَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا فَنَفَّلَهُ إِيَّاهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعَتْ نَافِعًا ، يَقُولُ : " لَمْ نزل نَسْمَعُ مُنْذُ قَطُّ إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْكُفَّارُ ، فَقَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَإِنَّ سَلَبَهُ لَهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ فِي مَعْمَعَةِ الْقِتَالِ ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَى مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا "
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السَّلَبِ ، قَالَ : " لَا سَلَبَ إلَّا مِنَ النَّفْلِ , وَفِي النَّفْلِ الْخُمُسُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا بِهَا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ , وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الْحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ ، قَالَ : فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ وَقَدْ نُذِرُوا بِنَا , قَالَ : فَخَرَجْنَا فِي آثَارِهِمْ فَأَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْهُمْ فَجَعَلْتُ إذَا لَحِقْتُهُ ، قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، قَالَ : فَظَنَنْتُ إنَّمَا يَقُولُهَا فَرَقًا , قَالَ : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِي مِنْ أَمْرِهِ , فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتَهُ ؟ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَمْ يَقُلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ , إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ , قَالَ : فَقَالَ : " قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ إنَّمَا قَالَهَا فَرَقًا مِنَ السِّلَاحِ " قَالَ أُسَامَةُ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ : " قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ثُمَّ قَتَلْتُهُ " حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إلَّا يَوْمَئِذٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانِ ، عَنْ أُسَامَةَ ، قَالَ : بَعَثْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ ، قَالَ : إنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا إذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ " , فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ تَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ , وَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرَّمَ عَلَيَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ , ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ { 21 } لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ { 22 } "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , حَرَّمْتُ عَلَيَّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إلَّا بِحَقِّهَا , وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : خَرَجَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ فِي سَرِيَّةٍ , قَالَ : فَمَرُّوا بِرَجُلٍ فِي غَنِيمَةٍ لَهُ ، فَأَرَادُوا قَتْلَهُ , فَقَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَقَتَلَهُ مِقْدَادٌ , فَقِيلَ لَهُ : قَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , فَقَالَ الْمِقْدَادُ : وَدَّ لَوْ فَرَّ بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ , قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فنزلت : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، قَالَ : الْغَنِيمَةُ فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ ، قَالَ : تَكْتُمُونَ إيمَانَكُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَظْهَرَ الْإِسْلَامَ فَتَبَيَّنُوا وَعِيدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غَنَمٌ لَهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالُوا : مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إلَّا لِيَتَعَوَّذَ مِنْكُمْ ، فَعَمَدُوا إلَيْهِ ، فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غَنَمَهُ ، فَأَتَوْا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : " يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ إلَى آخِرِ الْآيَةِ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِمِثْلِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْ " فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إنْ لَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ ، فَقَاتَلَنِي ، فَضَرَبَ إحْدَى يَدَيَّ بِالسَّيْفِ ، فَقَطَعَهَا ثُمَّ لَاذَ مِنِّي بِشَجَرَةٍ ، فَقَالَ أَسْلَمْتُ لِلَّهِ , أَقْتُلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ أَنْ قَالَهَا ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَقْتُلْهُ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَطَعَ يَدِي ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ قَطَعَهَا ، أَفَأَقْتُلُهُ ؟ قَالَ : " لَا تَقْتُلْهُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ وَأَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ الْكَلِمَةَ الَّتِي قَالَ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : جَاءَ أَبُو الْعَالِيَةِ إلَيَّ وَإِلَى صَاحِبٍ لِي ، فَقَالَ : هَلُمَّا فَإِنَّكُمَا أَشَبُّ مِنِّي وَأَوْعَى لِلْحَدِيثِ مِنِّي ، قَالَ : فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ اللَّيْثِيَّ ، فَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ حَدَّثَ هَذَيْنِ حَدِيثَكَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ اللَّيْثِيُّ ، قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَغَارَتْ عَلَى الْقَوْمِ ، فَشَذَّ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَ السَّرِيَّةِ وَمَعَهُ سَيْفٌ شَاهِرُهُ ، فَقَالَ الشَّاذُّ مِنَ الْقَوْمِ : إنِّي مُسْلِمٌ ، فَلَمْ يَنْظُرْ فِيمَا قَالَ ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ ، فَنَمَى الْحَدِيثُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلًا شَدِيدًا ، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إذْ قَالَ الْقَاتِلُ : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا قَالَ الَّذِي قَالَ إلَّا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَمَّنْ يَلِيهِ مِنَ النَّاسِ , فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَصْبِرْ أَنْ قَالَ الثَّالِثَةَ مثل ذَلِكَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ تُعْرَفُ الْمسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : " إنَّ اللَّهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا " ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : " إنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَنِي إلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ , فَإِذَا قَالُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ حَرُمَتْ عَلَيْكُمْ أَمْوَالُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، قَالَ : لَمَّا ارْتَدَّ مَنِ ارْتَدَّ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ أَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُجَاهِدَهُمْ , فَقَالَ عُمَرُ : أَتُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ إلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ , وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَجْمَعَ أَجْمَعَهُمَا ، قَالَ عُمَرُ : فَقَاتَلْنَا مَعَهُ ، فَكَانَ رُشْدًا , فَلَمَّا ظَفِرَ بِمَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ ، قَالَ : اخْتَارُوا مِنِّي خَصْلَتَيْنِ : إمَّا حَرْبًا مُجَلِّيَةً وَإِمَّا الْحِطَّةَ الْمُخْزِيَةَ , فَقَالُوا : هَذِهِ الْحَرْبُ الْمُجَلِّيَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الْحِطَّةُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ : تَشْهَدُونَ عَلَى قَتْلَانَا أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَعَلَى قَتَلَاكُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ ، فَفَعَلُوا
حَدَّثَنَا يَعْمَرُ ، عَنِ ابْنِ مُبَارَكٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : وُجِدَتِ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلًا ، يُحَدِّثُ بِمِنًى عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا , قَالَ : " فَنَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ الْعُسَفَاءَ وَالْوُصَفَاءَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إلَى ابْنِ أَبِي الْحَقِيقِ " نَهَاهُ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا ، قَالَ : " لَا تَقْتُلُوا وَلِيَدًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْمُرَقِّعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ , وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ , قَالَ : فَأَفْرَجُوا لَهُ ، فَقَالَ : مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ , ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ : انْطَلِقْ إلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَقُلْ لَهُ : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكَ يَقُولُ : " لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفَرْزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، قَالَ : كُنْتُ سَفْرَةَ أَصْحَابِي وَكُنَّا إذَا اسْتُفِرْنَا نَزَلْنَا بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ حَتَّى يَخْرُجَ إلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولَ : " انْطَلِقُوا بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا وَلَا طِفْلًا صَغِيرًا وَلَا امْرَأَةً وَلَا تَغُلُّوا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : أَنْ " لَا تَقْتُلُوا امْرَأَةً وَلَا صَبِيًّا وَأَنْ تَقْتُلُوا مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ : " لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلَيَدًا وَاتَّقُوا اللَّهَ فِي الْفَلَّاحِينَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ جُيُوشًا إلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يَتْبَعُ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَقَالَ : " إنِّي أُوصِيكَ بِعَشْرٍ : لَا تَقْتُلَنَّ صَبِيًّا وَلَا امْرَأَةً وَلَا كَبِيرًا هَرِمًا وَلَا تَقْطَعَنَّ شَجَرًا مُثْمِرًا ، وَلَا تُخَرِّبَنَّ عَامِرًا وَلَا تَعْقِرَنَّ شَاةً وَلَا بَقَرَةً إلَّا الْمَأْكَلَةَ وَلَا تُغْرِقَنَّ نَخْلًا وَلَا تَحْرِقَنَّهُ وَلَا تَغُلَّ وَلَا تَجْبُنْ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " لَا يُقْتَلُ فِي الْحَرْبِ الصَّبِيُّ وَلَا امْرَأَةٌ وَلَا الشَّيْخُ الْفَانِي , وَلَا يُحْرَقُ الطَّعَامُ وَلَا النَّخْلُ وَلَا تُخَرَّبُ الْبُيُوتُ , وَلَا يُقْطَعُ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ "
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقْتَلَ فِي دَارِ الْحَرْبِ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ وَالْمَرْأَةُ وَكَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ إنْ حَمَلَ مِنْ هَؤُلَاءِ شَيْئًا مَعَهُ ، فَثَقُلَ عَلَيْهِ أَنْ يُلْقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ ، يَقُولُ : عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ , فَكَانَ " مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خَلَّى سَبِيلَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَتَلَ هَذِهِ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَرْدَفْتُهَا خَلْفِي ، فَأَرَادَتْ قَتْلِي ، فَقَتَلْتهَا , " فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَدَقَةُ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ ، قَالَ : كَتَبْتُ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : " وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ ، قَالَ : فَكَتَبَ إلَيَّ أَنَّ ذَلِكَ فِي النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ وَمَنْ لَمْ يَنْصِبْ ذَلِكَ الْحَرْبَ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْكِلَابِيُّ ، قَالَ : قَامَ أَبُو بَكْرٍ فِي النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا لَا يُقْتَلُ الرَّاهِبُ فِي الصَّوْمَعَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ ، وَيَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ , قَالَ : فَقَالَ يَزِيدُ : أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِي إلَى نَجْدَةَ " إنَّكَ كَتَبْتَ تَسْأَلُ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَتَقُولُ فِي كِتَابِكَ : إنَّ الْعَالِمَ صَاحِبَ مُوسَى قَدْ قَتَلَ الْوَلِيدَ , وَلَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مِنَ الْوِلْدَانِ مَا عَلِمَ ذَلِكَ الْعَالِمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَلِيدِ قَتَلْتَهُ , وَلَكِنَّكَ لَا تَعْلَمُ ، قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ قَتْلِهِمْ ، فَاعْتَزَلَهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إلَى عُمَّالِهِ " يَنْهَاهُمْ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَأَمَرَهُمْ بِقَتْلِ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانُوا لَا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغُوا فِي الْقَتْلِ حَتَّى قَتَلُوا الْوِلْدَانَ " , قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَلَيْسَ أَخْيَارُكُمْ إنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، إنَّهُ لَيْسَ مَوْلُودٌ يُولَدُ إلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَبْلُغَ ، فَيُعَبِّرَ عَنْ نَفْسِهِ أَوْ يُهَوِّدَهُ أَبَوَاهُ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَوْلَى لِبَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ ، قَالَ : " لَا تَقْتُلُوا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : كَانَ يُنْهَى عَنْ قَتْلِ الْمَرْأَةِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعَثَ جَيْشًا ، فَقَالَ : " اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ وَفَاتَهُمْ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : إنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْمًا فِي صَوَامِعَ لَهُمْ ، فَدَعَوْهُمْ وَمَا أَعْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ لَهُ , وَتَأْتُونَ إلَى قَوْمٍ قَدْ فَحَصُوا عَنْ أَوْسَاطِ رُءُوسِهِمْ أَمْثَالَ الْعَصْبِ ، فَاضْرِبُوا مَا فَحَصُوا عَنْهُ مِنْ أَوْسَاطِ رُءُوسِهِمْ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَحْوَصِ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي لَا حَرَاكَ بِهِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْغَرِيفِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً ، قَالَ : " لَا تَقْتُلُوا وَلِيَدًا "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الدَّارِ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ يَبِيتُونَ وَفِيهِمُ النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ ، فَقَالَ : " هُمْ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ " ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُونَ مِنَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانُ مَا أَعَانَ عَلَيْهِمْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْعَدُوِّ إذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ أَيَقْتُلُ عُلُوجَهُمْ ؟ قَالَ : كَانَ عُمَرُ " يَقْتُلُ الْعُلُوجَ إذَا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ وَيُسْبَوْنَ مَعَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا خَرَجَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ تُقَاتِلُ ، فَلْتُقْتَلْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إبْرَاهِيمَ الدَّوْسِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ ، قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، وَقَالَ : " إنْ ظَفِرْتُمْ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ , حَتَّى إذَا كَانَ الْغَدُ بَعَثَ إلَيْنَا , إنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ بِتَحْرِيقِ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ وَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إلَّا اللَّهُ ، فَإِنْ ظَفِرْتُمْ بِهِمَا فَاقْتُلُوهُمَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ ذَكَرَ نَاسًا أَحْرَقَهُمْ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَحْرِقْهُمْ بِالنَّارِ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ " , وَلَوْ كُنْتُ أَنَا لَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ ، فَاقْتُلُوهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُعَذِّبُوا بِالنَّارِ فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إلَّا رَبُّهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَطَلَبُوا رَجُلًا ، فَصَعِدَ شَجَرَةً ، فَأَحْرَقُوهَا بِالنَّارِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ بِذَلِكَ , فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " إنِّي لَمْ أُبْعَثْ لأُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ , إنَّمَا بُعِثْتُ بِضَرْبِ الرِّقَابِ وَشَدِّ الْوَثَاقِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْبَزَّارِ ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، أَنَّهَا أَبْصَرَتْ إنْسَانًا أَخَذَ نَمْلَةً أَوْ بُرْغُوثًا ، فَأَلْقَاهُ فِي النَّارِ ، فَقَالَتْ : " إنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُحْرَقَ الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ " , وَيَقُولُونَ : مُثْلَةٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُرَيْثٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ ، " أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْرَقَ الْعَقْرَبُ بِالنَّارِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ ، قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أَرْضٍ ، يُقَالُ لَهَا : أُبْنَا ، فَقَالَ : " ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ " أَمَرَ بِالتَّحْرِيقِ أَوْ حَرَّقَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، أَنَّ عَلِيًّا حَرَّقَ زَنَادِقَةً بِالسُّوقِ , فَلَمَّا رَمَى عَلَيْهِمْ بِالنَّارِ ، قَالَ : " صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " , ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَاتَّبَعْتُهُ , فَالْتَفَتَ إلَيَّ قَالَ : " سُوَيْدٌ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : " يَا سُوَيْدُ , إنِّي بِقَوْمٍ جُهَّالٍ , فَإِذَا سَمِعَتْنِي أَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ حَقٌّ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أُنَاسٌ يَأْخُذُونَ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ وَيُصَلُّونَ مَعَ النَّاسِ , وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْأَصْنَامَ فِي السِّرِّ , فَأَتَى بِهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَوَضَعَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ , أَوْ قَالَ : فِي السِّجْنِ , ثُمَّ قَالَ : " يَأَيُّهَا النَّاسُ , مَا تَرَوْنَ فِي قَوْمٍ كَانُوا يَأْخُذُونَ مَعَكُمُ الْعَطَاءَ وَالرِّزْقَ ، وَيَعْبُدُونَ هَذِهِ الْأَصْنَامَ ؟ " قَالَ النَّاسُ : اقْتُلْهُمْ , قَالَ : " لَا , وَلَكِنْ أَصْنَعُ بِهِمْ كَمَا صَنَعُوا بِأَبِينَا إبْرَاهِيمَ , فَحَرَّقَهُمْ بِالنَّارِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ " بَيْتٍ كَانَ لِخَثْعَمَ كَانَتْ تَعْبُدُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , يُسَمَّى الْكَعْبَةَ الْيَمَانِيَّةَ , قَالَ : فَخَرَجْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِائَةِ رَاكِبٍ , قَالَ : فَحَرَقْنَاهَا حَتَّى جَعَلْنَاهَا مثل الْجَمَلِ الْأَجْرَبِ , قَالَ : بَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُ , فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ , مَا أَتَيْتُكَ حَتَّى تَرَكْنَاهَا مثل الْجَمَلِ الْأَجْرَبِ , قَالَ : " فَبَارَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَحْمَسَ خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالتَّحْرِيقِ وَقَطْعِ الشَّجَرِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ بَأْسًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ دُونَ الْعَجْوَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْرَائِيلَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ : هِيَ النَّخْلَةُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ وَجْهًا فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي ، فَقُلْنَا : إنْ شَهِدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ , قَالَ : " أَسْلَمْتُمَا ؟ " ، قُلْنَا : لَا , قَالَ : " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ " , قَالَ : فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَهُ
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُحُدٍ , فَلَمَّا خَلَّفَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ نَظَرَ خَلْفَهُ , فَإِذَا كَتِيبَةٌ خَشْنَاءُ , فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ " قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَمَوَالِيهِ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : " وَقَدْ أَسْلَمُوا ؟ " ، قَالُوا : لَا , قَالَ : " فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِالْكُفَّارِ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْقَاسِمَ ، يَذْكُرُ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ ، أَنَّهُ غَزَا بَلَنْجَرَ وَكَانَ غَزَا ، فَاسْتَعَانَ بِنَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَقَالَ : " لِيَحْمِلَ أَعْدَاءُ اللَّهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ نِيَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَسْهَمَ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَغْزُو بِالْيَهُودِ ، فَيُسْهِمُ لَهُمْ كَسِهَامِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَغْزُو بِالْيَهُودِ ، فَيُسْهِمُ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ " غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَضَخَ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَامِرًا عَنِ " الْمُسْلِمِينَ يَغْزُونَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ عَامِرٌ : أَدْرَكْتُ الأَئِمَّةَ الْفَقِيهَ مِنْهُمْ وَغَيْرَ الْفَقِيهِ يَغْزُونَ بِأَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَيَقْسِمُونَ لَهُمْ وَيَضَعُونَ عَنْهُمْ جِزْيَتَهُمْ , فَذَلِكَ لَهُمْ نَفْلٌ حَسَنٌ " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " أَدْرَكْتُ الْأَئِمَّةَ " ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ وَاثْنَيْنِ لِفَرَسِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ " قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا ، فَكَانَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمَيْنِ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : " لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِفَارِسِهِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : " أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ عُمَرُ , أَشَارَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : " أُسْهِمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ وَسَهْمًا لِأُمِّهِ وَلِذِي الْقُرْبَى "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، قَالَ : كَتَبَ إلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَنَحْنُ بِخُرَاسَانَ ، أَنَّهُ بَلَّغَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ " أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ , وَأَسْهَمَ لِلرَّاجِلِ سَهْمًا , وَقَالَ فِي الْخَيْلِ الْعِرَابِ وَالْمُقَارِفِ وَالْبَرَاذِينِ سَوَاءٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، قَالَا : " كَانُوا إذَا غَزَوْا فَأَصَابُوا الْغَنَائِمَ قَسَمُوا لِلْفَارِسِ مِنَ الْغَنِيمَةِ حِينَ تُقْسَمُ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لَهُ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ : أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلَى أَهْلِ الْجَزِيرَةِ : " أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّ السِّهَامَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ , فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّ أَحَدًا هَمَّ بِانْتِقَاصِ فَرِيضَةٍ مِنْهَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ رِجَالٌ مِمَّنْ يُقَاتِلُ هَذِهِ الْحُصُونَ , فَأَعِيدُوا سُهْمَانَهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ , وَكَيْفَ تُوضَعُ سُهْمَانُ الْخَيْلِ وَهِيَ بِإِذْنِ اللَّهِ لِمَسْرَحِهِمْ بِاللَّيْلِ وَلِمَسَالِحِهِمْ بِالنَّهَارِ وَلِطَلَبِ مَا يَطْلُبُونَ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ " أَسْهَمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ وَسَهْمًا لِأُمِّهِ وَسَهْمًا لِذِي الْقُرْبَى "
حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَمَّا فَتَحَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَلُولَاءَ أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ أَلْفٍ , فَقَسَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ آلَافِ مِثْقَالٍ , وَلِلرَّاجِلِ أَلْفَ مِثْقَالٍ "
حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، " أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَأَسْهَمَ لِلرَّاجِلِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ ، قَالَ : " شَهِدْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُسِمَتْ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا , وَكَانَ الْجَيْشُ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ : ثَلَاثُ مِائَةِ فَارِسٍ , فَكَانَ لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ " ، قَالَ شُعْبَةُ : وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدَ . . . . .
