Yuklanmoqda…
Yuklanmoqda…
الانتصار على التتار (دراسة تربط ماضي الأمة بحاضرها) سامي بن خالد الحمود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وقائد المجاهدين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وسقطت بغداد .. واستباح تتار العصر بلاد الإسلام .. فقتلوا الأبرياء .. و سفكوا الدماء .. وقطّعوا الأشلاء . مسكينة تلك المرأة المسلمة البغدادية .. عندما أطلقت صافرات الإنذار .. ودوت أصوات الانفجار .. فاحتضنت أطفالها .. واشتد خوفها .. وهي تتذكر أختاً لها في أفغانستان ، دفنت مع أطفالها وهم أحياء ، بعد سيل وابل .. من الصواريخ والقنابل . ثم بدأت المسكينة ترمق السقف بعينيها .. وهي لا تدري ، أتنجو هي وأطفالُها من القصف ، أم يهوي عليهم السقف ؟ ألم نشاهد عبر وسائل الإعلام ذلك الطفل العراقي ، وهو ينظر للمصوّر بعينيه البريئتين ، وقد قُطعت يداه من الأعلى ، واحترق جسده من الأسفل ، بسبب القصف الأمريكي . وكم شاهدنا من المشاهد التي يتقطع لها الفؤاد .. وتتقرح لها الأكباد ، فإنا لله وإنا إليه راجعون . أحلّ الكفرُ بالإسلام ضيماً……يطول عليه للدين النحيب فحقٌ ض المصدر :الشاملة الذهبية