Yuklanmoqda…
Yuklanmoqda…
نبذه عن يقول واقعنا الدعويّ الداخليّ أسوأ من كيد الأعداء ومؤامراتهم بما لا يقاس، وهم لم يبلغوا منّا ما بلغوا إلاّ باختلاف كلمتنا، وتفرّق صفّنا، واستغلال ما بيننا من خصومات تصل إلى درجة العداوة والبغضاء، والقطيعة والتدابر، والتنابز بالألقاب، والكيد الرخيص، الذي يتوسّل بما لا يمتّ إلى الإسلام بصلة، وتستباح به كبائر الإثم .. والأمثلة على ذلك كثيرة حاضرة، لا تخفى على أيّ معايش للواقع، مكتوٍ بمآسيه ومواجعه .. والسبب في نظري القاصر واجتهادي يعود إلى نوعين من البلاء، ابتليت بهما الساحة الشرعيّة والدعويّة: ـ الأوّل: غياب الضوابط الشرعيّة المنهجيّة أو ضعفها، وهي التي يتوخّى منها أن تضبط الاجتهاد الشرعيّ، أو الدعويّ بقواعد الشرع وأصوله .. ويدخل في ذلك تصدّي من ليس مؤهّلاً للقول في دين الله للفتوى، والقول فيما لا يحسن. ـ والسبب الثاني: تلبيس الشيطان على بعض الدعاة وطلبة العلم، واختلاط الدوافع النفسيّة، وعلل النفس ورعوناتها بدافع الانتصار للحقّ، والغيرة على حرمات دين الله،