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كَتَبَ جَعونَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَ يَلِي ثَغْرَ مَلَطْيَةَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ جَذَعٍ أَوْ ثَنِيٍّ , لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ , وَيَغْزُو الرَّجُلُ بِالْبِرْذَوْنِ الْقَوِيِّ الَّذِي لَيْسَ دُونَ الْفَرَسِ إِلا أَنْ يُقَالَ : بِرْذَوْنٌ ، فَمَا يَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِيهَا , فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنِ انْظُرْ مَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْخَيْلِ الضِّعَافِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رَدٌّ عَنِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَعْلِمْ أَصْحَابَهَا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْهِمَهَا , انْطَلَقُوا بِهَا أَمْ تَرَكُوا , وَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ رَائِعَ الْجَرْيِ وَالْمَنْظَرِ ، فَأَسْهِمْهُ إسْهَامَكَ لِلْخَيْلِ الْعِرَابِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ "
حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ وَلِلْهَجِينِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو مُوسَى إلَى عُمَرَ , إنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا , فَكَتَبَ إلَيْهِ : أَنَّ تِلْكَ الْبَرَاذِينُ ، مَا قَرُبَ مِنْهَا الْعَتَاقَ فَأْسِهِمْ , وَأَلْغِ مَا سِوَى ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنِ ابْنِ الْأَقْمَرِ ، قَالَ : أَغَارَتِ الْخَيْلُ بِالشَّامِ ، فَأَدْرَكَتِ الْعِرَابَ مِنْ يَوْمِهَا ، وَأَدْرَكْتُ الْكَوَادِنُ ضُحَى الْغَدِ , فَقَالَ ابْنُ أَبِي خَمِيصَةَ : لَا أَجْعَلُ مَنْ أَدْرَكَ كَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ , فَكَتَبَ إلَى عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ : " هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ , لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ , أَمْضُوهَا عَلَى مَا قَالَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : إنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الزهر بن حَمِيصَةَ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ , فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعَتَاقُ , وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ , فَأَسْهَمَ لِلْعِرَابِ سَهْمَيْنِ وَلِلْبَرَاذِينِ سَهْمًا ، ثُمَّ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، فَجَرَتْ سُنَّةً لِلْخَيْلِ بَعْدُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَشَرِيكٌ ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ الأَقْمَرِ ، أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الدَّهْرِ بْنِ حَمِيضَةَ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعَتَاقَ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ ، فَأَسْهَمَ لِلْخَيْلِ وَلَمْ يُسْهِمْ لَلْبَرَاذِينِ , فَكَتَبَ بِذَلِكَ إلَى عُمَرَ , فَأَعْجَبَ عُمَرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ عُمَرُ فِي حَدِيثِ أَحَدِهِمَا : " ثَكِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ , لَقَدْ أُذْكِرْتُ بِهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لِلْمُقْرَفِ سَهْمٌ وَهُوَ الْهَجِينُ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ " ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ أَشْيَاخِ هَمَذَانَ ، عَنْ عُمَرَ ، بِنَحْوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " لِلْهَجِينِ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : " الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : " لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَغْلِ سَهْمًا وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " الْبِغَالُ رَاجِلُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " كَانُوا لا يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ وَلَا لِبِرْذَوْنٍ وَلَا لِحِمَارٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْغَزْوِ فَيَكُونُ مَعَهُ الْأَفْرَاسُ : " لَا يُقْسَمُ لَهُ عِنْدَ الْمَغْنَمِ إلَّا لِفَرَسَيْنِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " لَا يُسْهَمُ لِأَكْثَرِ مِنْ فَرَسَيْنِ إذَا كَانَا لِرَجُلٍ وَاحِدٍ , وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ جَنَائِبُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : " شَهِدْنَا غَزَاةً مَعَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ وَمَعِي هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ وَمَعِي فَرَسَانِ , وَمَعَ هَانِئٍ فَرَسَانِ , فَأَسْهَمَ لِي وَلِلْفَرَسَيْنِ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , وَأَسْهَمَ لِهَانِئٍ وَلِفَرَسَيْهِ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا سَهْمَ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسَيْنِ , فَإِنْ كَانَ مَعَ الرَّجُلِ فَرَسَانِ أُسْهِمَ لَهُ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ : أَرْبَعَةٌ لِفَرَسَيْهِ وَسَهْمٌ لَهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : " إنْ أرْدَبّ رَجُلٌ بِأَفْرَاسٍ كَانَ لِكُلِّ فَرَسٍ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : " شَهِدْتُ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ , فَلَمَّا فَتَحُوهَا , أَعْطَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا ، فَقَالَ : تَقَلَّدْ هَذَا , وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ وَلَمْ يَضْرِبْ لِي بِسَهْمٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : " شَهِدْتُ مَعَ مَوْلَايَ خَيْبَرَ وَأَنَا مَمْلُوكٌ , فَلَمْ يَقْسِمْ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ سَيْفًا كُنْتُ أَجُرُّهُ إذَا تَقَلَّدْتُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : " لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ فِي الْمَغْنَمِ نَصِيبٌ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، قَالُوا : " مَنْ شَهِدَ الْبَأْسَ مِنْ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ أَوْ أَجِيرٍ ، فَلَهُ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَالْحَكَمِ ، قَالُوا : " الْعَبْدُ وَالْأَجِيرُ إِذَا شَهِدُوا الْقِتَالَ أُعْطُوا مِنَ الْغَنِيمَةِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إذَا شَهِدَ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ قُسِمَ لَهُ وَقُسِمَ لِلْعَبْدِ " ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ : " يُسْهَمُ لِلْعَبْدِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي قُرَّةَ ، قَالَ : " قَسَمَ لِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ كَمَا قَسَمَ لِسَيِّدِي "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي الْغَنَائِمِ يُصِيبُهَا الْجَيْشُ ، قَالَ : " إنْ أَعَانَهُمُ التَّاجِرُ وَالْعَبْدُ ضُرِبَ لَهُمَا بِسِهَامِهِمَا مَعَ الْجَيْشِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَالْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ الْحَرْبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَلْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ قَالَ : فَقَالَ يَزِيدُ : " أَنَا كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ بِيَدِي إلَى نَجْدَةَ : كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ النِّسَاءِ هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَ , وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ , وَقَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا ، وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَيْحَانَ ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعَ نِسْوَةٍ أَوْ خَمْسٍ مِنْهُنَّ : أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ , فَكُنَّ يَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، فَأَسْهَمَ لَهُنَّ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيِّ ، قال : قَسَمَ عُمَرُ بَيْنَ النَّاسِ غَنَائِمَهُمْ فَأَعْطَى كُلَّ إنْسَانٍ دِينَارًا , وَجَعَلَ سَهْمَ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ سَوَاءً ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَعْطَاهُ دِينَارًا , وَإِذَا كَانَ وَحْدَهُ أَعْطَاهُ نِصْفَ دِينَارٍ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أُتِيَ بِظَبْيَةِ خَرَزٍ , فَقَسَمَهَا لِلْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ " , وَقَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ أَبِي يَقْسِمُ لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ بِثَلَاثٍ , " فَقَسَمَ لَنَا وَلَمْ يَقْسِمْ لِأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إلَى سَعْدٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " إنِّي قَدْ بَعَثْتُ إلَيْكَ أَهْلَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ الشَّامِ , فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمُ الْقِتَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَضُّوا ، فَأَسْهِمْ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ مُمِدًّا لِلْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةِ وَزِيَادِ بْنِ لَبِيَدٍ الْبياضيِّ ، فَانْتَهَوْا إلَى الْقَوْمِ ، وَقَدْ فُتِحَ عَلَيْهِمْ وَالْقَوْمُ فِي دِمَائِهِمْ , قَالَ : فَأَشْرَكُوهُمْ فِي غَنِيمَتِهِمْ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَسَمَ لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَلَمْ يَشْهَدُوا الْوَقْعَةَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ ، قَالَ : غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ مِائَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنَ الْكُوفَةِ , فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الْوَقْعَةِ ، فَقَالَ : نَحْنُ شُرَكَاؤُهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ , فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الْعَبْدُ الْمَجْدُوعُ , وَكَانَتْ أُذُنُهُ قَدْ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَتُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَكَ غَنِيمَتَنَا , فَقَالَ عَمَّارٌ : عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنَيَّ أَوْ بِخَيْرِ أُذُنَيَّ , قال : وَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ " أَنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " إنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ قَوْمًا قَدِمُوا عَلَى عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ ، فَقَالَ : " هَؤُلَاءِ الْمَحْرُومُونَ ، فَاقْسِمْ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَصَابُوا غَنِيمَةً ، فَجَاءَ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ ، فنزلت : وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ { 24 } لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ { 25 } "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كُرْكُمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ قَالَ : الْمُحَارِفُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كُرْكُمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ، قَالَ : الْمَحْرُومُ : الْمُحَارِفُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَائِعَ ، فَغَنِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنِيمَةً ، فَقَسَمَ بَيْنَ النَّاسِ وَلَمْ يَقْسِمْ لِلطَّلَائِعِ شَيْئًا , فَلَمَّا قَدِمَتِ الطَّلَائِعُ قَالُوا : قَسَمَ الْفَيْءَ وَلَمْ يَقْسِمْ لَنَا , فنزلت : وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي سَرِيَّةٍ تَحْمِلُ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهِ , فَكَتَبَ أَنَّهُ لَا يُغَيِّرُهُ إذْنُ أَمِيرِهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : " إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ ، فَلَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ بِغَيْرِ إذْنِ إمَامِهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَشْعَثِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا تَسْرِي سَرِيَّةٌ إلَّا بِإِذْنِ أَمِيرِهَا ، وَلَهُمْ مَا نَفَّلَهُمْ مِنْ شَيْءٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إِذَا سَرَتِ السَّرِيَّةُ فَأَصَابُوا أَوْ غَنِمُوا , إنْ شَاءَ الْإِمَامُ نَفَّلَهُمْ , وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا خَرَجَتْ سَرِيَّةٌ بِإِذْنِ الْإِمَامِ ، فَغَنِمُوا أَخَذَ الْإِمَامُ الْخُمُسَ وَسَائِرُهُ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ : غَزَوْتُ الدَّرْبَ , فَلَمَّا وَجَّهْنَا قَافِلِينَ بَعَثُوا السَّرَايَا بَعْدَ أَنْ وَجَّهْنَا قَافِلِينَ , فَقِيلَ : لَكُمْ مَا غَنِمْتُمْ إلَّا الْخُمُسَ , فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : " مَا كَانَ النَّاسُ يُنَفَّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا سَرِيَّةٍ أَغَارَتْ بِغَيْرِ إذْنِ أَمِيرِهَا فَهُوَ غَلُولٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ عَنِ الْإِمَامِ يَبْعَثُ السَّرِيَّةَ فَتَغْنَمُ ، قَالَ : " إنْ شَاءَ نَفَّلَهُمْ إيَّاهُ كُلَّهُ ، وَإِنْ شَاءَ خَمَّسَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا رَحَلُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ أَخَذَ الْخُمُسَ , وَكَانَ لَهُمْ مَا بَقِيَ , وَإِذَا رَحَلُوا بِغَيْرِ إذْنِ الْإِمَامِ فَهُمْ أُسْوَةُ الْجَيْشِ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مَكْحُولًا ، وَعَطَاءً عَنِ " الْإِمَامِ يُنَفِّلُ الْقَوْمَ مَا أَصَابُوا ، قَالَ : ذَلِكَ لَهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَفَلَنِي جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا , فَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ , فَلَقِيَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالسُّوقِ فَقَالَ : " لِلَّهِ أَبُوكَ , هَبْهَا لِي " , فَوَهَبْتُهَا لَهُ , قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا ، فَفَادَى بِهَا أُسَارَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، قَالَا فِي الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ " فَدَى رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ جَرْمٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ بِمِائَةِ أَلْفٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ : " إذَا سُبِيَتِ الْجَارِيَةُ أَوِ الْغُلَامُ مِنَ الْعَدُوِّ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُفَادُوهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، فِي الْأَسِيرِ : " يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى بِهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَقُولُونَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى ؟ " قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَا يَفْلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إلَّا بِفِدَاءٍ أَوْ ضَرْبَةِ عُنُقٍ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ : أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَأَنْ أَسْتَنْقِذَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَيْدِي الْكُفَّارِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، وَمُجَاهِدٍ ، قَالَا : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " إنْ أَخَذْتُمْ أَحَدًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأُعْطِيتُمْ بِهِ مُدَّيْ دَنَانِيرَ فَلَا تُفَادُوهُ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي يَحْيَى ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ زَيْدٍ وَكَانَتْ عَيْنُهُ أُصِيبَتْ بِالسُّوسِ , قَالَ : حَاصَرْنَا مَدِينَتَهَا ، فَلَقِينَا جَهْدًا ، وَأَمِيرُ الْمُسْلِمِينَ أَبُو مُوسَى , وَأَخَذَ الدِّهْقَانُ عَهْدَهُ وَعَهْدَ مَنْ مَعَهُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " اعْزِلْهُمْ " , فَجَعَلَ يَعْزِلُهُمْ , وَجَعَلَ أَبُو مُوسَى ، يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : " إنِّي أَرْجُو أَنْ يَخْدَعَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ , فَعَزَلَهُمْ وَبَقِيَ عَدُوُّ اللَّهِ " ، فَأَمَرَ بِهِ أَبُو مُوسَى فَنَادَى , وَبَذَلَ مَالًا كَثِيرًا , فَأَبَى وَضَرَبَ عُنُقَهُ
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قُتِلَ قَتِيلٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَغَلَبَ الْمُسْلِمُونَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى جِيفَتِهِ ، فَقَالُوا : ادْفَعُوا إلَيْنَا جِيفَتَهُ وَنُعْطِيكُمْ عَشَرَةَ آلَافٍ دَرَاهِمَ , فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لَنَا فِي جِيفَتِهِ وَلَا دِيَتِهِ , إنَّهُ خَبِيثُ الدِّيَةِ خَبِيثُ الْجِيفَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، أَنَّ " رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أُصِيبَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، فَأَعْطَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِيفَتِهِ حَتَّى بَلَغَا الدِّيَةَ , فَأَبَى " ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " نسخت وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فِدَاءٍ وَمَنٍّ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ، قَالَ : لَا مَنَّ وَلَا فِدَاءَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَوْمُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَعَشِيرَتُكَ وَبَنُو عَمِّكَ , فَخُذْ مِنْهُمُ الْفِدْيَةَ , وَقَالَ عُمَرُ : اقْتُلْهُمْ ، فنزلت مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ " ، قَالَ مُجَاهِدٌ : " وَالْإِثْخَانُ هُوَ الْقَتْلُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " كُلُّ أَسْرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَفِكَاكُهُ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ : سَأَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيُؤْسَرُ , قَالَ : " فِكَاكُهُ مِنْ خَرَاجِ أُولَئِكَ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَاتَلَ عَنْهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي " أَهْلِ الْعَهْدِ إذَا سَبَاهُمُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ قَالَ : لَا يُسْتَرَقُّونَ "
حَدَّثَنَا . . . . . . ، عَلِيّ بْن مُبَارَكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " لَا يُفَادَى الْعَبْدُ وَلَا الْمُعَاهَدُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، " أَنَّهُ كَرِهَ قَتْلَ الْأَسْرَى "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " لَا يُقْتَلُ الْأَسِيرُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " كَانَ عَلِيٌّ إذَا أُتِيَ بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ أَخَذَ دَابَّتَهُ وَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَعُودَ وَخَلَّى سَبِيلَهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَارٌ لِي ، قَالَ : " أَتَيْتُ عَلِيًّا بِأَسِيرٍ يَوْمَ صِفِّينَ ، فَقَالَ : " لَنْ أَقْتُلَكَ صَبْرًا , إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ الْحَجَّاجَ : أُتِيَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : قُمْ فَاقْتُلْهُ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا بِهَذَا أُمِرْنَا , يَقُولُ اللَّهُ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَعَثَ ابْنُ عَامِرٍ إلَى ابْنِ عُمَرَ بِأَسِيرٍ وَهُوَ بِفَارِسَ أَوْ بِإِصْطَخْرَ لِيَقْتُلَهُ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " أَمَّا وَهُوَ مَصْرُورٌ فَلَا " , قَالَ وَكِيعٌ : يَعْنِي مَوْثُوقًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " أُتِيَ بِسَبْيٍّ فَأَعْتَقَهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَصْحَابُنَا ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " الْإِمَامُ فِي الْأُسَارَى بِالْخِيَارِ , إنْ شَاءَ فَادَى ، وَإِنْ شَاءَ مَنَّ ، وَإِنْ شَاءَ قَتَلَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَمَرَ عَلِيٌّ مُنَادِيَهُ ، فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ : " لَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : " أَلَا لَا يُقْتَلُ مُدْبِرٌ وَلَا يُجْهَزُ عَلَى جَرِيحٍ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَلِيًّا أَمَرَ مُنَادِيَهُ ، فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ : " أَلَا لَا يُتْبَعُ مُدْبِرٌ وَلَا يُذْفَفُ عَلَى جَرِيحٍ وَلَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ , وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ , وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ وَلَا نَأْخُذُ مِنْ مَتَاعِهِمْ شَيْئًا "
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " شَهِدْتُ صِفِّينَ ، فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ , وَلَا يَطْلُبُونَ مُوَلِّيًا وَلَا يَسْلُبُونَ قَتِيلًا "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ الزُّبَيْرُ يَتَتَبَّعُ الْقَتْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ , " فَإِذَا رَأَى رَجُلًا بِهِ رَمَقٌ أَجْهَزَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " كَانَ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " النَّفَلُ مَا لَمْ يَلْتَقِ الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ , فَإِذَا الْتَقَى الصَّفَّانِ أَوِ الزَّحْفَانِ فَالْمَغْنَمُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : " إذَا الْتَقَى الزَّحْفَانِ أَوِ الصَّفَّانِ فَلَا يُنَفَّلُ , إنَّمَا هِيَ الْغَنِيمَةُ , إنَّمَا النَّفَلُ قَبْلُ وَبَعْدُ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " لَا نَفْلَ فِي أَوَّلِ غَنِيمَةٍ وَلَا نَفْلَ بَعْدَ الْغَنِيمَةِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ زُهَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُنَفِّلُ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ فَرِيضَةُ الْخُمُسِ فِي الْمَغْنَمِ , فَلَمَّا نزلت : أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ تَرَكَ النَّفَلَ الَّذِي يُنْفَلُ , وَصَارَ فِي ذَلِكَ خُمُسُ الْخُمُسِ , وَهُوَ سَهْمُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدَةَ الْآيَةَ : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا شَذَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْعَدُوِّ إلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَبْدٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ دَابَّةٍ ، فَهِيَ الْأَنْفَالُ الَّتِي يَقْضِي فِيهَا مَا أَحَبَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، وَعِكْرِمَةَ : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ، قَالَا : كَانَتِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ حَتَّى نَسَخَتْهَا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ : " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : السَّلَبُ وَالْفَرَسُ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ ، قَالَ : مَا أَصَابَتِ السَّرَايَا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ أُوفِدَ فِي بَابِ تُسْتَرَ , قَالَ : وَصُرِعَ الْأَشْعَرِيُّ عنْ فَرَسِهِ , فَلَمَّا فَتَحْنَاهَا أَمَّرَنِي عَلَى عَشَرَةٍ مِنْ قَوْمِي وَنَفَّلَنِي سَهْمًا سِوَى سَهْمِي وَسَهْمِ فَرَسِي قَبْلَ الْغَنِيمَةِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ أَخِي خَالِدٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّ الْحَارِثَ ، قَالَ لَهُ : أَعْطِنِي , فَأَعْطَاهُ مِنَ الْخُمُسِ قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ , فَكَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ : " إذَا خَمَّسْتَ فَأَعْطِنِي "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " لَا يُعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ حَتَّى يُقْسَمَ إلَّا لِرَاعٍ , أَوْ حَارِسٍ أَوْ سَائِقٍ غَيْرِ مُوَلَّهٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : بُعِثَ إلَى أَنَسٍ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنَائِمُ ، فَقَالَ : " لَا وَأَبِي حَتَّى تُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا يُنَفَّلُ حَتَّى يُخَمَّسَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " النَّفَلُ بَعْدَ الْخُمُسِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إلَّا مِنَ الْخُمُسِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ كَهْمَسٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : غَزَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : " فَأَعْطَاهُ ثَلَاثِينَ رَأْسًا مِنْ سَبْيِ الْجَاهِلِيَّةِ , قَالَ : فَسَأَلَهُ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَهَا مِنَ الْخُمُسِ , فَأَبَى أَنَسٌ أَنْ يَقْبَلَهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ " الْنُهْبَةِ فِي الْغَنِيمَةِ إذَا أَذِنَ لَهُمْ أَمِيرُهُمْ , فَكَرِهَ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُؤْتَى بِالْغَنِيمَةِ ، فَيَقْسِمُهَا عَلَى خَمْسَةٍ , فَيَكُونُ أَرْبَعَةٌ لِمَنْ شَهِدَهَا وَيَأْخُذُ الْخُمُسَ , فَيَضْرِبُ بِيَدِهِ فِيهِ , فَمَا أَخَذَ مِنْ شَيْءٍ جَعَلَهُ لِلْكَعْبَةِ , وَهُوَ سَهْمُ اللَّهِ الَّذِي سَمَّى , ثُمَّ يَقْسِمُ مَا بَقِيَ عَلَى خَمْسَةٍ ، فَيَكُونُ سَهْمٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى ، وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى ، وَسَهْمٌ لِلْمَسَاكِينِ ، وَسَهْمٌ لِابْنِ السَّبِيلِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ؟ فَقُمْتُ ، فَقَالَ : " أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ , إذَا غَنِمَ غَنِيمَةً أَنْ يَأْخُذَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ , فَيَكْتُبَ عَلَى سَهْمٍ مِنْهَا لِلَّهِ ثُمَّ لِيَقْرَعْ فَحَيْثُمَا خَرَجَ مِنْهَا ، فَلْيَأْخُذْهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ الْجَزَّارِ عَنْ " سَهْمِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : خُمُسُ الْخُمُسِ " ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ ، قَالَ : قَامَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَخْبِرْنِي عَنِ الْغَنِيمَةِ , فَقَالَ : " لِلَّهِ سَهْمٌ , وَلِهَؤُلَاءِ أَرْبَعَةٌ " , قَالَ قُلْتُ : فَهَلْ أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَا مِنْ أَحَدٍ , قَالَ : فَقَالَ : " إنْ رُمِيتَ بِسَهْمٍ فِي جَنْبِكَ فَلَسْتَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيكَ "
حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي قَوْلِهِ : " فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : لِلَّهِ كُلُّ شَيْءٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " خُمُسُ اللَّهِ وَخُمُسُ الرَّسُولِ وَاحِدٌ ، كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ ذَلِكَ الْخُمُسَ حَيْثُ أَحَبَّ ، وَيَصْنَعُ مَا شَاءَ وَيَحْمِلُ فِيهِ مَنْ شَاءَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ : " وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : سَهْمُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدٌ "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ : " وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، قَالَ : هَذَا مِفْتَاحُ كَلَامٍ , لَيْسَ لِلَّهِ نَصِيبٌ ، لِلَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " فِي الْمَغْنَمِ خُمُسٌ لِلَّهِ ، وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ " , وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : " يُؤْخَذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ رَأْسٍ مِنَ السَّبْيِ ثُمَّ يُخْرَجُ الْخُمُسُ , ثُمَّ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمِهِ مَعَ النَّاسِ غَابَ أَوْ شَهِدَ " , وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : " كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ " وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : " كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيِّ اسْتَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " خُمُسُ اللَّهِ وَسَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ , كَانَ يُصْطَفَى لَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ خَيْرُ رَأْسٍ مِنَ السَّبْيِ إنْ كَانَ سَبْيٌ وَإِلَّا غَيْرُهُ بَعْدَ الْخُمُسِ , ثُمَّ يُضْرَبُ لَهُ بِسَهْمِهِ شَهِدَ أَوْ غَابَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ الصَّفِيِّ " , قَالَ : " وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ " , قَالَ أَشْعَثُ : وَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيُّ : " اصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : " كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفُ عَاصِمِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّاجٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّفِيِّ ، فَقَالَ : " إنَّمَا سَهْمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثل سَهْمِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , وَأَمَّا الصَّفِيُّ ، فَكَانَتْ لَهُ غُرَّةٌ يَخْتَارُهَا مِنْ غَنِيمَةِ الْمُسْلِمِينَ إنْ شَاءَ جَارِيَةً وَإِنْ شَاءَ فَرَسًا , أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ قَوْلِهِ : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ، وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الْفَيْءُ وَمَا الْغَنِيمَةُ ؟ قَالَ " إذَا ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَعَلَى أَرْضِهِمْ ، فَأَخَذُوهُمْ عَنْوَةً فَمَا أُخِذَ مِنْ مَالٍ ظَهَرُوا عَلَيْهِ فَهُوَ غَنِيمَةٌ وَأَمَّا الْأَرْضُ فَهِيَ فَيْءٌ , وَسَوَادُنَا هَذَا فَيْءٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : " الْغَنِيمَةُ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ عَنْوَةً , فَهُوَ لِمَنْ سَمَّى اللَّهُ وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِمَنْ شَهِدَهَا "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ كِتَابَ ذِكْرِ الصَّفِيِّ ، فَقُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : مَا الصَّفِيُّ ؟ قَالَ : " رَأْسٌ كَانَ يُصْطَفَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ , ثُمَّ يُضْرَبْ لَهُ بَعْدُ بِسَهْمِهِ مَعَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، " وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : الْمِخْيَطُ مِنْ شَيْءٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " الْخُمُسُ بِمَنْزِلَةِ الْفَيْءِ , يُعْطِي مِنْهُ الْإِمَامُ الْغَنِيَّ وَالْفَقِيرَ " , قَالَ : " وَأَخْبَرَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي رُقَيَّةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ أَنَّ سَبِيلَ الْخُمُسِ سَبِيلُ عَامَّةِ الْفَيْءِ "
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، قَالَ : بَلَغَنِي ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَتَيَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ ، فَقَالَ : " لَا وَلَكِنْ إذَا رَأَيْتُمَا عِنْدِي شَيْئًا مِنَ الْخُمُسِ فَأْتِيَانِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَحِلُّ لَهُمُ الصَّدَقَةُ ، فَجُعِلَ لَهُمْ خُمُسَ الْخُمُسِ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عُمَرَ : " أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشْرَةَ آلَافٍ وَتِسْعَةً وَثَمَانِيَةً وَسَبْعَةً "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سُئِلَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ بِالْخُمُسِ ؟ قَالَ : " كَانَ يَحْمِلُ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الرَّجُلَ ، ثُمَّ الرَّجُلَ ، ثُمَّ الرَّجُلَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْفَقِيرُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمْ تُحَلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُهَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرَعَ النَّاسُ فِي الْمَغَانِمِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ { 68 } فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَمِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُحِلَّ لِي الْمَغْنَمُ ، وَلَمْ يُحَلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي "
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، زَادَ فِيهِ غَيْرُ وَكِيعٍ : عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ ، وَلَمْ تُحَلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، وَمَكْحُولٌ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ مِنَ الْمَغْنَمِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ مَوْلَى تُجيب ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ الْمَغْرِبِ ، فَفَتَحْنَا قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا جَرْبَةُ , فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ : إنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَبِيعَنَّ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْئًا , وَيَقُولُ : " فِيهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ ، يَعْنِي قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، " أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَمُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، عَنْ مَوْلَى لِقُرَيْشٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ " , قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ مَرَّةً أُخْرَى : وَيُعْلَمَ مَا هِيَ
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَثْعَمِيِّ ، عَنْ مُقْبِلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ كُلْثُومٍ الْكِنَانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ صَاحِبَ الْجَيْشِ الَّذِي فَتَحَ الشَّامَ ، فَكَتَبْتُ إلَى عُمَرَ : إنَّا فَتَحْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ , فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَقَدَّمَ إلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إلَّا بِأَمْرِكَ وَإِذْنِكَ , فَاكْتُبْ إلَيَّ بِأَمْرِكَ فِي ذَلِكَ , فَكَتَبَ إلَيَّ عُمَرُ : أَنْ " دَعِ النَّاسَ يَأْكُلُونَ وَيَعْلِفُونَ , فَمَنْ بَاعَ شَيْئًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، قَالَ : سُئِلَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ حَاجِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ فِي أَرْضِ الرُّومِ , قَالَ فَضَالَةُ : " إنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَزِلُّونِي عَنْ دِينِي , وَاللَّهِ إنِّي لِأَرْجُوَ أَنْ لَا يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ طَعَامًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : " إنَّ قَوْمًا يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَنْزِلُونِي عَنْ دِينِي , أَمَا وَاللَّهِ إنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا عَلَيْهِ , مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْكُلُونَ مِنَ الْغَنَائِمِ إذَا أَصَابُوهَا مِنَ الْجَزَائِرِ وَالْبَقَرِ وَيَعْلِفُونَ دَوَابَّهُمْ وَلَا يَبِيعُونَ , فَإِنْ بِيعَ رَدُّوهُ إلَى الْمَقَاسِمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " دُلِّيَ لِي جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ " , قَالَ : فَالْتَزَمْتُهُ ، وَقُلْتُ : " هَذَا لِي , لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا " , قَالَ : " فَالْتَفَتُّ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَسَّمُ ، فَاسْتَحْيَيْتُ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " كُنَّا نَغْزُو فَنُصِيبُ الطَّعَامَ وَالثِّمَارَ وَالْعَسَلَ وَالْعَلَفَ ، فَنُصِيبُ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ قِسْمَةٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ ، وَيَعْتَلِفُونَ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُوا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إذَا افْتَتَحُوا الْمَدِينَةَ أَوِ الْقَصْرَ " أَكَلُوا مِنَ السَّوِيقِ وَالدَّقِيقِ وَالسَّمْنِ وَالْعَسَلِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي الْقَوْمِ يَكُونُونَ غُزَاةً , يَكُونُونَ فِي السَّرِيَّةِ ، فَيُصِيبُونَ أَنْحَاءَ السَّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالطَّعَامِ ، قَالَ : " يَأْكُلُونَ وَمَا بَقِيَ رَدُّوهُ إلَى إمَامِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ مَا لَمْ يَعْتَقِدُوا مَالًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنْ غُلَامٍ لِسَلْمَانَ يُقَالُ لَهُ سُوَيْدٌ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا ، قَالَ : لَمَّا افْتَتَحَ النَّاسُ الْمَدَائِنَ وَخَرَجُوا فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ أَصَبْتُ سَلَّةً , فَقَالَ لِي سَلْمَانُ : " هَلْ عِنْدَكَ طَعَامٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : سَلَّةً أَصَبْتهَا , قَالَ : " هَاتِهَا فَإِنْ كَانَ مَالًا دَفَعْنَاهُ إلَى هَؤُلَاءِ , وَإِنْ كَانَ طَعَامًا أَكَلْنَاهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ سُئِلَ عَنِ الطَّعَامِ يُصَابُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَقَالَ : " إنْ كَانَ بَاعَ مِنْهُ بِدِرْهَمٍ رَدَّهُ وَإِلَّا كَانَ غَلُولًا "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ ، وَخَالِدِ بْنِ الدُّرَيْكِ ، وَغَيْرِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ وَالْعَلَفَ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، فَقَالُوا : " يَأْكُلُ وَيَطْعَمُ وَيَعْلِفُ , فَإِنْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رَدَّهُ إلَى غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِالطَّعَامِ ، وَالْعَلَفِ يُوجَدُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهُ وَأَنْ يَعْلِفُوا دَوَابَّهُمْ , فَمَا بِيعَ مِنْهُ فَهُوَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ خُبَيْبٍ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " إذْ خَرَجَتِ السَّرِيَّةُ ، فَأَصَابُوا غَنِيمَةً مِنْ بَقَرٍ أَوْ غَنَمٍ ، فَلَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا بِقَدْرٍ وَلَا يُسْرِفُوا , فَإِنِ انْتَهَى بِهِ إلَى الْعَسْكَرِ كَانَ بَيْنَهُمْ "
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كُنَّا نُصِيبُ فِي مَغَازِينَا الْفَاكِهَةَ وَالْعَسَلَ ، فَنَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ , إنَّمَا الْخُمُسُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إنَّا نُصِيبُ فِي بِلَادِ الْعَدُوِّ الْعَسَلَ وَالسَّمْنَ وَالْجُبْنَ أَفَنُخَمِّسُ ؟ ، قَالَ : " قَدْ كُنَّا نُصِيبُهُ فَنَأْكُلُهُ "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ وَاسِطَ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ : " لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ حَتَّى يَدْخُلَ أَهْلُهُ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْقَوْمِ يُصِيبُونَ الْغَنِيمَةَ : " يَأْكُلُونَ وَلَا يَحْمِلُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ ، وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الطَّعَامَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَيُصِيبُ مِنْهُ وَيَكْسِبُ مِنْهُ الدَّرَاهِمَ ، فَقَالَا : " يَجْعَلُهُ فِي طَعَامٍ يَأْكُلُهُ وَلَا يَكْسِبُ مِنْهُ عُقْدَةَ مَالٍ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَتَبَ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي عَبْدٍ أَسَرَهُ الْمُشْرِكُونَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ ذَلِكَ , قَالَ : " صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا قُسِمَ فقد مَضَى "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " مَا أَحْرَزَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَغَزَوْهُمْ بَعْدُ وَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ ، فَوَجَدَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ السِّهَامُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ كَانَ قُسِمَ فَلا شَيْءَ لَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " هُوَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، لِأَنَّهُ كَانَ لَهُمْ مَالًا "
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقُولُ فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ : أَنَّهُ " بِمَنْزِلَةِ أَمْوَالِهِمْ " , قَالَ : " وَكَانَ الْحَسَنُ يَقْضِي بِذَلِكَ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ ، أَنَّ أَمَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْقَتْ وَلَحِقَتْ بِالْعَدُوِّ ، فَغَنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ ، فَعَرَفَهَا أَهْلُهَا , فَكَتَبَ فِيهَا أَبُو عُبَيْدَةَ إلَى عُمَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ : " إنْ كَانَتِ الْأَمَةَ لَمْ تُخَمَّسْ وَلَمْ تُقْسَمْ فَهِيَ رَدٌّ عَلَى أَهْلِهَا , وَإِنْ كَانَتْ قَدْ خُمِّسَتْ وَقُسِمَتْ فَأَمْضِهَا لِسَبِيلِهَا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ عَبْدًا لَهُ أَبَقَ وَذَهَبَ لَهُ بِفَرَسٍ ، فَدَخَلَ أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : " فَرُدَّ أَحَدُهُمَا عَلَيْهِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرُدَّ الْآخَرُ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ ، فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ، قَالَ : " صَاحِبُهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ , فَإِذَا قُسِمَ فَلَا شَيْءَ "
حَدَّثَنَا شَرِيفٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : " حُبِسَ لِي فَرَسٌ ، فَأَخَذَهُ الْعَدُوُّ " , قَالَ : " فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ " , قَالَ : " فَوَجَدْتُهُ فِي مَرْبِطِ سَعْدٍ " , قَالَ : فَقُلْتُ : " فَرَسِي " , قَالَ : فَقَالَ " بَيِّنَتُكَ " , قُلْتُ : " أَنَا أَدْعُوهُ فَيُحَمْحِمَ " , قَالَ : " إنْ أَجَابَكَ فَلَا أُرِيدُ مِنْكَ بَيِّنَةً "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ أَمَةً أَحْرَزَهَا الْعَدُوُّ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ ، فَخَاصَمَهُ سَيِّدُهَا إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ : " الْمُسْلِمُ أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى أَخِيهِ بِالثَّمَنِ " , فَقَالَ : " إنَّهَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا " , قَالَ : " أَعْتَقَهَا قَضَاءُ الْأَمِيرِ , فَإِنْ كَانَتْ كَذَا وَكَذَا , وَإِنْ كَانَتْ كَذَا وَكَذَا " , قَالَ يَقُولُ رَجُلٌ : لَهُوَ أَعْلَمَ بِالْقَضَاءِ مِنْ زَيْدِ بْنِ خَلْدَةَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، وَعَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَا : " مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ قُسِمَ فَقَدْ مَضَى "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " مَا أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ مِمَّا أَصَابَهُ الْعَدُوُّ قَبْلَ ذَلِكَ , فَإِنْ أَصَابَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَإِنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلَاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَهُوَ جَائِزٌ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ , إنْ قُسِمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ , وَإِنْ كَانَ لَمْ يُقْسَمْ رُدَّ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ ، قَالَ : أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ ، فَخَاصَمَهُ صَاحِبُهَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ , فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " يَدْفَعَ إلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ وَإِلَّا خَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَحْمِلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا وَلَا سِلَاحًا يُقَوِّيهِمْ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ كَرِهَ حَمْلَ السِّلَاحِ إلَى الْعَدُوِّ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تُحْمَلُ الْخَيْلُ إلَيْهِمْ ؟ قَالَ : فَأَبَى ذَلِكَ وَقَالَ : " أَمَّا مَا يُقَوِّيهِمْ لِلْقِتَالِ فَلَا , وَأَمَّا غَيْرُهُ فَلَا بَأْسَ " , وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : نَهَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنْ تُحْمَلَ الْخَيْلُ إلَى أَرْضِ الْهِنْدِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ " كَرِهَ أَنْ يُحْمَلَ السِّلَاحُ وَالْكُرَاعُ إلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ لِلتِّجَارَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ عُبَيْدَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ كَانَ " يَكْرَهُ أَنْ يُحْمَلَ إلَى عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ أَوْ مَنْفَعَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُمَا " كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، أَنَّهُمَا " كَرِهَا بَيْعَ السِّلَاحِ فِي الْفِتْنَةِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَا يُبْعَثُ إلَى أَهْلِ الْحَرْبِ شَيْءٌ مِنَ السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ وَلَا مَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ "
حَدَّثَنَا شَاذَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ " يُكْرَهُ بَيْعُ السِّلَاحِ فِي الْقِتَالِ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : " كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يَغْزُونَ زَمَانَ الْحَجَّاجِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُو سِنَانٍ وَأَبُو جُحَيْفَةَ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : " سَمِعْتهمْ يَذْكُرُونَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ كَانَ يَغْزُو الْخَوَارِجَ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ يُقَاتِلُهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، " أَنَّهُ غَزَا الرَّيَّ فِي زَمَانِ الْحَجَّاجِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَقَدْ أَحْدَثُوا , فَقَالَ : " تُقَاتِلُ عَلَى نَصِيبِكَ مِنَ الْآخِرَةِ , وَيُقَاتِلُونَ عَلَى نَصِيبِهِمْ مِنَ الدُّنْيَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَغْزُو أَهْلَ الضَّلَالَةِ مَعَ السُّلْطَانِ , قَالَ : " اغْزُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَا حُمِّلْتَ وَعَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنِ الْفَزَارِيِّ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، سُئِلا عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ السُّوءِ ، فَقَالا : " لَكَ شَرَفُهُ وَأَجْرُهُ وَفَضْلُهُ وَعَلَيْهِمْ إثْمُهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَةِ , فِي إمَارَةِ الْحَجَّاجِ أَتَغْزُو ؟ قَالَ : " يَا بُنَيَّ , لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا أَشَدَّ بُغْضًا مِنْكُمْ لِلْحَجَّاجِ وَكَانُوا لَا يَدَعُونَ الْجِهَادَ عَلَى حَالٍ , وَلَوْ كَانَ رَأْيُ النَّاسِ فِي الْجِهَادِ مثل رَأْيِكَ مَا أُدِّيَ الْإِتَاوَةُ " . يَعْنِي الْخَرَاجَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ذُكِرَ لَهُ أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ لَا جِهَادَ , فَقَالَ : " هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ بِهِ الشَّيْطَانُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ الصُّبَيْحِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَقَدْ أَحْدَثُوا ، فَقَالَ : " اغْزُوا "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ لَيْثٍ ، قَالَ : " كَانَ مُجَاهِدٌ يَغْزُو مَعَ بَنِي مَرْوَانَ , وَكَانَ عَطَاءٌ لَا يَرَى بَأْسًا "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " كَانَ يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلَاءِ " ، يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ : " خَرَجَ عَلَى النَّاسِ بَعْثٌ زَمَنَ الْحَجَّاجِ ، فَخَرَجَ فِيهِ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، فَقَالَ إبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ : إلَى مَنْ تَدْعُوهُمْ ؟ إلَى الْحَجَّاجِ ؟ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَّ رَجُلًا أَمَّنَ قَوْمًا وَهُوَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ , فَقَالَ عَمْرٌو وَخَالِدٌ : " لَا نُجِيرُ مَنْ أَجَارَ " , فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يُجِيرُ عَلَى النَّاسِ بَعْضُهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئِ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَرَّ إلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي ، فَأَجَرْتُهُمَا ، أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا ، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : لَأَقْتُلَنَّهُمَا , قَالَ : فَأَغْلَقْتُ الْبَابَ عَلَيْهِمَا , ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأُمِّ هَانِئٍ , مَا جَاءَ بِكَ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَرَّ إلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ قَاتِلُهُمَا , فَقَالَ : " لَا , قَدْ أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي قَالَتْ : فَرَّ إلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي يَوْمَ الْفَتْحِ , فَأَجَرْتُهُمَا فَدَخَلَ عَلَيَّ أَخِي ، فَقَالَ : لَأَقْتُلَنَّهُمَا , فَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا , ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأُمِّ هَانِئٍ , مَا جَاءَ بِكَ ؟ " فَأَخْبَرَتْهُ ، فَقَالَ : " قَدْ أَجْرَنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ " قَالَتْ : فَجِئْتُ فَمَنَعْتُهُمَا
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " إنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لتأْجَرُ عَلَى الْقَوْمِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ وَقَدْ كَانَ غَزَا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ جَيْشًا ، فَكُنْتُ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ , فَحَاصَرْنَا أَهْلَ سِيَرافٍ ، فَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّا سَنَفْتَحُهَا مِنْ يَوْمِنَا ذَلِكَ ، قُلْنَا : نَرْجِعُ فَنُقِيلُ ، ثُمَّ نَخْرُجُ فَنَفْتَحُهَا , فَلَمَّا رَجَعْنَا تَخَلَّفَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ الْمُسْلِمِينَ ، فَرَاطَنَهُمْ فَرَاطَنُوهُ , فَكَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا فِي صَحِيفَةٍ ثُمَّ شَدَّهُ فِي سَهْمٍ ، فَرَمَى بِهِ إلَيْهِمْ فَخَرَجُوا , فَلَمَّا رُحْنَا مِنَ الْعَشِيِّ وَجَدْنَاهُمْ قَدْ خَرَجُوا , قُلْنَا لَهُمْ : مَا لَكُمْ ؟ قَالَ : أَمَّنْتُمُونَا , قُلْنَا : مَا فَعَلْنَا , إنَّمَا الَّذِي أَمَّنَكُمْ عَبْدٌ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ، فَارْجِعُوا حَتَّى نَكْتُبَ إلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , فَقَالُوا : مَا نَعْرِفُ عَبْدَكُمْ مِنْ حُرِّكُمْ , مَا نَحْنُ بِرَاجِعِينَ , إنْ شِئْتُمْ ، فَاقْتُلُونَا وَإِنْ شِئْتُمْ فَفُوا لَنَا , قَالَ : فَكَتَبْنَا إلَى عُمَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ : أَنَّ " عَبْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ " , قَالَ : فَأَجَازَ عُمَرُ أَمَانَهُ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " أَمَانُ الْمَرْأَةِ وَالْمَمْلُوكِ جَائِزٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ رِزِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عُمَرَ ، قَالَ : " إنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْجُرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ , أَوْ قَالَ : رَجُلٌ مِنْهُمْ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَنَّهُ ذُكِرَ لِي : " أَنَّ مُطَرِّق بِلِسَانِ الْفَارِسِيَّةِ الْأَمَنَةُ , فَإِنْ قُلْتُمُوهَا لِمَنْ لَا يَفْقَهُ لِسَانَكُمْ ، فَهُوَ آمِنٌ "
حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْزُوقُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو فَرْقَدٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ يَوْمَ فَتَحْنَا سُوقَ الْأَهْوَازِ , فَسَعَى رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَعَى رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَلْفَهُ , فَبَيْنَمَا هُوَ يَسْعَى وَيَسْعَيَانِ ، إذْ قَالَ لَهُ أَحَدُهُمَا : مترس , فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَأَخَذَاهُ فَجَاءَا بِهِ وَأَبُو مُوسَى يَضْرِبُ أَعْنَاقَ الْأُسَارَى حَتَّى انْتَهَى الْأَمْرُ إلَى الرَّجُلِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إنَّ هَذَا قَدْ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : " وَكَيْفَ جُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ ؟ " قَالَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْعَى ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مترس , فَقَامَ " , فَقَالَ أَبُو مُوسَى : وَمَا مترس ؟ قَالَ : " لَا تَخَفْ , قَالَ : هَذَا أَمَانٌ , خَلَّيَا سَبِيلَهُ , فَخَلَّيَا سَبِيلَ الرَّجُلِ "
حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " حَاصَرْنَا تُسْتَرَ ، فَنَزَلَ الْهُرْمُزَانُ عَلَى حُكْمِ عُمَرَ , فَبَعَثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مَعِي , فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ سَكَتَ الْهُرْمُزَانُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ , فَقَالَ عُمَرُ : تَكَلَّمْ , فَقَالَ : كَلَامُ حَيٍّ أَوْ كَلَامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : فَتَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ , فَقَالَ : أَنَا وَإِيَّاكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ مَا خَلَّى اللَّهُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ , كُنَّا نَقْتُلُكُمْ وَنُقْصِيكُمْ , فَإِذَا كَانَ اللَّهُ مَعَكُمْ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِكُمْ يَدَانِ , قَالَ , فَقَالَ عُمَرُ : مَا تَقُولُ يَا أَنَسُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تَرَكْتُ خَلْفِي شَوْكَةً شَدِيدَةً وَعَدَدًا كَثِيرًا , إنْ قَتَلْتَهُ أَيِسَ الْقَوْمُ مِنَ الْحَيَاةِ , وَكَانَ أَشَدَّ لِشَوْكَتِهِمْ , وَإِنِ اسْتَحْيَيْتَهُ طَمِعَ الْقَوْمُ , فَقَالَ : يَا أَنَسُ : أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةِ بْنِ ثَوْرٍ ؟ فَلَمَّا خَشِيتُ أَنْ يَبْسُطَ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ : لَيْسَ لَكَ إلَى قَتْلِهِ سَبِيلٌ , فَقَالَ عُمَرُ : لِمَ ؟ أَعْطَاكَ , أَصَبْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ وَلَكِنَّكَ قُلْتَ لَهُ : تَكَلَّمْ فَلَا بَأْسَ , فَقَالَ : لَتَجِيئَنَّ بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ وَإِلا بَدَأْتُ بِعُقُوبَتِكَ , قَالَ : فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَإِذَا بِالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَدْ حَفِظَ مَا حَفِظْتُ , فَشَهِدَ عِنْدَهُ فَتَرَكَهُ , وَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ وَفُرِضَ لَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِخَانَقِينَ : إذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : لَا تَدْخُلْ فَقَدْ أَمَّنَهُ , وَإِذَا قَالَ : لَا تَخَفْ فَقَدْ أَمَّنَهُ , وَإِذَا قَالَ : مطرس فَقَدْ أَمَّنَهُ , قَالَ : " اللَّهُ يَعْلَمُ الْأَمَنَةَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ لَئِنْ نزلت لَأَقْتُلَنَّكَ , فَنَزَلَ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ ، فَقَدْ أَمَّنَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كُرَيْزٍ ، قَالَ : كَتَبَ عُمَرُ إلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ : " أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَشَارَ إلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَدُوِّ : لَئِنْ نزلت لَأَقْتُلَنَّكَ ، فَنَزَلَ , وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ أَمَانٌ فَقَدْ أَمَّنَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ ، فَقَالَ : " إذَا حَاصَرْتُمْ أَهْلَ حِصْنٍ ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا تَجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ رَسُولِهِ وَلَكِنِ اجْعَلُوا لَهُمْ ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ , فَإِنَّكُمْ إنْ تَخْفِرُوا ذِمَمَكُمْ وَذِمَمَ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ عَلْقَمَةُ : فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانٍ فَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانٍ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ جَهْضَمٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُقَرِّنِ الْمُزَنِيّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِخَانِقِينَ : " إذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا ، فَأَرَادُوكُمْ عَلَى أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، فَلَا تُنْزِلُوهُمْ , فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ تُصِيبُونَ فِيهِمْ حُكْمَهُ أَمْ لَا , وَلَكِنْ أَنْزَلُوهُمْ عَلَى حُكْمِكُمْ , ثُمَّ اقْضُوا فِيهِمْ بَعْدُ مَا شِئْتُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَبَيْنَ قَوْمٍ مِنَ الرُّومِ عَهْدٌ , فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي أَرْضِهِمْ كَيْ يَنْقُضُوا ، فَيُغِيرَ عَلَيْهِمْ , فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي فِي نَاحِيَةِ الْعَسْكَرِ : وَفَاءٌ لَا غَدْرٌ ، وَفَاءٌ لَا غَدْرٌ , فَإِذَا هُوَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَنْبِذْ عَهْدَهُ وَلَا يَحِلَّهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَفَعَ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً ، فَقِيلَ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ , يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ " ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمِثْلِهِ
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَغَدْرَتُهُ عِنْدَ اسْتِهِ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : " كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ، قَالَ : الَّذِي يَغْدِرُ بِعَهْدِهِ "
حَدَّثَنَا عفان قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَاوَدَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ عَلَى الْأَمَانِ وَهُمَا صَغِيرَانِ , قَالَ : وَقَالَ سُفْيَانُ : " وَأَمَانُ الصَّغِيرِ لَا يَجُوزُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ , فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ ، فَإِنْ أَجَلَبُوا أَوْ صَيَّحُوا فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّونَ خَفْضَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلاثٍ : عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الْقُرْآنِ ، وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " وَجَبَ الْإِنْصَاتُ وَالذِّكْرُ عِنْدَ الزَّحْفِ " , قَالَ : ثُمَّ تَلَا فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا قَالَ : قُلْتُ : " وَيُجْهَرُ بِالذِّكْرِ ؟ قَالَ : قَالَ : " نَعَمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ ، عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ " كَرِهَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، عَنْ كَاتِبِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَإِنْ أَجْلَبُوا وَصَيَّحُوا ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّمْتِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي , بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى ، يَقُولُ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَحْزَابِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُسْلِمٍ ، " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانٍ إلَى عَدَنَ فَقَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَخِيهِ ، فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَتَبَ : " أَنْ لَا تَقْتُلَهُ وَخُذْ مِنْهُ الدِّيَةَ ، فَابْعَثْ بِهَا إلَى وَرَثَتِهِ , وَأَمَرَ بِهِ ، فَسُجِنَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ حَجَّ , فَلَمَّا رَجَعَ صَادِرًا لَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَتَلَهُ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ " تُؤَدَّى دِيَتُهُ إلَى أَهْلِهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , ثُمَّ دَخَلَ بِأَمَانٍ فَقَتَلَهُ أَخُوهُ , فَقَضَى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالدِّيَةِ " وَجَعَلَهَا عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَحَبَسَهُ فِي السِّجْنِ , وَبَعَثَ بِدِيَتِهِ إلَى وَرَثَتِهِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، وَعَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، " وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَا : الرَّجُلُ يُسْلِمُ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، فَيَقْتُلُهُ الرَّجُلُ لَيْسَ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ عِيسَى ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، " وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ وَلَيْسَ بِمُؤَمَّنٍ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، " وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ، هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُعَاهِدًا أَوْ يَكُونُ قَوْمُهُ أَهْلَ عَهْدٍ ، فَيُسْلِمُ إلَيْهِمْ دِيَتَهُ وَيَعْتِقُ الَّذِي أَصَابَهُ رَقَبَةً "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ الرَّجُلُ يُقْتَلُ وَقَوْمُهُ مُشْرِكُونَ , لَيْسَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ , فَإِنْ قَتَلَ مُسْلِمٌ مِنْ قَوْمٍ مُشْرِكِينَ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ ؛ فَعَلَيْهِ رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ وَتُؤَدَّى دِيَتُهُ إلَى قَوْمِهِ الَّذِينَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ ، فَيَكُونُ مِيرَاثُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَيَكُونُ عَقْلُهُ عَلَيْهِمْ لِقَوْمِهِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ ، فَيَرِثُ الْمُسْلِمُونَ مِيرَاثَهُ وَيَكُونُ عَقْلُهُ لِقَوْمِهِ ، لِأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ "
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ مُنِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْلَمْتُ ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , " اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ , قَالَ : فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ صَخْرِ بْنِ الْعَيْلَةِ ، قَالَ : أَخَذْتُ عَمَّةَ الْمُغِيرَةِ ، فَقَدِمْتُ بِهَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّتَهُ وَأَخْبَرَ أَنَّهَا عِنْدِي , فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا صَخْرُ , إنَّ الْقَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ " , قَالَ : فَدَفَعْنَاهَا إلَيْهِ , وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي مَاءً لِبَنِي سُلَيْمٍ ، فَأَسْلَمُوا ، فَأَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلُوهُ الْمَاءَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا صَخْرُ , إنَّ الْقَوْمَ إذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهُ إلَيْهِمْ " ، فَدَفَعْتُهُ
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ عَمَّنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ ، فَقَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ مِمَّنْ لَهُ ذِمَّةٌ فَلَهُ أَرْضُهُ وَمَالُهُ , وَمَنْ أَسْلَمَ مِمَّنْ لَا ذِمَّةَ لَهُ , وَإِنَّمَا أُخِذَ عَنْوَةً فَأَرْضُهُ لِلْمُسْلِمِينَ " , قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : " هَذَا فِي كِتَابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " أَيُّمَا مَدِينَةٌ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ هَانِئِ بْنِ شُرَيْحٍ ذَكَرَ ، أَنَّهُ وَفَدَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْمِهِ , وَأَنَّهُ لَمَّا حَضَرَ خُرُوجَ الْقَوْمِ إلَى بِلَادِهِمْ " أَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَرْضًا فِي بِلَادِهِ حَيْثُ أَحَبَّ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " مَنْ أَسْلَمَ أَحْرَزَ لَهُ إسْلَامُهُ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إلَّا الْأَرْضَ ، لِأَنَّهُ أَسْلَمَ وَهُوَ فِي غَيْرِ مَنَعَةٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ غَالِبٍ الْعَبْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَوْ جَدِّ أَبِيهِ ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ قَوْمِي أَسْلَمُوا عَلَى أَنْ جَعَلْتُ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " إنْ شِئْتَ رَجَعْتُ فِيهِ وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " أَمَّا مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، فَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ , وَأَمَّا أَرْضُهُ فَهِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، قَالَا : " مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : " أَهْدَى الْأُكَيْدِرُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرَّةً مِنْ مَنٍّ ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَنَا "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ : أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً ، وَهُوَ مُشْرِكٌ ، فَقَبِلَهَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : ثنا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ , فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " شَقِّقْهُ خُمُرًا بَيْنَ النِّسْوَةِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ هَدِيَّةً مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : ثُمَّ إنَّ الْأُمَرَاءَ بَعْدُ قَبِلُوا هَدَايَاهُمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارٍ أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عِيَاضُ , هَلْ كُنْتَ أَسْلَمْتَ ؟ " فَقَالَ : لَا , فَرَدَّهَا عَلَيْهِ وَقَالَ : " إنَّا لَا نَقْبَلُ زَبَدَ الْمُشْرِكِينَ " , قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَا الزَّبَدُ ، قَالَ : الرِّفْدُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، " أَنَّ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ : أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً وَخُفَّيْنِ ، فَقَبِلَهُمَا وَلَبِسَهُمَا حَتَّى خَرَقَهُمَا " , وَيُقْسِمُ الشَّعْبِيُّ : مَا يُدْرَى ذَكِيٌّ هُمَا أَمْ لَا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ الْمُقَوْقِسَ : أَهْدَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً " فَقِبَلهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، قَالَ : " قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ بُرَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيًّا ، يَقُولُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , " إنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي حَقَّنَا مِنَ الْخُمُسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَاقْسِمْهُ حَيَاتَكَ كَيْ لَا يُنَازِعَنِيهِ أَحَدٌ بَعْدَكَ , قَالَ : فَفَعَلَ ذَلِكَ , قَالَ : فَوَلَّانِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ وَلَّانِيهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ أَبِي بَكْرٍ , ثُمَّ وَلَّانِيهِ عُمَرُ ، فَقَسَمْتُهُ حَيَاةَ عُمَرَ , حَتَّى كَانَتْ آخِرُ سَنَةٍ مِنْ سِنِي عُمَرَ , فَأَتَاهُ مَالٌ كَثِيرٌ ، فَعَزَلَ حَقَّنَا , ثُمَّ أَرْسَلَ إلَيَّ ، فَقَالَ : هَذَا حَقُّكُمْ فَخُذْهُ فَاقْسِمْهُ حَيْثُ كُنْتَ تَقْسِمُهُ , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , بِنَا عَنْهُ الْعَامَ غِنًى ، وَبِالْمُسْلِمِينَ إلَيْهِ حَاجَةٌ ، فَرُدَّهُ عَلَيْهِمْ تِلْكَ السَّنَةَ , ثُمَّ لَمْ يَدْعُنَا إلَيْهِ أَحَدٌ بَعْدَ عُمَرَ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا , فَلَقِيتُ الْعَبَّاسَ بَعْدَمَا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا عَلِيُّ , لَقَدْ حَرَمْتنَا الْغَدَاةَ شَيْئًا لَا يُرَدُّ عَلَيْنَا أَبَدًا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَكَانَ رَجُلًا دَاهِيًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، أَنَّ نَجْدَةَ كَتَبَ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ فَكَتَبَ : " كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ، فَهُوَ لَنَا ، قَالَ : إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ دَعَانَا إلَى أَنْ نَنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا وَنَخْدُمَ مِنْهُ عَائِلَنَا وَنَقْضِيَ مِنْهُ عَنْ غَارِمِنَا , فَأَبَيْنَا ذَلِكَ إلَّا أَنْ يُسَلِّمَهُ لَنَا جَمِيعًا ، فَأَبَى أَنْ يَفْعَلَ ، فَتَرَكْنَاهُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، قَالَ : " اخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ : سَهْمُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى , فَقَالَتْ طَائِفَةٌ : سَهْمُ الرَّسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ , وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : سَهْمٌ لِذَوِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ , فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنْ يَجْعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْكُرَاعِ وَفِي الْعِدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا قَامَ " بَعَثَ بِهَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ ، سَهْمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى يَعْنِي لِبَنِي هَاشِمٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، " وَلِذِي الْقُرْبَى ، قَالَ : هُمْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى ، فَكَتَبَ إلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إنَّا كُنَّا نَزْعُمُ أَنَّا نَحْنُ هُمْ , فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ " فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ، قَالَ : لَمْ يُعْطِ أَهْلَ الْبَيْتِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُمُسَ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ وَلَا غَيْرُهُمَا , فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ ذَلِكَ إلَى الْإِمَامِ يَضَعُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي الْفُقَرَاءِ حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ لَكَ وَالِدٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " انْطَلِقْ فَجَاهِدْ فِيهِ ، فَإِنَّ فِيهِ مُجَاهِدًا حَسَنًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، وَسُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَحَيٌّ وَالِدَاكَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، قَالَ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنُهَا يُرِيدُ الْغَزْوَ وَأُمُّهُ تَكْرَهُ ذَلِكَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : " أَطِعْ وَالِدَتَكَ وَاجْلِسْ عِنْدَهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَإِنَّ أَبَوِيَّ يَمْنَعَانِي ، قَالَ : " أَطِعْ أَبَوَيْكَ وَاجْلِسْ فَإِنَّ الرُّومَ سَتَجِدُ مَنْ يَغْزُوهَا غَيْرَكَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ , قَالَ : " حَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : " الْزَمْهَا " , قُلْتُ : مَا أُرِيَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِنًى , فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا ، فَقَالَ : " الْزَمْ رِجْلَيْهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ "
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَرَكَا أَبَاهُمَا شَيْخًا كَبِيرًا وَغَزَوَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَرَدَّهُمَا إلَى أَبِيهِمَا ، وَقَالَ : " لَا تُفَارِقَاهُ حَتَّى يَمُوتَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، سَأَلَ رَجُلٌ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ ، " أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، أَوْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُيَيْنَةَ ، أَرَادَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الْغَزْوَ ، فَأَتَتْ أُمُّهُ عُمَرَ ، " فَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ , فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ أَرَادَ الْغَزْوَ ، فَأَتَتْ أُمُّهُ عُثْمَانَ , فَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ ، فَقَالَ : " إنَّ عُمَرَ لَمْ يُجْبِرْنِي أَوْ يَعْزِمْ عَلَيَّ ؟ " فَقَالَ : " لَكِنِّي أُجْبِرُكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : " غَزَا رَجُلٌ نَحْوَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ شَيْبَانُ , وَلَهُ أَبٌ شَيْخٌ كَبِيرٌ , فَقَالَ أَبُوهُ فِي ذَلِكَ شَعْرًا : أَشَيْبَانُ مَا يُدْرِيكَ أَنَّ رُبَّ لَيْلَةٍ غَبقْتُكَ فِيهَا وَالْغَبُوقُ حَبِيبُ أَأَمْهَلْتنِي حَتَّى إذَا مَا تَرَكَتْنِي أَرَى الشَّخْصَ كَالشَّخْصَيْنِ وَهُوَ قَرِيبُ أَشَيْبَانُ إنْ بَاتَ الْجُيُوشُ تَحدُهُمْ يُقَاسُونَ أَيَّامًا بِهِنَّ خُطُوبُ قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَرَدَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " إذَا أَذِنَتْ لَكَ أُمُّكَ فِي الْجِهَادِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَوَاهَا عِنْدَكَ فِي الْجُلُوسِ ، فَاجْلِسْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ : " لَكَ حَوْبَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " اجْلِسْ عِنْدَهَا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إذَا قَاتَلَ الْعَبْدُ عَلَى فَرَسٍ مَوْلَاهُ ، فَقُسِمَ لِلْمُسْلِمِينَ قُسِمَ لِفَرَسِ مَوْلَاهُ كَمَا يُقْسَمُ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ ، فَكَانَ لِمَوْلَاهُ , وَيُقْسَمُ لِلْعَبْدِ كَمَا يُقْسَمُ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، أَنَّ عُمَرَ " جَعَلَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِابْنِ السَّبِيلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، إنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، " اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَقُولُ سِيَّاهُ سِيَّاهُ ، يَعْنِي لَيْلَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ عُمَرَ ، " اشْتَرَطَ ضِيَافَةَ يَوْمِ وَلَيْلَةٍ وَأَنْ يُصْلِحُوا الْقَنَاطِرَ , وَإِنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَرْضِهِمْ ، فَعَلَيْهِمْ دِيَتُهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ عُمَرَ ، أَنَّهُ " اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ , فَإِنْ حَبَسَهُمْ مَطَرٌ أَوْ مَرَضٌ فَيَوْمَيْنِ , فَإِنْ أَقَامُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَلَمْ يَكْفُلُوا إلَّا مَا يُطِيقُونَهُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا بَعْدَهَا فَهُوَ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً , وَلَا يَحِلُّ لِضَيْفٍ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَ صَاحِبِهِ حَتَّى يُحْرِجَهُ , الضِّيَافَةُ ثَلَاثٌ , وَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَنَّ مِمَّا أَخَذَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ " ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ سُرَاقَةَ ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، كَتَبَ لِأَهْلِ دَيْرِ طَيَايَا : " عَلَيْكُمْ إنْزَالُ الضَّيْفِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ , وَأَنَّ ذِمَّتَنَا بَرِيئَةٌ مِنْ مَعَرَّةِ الْجَيْشِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : " الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ , وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : نزل ابْنُ عُمَرَ بِقَوْمٍ , فَلَمَّا مَضَى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، قَالَ : يَا نَافِعُ ، أَنْفِقْ عَلَيْنَا ، " فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَيْنَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ، قَالَ : " كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ يَنْزِلُ عَلَيْنَا , فَإِذَا أَنْفَقْنَا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنَّا "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عَلَى مَنْ مَرَّ بِهِ , فَمَا جَازَ فَهُوَ صَدَقَةٌ , وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، قَالَ : " حَقُّ الضَّيْفِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ , فَمَا جَازَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبًا الْبَجَلِيَّ ، يَقُولُ : " كُنَّا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ نُشَارِكَهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ , وَنَأْخُذُ الْعِلْجَ فَيَدُلُّنَا مِنَ الْقَرْيَةِ إلَى الْقَرْيَةِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فِي غَزَاةٍ إمَّا فِي جَلُولَاءَ وَإِمَّا فِي نَهَاوَنْدَ , قَالَ : فَمَرَّ رَجُلٌ وَقَدْ جَنَى فَاكِهَةً , قَالَ : فَجَعَلَ يَقْسِمُهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ , فَمَرَّ سَلْمَانُ فَسَبَّهُ , فَرَدَّ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : هَذَا سَلْمَانُ , فَرَجَعَ إلَى سَلْمَانَ يَعْتَذِرُ إلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : مَا يَحِلُّ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " ثَلَاثٌ ، مِنْ عَمَاكَ إلَى هُدَاكَ , وَمِنْ فَقْرِكَ إلَى غِنَاكَ , وَإِذَا صَحِبْتَ الصَّاحِبَ مِنْهُمْ تَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهِ وَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِكَ وَتَرْكَبُ دَابَّتَهُ وَلَا تَصْرِفُهُ ، عَنْ وَجْهٍ يُرِيدُهُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ ، رَفَعَهُ قَالَ : " الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ " , وَزَادَ ابْنُ إدْرِيسَ فِي حَدِيثِهِ ، " وَالْإِبِلُ عِيرُ أَهْلِهَا وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْوِي نَاصِيَةَ فَرَسِهِ عَلَى أُصْبُعِهِ وَيَقُولُ : " الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ "
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْبَزَّارِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ رَوْثُهُ وَبَوْلُهُ وَعَلَفُهُ وَكَذَا وَكَذَا فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ احْتِسَابًا كَانَ شِبَعُهُ وَجُوعُهُ , ظَمَؤُهُ وَرِيُّهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا رِيَاءً وَسُمْعَةً كَانَ ذَلِكَ خُسْرَانًا فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَثَمَنُهُ أَجْرٌ وَرُكُوبُهُ وَعَارِيَّتُهُ أَجْرٌ وَعَلَفُهُ أَجْرٌ , وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ وَيُرَاهِنُ عَلَيْهِ ، فَثَمَنُهُ وِزْرٌ وَعَلَفُهُ وِزْرٌ وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ , وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ ، فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَادًا مِنَ الْفَقْرِ إنْ شَاءَ اللَّهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ خَبَّابٍ ، قَالَ : " الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ : فَرَسٌ لِلَّهِ , وَفَرَسٌ لَكَ , وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ , فَأَمَّا الْفَرَسُ الَّذِي لِلَّهِ ، فَالْفَرَسُ الَّذِي يُغْزَى عَلَيْهِ , وَأَمَّا الْفَرَسُ الَّذِي لَكَ ، فَالْفَرَسُ الَّذِي يَسْتَبْطِنُهُ الرَّجُلُ , وَأَمَّا الْفَرَسُ الَّذِي لِلشَّيْطَانِ فَمَا قُومِرَ عَلَيْهِ وَرُوهِنَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، قَالَ : الْحُصُونُ , قَالَ : وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ ، قَالَ : الْإِنَاثُ "
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ أَبِي بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَأَرْسَلَ رَسُولًا : " لَا يَبْقَى فِي عُنُقِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إلَّا قُطِعَتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْبَزَّارِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ " يَعْنِي الْخَيْلَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : " قَلِّدُوهَا وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ " ، يَعْنِي الْخَيْلَ وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَلِّدُوا الْخَيْلَ ، وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ يَعْنِي الْخَيْلَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ : إذَا حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ أَوْ بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : " إذَا جَاوَزْتَ وَادِيَ الْقُرَى أَوْ مِثْلَهَا مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ ، فَاصْنَعْ بِهَا مَا بَدَا لَكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ : إذَا حَمَلَ عَلَى بَعِيرٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لَا يُهْلِكَهُ حَتَّى يَبْلُغَ وَادِيَ الْقُرَى أَوْ حَذَاهُ مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ , فَإِذَا خَلَفَ ذَلِكَ ، فَهُوَ كَهَيْئَةِ مَالِهِ يَصْنَعُ مَا شَاءَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَيْفَ يَصْنَعُ بِمَا بَقِيَ عِنْدَهُ ؟ قَالَ : " إذْ بَلَغَ رَأْسَ مَغْزَاهُ فَهُوَ كَهَيْئَةِ مَالِهِ , يَصْنَعُ فِيهِ مَا كَانَ يَصْنَعُ بِمَالِهِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَمْرٍو مَوْلَى غُفْرَةَ ، قَالَ : أَرَدْتُ الْغَزْوَ ، فَتَزَوَّجْتُ بِمَا فِي يَدِي , وَبَعَثَ إلَيَّ رَجُلٌ مَعُونَةً بِسِتِّينَ دِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , قَالَ : فَأَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ وَقُلْتُ : أَدَعُ لِأَهْلِي بِقَدْرِ مَا أَنْفَقْتُ , قَالَ : " لَا وَلَكِنْ إذَا بَلَغْتَ رَأْسَ الْمَغْزَى فَهُوَ كَهَيْئَةِ مَالِكِ " , ثُمَّ أَتَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ لِي مثل قَوْلِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَفْضُلُ مَعَهُ الشَّيْءُ , قَالَ : " مَا فَضَلَ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، وَعَطَاءٍ ، في الرجل يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَفْضُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ ، فَقَالا : " هُوَ لَهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : " يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا بِالْمُصَلَّى ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " إذَا أَرَدْتَ الْجِهَادَ ، فَلَا تَسْأَلِ النَّاسَ , فَإِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا ، فَاجْعَلْهُ فِي مِثْلِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَفْضُلُ مِنْهُ الشَّيْءُ قَالَ : " يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَفْضُلُ مَعَهُ الشَّيْءُ ، قَالَ : " يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " يُمْضِيهِ فِي تِلْكَ السُّبُلِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ فِي الدَّابَّةِ الْحَبِيسِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، فَتَعْتَلُّ ، فَيَبِيعُهَا وَتَزِيدُ عَلَى ثَمَنِهَا , فَقَالَ : " مَا زَادَ فَهُوَ حَبِيسٌ مَعَهَا "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " إنْ حُبِسَتْ نَاقَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلِهَا "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، فِي الْإِمَامِ إذَا أَدْرَبَ ، قَالَ : " يَكْتُبُ الْفَارِسَ فَارِسًا وَالرَّاجِلَ رَاجِلًا "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ ، قَالَ : سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الْقَوْمِ يَكُونُونَ فِي الْغَزْوِ ، فَيَأْخُذُونَ الْعِلْجَ ، فَيُسَخِّرُونَهُ يَدُلُّهُمْ عَلَى عَوْرَةِ الْعَدُوِّ , فَقَالَ الْحَسَنُ : " قَدْ كَانَ يُفْعَلُ ذَلِكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ جُنْدُبًا الْبَجَلِيَّ ، يَقُولُ : " كُنَّا نَأْخُذُ الْعِلْجَ ، فَيَدُلُّنَا مِنَ الْقَرْيَةِ إلَى الْقَرْيَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ أَبِي حُرَّةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي رَجُلٍ سُبِيَتِ امْرَأَتُهُ ، فَافْتَدَاهَا زَوْجُهَا مِنَ الْعَدُوِّ تَكُونُ أَمَتَهُ ؟ قَالَ : " لَا "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : نِسَاءٌ حَرَائِرُ أَصَابَهُنَّ الْعَدُوُّ ، فَابْتَاعَهُنَّ رَجُلٌ , أَيسبيهنَّ , قَالَ : " لَا , وَلَا يَسْتَرِقُّهُنَّ وَلَكِنْ يُعْطِيهِنَّ أَنْفُسَهُنَّ بِالَّذِي أَخَذَهُنَّ بِهِ وَلَا يَزِدْ عَلَيْهِنَّ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ ، قَالَ : سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَبَاهَا الْعَدُوُّ ، ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ ، فَوَقَعَتْ فِي سَهْمِ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَالَ : " تُرَدُّ إلَى أَهْلِ عَهْدِهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ يَسْبِيهِمُ الْعَدُوُّ ثُمَّ يَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ : " لَا يُسْتَرَقُّونَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " أَهْلُ الذِّمَّةِ لَا يُبَاعُونَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " الْأَحْرَارُ لَا يُبَاعُونَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ غَاضِرَةَ الْعَنْبَرِيِّ ، قَالَ : أَتَيْنَا عُمَرَ , قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : إمَّا قَالَ : فِي نِسَاءٍ , وَإِمَّا قَالَ : " فِي إمَائِكُنَّ يُسَاعِينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَأَمَرَ بِأَوْلَادِهِمْ أَنْ يَقُومُوا عَلَى آبَائِهِمْ وَأَنْ لَا يُسْتَرَقُّوا "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " إذَا أَسَرَ الْعَدُوُّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهُ تَاجِرٌ سَعَى لِلتَّاجِرِ حَتَّى يُؤَدِّيَ إلَيْهِ مَا اشْتَرَاهُ بِهِ , وَإِذَا أَسَرُوا مَمْلُوكًا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهُ تَاجِرٌ ثُمَّ وَجَدَهُ مَوْلَاهُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِثَمَنِهِ , وَإِذَا اشْتَرَوْا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ سَعَى لِلتَّاجِرِ حَتَّى يُؤَدِّيَ إلَيْهِ ثَمَنَهُ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ عَطَاءٌ فِي الْحُرِّ يَسْبِيهِ الْعَدُوُّ ، ثُمَّ يَشْتَرِيهِ الْمُسْلِمُ مثل قَوْلِهِ فِي النِّسَاءِ , وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : مثل ذَلِكَ يَعْنِي : يُعْطِيهِمْ أَنْفُسَهُمْ بِالثَّمَنِ الَّذِي أَخَذَهُمْ بِهِ "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : " مَا كَانَ مِنْ أُسَارَى فِي أَيْدِي التُّجَّارِ فَإِنَّ الْحُرَّ لَا يُبَاعُ فَارْدُدْ إلَى التَّاجِرِ رَأْسَ مَالٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ , فَمَاتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ فِي النَّارِ " , فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ ، فَوَجَدُوا عَلَيْهِ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُوُفِّيَ بِخَيْبَرَ ، وَأَنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرُهُ ، فَقَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ " , فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ لِذَلِكَ , فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ : " إنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الْمُخَيِّسِ الْيَشْكُرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ مَوْلَاكَ , قَالَ : " كَلًّا إنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَذَكَرَ الْغُلُولَ ، فَعَظَّمَهُ وَعَظَّمَ أَمْرَهُ ثُمَّ قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ ، يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغِثْنِي , فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا , قَدْ بَلَّغْتُكَ , وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَقَرَةٌ لَهَا خوَارٌ ، يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَغِثْنِي ، فَأَقُولُ : لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا ؛ قَدْ بَلَّغْتُكَ ، وَلا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ ، يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغِثْنِي , فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا , قَدْ بَلَّغْتُكَ , وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ , يَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغِثْنِي , فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا , قَدْ بَلَّغْتُكَ , وَلَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ , فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغِثْنِي , فَأَقُولُ : لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا , قَدْ بَلَّغْتُكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْ جَيْشٍ ، قَالَ : " لَا تَغُلُّوا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ ، فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ حَقِّهِ إلَّا جَاءَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَلَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا جَاءَ اللَّهَ يَحْمِلُ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ , أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ , أَوْ شَاةً تَيْعَرُ , ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إنِّي أَنْظُرُ إلَى بَيَاضِ إبْطَيْهِ " ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : بَصَرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ : " عُفْرَتي إبْطَيْهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , مَنْ عَمِلَ لَنَا مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا ، فَمَا فَوْقَهُ فَهُوَ غُلٌّ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " , قَالَ : فَقَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَسْوَدُ كَأَنِّي أَرَاهُ ، فَقَالَ : اقْبَلْ عَنِّي عَمَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " مَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُكَ تَقُولُ الَّذِي قُلْتَ : قَالَ : " وَأَنَا أَقُولُهُ الْآنَ : مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ ، فَلْيَجِئْنَا بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ , فَمَا أُوتِيَ مِنْهُ أَخَذَ , وَمَا نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى " ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ : " فَإِنَّهُ غُلُولٌ يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قَالَ : كَانَ يُؤْتِيهِمُ الْغَنَائِمَ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْغُلُولِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى مُطِيعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَهْدَى رِفَاعَةُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلَامًا , فَخَرَجَ بِهِ مَعَهُ إلَى خَيْبَرَ , فَنَزَلَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ ، فَأَتَى الْغُلَامَ سَهْمٌ عَائِرٌ ، فَقَتَلَهُ ، فَقُلْنَا : هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ , فَقَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إنَّ شَمْلَتَهُ لَتُحْرَقُ عَلَيْهِ الْآنَ فِي النَّارِ غَلَّهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ " , فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَصَبْتُ يَوْمَئِذٍ شِرَاكَيْنِ , فَقَالَ : " يُقَادُ مِنْكَ مِثْلُهُمَا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الرَّجُلِ يَغُلُّ وَيَتَفَرَّقُ الْجَيْشَ , قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِهِ عَنْ ذَلِكَ الْجَيْشِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، قَالَ : " إذَا وُجِدَ الْغُلُولُ عِنْدَ الرَّجُلِ أُخِذَ وَجُلِدَ مِائَةً وَحُلِقَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ وَأُخِذَ مَا كَانَ فِي رَحْلِهِ مِنْ شَيْءٍ إلَّا الْحَيَوَانَ , وَأُحْرِقَ رَحْلُهُ وَلَمْ يَأْخُذْ سَهْمًا فِي الْمُسْلِمِينَ أَبَدًا " , قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانَ يَفْعَلَانِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الْغُلُولِ يُوجَدُ عِنْدَ الرَّجُلِ قَالَ : " يُحْرَّقُ رَحْلُهُ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُنَا يَقُولُونَ : عُقُوبَةُ صَاحِبِ الْغُلُولِ أَنْ يُحْرَقَ فُسْطَاطُهُ وَمَتَاعُهُ
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَتَبَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ ، وَمُجَاهِدًا كَيْفَ يُكْتَبُ إلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ؟ قَالَ مُجَاهِدٌ : " يُكْتَبُ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى " وَقَالَ إبْرَاهِيمُ : " سَلَامٌ عَلَيْكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ : " اسْلَمْ أَنْتَ " ، فَلَمْ يَفْرُغِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِتَابِهِ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ يَقْرَأُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ فِيهِ , فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ فِي أَسْفَلِ كِتَابِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : كَتَبَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنَ الْحِيرَةِ إلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ : " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ , سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عِيَاضًا الْأَشْعَرِيَّ ، قَالَ : شَهِدْتُ الْيَرْمُوكَ , قَالَ : فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ : " مَنْ يُرَاهِنُنِي ؟ " قَالَ : فَقَالَ شَابٌّ : " أَنَا إنْ لَمْ تَغْضَبْ " , قَالَ : فَسَبَقَهُ , قَالَ : " فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَيْ أَبِي عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَجْهَهُ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عري "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " كَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " , قَالَ الزُّهْرِيُّ : " وَأَوَّلُ مَنْ أَعْطَى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانَ لِعَلْقَمَةَ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ عَلْقَمَةَ سَابَقَ رَجُلًا ، فَسَبَقَهُ ، فَامْتَلَخَ لِجَامَهُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِرِهَانِ الْخَيْلِ إذَا كَانَ فِيهَا فَرَسٌ مُحَلَّلٌ , إنْ سَبَقَ كَانَ لَهُ السَّبْقُ وَإِنْ لَمْ يَسْبِقْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يَسْبِقَ فَهُوَ قِمَارٌ , وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ ، فَلَيْسَ بِقِمَارٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُصَيْنٍ الْعِجْلِيِّ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ أَشْهَبَ , قَالَ : " فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قَدَمَيْهِ , مَا تَمَسُّ إِلْيَتَاهُ الأَرْضَ فَرَحًا بِهِ , يَقْطُرُ عَرَقًا , وَفَرَسُهُ عَلَى معلفة , وَهُوَ جَالِسٌ يَنْظُرُ إلَيْهِ وَالنَّاسُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ يُهَنِّئُونَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ أَبِي سَلَامَةَ ، " أَنَّ حُذَيْفَةَ سَبَقَ النَّاسَ عَلَى بِرْذَوْنٍ لَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ : " أَجْرَى الْخَيْلَ وَسَبَقَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْبِقُونَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرِّكَابِ وَعَلَى أَقْدَامِهِمْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " ضَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ , فَكَانَ يُرْسِلُ الَّتِي أُضْمِرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَالَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ ، قَالَ : أَرْسَلْتُ الْخَيْلَ وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ ، قَالَ : فَخَرَجْنَا نَنْظُرُ إلَيْهَا , فَقُلْنَا : لَوْ مِلْنَا إلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , فَمِلْنَا إلَيْهِ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ , فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا حَمْزَةَ , أَكَانُوا يَتَرَاهَنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَاللَّهِ لَرَاهَنَ ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ : سَبْحَةُ , فَجَاءَتْ سَابِقَةً , فَهَشَّ لِذَلِكَ "
حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : رَأَى رَجُلَانِ ظَبْيًا وَهُمَا مُحْرِمَانِ ، فَتَوَاخَيَا فِيهِ وَتَرَاهَنَا , فَرَمَاهُ بِعَصًا ، فَكَسَرَهُ , فَأَتَيَا عُمَرَ وَإِلَى جَنْبِهِ ابْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : " هَذَا قِمَارٌ وَلَوْ كَانَ سَبَقًا "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَجْرَى الْخَيْلَ وَجَعَلَ بَيْنَهَا سَبَقًا : أَوَاقِيَّ مِنْ وَرِقٍ , وَأَجْرَى الْإِبِلَ وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبَقَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رَأَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ بِالْمَدَائِنِ يَشْتَدُّ بَيْنَ هَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نَافِعٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِي الْفَوَارِسِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْتَدُّ بَيْنَ الْهَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ , وَيَقُولُ : " أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا ، يَعْنِي إذَا أَصَابَ , ثُمَّ يَرْجِعُ مُنْتَكِبًا قَوْسَهُ حَتَّى يَمُرَّ فِي السُّوقِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : " سَأَلْتُهُ عَنِ السَّبَقِ فِي النِّصَالِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ عَنِ السَّبَقِ ، فَقَالَ : " كُلْ وَأَطْعِمْنِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ إلَّا الرِّهَانَ وَالنِّصَالَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ , فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمُتْ أَمُتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنْ إيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمِتْ أَمِتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيِّ ، قَالَ : " لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نُودُوا : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , فَرَجَعُوا وَلَهُمْ خَنِينٌ يَعْنِي بُكَاءً "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَوْ صَالِحٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ صُرَاخٍ ، قَالَ : قَالَ لَنَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَنَحْنُ مُصَافِّي الْمُخْتَارِ : " لِيَكُنْ شِعَارُكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " فَإِنَّهُ كَانَ شِعَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : " كَانَ شِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ اللَّهِ وَشِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا , فَإِنَّ شِعَارَكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ طَلْحَةَ بِسَرِيَّةٍ هِيَ عَشَرَةٌ ، فَقَالَ : " شِعَارُكُمْ يَا عَشْرُ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ، يَقُولُ : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : " كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللَّهِ ، وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي عُقْبَةَ ، وَكَانَ مَوْلَى مِنْ أَهْلِ فَارِسَ ، قَالَ : شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقُلْتُ : خُذْهَا مِنِّي ، وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ , فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلَّا قُلْتَ : خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ بِشْرٍ التَّغْلِبِيُّ ، قَالَ : كَانَ أَبِي جَلِيسَ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ , وَكَانَ بِدِمَشْقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الحَنْظَلِيَّةِ مِنَ الْأَنْصَارِ , فَمَرَّ بِنَا ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةٌ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ , قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَقَدِمَتْ , فَأَتَى رَجُلٌ مِنْهُمْ ، فَجَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي يَجْلِسُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ إلَى جَنْبِهِ : لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ لَقِينَا الْعَدُوَّ وَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ ، فَقَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ , فَقَالَ : مَا أُرَاهُ إلَّا قَدْ أَبْطَلَ أَجْرَهُ , فَقَالَ : مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا , قَالَ : فَتَنَازَعُوا فِي ذَلِكَ وَاخْتَلَفُوا حَتَّى سَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ , لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ أَوْ يُحْمَدَ " ، فَرَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ سُرَّ بِذَلِكَ حَتَّى يَرْتَفِعَ حَتَّى أَرَى أَنَّهُ سَيَبْرُكُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ : " أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : كُنْتُ لَا تَشَاءُ أَنْ تَسْمَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " أَنَا الْغُلَامُ النَّخَعِيُّ " إلَّا سَمِعْتُهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ يَمُرُّ عَلَيْنَا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، وَنَحْنُ صُفُوفٌ ، فَيَقُولُ : " يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ , كُونُوا أُسْدًا أَشِدَّاءَ أَغْنَى شَأْنَهُ , فَإِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقَى نَيْزَكُهُ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : " أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ , فَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي وُجُوهِهِمْ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حُقَّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ إلَّا وَضَعَهُ " ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِنَحْوٍ مِنْهُ
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَجْرَى الْإِبِلَ , وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبْقَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، يَقُولُ : بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : السِّبَاقُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السِّبَاقُ إِنْ شِئْتُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَعَالَى حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَتْ : فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ , وَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَفَرٍ آخَرَ , فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَقَالَ : " تَعَالَى حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَتْ : فَسَبَقَنِي , فَضَرَبَ بَيْنَ كَتِفِي ، وَقَالَ : " هَذِهِ بِتِلْكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إلَى الْجَبَّانِ ، فَقَالَ : " تَعَالَى يَا بُنَيَّ حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَ : فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقَنِي
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " سَابَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَبَقْتُهُ " قَالَ حَمَّادٌ : الْحَصَى
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ بُرْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " كَانُوا يَسْتَبِقُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : مَا تَقُولُ فِي " السَّبْقِ بِالدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : " أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَرد عَلَيَّ : فَكَرِهَهُ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَسْبِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي , فَإِنْ سَبَقْتُكَ ، فَهُوَ لِي , وَإِلَّا كَانَ عَلَيْكَ , وَهُوَ الْقِمَارُ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَعْسَمِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى فِي الْعَبْدِ إذَا خَرَجَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ قَبْلَ سَيِّدِهِ فَإِنْ خَرَجَ سَيِّدُهُ بَعْدَهُ لَمْ يُرَدَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنْ خَرَجَ السَّيِّدُ قَبْلَ الْعَبْدِ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ ثُمَّ خَرَجَ الْعَبْدُ بَعْدَهُ رَدَّهُ عَلَى سَيِّدِهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَعْتِقُ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْعَبْدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إذَا أَسْلَمُوا , وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ رَجُلَيْنِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " كَانَ الرَّجُلُ إذَا جَاءَ مِنَ الْعَدُوِّ مُسْلِمًا قَبْلَ مَالِهِ ثُمَّ جَاءَ مَالُهُ بَعْدَهُ كَانَ أَحَقَّ بِهِ , وَإِنْ جَاءَ مَالُهُ قَبْلَهُ كَانَ حُرًّا "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ " لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خَرَجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ مِمَّا لَا ثَمَنَ لَهُ هُنَاكَ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ ، وَسَالِمًا ، يَقُولَانِ : " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعُمِلَتْ وَتَدًا ، أَوْ هِرَاوَةً ، أَوْ مِرْزَبَّةً ، أَوْ لَوْحًا ، أَوْ قَدَحًا ، أَوْ بَابًا ، فَلَا بَأْسَ بِهِ , وَمَا وَجَدْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا ، فَأَدِّهِ إلَى الْمَغْنَمِ "
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيِّ , عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَعُمِلَتْ مِنْهُ قَدَحًا أَوْ وَتَدًا أَوْ هِرَاوَةً أَوْ مِرْزَبَّةً فَلَا بَأْسَ بِهِ , وَمَا وَجَدْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا ، فَأَدَّاهُ إلَى الْمَغَانِمِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانٍ ، قَالَ : " قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا , وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا , قَالُوا : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، قَالَتْ : " كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَةَ مُرَحَّلٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُرَيْبِ بْنِ مُخَشٍّ قَالَ : كَانَتْ رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ , وَرَايَةُ أُولَئِكَ الْجَمْلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ مُخَشٍّ : أَنَّ رَايَةَ عَلِيٍّ كَانَتْ يَوْمَ الْجَمَلِ سَوْدَاءَ ، وَكَانَتْ رَايَةُ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ الْجَمَلَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا ، أَنَّ " رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ , فَقُلْتُ لَهُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى " رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، قَالَ لِخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : " ائْتِنِي بِرُمْحِكَ " , فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً , ثُمَّ قَالَ لَهُ : " سِرْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِوَاءً فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، قَالَ : لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَدُوَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللَّهِ مَا تَمَنَّى "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : " اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ ، فَجَاءَ سَعْدٌ بِرَأْسَيْنِ "
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ : " إنَّ أَوَّلَ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ رَأْسُ ابْنِ الْحَمَقِ أُهْدِيَ إلَى مُعَاوِيَةَ "
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيِّ ، قَالَ : بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ ، أَوْ عُمَرُ ، شَكَّ الْأَوْزَاعِيُّ ، عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ ، وَمَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيَّ إلَى مِصْرَ , قَالَ : فَفَتَحَ لَهُمْ , قَالَ : فَبَعَثُوا بِرَأْسِ يَنَّاقَ الْبِطْرِيقِ , فَلَمَّا رَآهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إنَّهُمْ يَصْنَعُونَ بِنَا مثل هَذَا , فَقَالَ : " اسْتِنَانٌ بِفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ لَا يُحْمَلُ إلَيْنَا رَأْسٌ , إنَّمَا يَكْفِينَا مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابُ وَالْخَبَرُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " قَلَّ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُ إلَّا يَوْمَ خَمِيسٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " ، قَالَ : وَكَانَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ , قَالَ : وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، فَكَانَ يَبْعَثُ بِتِجَارَتِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَكَثُرَ مَالُهُ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ , اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمُصِيبَةِ فِي السَّفَرِ وَالْكَآبَةِ فِي الْمُنْقَلَبِ , اللَّهُمَّ اقْبِضْ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : أَرَادَ رَجُلٌ سَفَرًا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَوْصِنِي , قَالَ : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا خَرَجَ مُسَافِرًا يَتَعَوَّذُ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ ، وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ ، وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إنِّي أُرِيدُ سَفَرًا ، فَأَوْصِنِي , قَالَ : إذَا تَوَجَّهْتَ ، فَقُلْ : " بِسْمِ اللَّهِ حَسْبِي اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ , فَإِنَّكَ إذَا قُلْتَ : " بِسْمِ اللَّهِ " ، قَالَ الْمَلَكُ : هُدِيتَ , وَإِذَا قُلْتَ : " حَسْبِي اللَّهُ " , قَالَ الْمَلَكُ : حُفِظْتَ , وَإِذَا قُلْتَ : " تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ " ، قَالَ الْمَلَكُ : كُفِيتَ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ فِي السَّفَرِ : " اللَّهُمَّ بَلَاغًا يُبْلَغُ خَيْرُ مَغْفِرَةٍ مِنْكَ وَرِضْوَانًا , بِيَدِكَ الْخَيْرُ , إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَهْلِ , اللَّهُمَّ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ , اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ "
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ مِنْ سَفَرِهِ ، قَالَ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " , فَإِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ : " تَوْبًا تَوْبًا لِرَبِّنَا أَوْبًا , لَا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ " إذَا رَجَعَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ كُلَّمَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ , آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ " ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ أَوِ السَّرَايَا أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ " ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ ، أَوِ الْحَرَّةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ إنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، قَالَ : كَانُوا إذَا قَفَلُوا ، قَالُوا : " آيِبُونَ تَائِبُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ ، قَالَ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ "
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّ عُمَرَ " نَهَى أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلانِ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ إلَّا الثَّلَاثَةَ فَمَا زَادَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ " الرَّجُلِ يُسَافِرُ وَحْدَهُ , قَالَ : شَيْطَانٌ , قِيلَ : فَالِاثْنَانِ ، قَالَ : شَيْطَانَانِ , قِيلَ : فَالثَّلَاثَةُ ، قَالَ : صَحَابَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ ، وَالثَّلاثَةُ صَحَابَةٌ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْلُكَ الرَّجُلُ الْقَفْرَ وَحْدَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ وَحْدَهُ بِلَيْلٍ أَبَدًا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَأَنْ يَبِيتَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " لَا تَبِيتَنَّ فِي بَيْتٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ بِكَ وُلُوعًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " بَعَثَ خَوَّاتَ بْنَ جُبَيْرٍ إلَى بَنِي قُرَيْظَةَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ جُنَاحٌ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ مُجَاهِدٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ , وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ " , فَقَالَ مُجَاهِدٌ : " قَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِحْيَةَ وَحْدَهُ , وَبَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ وَخَبَّابًا سَرِيَّةً " , وَلَكِنْ قَالَ عُمَرُ : " كُونُوا فِي أَسْفَارِكُمْ ثَلَاثَةً ، فَإِنْ مَاتَ وَاحِدٌ وَلِيَهُ اثْنَانِ , الْوَاحِدُ شَيْطَانٌ وَالِاثْنَانِ شَيْطَانَانِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لِئَلَّا يَتَخَوَّنَهُمْ أَوْ يَطْلُبَ عَثَرَاتِهِمْ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " لَا يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلًا , وَكَانَ يَأْتِيهِمْ غَدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً "
حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ نُبَيْحًا الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا دَخَلْتُمْ لَيْلًا ، فَلَا يَأْتِ أَحَدٌ أَهْلَهُ طُرُوقًا " , قَالَ جَابِرٌ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِي غَزَاةٍ ، فَاسْتَأْذَنْتُ ، فَتَعَجَّلْتُ ، فَانْتَهَيْتُ إلَى الْبَابِ , فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ نَائِمٍ ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ حَرَّكْتهَا ، فَقَالَتْ : إلَيْكَ إلَيْكَ فُلَانَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ " فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ غَزْوَةِ سَرْغٍ حَتَّى إذَا بَلَغَ الْجُرُفَ ، قَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ وَلَا تعترُوهُنَّ , ثُمَّ بَعَثَ رَاكِبًا إلَى الْمَدِينَةِ بِأَنَّ النَّاسَ دَاخِلُونَ بِالْغَدَاةِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إذَا طَالَتْ غَيْبَةُ أَحَدِكُمْ عَنْ أَهْلِهِ ، فَلَا يَطْرُقَنَّ أَهْلَهُ لَيْلًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ ، قَالَتْ : " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ ، فَأَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ وَأُدَاوِي لَهُمُ الْجَرْحَى وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ، أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَعَثَ إلَيْنَا ، فَقَالَ : " بِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ " , وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ وَنَسْقِي السَّوِيقَ وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ نُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , فَقَالَ لَنَا : " أَقِمْنَ " , فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ ، قَالَ : كَتَبَ نَجْدَةُ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ النِّسَاءِ : هَلْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبَ ؟ وَهَلْ كَانَ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ؟ قَالَ يَزِيدُ : كَتَبْتُ كِتَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَى نَجْدَةَ : قَدْ كُنَّ يَحْضُرْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا أَنْ يَضْرِبَ لَهُنَّ بِسَهْمٍ فَلَا , وَقَدْ كَانَ يَرْضَخُ لَهُنَّ "
حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَسَنٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ ، أَنَّ أُمَّ كَبْشَةَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عُذْرَةَ , عُذْرَةَ قُضَاعَةَ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرَجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أُقَاتِلَ , إنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِيَ الْجَرِيحَ وَالْمَرِيضَ وَأَسْقِيَ الْمَرِيضَ ، فَقَالَ : " لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً وَيُقَالَ : فُلَانَةُ خَرَجَتْ , لَأَذِنْتُ لَكَ وَلَكِنِ اجْلِسِي "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، " أَنَّ صَفِيَّةَ كَانَتْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَيْحَانَ ، قَالَ : " شَهِدَ تُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، أَوْ خَمْسٌ ، مِنْهُنَّ أُمُّ مَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ "
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَرْمَلَةَ الْعَبْدِيُّ ، عَنِ الْمُؤْثَرَةِ بِنْتِ أَرْبِكَ أُخْتِ أَبِي نَضْرَةَ ، أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ " غَزَا بِامْرَأَتِهِ زَيْنَبَ إلَى خُرَاسَانَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ نَوْفَلٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا غَزَا بَدْرًا ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , ائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَغْزُوَ مَعَكَ أُدَاوِي جَرْحَاكُمْ وَأُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ , لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً , قَالَ : " قَرِّي فِي بَيْتِكِ , فَإِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ " , قَالَ : فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَخْرُجَ النِّسَاءُ إلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفُرُوجِ يَعْنِي الثُّغُورَ "
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ بْنُ حَبِيبٍ خَتَنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، قُلْتُ : نَدْخُلُ أَرْضَ الشِّرْكِ ، فَنُحَاصِرُ الْحِصْنَ ، فَيُقَاتِلُونَنَا قِتَالًا شَدِيدًا ، فَيَسْأَلُونَنَا الْأَمَانَ وَيَأْبَى ذَلِكَ الْأَمِيرُ , فَمَا نَرَى فِي قِتَالِهِمْ ؟ فَقَالَ : " لَيْسَ إلَيْكُمْ , ذَاكَ إلَى الْأَمِيرِ "
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي قَيْسٍ ، يَذْكُرُ عَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : سَأَلْنَا الْحَكَمَ , قُلْتُ : الْمَلِكُ مِنْ مُلُوكِ خُرَاسَانَ يُصَالِحُ مِنَ السَّبْيِ عَلَى رُءُوسٍ مَعْلُومَةٍ , قَالَ : " مَا كَانَ مِنْ صُلْحٍ فَلَا بَأْسَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير ، عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيًّا ، يَقُولُ : " إنَّ اللَّهَ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدْعَةً "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " إنَّ اللَّهَ قَضَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ " , وَأَنِّي مُحَارِبٌ أَتَكَلَّمُ فِي الْحَرْبِ , قَالَ : وَلَكِنْ إذَا قُلْتَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَاللَّهِ لأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ
حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ نَاسًا مِنَ النَّارِ بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا "
قَالَ : وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : " إذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ , وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : " بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، فَأَصَابَهُمْ بَرْدٌ شَدِيدٌ ، فَقَالَ : لَا يُوقِدَنَّ رَجُلٌ نَارًا , ثُمَّ قَاتَلَ الْقَوْمَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَكَوْا ذَلِكَ إلَيْهِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَانَ فِي أَصْحَابِي قِلَّةٌ , وَخَشِيتُ أَنْ يَرَى الْقَوْمُ قِلَّتَهُمْ , وَنَهَيْتُهُمْ أَنْ يَتَّبِعُوا الْعَدُوَّ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ كَمِينٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ , قَالَ : فَأَعْجَبَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ لِأَبِي بَكْرٍ : لِمَ لَمْ يَدَعْ عَمْرٌو النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا نَارًا , أَلَا تَرَى إلَى هَذَا الَّذِي مَنَعَ النَّاسَ مَنَافِعَهُمْ , قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " دَعْهُ قَائِمًا وَلَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا لِعِلْمِهِ بِالْحَرْبِ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : " مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ ، فَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ بِهِمْ فِيهِ "
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صُبَيْحٌ : كُنَّا مَعَاشِرَ الْفَطْحِ مَعَ عَلِيٍّ , قَالَ : وَكَانَ عَلِيٌّ رَجُلًا مُجَرِّبًا , قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " , قَالَ : فَيَنْتَهِي إلَى الصَّخْرَةِ , قَالَ : فَيَقُولُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ , صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , صَخْرَةً " , قَالَ : فَنَرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ , قَالَ : فَيَنْتَهِي إلَى دِجْلَةَ ، فَيَقُولُ : " دِجْلَةَ , صَدَقَ اللَّهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ , صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " , فَنَرَى نَحْنُ أَنَّهُ شَيْءٌ قِيلَ لَهُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ : " الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي قُرَّةَ ، قَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إلَى جَعْفَرٍ يَوْمَ مُؤْتَةَ نزل عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ فَعَرْقَبَهَا ثُمَّ مَضَى ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي غُنْيَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إلَى الشَّامِ ، فَقَالَ : " لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً حَسَرْتُمُوهَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : " الْحَسِيرُ لَا تُعْقَرُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْهُذَلِيُّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كَانَتِ السَّرَايَا إذَا بُعِثَتْ قِيلَ لَهَا : " لَا تَعْقِرُوا حَسِيرًا "
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " لَا تَعْقِرُوا دَابَّةً وَإِنْ حُسِرَتْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ وَجَدَ دَابَّةً بِمَهْلَكٍ فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الدَّابَّةَ فِي أَرْضِ الْقَفْرِ ، قَالَ : " هِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا "
حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، فِي رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّتَهُ ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ قَالَ : فَجَاءَ صَاحِبُهَا ، فَخَاصَمَهُ إلَى عَامِرٍ , فَقَالَ : " هَذَا أَمْرٌ قَدْ قُضِيَ فِيهِ قَبْلَ الْيَوْمِ , إنْ كَانَ سَيَّبَهَا فِي جَوْفِ وَمَفَازَةٍ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِدَابَّتِهِ , وَإِنْ كَانَ سَيَّبَهَا فِي كَلإٍ وَأَمْنٍ فَلَا حَقَّ لَهُ فِيهَا "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ الرُّعَيْنِيَّ ، عَنْ أَبِيهِ أَحْسَبُ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ شَيَّعَ جَيْشًا ، فَمَشَى مَعَهُمْ ، فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " , قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ : إنَّمَا شَيَّعْنَاهُمْ , فَقَالَ : " جَهَّزْنَاهُمْ وَشَيَّعْنَاهُمْ وَدَعَوْنَا لَهُمْ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غُنْيَةً ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : " بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ جَيْشًا إلَى الشَّامِ ، فَخَرَجَ يُشَيِّعُهُمْ عَلَى رَاحِلَتِهِ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ قَدِمَ جَعْفَرٌ , فَقَالَ : " مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَفْرَحُ ؟ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ " , ثُمَّ تَلَقَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا وَجَّهَنَا عُمَرُ إلَى الْكُوفَةِ " مَشَى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ ، فَوَدَّعَنَا وَدَعَا لَنَا ثُمَّ قَعَدَ يَنْفُضُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْغُبَارِ , ثُمَّ رَجَعَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حُدِّثْتُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : " شَيَّعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ بَيَانٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ قَرَظَةَ ، قَالَ : " شَيَّعَنَا عُمَرُ إلَى صِرَارٍ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ، فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ ، قَالَ : فَقُلْنَا حِينَ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ : كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ , فَقُلْنَا : نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَنَبِيتُ بِهَا فَلَا يَرَانَا أَحَدٌ , قَالَ : فَلَمَّا دَخَلْنَا قُلْنَا : لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ أَقَمْنَا , وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ذَهَبْنَا , قَالَ : فَجَلَسْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ , فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إلَيْهِ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَحْنُ الْفَرَّارُونَ , قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ : " بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ " , قَالَ : فَدَنَوْنَا فَقَبَّلْنَا يَدَهُ ، وَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ وَأَنْ نَفْعَلَ , قَالَ : " أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قَتْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيِّ ، قَالَ : " إنْ كُنْتُ لَهُ لَفِئَةً لَوِ انْحَازَ إِلَيَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ قَوْمًا صَبَرُوا بِأَذْرَبِيجَانَ حَتَّى قُتِلُوا , فَقَالَ عُمَرُ : " لَوِ انْحَازُوا إلَيَّ لَكُنْتُ لَهُمْ فِئَةً "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " مَنْ فَرَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ ، فَلَمْ يَفِرَّ , وَمَنْ فَرَّ مِنَ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ " ، يَعْنِي مِنَ الزَّحْفِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ جَرِيرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ : " الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَهْدَلِيّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ مِنَ الْكَبَائِرِ "
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا قَدْ وَلَّى ، فَقَالَ لَهُ : " حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُزِمَ أَصْحَابُهُ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " أَنَا فِئَتُكُمْ "
حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : " وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ ، قَالَ : نزلت فِي أَهْلِ بَدْرٍ "
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، أَنَّ رَجُلَيْنِ فَرَّا يَوْمَ مَسْكَنٍ مِنْ مَغْزَى الْكُوفَةِ , فَأَتَيَا عُمَرَ فَعَيَّرَهُمَا وَأَخَذَهُمَا بِلِسَانِهِ أَخْذًا شَدِيدًا , وَقَالَ : " فَرَرْتُمَا " , وَأَرَادَ أَنْ يَصْرِفَهُمَا إلَى مَغْزَى الْبَصْرَةِ ، فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَا بَلْ رُدَّنَا إلَى الْمَغْزَى الَّذِي فَرَرْنَا مِنْهُ حَتَّى تَكُونَ تَوْبَتُنَا مِنْ قِبَلِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " رُدِدْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَوْمِ الْجَمَلِ , اسْتَصْغَرُونَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " عَرَضَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَالِ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَاسْتَصْغَرَنِي ، فَرَدَّنِي , ثُمَّ عَرَضَنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ فَأَجَازَنِي " , قَالَ نَافِعٌ : حَدَّثْتُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ ، فَقَالَ : " إنَّ هَذَا لَحَدٌّ بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ , فَكَتَبَ إلَى عُمَّالِهِ أَنَّ مَنْ بَلَغَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَافْرِضُوا لَهُ فِي الْمُقَاتَلَةِ , وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ ، فَافْرِضُوا لَهُ فِي الْعِيَالِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ ، يَقُولُ : " عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ , وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ لَمْ يُقْتَلْ , فَكُنْتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ ، فَلَمْ يَقْتُلْنِي "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَاسْتَصْغَرَنَا وَشَهِدْنَا أُحُدًا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا , قَالَ : " فَكَيْفَ ؟ " ، قُلْنَا : نَحْمِلُ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ فَتَأْتِي بِهَا , قَالَ : " إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حُسَيْلٍ ، عَنْ عَامِرٍ , قَالَ : أُهْدِيتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ ، فَقَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ : لَوْ شِئْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَتَّخِذَ مِثْلَهَا , قَالَ : " فَكَيْفَ ؟ " ، قَالَ : نَحْمِلُ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ فَتَأْتِي بِهَا , قَالَ : " إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، قَالَ : كَتَبَ إلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُهُ : " أَيُّمَا رَجُلٍ حَمَلَ حِمَارًا عَلَى عَرَبِيَّةٍ مِنَ الْخَيْلِ فَامْحُوا مِنْ عَطَائِهِ عَشْرَةَ دَنَانِيرَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي جَهْضَمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُنْزَى حِمَارٌ عَلَى فَرَسٍ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : ثنا عُمَرُ بْنُ حُسَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَلَا نُنْزِي حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ , فَتُنْتِجُ مُهْرَةً نَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ , فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا , قَالَ : فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ فَقَالَ : اجْمَعُوا لِي حَطَبًا , فَجَمَعُوا لَهُ حَطَبًا , قَالَ : أَوْقِدُوا نَارًا , فَأَوْقَدُوا نَارًا , قَالَ : أَلَمْ يَأْمُرْكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَتُطِيعُوا ؟ قَالُوا : بَلَى , قَالَ : فَادْخُلُوهَا , قَالَ : فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ وَقَالُوا : إنَّمَا فَرَرْنَا إلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ النَّارِ , قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إذْ سَكَنَ غَضَبُهُ وَطُفِئَتِ النَّارُ , قَالَ : فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا , إنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ , فَمَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ لَهُ وَلَا طَاعَةَ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَعَثَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ عَلَى بَعْثٍ أَنَا فِيهِمْ , فَلَمَّا انْتَهَى إلَى رَأْسِ عُرَانَةَ أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ اسْتَأْذَنَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ فَأَذِنَ لَهُمْ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ , فَكُنْتُ فِيمَنْ غَزَا مَعَهُ , فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَوْقَدَ الْقَوْمُ نَارًا لِيَصْطَلُوا أَوْ لِيَصْنَعُوا عَلَيْهَا صَنِيعًا , وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ : أَلَيْسَ عَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ ؟ ، قَالُوا : بَلَى , قَالَ : فَمَا أَنَا آمُرُكُمْ بِشَيْءٍ إلَّا صَنَعْتُمُوهُ ؟ ، قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : فَإِنِّي أَعْزِمُ عَلَيْكُمْ أَلَا تَوَاثَبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ , فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا , فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ ، قَالَ : أَمْسِكُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ , فَإِنَّمَا كُنْتُ أَمْزَحُ مَعَكُمْ , فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ : " يَا أَبَا أُمَيَّةَ , إنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي أَنْ لَا أَلْقَاكَ بَعْدَ عَامِي هَذَا , فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ , إنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِرْ , وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِرْ , وَإِنْ أَرَادَ أَمْرًا يَنْتَقِصُ دِينَكَ ، فَقُلْ : سَمْعٌ وَطَاعَةٌ , دَمِي دُونَ دِينِي , فَلَا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " إنَّ قُرَيْشًا هُمْ أَئِمَّةُ الْعَرَبِ , أَبْرَارُهَا أَئِمَّةُ أَبْرَارِهَا , وَفُجَّارُهَا أَئِمَّةُ فُجَّارِهَا وَلِكُلٍّ حَقٌّ فَأَعْطُوا كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إسْلَامِهِ وَضَرْبِ عُنُقِهِ , فَإِذَا خُيِّرَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إسْلَامِهِ وَضَرْبِ عُنُقِهِ فَلْيَمْدُدْ عُنُقَهُ , ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ فَإِنَّهُ لَا دُنْيَا لَهُ وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ إسْلَامِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، قَالَ : قَالَ عِتْرِيسُ بْنُ عُرْقُوبٍ ، أَوْ مُعَضِّدٌ ، شَكَّ الْأَعْمَشُ ، قَالَ : " مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ ، قَالَ : نزل مُعَضِّدٌ إلَى جُبِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ : " مَا أُبَالِي أَطَعْتُ رَجُلًا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ أَوْ سَجَدْتُ لِهَذِهِ الشَّجَرَةِ مِنْ دُونِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مُرَابَةَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ : إذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا كَتَبَ فِي عَهْدِهِ : " اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَدَلَ فِيكُمْ " , قَالَ : فَلَمَّا اسْتَعْمَلَ حُذَيْفَةَ كَتَبَ فِي عَهْدِهِ أَنِ اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَأَعْطَوْهُ مَا سَأَلَكُمْ ، قَالَ : فَقَدِمَ حُذَيْفَةُ الْمَدَائِنَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إكَافٍ بِيَدِهِ رَغِيفٌ وَعَرْقَةٌ , قَالَ وَكِيعٌ : قَالَ مَالِكٌ ، عَنْ طَلْحَةَ : سَادِلَ رِجْلَيْهِ مِنْ جَانِبٍ , قَالَ سَلَّامٌ : فَلَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِمْ عَهْدَهُ ، قَالُوا : سَلْنَا , قَالَ : أَسْأَلُكُمْ طَعَامًا آكُلُهُ وَعَلَفًا لِحِمَارِي هَذَا , قَالَ : فَأَقَامَ فِيهِمْ مَا شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ كَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ أَنْ أَقْدِمْ , فَخَرَجَ فَلَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قُدُومُهُ كَمَنَ لَهُ فِي مَكَانٍ حَيْثُ يَرَاهُ , فَلَمَّا رَآهُ عَلَى الْحَالِ الَّتِي خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ عَلَيْهَا أَتَاهُ عُمَرُ فَالْتَزَمَهُ ، وَقَالَ : أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ " تَمَّ كِتَابُ السِّيَرِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالسَّلامُ